المهم
لأن طبيعتي هاديه ولست ثرثاره واستحي
جلست اكتب كل ما أفكر فيه في ورق وورق وورق
أهدد بالورق وأتوعد بالورق واسب بالورق
ولما انتهيت ما بجعبتي من الأعصاب وهدئت قليلا
اتفقت مع نفسي أن أتغير
نعم سأغير معاملتي وأسلوبي وشخصيتي وحتى طريقة عيشتي
طبعا لم أكن أحس بنفسي كل شيئ سأنتقم منه
الطيبة لا تنفع في هذا الزمن
وكان الشيطان يملى على كل شيء
وأنا تاره أقول لالالالا هذا ليست أنا وتاره أقول صحيح هو لا يستاهل ما كنت أعمل
لن أصبح ربت بيت سأطلب وظيفة
ولن اصبر على منزلي القديم الذي طالما صبرني ليجدده لي
وسأخرج كل يوم
و سأتسوق كل يوم
ولا أريد الجامعة هي التي ألهتني عنه حتى أصبح يدخل ويخرج من غير حسيب أنظروا أين يضرب الشيطان أول ما طيح من عيني الجامعه التى هي رصيدي الدنيوي والأخروي أحسبه عندالله لما فيها من العلوم الشرعيه المتنوعه وختم كتاب الله الكريم
مــــا ألعنه
ولن اساعده في توصيل الأطفال مع السائق
سأتعبه أنا الغلطانه ريحته على الآخر و
ومخليه جيبه مليان ما اتطلب
حتى فكر في بهذا الأمر
و و و و و
بعد أن انتهيت مزقت كل الورق لأننى أنا صااااااااااااااااحبت خلق ودين لن أضيع ديني وثوابي
من أجل رجل لم يقدرني
توضأت واستغفرت ربي في سجودي على ما فكرت به
ولكن فعلا أهم شيء أنني سأتغير وأصدمه بإسلوبي
وهو يدفع الثمن
ذهبت القطه المغمضه على ما يقولون
ما زلت انام في الأرض
ولو كنت استطيع ان أخرج من الغرفه لفعلت ولكن يجب أن لا يحس أحد بالموضوع
وبما ان نظام البيت مفتوح دور واحد فالكل يعرف أننى خرجت أو دخلت من شقتي المتواضعة وحمامي المشترك مع جميع أبنائي في داخل غرفتى يذهب خصوصيت المكان ولكن ما ذنبي هذا بيتهم وهم الذين وضعوني بهذا الموقف
هذا مجازاتي
أتحمل مسؤلية أخطائهم
الله المستعان
وبعد يومين طلب الخروج معي لتنزه لم أوافق فأصر خرجنا ففاجئني أنه سيذهب بي إلى محل أثاث لأشتري مكتب الذي طالما طلبته من وهو يرفض وبعدها شربنا عصير ورجعنا وإذ بستائر غرفتي جديده كان يريد ان يخرجني من الغرفه ليفاجئني بالستائر التى منذ 4 سنوات وأنا أترجاه أن يبدلهم لأنهم من زواجنا
وكل ما يمر رمضان أو عيد وأريد أن أجدد منظر الغرفه اترجاه ان يغير الستائر يرفض كانوا مخربين الغرفه ولا حياة لم تناجي
يــــاسبحان الله ما كل هذا التغير
وأصبح لا يخرج من البيت وكل يوم يرسل بالجوال إعجاب بموقفي وهدوئ لا يدري أننى أحترق من الداخل وأنا ساكته
موقفه هذا هدئني قليلا ولكن مان وقته خطأ كأنه يجازيني على سكوتي أو كأنى راضيه من الموقف
ولكن لم اتذمر وأخبرته أنني سأخرج من الجامعة لأنفرغ لأطفالى أكثر ولدروسهم وللبيت
فتفاجئ لأنه يعرف مدى تعلقي بالدراسه وحبي للطلب العلم
وكانت دراستي ليست مجانيه
فكيف استطعت ان اقرر هذا القرار
أنا لما فكرة به كنت ادري أنه أنتقام لنفسي ولكن قلت سأتفرق لك انت
ورجع ليملي على نصائح ويحلف انى لم أقصر بشيء بل بالعكس
وجلس يمتدحني ويذكر أعمالي وووو وكيف كانت أمه الله يرحمها تحبني أكثر من بناته وكناتها لأننى غير عنهم ولأننى ولأننى
ولا استمع لشيطااان هو الذي يغويني
انتظرت لما خرج فتصلت بقريبتي الداعيه وأخبرتها بكل شيء وموقفي وموقفه
انصدمت كثيرا لأنها تعرف زوجي جيدا
وجعلت تصبرني وتذكرني بالأجر ومنزلة الإبتلاء فكان كلامها كالبلسم
ونصحتني أن لا أطيل الزعل لكي لا يملني ويذهب لها
وطالما أنه يحبك فلا يحل لكي ان تطلبي الطلاق لتضيعين خمس أطفال
وأقتنعت بكلامها
ولكن أول ما انتهت
سألتني لماذا أخبرك طالما يريده سر ولم تحسي بتغير 3 سنوات هذا أكبر خطأ عمله
ونصحتني قرأت سورة البقره وانفث بماء وأشرب حتى ترتاح نفسي ولا أوقف لساني من الإستغفار
وأرسلت إستشاره لشيخ وأستاذ لحل المشاكل الأسريه فأرسل لي نصائح ومواعظ جزاه الله خير
فأحسست أن فعلا الأمر اقل من ان أضيع قيمي واخلاقي وحتسبت الأجر وقلت في نفسي
تظاهري بالنسيان لعل الله يخفف عنك وكأن لم يحصل
كما قال لكي لن ترينها أبدا لا هي ولا أولادها
فلماذا الزعل والغيره وأنا لم أعرفها وأقسم لي أنه لن يتغير بل سأرى ما هو أحسن ولن يقصر من اليوم في شيء ولن يرد لي طلب وسيخصص لنا يوم لتنزه كل أسبوع جماعي ويوم مخصص لي وسيعمل دروس دينيه لأطفالى كل أسبوع
كما كنت أطالبه قديما ويقول ليس الآن ما عندي وقت
و و و و و
كل ما يسر ويفرح
وكنت منذ أن كلمت غريبتي
وأنا لا أوقف هذه الأدعية
اللهم أحجرني في مصيبتي واخلفني خيرااا منها
اللهم أرزقني الصبر والمصابره والسلوان وأفتح على قلبي
الله أرزقنا الرضا بالقضاء والقدر
نعم القضاء والقدر
طالما درسناها وحفظناها في المدارس ومجالس الذكر ولكن لم نطبقهاااا ابدااا
هل أنا لا أرضا بقضاء ربي لي هل أنا أرحم منه
بالله ما ذا عمل وماذا سأعمل لا أستحي من ربي ومن نفسي
وهو يراقبني فترت الأسبوعين وأنا أقنط وجعلت الشيطان هو صاحبي يملي على وأفعل ما اغباني و أحقرني أصغرني
اللهم أرزقني الرضا بقضائك وقدرك نعم لن أقف عن هذا الدعاء لأنني لم أعرف معناه إلى الآن
اللهم سخرلي زوجي وسخرني له وحببلي زوجي وحببني له
اللهم هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة أعين وجعلنا للمتقين إماما
والله ثم والله ثم والله لم اترك هذه الأدعيه بعد اليوم
وبعد شهر أنساني ربي كل شيء وكان لم يحصل كل هذا وها هو حبيبي بغربي أصبح أرق وأحب وأحن على من أول ودائما بقربي
اللهم لك الحمد
فعلا لو أملا ء الصفحات ذكر لن أجازي حق نعمة الصبر
وكل ما بدات افكر بالموضوع أتذكر سورة البقرة وأسرع إلى قرائتها بماء وأشرب أو أصوم الإثنين والخميس أو 3 أيام البيض
وارتاح
إلى أن اتى ذلك اليوم الذي كنت رايحه مع زوجي للسوق وحماتي معي وغذ بها ترفع كيس من الكرسي الخلفي لسياره وتسأل ببرائة لمن هذا
وإذ بداخل الكيس
حليب رضع وسيريلاك
فأحسست بنار أشتعلت في صدري
وزوجي ينظر إلى
فلم يجاوب لها وارجعت الكيس
ولكنني انا من انهار لما تذكرت انها حامل ومعناته ولدت
وأصبحت نار الغيره تشتعل وكاننى لا ارى أمامى من الدموع فانزلت غطاء الوجه لكي لا يرو دموعي لأننى بالسياره البس نقاب وأرفع البوشيه للوراء وطول الطريق وأنا لم اتفوه بكلمه ولم أشترى شيء ورزوجي حس بالامر ولكن لايريد ان يفتح الموضوع لكي لا يكبر
يا الله كم هي مؤلمه الغيرة
لماذا أضحك على نفسي وأتناسا أمر وقع
كم أنا جباااانه
ولكن تمالكت نفسي ورجعت البيت للماء الذي قرأت به صورة البقرة
ولله الحمد وكأنكي اصببتي ماء على النار التى في صدري
طبعاااا مع الدعاء
طول ماكنت بالسياره بعد الموقف وأنا أقول
اللهم أرزقني الصبر والمصابره
نعم إجمعيهم هما الإثنين
لأن الصبر قد يضعف مع الوقت إذا ضعفت همتك أو إيمانك أما إذا كان معها المصابره
من المرابطه فيربط الله على قلبك ويشدد الصبر لكي لا يفلت
يالله ما أرحمه من رب كريم حليم
فقط يريدنا أن نرجله ونكون معه ويعطينا كل ما نطلب اللهم لك الحمد
كل ما حصل
بقى أمر واحد لم أستطع ولا أستطع
أن أتعداه وأحسست أنه سيسبب لي مشاكل وأنا بهذا القرار سأضر نفسي
بسببه قررت أكتب قصتي عسى دعوه في ظهر الغيب أو نصيحة من أخت تغير هذه الفكرة الجنونية
في المرة القادمة سأذكره لأنني تعبت
وهذا وقت رجوع زوجي من العمل فأريد أن أتجهز له
إلى لقاء آآخر