عــذراً ... خـــاب أمــلــي فــيــك ...! (قصة واقعية)

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع hifa mm
  • تاريخ البدء تاريخ البدء



يا خوفي يكون قاسم عامل لنادر سحر !!!

و الله دوم ما يبتلش في زي المشاكل الا اللي مثل نادر

جنوبي غربي و النعم

الله يحفظنا و يحفظ جمييييع المسلمين

متابعينك يالغلا


 
أسلوب رائع

متابعة ومنتظرة التكملة
 
يعطيج العافيه قصه روعه

بس سؤؤؤال فضولي شوي هم راحو اي ديره ما اتوقع مصر
 
لييييش مستعجلييين <<وين الصبر <<<ههههههه

معليش أعذرووووني مشغووووله:dunno:


وإن شاء الله أول ماأخلص :14: أجيييجكم طيران

انتظروني فالقادم ........؟؟؟؟


ومشكووووووورين على المتابعة
 
يوووووووووووووووووووووه والله قهر شعور قاتل
الله يصلح الحال
يلللللله لاتطولين علينا ننتضرك..
 
انتظر انتهائك من وضع القصة لكي اقرئها
لا احب الانتظار
اتمنى ان لا تتاخري علينا
 
عشان خاطر عيونكم راح أكمل اليوم رغم أشغالي الكثيرة ...:25:

والمعذرة قد لاأستطيع الدخول عذا ... :8:

وإذا أمكنني الدخول .... ماراح أتأخر عليكم بإذن الله



وإللي مارديت عليها تعذرني ....:4:

وشاكره لكم تفاعلكم ومتابعتكم ...:3:
 

حبيبتي أخذي راحتك علي الاخر

عازرينك

كل له ظروفه

المهم تستمتعي بطرح القصه

و نستمتع نحن بالقراءه


 










عند الساعة العاشرة والثلث اتصل نادر

وقال : ماذا هناك لماذا إتصلت علي عدة مرات ....؟؟


فقلت : لقد قلقت عليك وخصوصا أنك لا ترد على اتصالاتي....!!!

قال لي : أنا عند صاحبي وكان هاتفي على الصامت ....


وسوف أخرج الآن من عنده وأعود لكم ...


كان سعيدا جدا ويضحك عندما حدثني !!!


شعرت أن هناك أمراً ما يخفيه ....

ثم حاولت طمأنية نفسي وقلت :

لعله سعيد لأنه غير جو وأستأنس مع أصحابه..


ولكن إسترجعت الأحداث أمامي...

ودار شريط تصرفاته الغريبه..

لماذا إذاً أكل الحبوب ..؟؟؟؟؟

فلو كان مع رجال لم يستدع الأمر أن يأخذ هذه الحبوب ؟!

















لكن هل ظنوني صحيحة أم أنا أتخيل أمور لا صحة لها ...

أصابني ذهول وآلمني رأسي......


فأنا لا استطيع الكلام أو حتى الجزم بشيء ...


عاد زوجي الساعة الحادي عشر مساء ....


كان شعره مبلول جدا وكأنه للتو قد إستحم ...؟؟


السعادة تغمره ...

وعيونه تلمع مثل اللؤلؤ وكأنها ترقص فرحاً....؟؟

!!!!!!!!

قلت في نفسي لابد من التأكد وعدم الشك ....

لما دخل دورة المياه فتحت محفظته ....!

عندما ذهب كان معه مبلغ من المال ....

لكن المفاجأة أنه لا يوجد معه

سوى مبلغ لايتجاوز 20أين الألفين ؟؟؟

وفتحت جواله و وجدت نفس الاسم (الحبيب)

الذي كان يتصل عليه يومياً ...؟؟؟

كان هناك في السجل مكالمات قصيرة جدا لهذا الرقم

بعد خروجه من عندنا...المكالمة لا تتعدى ربع دقيقة...

ومكالمات بعدها بثلث ساعة مدتها ثواني فقط....؟؟
















لم أكن أرغب في التجسس والبحث في أسرار زوجي...

فليس هذا من طبعي

لكن شدة القلق أجبرتني على ذلك ...

ووساوس الشيطان التي أريد أتخلص منها...

لكن للأسف إزدات وساوسي وقلقي ...

بلا شك فالتجسس عواقب وخيمة ...

لاسيما أنها تشعل في القلب فتيلة ...

تحرقه ببطء ...وتقضى على راحة البال ...

وتغضب الرب ...

فصدق عز وجل حينما قال {وَلَا تَجَسَّسَوُا}


لكن في تلك الفترة

كنت مشتة الذهن..خائفة ... قلقة ... متوترة ...

















خفق قلبي بسرعة ...ويدي ترجف ...

وعبرتي تخنقني ....

وبدأت رحلة الهواجس والتساؤلات المحيره......؟؟؟؟


يا إلهي ...هل لزوجي عشيقة ....

هل فعلا ذهب لها ...

هل كان مستعدا من أجلها ...

هل سعادته الغامرة ونشوته...

ابتهاجا بها ورضى عنها ...

هل وجد امرأة تعجبه و تملا قلبه بالسعادة ...

هل وجد تلك المرأة التي يبحث عنها كل الرجال ...

تلك التي تعج أنوثة ودلال ...؟؟!

تلك التي يذوب لجمالها الرجال ...؟؟

وتأسر قلوبهم وعقولهم ...؟؟؟؟


هل أنا مجرد زوجه عاديه....؟؟

لا يجد عندي ما يريده ويسعد قلبه ...؟؟

هل تلاشت جاذبيتي فبدأ يبحث عن غيري ....؟؟؟؟؟؟؟


شعرت بدوار ....والهواجس تسيطر على تفكيري...

لكن ...هل هذه الأوهام صحيحة ...

كل شيء من حولي يدل على أنها صحيحة ...

يا إلهي .... اشعر بغصة ... وحرقة بقلبي ....







حزين ولاقدرت أوصل نهايات الحزن والويل

حنون ولاقدرت أقسى ولاحتى على العدوان

غريب ولاقدرت أسكن ...كذا مدري بلا تفصيل

ولا أدري غربتي تلقى مساكن تكفل النسيان

تنسيني هموم الأمس والآهات والتنكيل

تعيشني بعيد عن سجن نفسي بلا سجان

وانا أكثر من سجن نفسه وسط نفسه يخاف القيل

حبس دمعه ورى اهدابه... هدب عينه غدا قضبان

كتمت الهم في صدري... واعرف انه علي ثقيل







طلبنا العشاء ....

وجلست مع زوجي عند التلفاز إلى الساعة الثانية بعد منتصف الليل

ولم اتحدث معه عن مامضى ... وكأن شيئا لم يكن ...

كان سعيداً... ولم أشياء تعكير صفوه ...




لا حظت أنه كثير السرحان ...

ويسرح بسعادة غامرة ...

كان مرحاً ... ويعاملني بود ...

!!!!




بالعكس كانت فرصة لي للتخلص من قلقي وتوتري

كنت معه مرحة جداً ...

غمرته بحناني ... وأغرقته دلعلاً وغراماَ ...



غايتي إسعاد زوجي وإدخال البهجة على قلبه ...

لأن سعادته هي سعادتي وراحته هي راحتي ...

ورجائي أن تكون حياتنا خالية من كل المنغصات ...

والتحلى بالصبر للتغلب على جميع الأحزان ....

مهما كان ذلك صعباً في بعض الأحيان ....


أود أن يتذكر مني كل أمرٍ حسن ....

ولايهمني غير ذلك ....




أحب زوجي ... وأفديه بروحي ...

لما لا ....

فقد عهدته حنون محب كريم طوال سنوات حياتنا...

سوى في هذه السفرة المشؤومه ...







لويضيق الوقت والدنيا تشين
وشمسنا تشرق علينا من شمال
ولو يطوف الوقت ايام وسنين
ماتغير حبي لك يابن الحلال
إيه أعزك~~~إيه أعزك مرتين
مره لـلود~~~ومره للدلال

مخلص لك دايم ولا فيها مجال







الكل يغط في نوم عميق ...

أما أنا ... فلم يهداء لي ليل ...

ولم يغمض لي جفن ...!

ازداد القلق ...

كون أن هناك موضوعا يشغل بالي ...


ومخاوفي في إزدياد على زوجي ....















السبت

(( اليوم الرابع ))


استيقظت مبكراً وبالطبع

لم أستطع النوم سوى دقائق متقطعة

بدأت تظهر علي علامات الإرهاق والإجهاد النفسي

كون أنني لم أنم جيداً منذ أربعة أيام ...

عوضاً على الإجهاد البدني ... طوال تلك الإيام ...

مما سبب لي إرهاق شديد ...

وما زاد الأمر سوء هو

هي تصرفات زوجي الغريبة ...؟؟؟

فقد ألّمنتي كثيراً ....

كنت أشعر بألآم في جسدي لاأعلم سببها ولاأستطعيع وصفها...


لكنني ...


كنت أتوارى وأُخفي ألآمي عن زوجي ...

واستجمع قواي أمامه....

ليرى مني كل مايسعده ويرضيه ..

كنت هادئة جدا ومبتسمه ...

وكلماتي لا تخلو من الدلع والأنوثة

رغم ألآمي ومخاوفي ...&&

كنت متماسكة ...

فلم أتفوه بكلمة تنم عن استنكاري لتصرفاته

وحرصت على برأة تعابير وجهي ونظراتي أمامه ..

فلم يلاحظ علي مايريبه ...طوال مدة بقائنا ...
















بعد الغداء ذهب زوجي لغرفة النوم لكي يسترخي ...


أما ابنائي ...أخذوا يقترحون علي أماكن للنزهة

لمى : ماما أنا أريد حديقة الحيوانات ...

جنى : لا يماما لانريد حديقة الحيوانات ... نريد السينما

البراء : امي دعي أبي يذهب بنا إلى السرك ...

فلكل واحد منهم رغبة ...


قلت لهم دعونا نقترح على أبيكم ونرى رأيه ...

لكن ليس الآن .... لأنه يريد أن يرتاح قليلا
















ذهبت إلى غرفة النوم واستلقيت على السرير ....

لم اقترب منه ولم أتفوه بكلمة واحده ...



لاحظت أن زوجي إنزعج مني بشدة ...!!!!


بدت عليه علامات التوتر من وجودي عنده ...



وماهي إلا لحظات قليلة من وقت قدومي إلا ورأيته ....

ينهض من فراشه منزعجاً


وقال


أنت مزعجة و نكديه ....!!!

؟؟؟؟؟

قلت له : ماذا تقول يانادر

كيف ...؟ وأنا لم انطق بكلمة واحدة

جئت كي استرخي فقط .....

ولم أقصد إزعاجك ...



تركني وخرج



وجلس عند التلفاز ...


شعرت بضجر ولم ارتاح ...

لبثت قليلا

ثم خرجت من الغرفة وجلست معه ...




انزعج مرة أخرى ....!!!

وقال أنت لا تتركنني أرتاح أبداً ....

(((وراي وراي في كل مكان ...)))

ايقنت أن هناك أمر ما ....؟؟؟

لم أرد على كلامه....


ثم

تركني وذهب لغرفة النوم ...



حنيت رأسي وحبست دموعي

وكنت اتجرع مرارة كلماته وتصرفاته

فقد شعرت

أنني العقبة في طريق سعادته ...

ووجودي معه في تلك الرحلة عكر صفوه ...

والسبب ....

العشيقة...

لاأستطيع تحمل التفكر في ذلك ....




آآآآآآآآآه

يارب ثبتني ...
















بينما أنا سارحة في همومي ...

جاءتني لمى مسرعة ...

ماما

ماما

قالت لي والسعادة تملاء عينيها....

سمعت أبي يتكلم مع شخص ويريد منه استئجار شقة لنا

وقد إتفق معه على ثمن الشقة

سألتها عن ثمنها...وأخبرتني

كان ثمنها ضعف ثمن الشقة التي نسكنها

أمر غريب ...

لقد قال لي عدة مرات إنه لن يغير الشقة أبدا ..؟؟؟

فقد دفع كامل المبلغ مقدماً ....؟؟؟



استرسلت حديثها قائلة :

إن أبي قال له ....

سوف أحضر اليوم وأدفع لك المبلغ ....!



؟؟؟؟؟

؟؟؟؟

؟؟؟

؟؟

؟

ماما ..ماما ..

هاه ... نعم


قالت ببهجة ..

وأخيراً ياماما سوف نخرج من هذه الشقة

ونذهب لشقة حلوه ... ولايوجد بها نمل ...

عيب هذه الشقة التي نسكن بها وجود النمل ...

وأولادي يخافون من النمل ومن جميع الحشرات ...





ابنتي أيقنت أننا سننتقل إلى شقة أخرى .....

أما أنا ...فقد شككت في الموضوع ...

لأن زوجي كان منزعجاً من وجودي معه ويريد الخلوة ...




قلت لها إياك أن تتحدثي أمام أبيك في هذا الموضوع ....



استرجعت ... وقلت في نفسي لابد من إحسان الظن ...

ربما تكون لنا ويريد أن يجعلها مفجأة ....

!!!!!

















خرج زوجي من الفرفة وجلسنا سوياً

انتظرت زوجي أن يتحدث عن رغبته في تغير الشقة ....


لكنه لم يتحدث ....؟؟؟



قلت في نفسي : لماذا لا ألمح له ...

كي أتأكد من الموضوع ...


قلت له :

ما رأيك ياعزيزي لو غيرنا هذه الشقة

بشقة تكون على البحر أوقريبة منه ....

فالهواء عليل والمنظر جميل و....و....


قال لي ....

لا يمكن أبداً أن أخرج من هذه الشقة فهي جميلة وسعرها مناسب ...

ولا يكمن أن أجد نفس مواصفتها بنفس السعر ...

((إنسي هذا الموضوع))


تأكدت أن تلك الشقة ليست لنا .....؟؟؟

بل لعشيقته ...


















إنقبض قلبي

ودقاته متسارعه جداَ

تعصره يد من حديد

ازدادت ألآمي ....و أحزاني

فلم أعد أشعر بسعادة أبداً ...

وخصوصا أنني مرهقة ومتعبة ...

لقد إنطفأت شمعتي ....

واسودت الدنيا في عيني ....





أخذت أموااااج من الآلام تعصفني ...

لا أشعر بمن حولي ... ولا أسمعهم ...

زغم أن صوت التلفاز كان عالياً ...

وأبنائي يتحدثون مع أبيهم ....

لم أشعر إلا بالخووووف الذي أخذ يسيطر على ...

شعرت بوحشة وغـــربــة
















جلس أبنائي يقترحون على أبيهم الأماكن التي إتفقنا عليها

فأختار السينما ...وقال إذهبو فليس عندي مانع ...

وكان يريدنا أن نذهب مع السائق بمفردنا ...



أنا رفضت وبشدة أن أذهب بمفردي مع السائق.....


وبعد محاولات مني في إقناعه ....

وافق أن يذهب معنا ... لكن ...؟

قال : إنتظروني ريثما أعود ...

ومن ثم نخرج سوياً ...

قلت له : كما تريد ياعزيزي ...




استعد للخروج وذهب مبكراً ....

وعاد مساءً ....

وكنا مستعدين للخروج ....

ثم خرجنا ...



طلب أبنائي من السائق الذهاب للسينما ...

قال : كما تريدون

إتجه بنا إلى مجمع كبير ...

وقال : يوجد به كل ماتريدون ...

لما دخلنا المجمع ازداد توتري ....

للأسف رأيت نساء كاسيات عاريات ...

شعرت بغيرة على زوجي من هؤلاء النساء ...

فمنهن الجميلات و المتجميلات و إلباسهن شبه عارية...!!


وضحك و لهو وموسيقى صاخبة ,






يا إلهي ما أحلمك على الخلق ...

شعرت بالغربة والوحشة ممن حولي

فأنا غريبة عنهم وهم غرباء عني

لم أشعر بأنهم مسلمون وفي بلاد اسلامية أبداً...

أنا الوحيدة التي ترتدي الحجاب الذي سترني

من رأسي إلى أخمص قدماي ....

!!!!


















أخذنا جولة في المجمع

ثم جلسنا لإحتساء القهوة ...

جميع الباعة و المشرفين , من النساء الفاتنات ...




شعرت أن ...الفتن من أمامنا ومن خلفنا ...

اللهم لا تفتنا ...

واحفضنا من شر الفتن ماظهر منها ومابطن



جاءت إحداهن ...

كان زوجي جالسا ...

لم يتمالك نفسه لما رأها

قام من مكانه

ووقف أمامها

وجسده يكاد يلامس جسدها ...

كان قريبا جدا منها...

بمسافة تقل عن الشبر...!

ووجهه قريبا جدا من وجهها ..

((تصرف غريب))

؟؟؟؟؟؟



وأخذ يسألها عن الموجود

ويهمس في إذنها همسات بابتسامة رقيقة ...

كنت أنظر إلى عينيه وهو ينظر لها ...

كانت نظراته لها تنم عن الإعجاب بها ....

ولم تكن تلك النظرات سويه ....




كانت تضحك معه على استحياء ...

وتنظر إلي تارة ....

ثم تنظر إلية تارة أخرى ...!


كأنها محرجة مما يفعله زوجي ...

وخائفة من ردة فعلى ...


لم أتكلم ...أو حتى أعلق على ما رأيت ...

و كأنني لم أرى أو أسمع شيء...

لأنني لو أظهرت إستيائي ...

فسوف أكون في نظره

المعقدة والشكاكة ...

ولن يجدي حديثي معه سوى إثارة المشاكل ...

طلبت من الله العون والثبات ...

















كنت ابتسم ....


لكن قلبي يحترق ...

وقواي تضعف شيئا فشيئا ...

لم أستطيع تقبل هذا الموقف ...

ولم أتخيل في حياتي

أن زوجي سيتصرف هكذا على مرأى مني ومن أبنائه ....




وددت لو ابكي لكن ...

الذُهول جفف دُمُوعي ...

وددت لو أصرخ لكن ...

شعرت أني بمفري فلن يسمعني احد ...

تساؤلات ...

آهاااات ...

عبرات ...




"ألــــم غَــــريــب"
















لا حظت أن زوجي معجب بها جدا...

فهو لا يكف عن النظر إليها ...

ويثني عليها بعبارات توضح إعجابه بها...

ولم يقتصر الثناء على تلك الفتاة ...

بل كان يثني على كل فتاة فاتنة ...



الوقت يمر علي ببطء ...

أشعر بإختناق ...

{أمر فصبر جميل والله المستعان}







توجهنا للسينما ....

قال المشرف على البوابة الخاصة لدخول السينما

إن العرض سيبدأ الساعة الحادي عشر والنصف مساءً

رفض زوجي ...وخرجنا من المجمع

الحمد لله أننا خرجنا ...



أخذ الأولاد يتوسلون لأبيهم ...

كي يذهب بهم للسينما


قال زوجي للسائق اذهب لأي سينما ...

نزلنا إلى احدى دور السينما ...

واشترى التذاكر....

وقال للسائق اذهب ,

وسوف نعود مع سيارة اجرة...

جلسنا ننتظر خارج السينما ....

لما تأخر العرض

سأل زوجي الموظف متى يبدا عرض الفيلم

قال الموظف الساعة الحادي عشر والنصف

غضب زوجي ....وقال لن أدخل

ورمى التذاكر ...!


وقال لنا سوف نعود للشقة....

أنا أخذت الموضوع ببساطة

وحاولت أن ألطف الجو

وأمزح معه كي يهدأ ...


في الحقيقة أنا وزوجي لانريد السينما

لكن إلحاح أبنائي المستمر

جلعنا نوافق لكي نتخلص من الإزعاج




ركبنا سيارة أجرة ...

وكان صاحب هذه السيارة....( ليس سويا)

أخذ يتكلم مع زوجي بعبارات يظنون أني لا أفهما ...

وعرض ذلك السائق خدماته على زوجي ...

وقال أنه مستعد لاي طلب في أي وقت ...

فما كان من زوجي إلا أن أخذ رقم هاتفه ...

وقال له سوف أتصل عليك لاحقاً ....
















وبينما كنا نسير في الطريق مر بمكان ....

وأشار لزوجي ....

أن هذا المكان يبع لبناً....

طمعه خيالي ..وهم يضحكون بشدة

توقف ثم قال صاحب السيارة انتظر قليلا ....

سوف احضر لك لبناً ثم نزل ....

وأحضر مشروب به نسبة كحول ...

أحضر خمس زجاجات

واعطاها لزوجي وهو يضحك معه بشدة

استهتاراً بنا ظناً أننا لم نفهم شيء ....

















ياااااااإلهي ثبت قلبي

صرخات تتوالى داخلي ...

لماذا يازوجي ....

كيف نسيت دينك ....

وتنازلت عن خلقك ....






(((العجيب أن زوجي لما شرب البيرة طلب منا
أن نشرب وطلب من ابنه أن يشرب ...)))

وبالفعل شرب ولدي معه ...

بالرغم من اعتراضي الشديد...




في البداية ...

فتح زوجي العلبه وشربها بسرعة وكأنه يشرب ماء ...

البراء : ابي هل طعمها لذيذ ؟؟؟

قال : نعم ... مثل البيره العادية ... خذ وجرب

قلت : لا لا لا يابراء

اياك أن تفعل وإلا سوف أغضب منك وأعاقبك

لمى : أنا أكره البييييره طعمها مر جدا

جنى : سوف تندم ...ومن المحتمل أن تستفرغ ...

زوجي : لا يهمك كلامهم ...خذ واشرب

أخذ البيره وكان مترددا

لأن لمى وجنى مستقرفين منها....

ويقولون ....

لا

لا

لا

لا تشرب

أما أنا كنت أصرخ عليه....

لكنه كان يحتمي بأبيه مني ...

شرب منها قليلا ...


وقال :

آآآآووووف طعمها مر

لمى : ألم أقل لك ...

جنى : هههههههه ... هذا جزائك


قال زوجي :اشربوا فليس لها ضرر بل هي مفيدة جداً

رددت بغضب : ماذا أصابك هل فقدت عقلك ( كل مسكر حرام )

قال : هذه غير مسكره فنسبة الكحول بها قليلة ...

والعجيب أن عندهم فتوى تبيح شرب البيرة

التي بها نسبة كحول بسيطة ....

فهو يحتج بهذه الفتوى كلما حاولت منعه أو نصحه...

؟؟؟؟؟

!!!!!
















شعرت بصدمة قوية .... !

ضعفت فيها كل قواي ...فلم أستطيع الوقوف

فعظامي ترتجف ...وقدماي لاتحملي ...


تسأاااااااوت ...تدور في ذهني ...

لماذا يا زوجي ....؟

ألهذه الدرجة وصل بك الأمر ....

اين دينك ... إين عقلك ...إين خلقك ...

بعت دينك من أجل نزوات عابرة ....

ليتني لم أذهب معك وأرى ما رأيت ...)))








لو بكيت دموع عيني ما تفيد
وأن شكيت الشكوى ما فيها مسد
كل يوم يذوب في جسمي وريد
أتصبر بس ما عندي جلد
نار شوقي لك يذوب لها الحديد
وأنثر دمعي على خدي مدد








قبل دخلونا الشقة

وجدنا سيدة ...

ومعها بنت شابه لا تتجاوز سن العشرين....!!!!

بنت جميلة جدا وشعرها طويل وناعم ...

كانت فاتنة جداً ...

وترتدي ملابس مثيرة !!!

وكانت عند باب شقتنا تدق الجرس...!








 
استرجعت ... وقلت في نفسي لابد من إحسان الظن ...


لاااااا عاد زوديتيها يا شذي

و بعد هاذا كلو تقولين احسان ظن !!!


 
مشكورا يالغلا
والله يصبر صاحبتك ويلعن الله بناااااااات الحرام ويشغلهم بأنفسهم
ياااااااااااااارب ارحم حالنا
 
سيدة ...

ومعها بنت شابه لا تتجاوز سن العشرين....!!!!

بنت جميلة جدا وشعرها طويل وناعم ...

كانت فاتنة جداً ...

وترتدي ملابس مثيرة !!!

وكانت عند باب شقتنا تدق الجرس...!


والله العظيم احس بتوتر مو طبيعي
اعوذ بالله وش هالناس
عليهم من الله ما يستحقوووووووووووون
 

يوه ياشذا كيف صبرتي
احسك حيل حيل ضعيفة
المفروض ماتركتيه بكيفه






مادري احس الاحداث حزينة
وهم بعد صمت شذى متعب لنا
 
مادري ليه ماسكه اعصابي
متوتره حيل
متابعه بشوق
وودي تصحى سذا الى متى هالغفوه والتنازل!!!
 
عودة
أعلى أسفل