لو أقول انصدمت مليون مرة ما بوفي أحساس الصدمة اللي حسيت فيه وقتها بجد ما كنت متوقعه ان بتكون ردة فعله بالبرود هذا كله من بعد الحاحه علي كان لازم اعيد حساباتي و هذا اللي صار
* هند: معقولة أكون ما عجبته؟؟ بس انا قايله له من قبل عن نفسي و واصفة له شكلي, امممم يمكن ما قدر لأن اللي وياه كان مستعيل؟؟ لا لا وله يمكن يكون مواعد بعد وحدة ثانية بالبحرين انا شنو يضمن لي أنه يعرفني انا و بس اللي قدر يعرفني أكيد يعرف غيري, و انا ليش اذبح عمري من التفكير باجر بتصل عليه و بسوي له تحقيق.
ظليت افكر و افكر و اخر شي قررت اني اطنشه و ادور لي واحد غيره لأن بروده صدمني و انا مو مرتبطه فيه عشان اظل وياه على طول بس قبل ما اطنش بسأله سؤال مصيري و اجابته على هالسؤال بتخليني اقرر
و في اليوم الثاني اتصل علي كالعادة و انا كنت معصبة عليه من جي خليته يتصل و يتصل و بعد عدة اتصلات رديت
* ناصر: حيااااااااااااااتي, اموت اموت اموت انا فيك.
* هند: وعليكم السلام.
* ناصر: بل شكلك زعلانة.
* هند: لأ .. ليش ازعل, يا حرام انت ما سويت شي صح؟؟
* ناصر: يا قلبي انتي بعدك صغيرة و العمر قدامنا طويل و بنطلع مع بعض كثييييير و بنروح كل مكان مع بعض و بنمسك ايد بعض و بتوشوشيني و أوشوشك و بنسوي كل الي في خاطرنا بس انتي لا تستعجلي.
* هند: كلامك فيه شي و بصراحة من كلامك صار بخاطري اسألك سؤال.
* ناصر: تفضلي يا عمري.
* هند: اممم يعني العمر قدمنا طويل على قولتك يعني شنو؟؟؟ يعني انت تغصد ان احنا بنكون لبعض يعني بنتزوج؟؟
*ناصر(بعد سكوت دام 10 دقايق): هااااا أيش قلتي يا حياتي؟؟ الخط موشوش.
* هند: اقول لك معنى كلامك ان احنا بنتزوج؟؟
* ناصر: يا قلبي لسه على الكلام هذا انتي بعد صغيرة ليش مستعجلة؟؟
* هند: مو مستعجلة بس كلامك معناته جي.
* ناصر: و ليش يعني بس المتزوجين اللي يروحون و يجون مع بعض؟؟
* هند: ناصر رجعنا على مبدأ بنات الشوارع؟؟
* ناصر: افففففف انتي مع مبدئك الغريب هذا سديتي نفسي.
* هند: خلاص خلاص لا تعصب بغير الموضوع.
* ناصر: يكون أفضل على العموم ان شاء الله انا بكون لك و انتي بتكوني لي بس لا تكثري هالسؤال مرة ثانية.
* هند(فرحانه): صج .. أحلف, فديتك انا ان شـــــــــــــاء الـــــــــــلــــــــه من عيوني يا الغالي.
ما تتصورون حجم الفرحة اللي حسيت فيها وقتها لكني للأسف غفلت عن الرساله اللي بين السطور و للأسف ناصر عرف شلون يلعب بعقلي.
مرت الأيام بسرعه و تطورت علاقتي بناصر و خليفة و صارت لي علاقات مع ناس غير بس كانت كلها علاقات سريعه تبدا بسرعه و تنتهي بسرعه و في يوم من الأيام دخل أخوي احمد البيت و صرخ يناديني
* أحمد: هند .. هنوووووووووود .. هــــــــــنـــــــــد.
* هند: خير .. خير شفيك تصرخ؟؟ انا مو صمخة ترى.
* أحمد: عندي لج مفاجأة.
* هند(بأستغراب): مفاجأة شنوو؟؟
* أحمد: هاج أخذي السيدي هذا و سمعيه على راحتج بالكمبيوتر اوكي.
* هند: انزين شنو فيه هالسيدي؟؟
* أحمد: شي بيعجبج من قلب .. يلا انا طالع تأمريني بشي؟؟
* هند(تطالع السيدي): لأ .. سلامتك.
كانت هذي المرة الأولى الي يعطيني احمد فيها شي جي و الغريب في الموضوع انه ما قال لي شنو في السيدي, على طول انا رحت على الكمبيوتر و فتحت السيدي و كان فيه اناشيد حق العفاسي و بعض المقاطع الصويته الي فيها آيات عن النار و العذاب و التوبة و اشياء جي أستغربت من الموضوع يعني وقتها انا ما كنت متدينه لدرجة انه يجيب لي هالأشياء و قررت اني انتظرة لما يرجع عشان اسأله ليش جايب لي هالأشياء و شنو الموضوع و بالفعل اول ما وصل البيت
* هند: أحمدووو .. شنو موضوع السيدي الي يايبه لي؟؟ و من وين لك اياه؟؟
*أحمد: هذا واحد من الربع معطيني اياه .. و انتي كله مقعدة على هالكمبيوتر تسمعين اغاني عاد قلت اكسب فيج اجر و اعطيج شي زين تسمعينة تاخذين فيه حسنات بدل هالسيئات اللي عندج.
* هند: و ليش انت ما تسمعه؟؟
* أحمد: لأن انا ما عندي كمبيوتر يا الذكية.
* هند: اها .. اوكي تدري بنزلهم على التلفون بعد.
* أحمد: اي .. اي عفية على اختي عشان انا اخذ حسنات من وراج شاطرة.
* هند: ههههههههههههه.
بدون ما ادري كانت هذي البداية
بداية طريج يديد طريج حلو و لكنه صعب و طويل و يبي له صبر و طول بال مع مثابرة, المهم اللي صار اني بالفعل ادمنت الأناشيد بعد ما كنت مدمنة اغاني لكني كنت بعد اسمع اغاني وقتها كنت بالثنوي و كنت كل يوم الصبح اكوي ملابس المدرسة قبل ما اروح و بهذا الوقت اكون فاضية ما عندي غير الكوي و عشان اسوي لي جو كنت اشغل الأناشيد او الأيات القرآنية على حسب المزاج يعني بس اتذكر اني كنت اتأثر وايد و اتذكر حالي و ليش انا جي و لازم ما استمر في الطريج اللي انا فيه و طبعاً مع الأيام بدت تقل علاقاتي السريعه و شوي شوي لغاية ما صارت كل اسبوع اتعرف لي على واحد جديد بدل كل يوم و شوي شوي صارت المدة شهر
لكن !!!
تتوقعون الشيطان تركني بحالي؟؟؟
السؤال هذا بجاوب عليه في البارت الياي :37: