عــذراً ... خـــاب أمــلــي فــيــك ...! (قصة واقعية)

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع hifa mm
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
قصه خطيره الله يجزاك خير الجزاء في الدنيا والاخره ويوفق صاحبة القصه ويفرج همها وكل المسلمين
 
أسلوب رائع وجميل
جبتيها على الجرح
اكملي وهبك البارئ
الصحة والعافية
وسخر لكي عباده
..........................​
 

لما دخلت المنتدى وقريت الردوووود:25:

فرررررحت كثيييير ...

وماتوقعت أبداً هالتفاعل مع القصة ...:fruits_cherry:


:32:


الله لايحرمني منكم :c016:





ملكة جريئة

انتي الأحلى

أسعدني مرورك



مـلاكـ الصغيرة

مشكوووره ياقلبي على المتابعة

ومعليش حبيبتي لو تأخرت عليكم ...

لكن يعلم الله إن عندي إرتباطات كثيرة ...:25:

وأي فرصة أليقيها ....عــــالــــطــول :14: أدخل المنتدى

وأسعدني جدا مشااااركتك لي ومتاااااابعتك يالغلا



قطوف الخير

كم أنا سعيده بمشكارتك ... ومشاركة جميع البلقيسيات لي


راضية مرضية

تسلمين يالغلا ...


مشكووووووره على مرورك ياقلبي




الأروع مشاركتك لي


بصمة امرأة

مشكووووره حبيبتي


:5:
تسلميييين ياقلبي


غصـــون الصمــت


يعطيك العافية



لوفاي عنوان

الله يجزااااك خيييير



سلااااااامتك من عوار القلب
ومشكووووره حبيبتي


 

الأروع متابعتكم لي وتفاعلكم معي ....

مشكوووره ماقصرتي



الله يعافيك ياقلبي


أم عمـار

كلامك صحيح ...الله يكفينا ويكفيكم شرهم يارب


الوحيدة1

آآآآمين ...
ومشكوووره حبيبتي


محبه الحرمين


:5:


جزاااااااااك الله خييييير


وأسعدني مروووورك يالغالية





آآآآآمين

مشكوووور حبيبتي



لي.لي كوتوموتو

تسلميييييين ياعمري


اميرة علي

جزااااك الله خيييير


زوجي قرة عيني

إن شاء الله ..... إنتظروووووني


ملكهـ بطيبتي

يعطيك العافية


لؤلؤةالمحيط

آآآآمين وإياك

تسلميييين حبيبتي
 
ما شاء الله لا قوة الا بالله
عيني عليك باااااااااااااارده
قصة اكثر من رااااااااااااااائعه وأسلوب أروع
 
اكملي حبيبتي اسلووووبك ابداع,,,,,انتي رااااائعه
 

لكن مازالت تكذب نفسها ...

ولم تصدق أن نادر يمكن أن يكون .....؟؟؟؟؟


أنا لسا في الصفحه 2

ليه تكذبي نفسك يا شذي !!!

لا يوجد شخص مثالي

و من الطبيعي جدا ان يخون الرجل

اذا تعرض لظروف خاااصه مثل ظروف نادر

قهرتيني بس الله يهديك


 
صباحكِ كله خيرات من الرحمن,,
شذى,,أعجبني تصرفك,وبكل هدوء,وثقة,وعزيمة و إرادة,,
تحب زوجها الغالي لذاتها,ولم ترضى إنو يروح لغيرها,وتحب تتطور حالها بما تستطيع,
لأنها عارفة إنو في صحبة سوء بدأوا يحوموا حوله,ومع كدا,توكلت على الحي القيوم,,
نادر,,الله يهديك,,تحاول,إنتا لشذى,وهي لك,وهي عارفة من قلبها,بس الصبر,الصبر,الصبر,,
متـــــــــــابعة بكل الود,,
 
في انتظار التكملة حبيبتي
قصة مشوقة وجميلة ..
 






بدأنا في تجهيز أغراضنا وحقائبنا وأحضرنا ما ينقصنا من الأغراض الخاصة بالسفر ...

إنها أول سفرة لخارج الوطن ...

شعور غريب لكونها السفرة الأولى ...

وشعور خفي لا أعلم ما هو ....؟؟؟؟

لكن لا يوجد وقت حتى للتفكير .....


منذ بداية زواجنا وأنا حريصة جداً على مظهري وزينتي عند زوجي ...

فالأهم بالنسبة لدي أن أشبع نظره...

خصوصاً في بلاد تكثر فيها الفتن

ولابد أن أكون في كامل زينتي في جميع الأوقات ....

وهذا كلفني الكثير من الوقت في تجهيز الحقائب

فقد ازداد عدد الحقائب عن ست حقائب ...


وأيضاً لابد من الإنتهاء من حزم جميع الحقائب

قبل الذهاب للنوم كي لايكون بالي مشغولاً

فلم أخلد للنوم حتى وضعت جميع الحقائب عند باب المنزل ....











كانت المدة بين عودة زوجي وسفرنا معه( شهر وثلاث أيام ....)


كنت قلقة ومتوتره ...

أما زوجي فقد كان يغط في نوم عميق ....


سرحت كثيراً ....

في عالمي الحالم ...

وتخيلت أنني حلقت عالياً مع زوجي

وقضينا أجمل الأيام ...

تمنيت أن تعود الأيام إلى الوراء ...

وبالتحديد الأيام الأولى من زواجنا ...

وأسافر أنا وحبيبي ونقضي شهر العسل ...

بعيداً عن كل العالم ...




فأنا لم أسافر مع زوجي

إلا بعد مرور أربع سنوات من زواجنا ....

ذهبنا لمكة لأداء العمره ...

وكانت أول عمره لي معه

وأول رحلة سفر مع زوجي ...

لم أسافر في شهر العسل ...

لأن زوجي لايحب السفر أبداً...





أخذتني أفكاري ...

ماذا أفعل كي أعود عروسا في عين زوجي ...؟؟


قررت أن أفعل كل مايسعد زوجي ...

وأن ألتزم بهدوئي مهما كانت الظروف ..

وأن أكون دائماً في كامل زينتي ...

وحيائي ... ودلعي ... و..


وبينما أنا سارحة في علمي الحالم الجميل , مغمضة العينين ...


حتى استغرقت في نوم عميق ....






الأربعاء

((اليوم الأول))













حان وقت الذهاب للمطار ...

شعور غريب لا أستطيع وصفه ...

فرحة و حزن .... أمل وخوف ؟؟؟ راحة وتعب ....!!!!


شعوري كان مذبذبا ...

وفي ذات الوقت كنت سعيدة ...

لأني رأيت السعاده في وجهه زوجي وأبنائي ...

شعرت أن زوجي أفضل رجل على وجه الأرض ...

فأنا محظوظة به ...


خرجت من البيت وتذكرت تلك اللحظة

التي خرج فيها زوجي من البيت عندما سافر للمرة الأولى ,





اللهم لاتفتنا وإكفنا شر الفتن ماظهر منها وبطن

اللهم إني أستودعك ديننا وأمانتنا وخواتيم أعمالنا

وأسماعنا وأبصارنا وأفئدتنا

فإحفظها لنا يامن لاتضيع ودائعه















موعد إقلاع الطائرة الساعة الثامنه مساء ...

ولابد من الحضور مبكراً

ذهبنا للمطار في وقت مبكر خوفا من الزحام الشديد المعروف

كان الوضع هادئ

ولم يكن هناك زحام مثل الزحام الذي واجه زوجي

عندما أراد السفر ...

فكانت سفرتة في بداية الإجازة الصيفية.....





تمت إجرات الشحن بكل يسر وسهوله ...

وجلسنا ننتظر وقت الإعلان عن صعود الطائرة ...

في هذه الأثناء حدثت مشكلة !!!

بسبب إتصال إحدى قريباتنا على إبني ....

ولم يرد عليها من أول إتصال ...

فغضبت واقامت الدنيا علينا ...


ظنا منها أنه تجاهلها وتعمد عدم الرد عليها..


لكن الحمدلله .... مرت الأمور بسلام أخيييرا..


وصمت الجميع بعدذلك....

فلا أحد يريد التحدث بسبب ماحدث .

فقد توترت أعصابنا

حتى لم يعد لأحدنا رغبة في الحديث..أو التبرير



حتى تم الإعلان عن الرحلة ورقم البوابة ...

فاتجهنا لصعود الطائرة ...

والكل أخذ مقعده وجلسنا ننتظر الإقلاع ....

بدأت الطائرة بالتحرك

وأخذت تسير في المدرج مدة تزيد عن النصف ساعة...؟؟

شعرنا بالقلق نوعا ما ,,,

ووقفت الطائرة بسبب خلل فني ...


لكن سرعان ما أصلحوا هذا الخلل ...والحمدلله















جلست أتأمل ركاب الرحله ..


ورأيت في الطائرة نساء كن متحجبات ويلبسن العباءة بكل ستر..

وبعد اقلاع الطائرة..!!!!!

خلعن الحجاب والعباءة !!!


وقد كنّ يرتدين تحتها ملابس قصيرة و غير محتشمة!!!


ويكثرن الضحك والحركة في الطائرة ...

حمدت الله على نعمة المعافاة ..


((عجباً أيتها المسلمة ...ياحفيدة خديجة وعائشة..!!


يامن شرفك ربك بالحجاب ...

لكي يحميك ويستر عليك ويحفظك ...

ألم تعلمي أن الحجاب طاعة لربك؟؟!!!

ألم تشعري بتميزك وعفتك ؟؟!!!

ألم تخشي على نفسك من الفتنة؟؟!!!!!

ألم تعلمي أنك ستحملين أوزار الذين ينظرون إليك ؟؟!!!!!

وأوزار اللاتي يقتدين بك ؟؟!!!!

كيف ستواجهي ربك ... وماذا أعددت للجواب ...؟؟!!!


تأملي معي قول الله تعالى {يَأَيَّهَا النَبِي قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ ونِسَاء المُؤمِنِين يُدْنِينَ عَلَيهِنَ منْ جَلابِيبِهِن ذَلكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْن فَلا يُؤذَين وَكَانَ الله غَفُوراًرَحِيمَا}

فهذا بلا شك أمر صريح من رب العزة والجلال

ومن رحمته جلا وعلا أن جعل الحجاب حفظاً للمرأة

وحمايةً لها من الأذى ...



ْْْْْْْْْْْْْْْ

عذرا ولكن جاشت في نفسي هذه الخواطر

حينما رأيت مافعلنه تلك

النسوه من جرأة على الله..!!

ْْْْْْْْْْْْْْْ














هبطت الطائرة ....ونزلنا ...


وعند دخولنا المطار

لفت انتباهي أصوت الموسيقى التي تعج في كل مكان

الحمدلله الذي عافنا وفضلنا على كثير من خلقه تفضيلا



اللهم احفظنا بالإسلام قائمين

واحفظنا بالإسلام قاعدين

واحفظنا بالإسلام راقدين

ولاتسلط علينا عدواً ولاحاسدين





ختمنا الجوزات ...

بعد تختيم الجوزات كان هناك رجل واقف في مكان عام

ولم يكن مكان مخصص لأي إجراءات بل ممر يسير فيه الناس ..

فأخذ منا الجوزات وقال لابد من أن تكشفوا وجوهكم...!!

رفضت وبشدة ...وطلبت امرأة ...

لأنني شككت في أمره فلم يكن له أي داعي أن يوقفنا

ويأخذ الجوازات ويطلب منا الكشف..

من المعروف أن المطابقة تكون في مكان محدد

ومن قبل موظفات خاصات ...




لكن زوجي وللأسف الشديد إستنكر رفضي وقال اكشفوا

مالمشكلة في ذلك؟؟؟

الأمر عادي!!!


سألته بغضب وذهوووول ..ماذا تقول ؟؟؟!!

تلقيت أول الصدمات ...


لكن لم أتجادل معه ....


فمن المعروف في جميع البدان المسلمة وغير المسلمة

أن هناك سيده تتولى الكشف والمطابقة على النساء المنقبات.


لكن يوجد من هم حقودين على المسلمات

و يتحرون الفرص لإهانتها و كشف حجابها ...

وهذا ما حصل معنا ..


لكن ليس الخلاف على ما قاله الرجل ....

إنما كيف سمح زوجي لهذا الرجل بتولي هذه المهمة ...

وكأن الأمر لا يعني له شيء..!!!





وكشفت له مرغمة للأسف ..

ولكن عندما كشفت

لم أكشف إلا جزءبسيط جداً من وجهي

ولم أرفع الغطاء جيداوأنزلته بسرعة

وأتوقع أنه لم يستطع المطابقة ...

فبالطبع لايمكنه ذلك ...

فالأمر حدث بسرعة شديدة ...

لكنه فرض رأيه وحقق هدفه ...وهو إهانة المسلمة ...


أوربما أنه شعر بالإحراج لكونه فرض علينا مالانريد ..

وأراد أن ينهى الموضوع بدون مشاكل ...

حزنت على نفسي...

وغضبت من زوجي ومن كل شيء ...

وتعكر صفوي ...
















وإنتهى زوجي من استلام الحقائب ...

كنت غاضبة لكنني لم اشأ أن أكدر صفو زوجي ....

ولم أتكلم معه في الموضوع نهائياً خوفاً على مشاعره ...

مع أنني كنت غاضبه ... لكن ....

إلا زوجي ....

أحبه ولا أحب أبداً الخوض في أي حديث يكدره ..

وأعلم تماماً أنه سوف يغضب ويقلب الموضوع علي ...

وأنني المعقده النكديه ...

ولن أخرج معه بنتيجة ...

فقررت التحدث معه فيما بعد ....















كان في استقبالنا سائق من معارف قاسم

قد نسق زوجي معه مسبقاً


وقد حجز لنا نفس الشقة التي كان يسكُنها زوجي مع قاسم...

لكونها نظيفه ومتوسطة السعر ...



وصلنا إلى السياره...

فقال السائق اركبوا....

قلت لزوجي أين السيارة...؟؟؟

أشار إلى السيارة التي بقربي ...

ولكني لم اصدق ...!!!!

أعتقدت أنه يمزح ولكنه أخذ الشنط

ووضعها داخل تلك السيارة...

تفاجأت بسيارة متهالكة

بالكاد تمشي ومراتبها ممزقة والحديد من تحتنا ...


فلا يوجد إسفنج في بعض الكراسي...!!

ولا يوجد بها تكييف ...

والحر شديد وخصوصا بالنهار....!!

وزيادة على ذلك فهي لا تكفينا ....!!

الأمر أشبه بالمضحك ...

كنا تارة نضحك بشدة ...

وتارة أخرى نشمئز بشدة ..

وخاصة إذا كانت المدة طويلة ...


قلت فيما بعد لزوجي :

لا نريد هذه السيارة وخاصة أنها لا تكفينا ...

قال ......مستحيل أن أغير هذا السائق

لقد اتفقت معه أن يكون معنا

إلى حين عودتنا إلى الوطن...

ولا أريده أن يتكدر منا ....

وخصوصا أنه من معارف قاسم ..؟؟؟

وقاسم عزيز وغالي علي...

وكل أحبابه أحبابي وأصحابه أصحابي ......

أحسست بحرقة ...

من ردة فعل زوجي ...

انني أكره المدعو قاسم ...

وأكره كل شيء يذكرني به ....

لكن لاأستطيع تكدير زوجي ...

فهو يحبه ولايرضى أن يتحدث أحدٌ عليه بسوء ....





شعرت أنه من الغباء أن ندفع لهذا السائق يوميا مبلغ وقدره ...

ونحن نعاني من الألم والضيق و الحر !!


خصوصا أن بعض المشاوير تأخذ وقتا طويلاً ...........


وولدي وبناتي طوال الطريق وهم في عراك بسبب الضيق ....


يا إلهي !!


كان الأحرى بك يا زوجي العزيز ...

أن تتريث قبل أن تتفق مع هذا السائق....!!!!






زوجي لم يكن من النوع الذي يهمه المال ...

بل على العكس تماماً...يصرف الآلاف على التوافه !!






بعد ذلك......أصبح زوجي أشبه بالمسحور ...

وبلا مبالغة ...كنت أعتقد أنه مسحور ...

فهو لايرى أبدا عيوبهم ...

ولا يشعر أبد أنهم يخطؤون ...

فهم في نظره أفضل وأزكى وأطهر وأجمل ما خلق الله ...

وهذه حقيقة لمستها وعشتها وتأكدت منها ...

ولم أكن مبالغة أبد ...بل على العكس ,

الواقع الذي عايشته ولمسته أبلغ من آلاف الكلمات ...


سلمت أمري إلى الله ....

ولم أفضل الخوض معه في نقاش خوفاً من المشاكل ,,,

ووضحت له أن الموضوع أشبه بالتسلية ..ليس إلا ...



الغريب أن زوجي كان يصرخ على أبنائه بعنف وشدة

عندما يتذمرون من الضيق أو الحر

خوفا على مشاعر السائق !!!


((وما أثار دهشتي ....

أننا لما عدنا لأرض الوطن

قال لي لاأعلم كيف تحملنا تلك السيارة

وكيف لم أنتبه لها ولماذا لم تنبهوني ...و..!!!!!!!))
















اتجهنا إلى الشقة ...

كانت الشقة في الدور الخامس عشر والأخير!!!!!


وعند وصولنا كانت الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل ...

كان معنا صاحب قاسم وهو المسؤول عن هذه الشقة ...


فتحها لنا ودخلنا ...

الحمد لله على السلامة....

كان يوماً شاقاً وطويلا ...







جلس زوجي مع صاحبه يتحدثون ويضحكون ...


عندما دخلت كنت أنظر إلى كل شيء من حولي ....


واخاطب نفسي ...

تُرى أين كان ينام زوجي .. هنا أم هناك؟؟

هل كان يجلس هنا ؟؟

أو أنه تارة يجلس هنا وتارة هناك...؟؟


كنت سعيدة جدا ....

شعرت أني أبحرت إلى عالم أخر ...

مع زوجي وابنائي ... ابحرت إلى عالم جميل ...

تنتظرني اللحظات السعيدة ...

كي أنفض همومي ...وأنسى كل العالم ...

وأتفرغ لزوجي ... ونقضي أجمل الأوقات ...

يكفي انني مع زوجي ...

وأرى السعادة تملأ محياه ...

نرتوي من الحب ...

ونعانق الأشواق ...

ونأنس بالحياة ...

















بدأت أولاً ...

بأخذ كل المفارش الخاصة بالشقه ووضعتها بدولاب الملابس الخاص بهم ,,



ووضعت مفارشنا الخاصة ... هذا هو طبعي .....

من المستحيل أن أستخدم أغراض لأي شخص...

إلا أن أكون أعرفه تمام المعرفة ,,, خوفا من الأمراض ...

وأيضاً عدم ثقة بالنظافة....







أخذنا قسطا من الراحة ...

وبدلنا ملابسنا وخلدنا إلى النوم ....

كنت أنظر إلى زوجي وهو نائم ....

وددت لو أضمه وأقول له بصوت عال إني أحبك ...

كنت متفائلة جداً ...

وأحسست بنشوة ...

حلقت فيها مشاعري عالياً ...


حيث يفوح شذى الأزهار ...

ويترنم على مسامعي تغريد العصافير ...

وأستنشق الهواء العليل ..

وددت لو كانت كل لحظاتي مثل هذه اللحظة





هذه الليلة الأولى ....

وغالبالااستطيع النوم نهائياً

إذا غيرت مكاني ...حتى أتأقلم مع المكان ....

حاولت النوم ....لكن بصعوبة شديدة

فلم أنم الا ساعة فقط ...

حوالي الساعة التاسعة صباحا ....










 



الخميس

(( اليوم الثاني ))







أصبحنا وأصبح الملك لله والحمدلله ولاإله إلا الله

بالنسة لنظامي اليومي

عندما أستيقظ ...أبداء في التنظيف والغسيل والكوي ....

وتجهيز وجبة الأفطار ...

ثم أستحم وأنظف جسمي وأعطره وأتجمل

وأنتظر زوجي حتى يستيقظ



استيقظ زوجي الظهر .....

والجميع كان مستيقظ منذ الصباح الباكر ...















لقد إتفق زوجي مع خادمة من الخادمات اللاتي يعْرفهُن قاسم

وقد سبق لزوجي التعامل معها...أن تحضر في الغد ....

وطلب منها إحضار خضار ودجاج لتحضير وجبة الغداء....

قال لي إنه يعرفها جيدا ..


وإنها ذات أخلاق بعكس البقية اللاتي تعامل معهن على حد قوله ....!


تفاجأت لما قال لي :

أنها تطبخ فقط ....

وهي ليست مسؤلة عن أي شيء أخر ...

قلت : لماذا ... اطلب واحده تكون مسؤلة عن شؤون التنظيف ...

قال : يوجد هناك خادمه أعرفها تتولى شؤون التنظيف ....

لكن لاأريد إحضارها لأنها كثيرة الكلام,,

وأشك أنها غير سويه .؟؟؟؟؟



عجبت منه لكن ...

تركته يفعل مايشاء ...

فهو أدرى بمصلحتنا ...

















بعد الغداء اتصل زوجي على السائق لكي ينسق معه ...

اتفقا على الذهاب إلى المتاحف والأثار ...

فتجهزنا مستعدين للخروج ...

حضر السائق في تمام الساعة الخامسة مساء ....

كانت رحلة طويلة جدا لكن ممتعة ....

استمتعت وضحكت وتنزهت وكأنني فراشة تتنقل بين الأزهار ...

وتمتص رحيقها ... وتحلق في السماء عالياً , ثم تعود .....

فلا هم ولا تفكير ولا تعب أو مشاكل ....الحمدلله

أحسست بالسعادة والنشوه

فلله الحمد والمنه أشعر أني أسعد إمرأة في العالم ...

لقد شعرت بصفاء الروح ... وتأجج مشاعر الحب ...





القلب تسكن فيه وحدك ويرجيك
انك تعيش داخله وينسيك الأشجان
ياحبيبي انت الوفا والوفا فيك
يرسم ملامح ضحكتك وانت عتبان
ابي افتخر فيك واتبختر وأناديك
وأقول
هلا بحبيبي اللي سكن بين الأوجان
ياحياتي والله لأعطيك واعطيك
عمري وعشقي فدوتك ... ياأعذب انسان






لفت انتباهي !!!

تنحي زوجي بين فترة وفترة للتحدث بالهاتف

كما أنه كان مشغول جداً بهاتفه

ولم يعير أي اهتمام للمعالم والأماكن والأركان الموجودة ..؟؟

ولم يستمتع معنا أبداً ....

قال لي لم تعجبني تلك الرحلة ....

وذهابي معكم كان خطأ ..!!

!!!!!!!!

صحيح أنه يسير معنا لكن عقله ليس معنا أبداً ....

لم أكن مهتمة...

ولم يخطر ببالي شيء ..

ولم أشعر بأي خوف أو قلق...

واستمتعت بالرحلة جداً...













تأكدت من ذلك عندما تحدث معه فيما بعد ...

قال لي لم أر شيء مما تقولون ....

ولماذا لم تخبروني ؟ ...!!!!!!!

أحسست أنه شعر بالندم ...

كيف لم ينتبه لكذا وكذا ..!!!!

عجباً ....

لقد كنت معنا فكيف لم تر مارأيناه !!!!!!
















عند الساعة التاسعة ذهبنا لتناول العشاء في أحد المطاعم ...

الكل سعيد ونتبادل التعليقات والضحك ...

إلا زوجي فقد كان في عالم أخر ...

ونادراً مايشاركنا ...!


لما عدنا كانت الساعة الحادي عشر ليلا ...

لقد أنهكنا المشي ....

والكل ذهب ليرتاح في فراشه ...









بينما نحن مستلقين على السرير ....

وكل منا سارح في عالمه ....

استرجعت كل الأحداث لهذا اليوم ...

لقد عجبت من زوجي كيف كان في السابق ...

يثني على كل شيء لما سافر وحده ...

ويمدح بطريقة مبالغ فيها ...

ولكني أرى أنه غير سعيد ومتذمر من كل شيء ...

لدرجة أن لا أحد يتجرأ على التحدث معه خوفاً من غضبه ...

وقد كانت هناك معروضات وأشياء مغرية جداً ...

وكان بودنا أمور كثيرة تتطلب دفع المال ...

وهذه الرحلة لن تتكرر ...

ولن نجد تلك الأشياء في مكان أخر ...

لكن مزاج زوجي لايسمح إلا بمجاراته فقط ....

وعدم الضغط عليه ...


كلما طلب منه أبنائي أمر يستدعي دفع المال يرفض ...

ويغضب علينا ...

فما كان مني إلا تهدئة أبنائي وإقناعهم بأن هذه

أمور غير مهمه ...

المهم هو عدم تعكر مزاج أبوكم ....

فجزاه الله خيراً أن أحضركم إلى هذا المكان ....
















قلقت على زوجي ...

لماذا هو متضايق لابد أن هناك أمراً ما ؟؟؟؟





ثم سألته ....

قلت له : عزيزي هل تعاني من شيء ...

لقد لاحظت عليك التعب والضيق...

قال : إن المكان لم يعجبني ...

قلت له : بالعكس ياعزيزي ...

هذا من أفضل الأماكن السياحية ...

و هذه ليست شهادتي ....

بل هذه شهادة كل السياح ...


ثم قال : انا لاأحب شيء ... !!

وهذه الأجواء ليست أجوائي ...

أنا أجوائي مختلفة تماماً ...


أعتلانا صمت مطبق ....

!!!!!!!!

الكل خلد للنوم

أنتهى هذا اليوم الجمييييل

(((هذا اليوم بالنسبة لي هو أفضل واسعد يوم في تلك الرحلة)))
















هذه الليلة الثانية و ما زلت قلقة جدا

ولم أستطع النوم أبدا ....

ماذا حدث لم أكن هكذا أبدا ...

في العادة يحصل لي قلق في اليوم الأول

لكن بعد ذلك يخف بالتدريج..؟؟؟

قمت لصلاة الفجر وصليت وتلوت القران

وأخذت بالتسبيح وقرأت أذكار الصباح...

حتى طلعت الشمس ...


حاولت النوم لكن لم أستطع النوم سوى ساعة تقريبا ....















الجمعة

(( اليوم الثالث ))







نهضت من فراشي ...فقد سئمت من محاولة النوم

غيرت ملابسي وتجملت وتعطرت وجلست أنتظر زوجي حتى يستيقظ.....



لما دخلت المطبخ وجدت الخادمة <<تفاجأت بها ...

كيف دخلت الشقة ...؟؟!!!!!

وأتضح لي أن الحارس فتح لها الباب بناء على رغبة زوجي.....






لما رأتني سلمت علي وسلمت عليها وسألتني من انت .....؟؟؟

قلت لها : أنا زوجة الشيخ .....

بدا عليها علامات التعجب والذهول .....

إبتسمت إبتسامة تعجب ...!!!!



ثم قالت لي بتعجب هل أنت حقاً زوجته ..؟؟؟

ماشاء الله أنت جميلة جدا ,,,وصغيرة ...

لقد ظننتك ابنته ...!!!



وأخذت تنظر لي وفي عينيها كلام كثير ....

تود لو أنها تستطيع الإفصاح عنه ....؟؟؟

لقد قرأت في عيونها أنها كانت متوقعة أن زوجة الشيخ

الذي جاء للبحث عن ....؟؟؟

قبيحة أو متدنية الجمال وتوقعت أنها كبيرة وبدينة

وتلبس الجلابيات الواسعة ...

لقد رأت امرأة غير التي توقعتها .....؟؟؟؟


لقد كانت لا تكف عن النظر إلي ...

كلما مررت أو كانت معي في نفس المكان ....

لم أرتح لها أبداً


عوضاً أنها ترتدي ملابس متسخةوبالية جدا ...

ورائحتها كريهة...

عجبت من زوجي أين ملاحظاته ....

كيف لم يلحظ هذه الأمور .....

وهو من النوع النقاد ؟؟؟

بدا لي وكأن الأمر لا يخلو من السحر...؟؟















استيقظ زوجي عند الساعة الواحدة والنصف ....

جلسنا ننتظر الغداء فالكل متشوق لهذه الأكلةالعجيبة

بناًء على قول زوجي!!

فقد قال: لن تأكلوا في حياتكم أفضل من هذه الأكلة اللذيذة ...

واحضرت الخادمة الغداء .....

وأحسست أن زوجي بالغ جدا في مدحها...

كان مستوى طبخها متوسط أوأقل من المتوسط ...!!

وقد طبخته على الطرق القديمة ...ولايوجد به مايميزه ...

قامت بطهي الدجاج ثم أضافت إليه الأرز ...

وجزء أضافت له البطاطا المسلوقه..

وحتى نكهته لم نكن جيده فرائحة زخم الدجاج كانت قويه ...!

وأما التقديم فقد كان حكايه!!

قدمته بشكل عشوائي وملخبط...

ووضعت الرز مع الدجاج المسلوق بطبق كبير...

ومخلوط بشكل عشوائي..!

وأرز أخر بطبق صغير...

ولا أدري لماذا طبقين...؟ يكفي طبق واحد..!!

ووضعت البطاطا بنفس قدر الطبخ...؟؟

يا إلهي ما هذه الفوضى ....

أنا أحب التنظيم والترتيب وتقديم الأكل بشكل مميز ...


ولم أقدم في حياتي الأكل بهذه الطريقة...؟؟؟

وعجبت من زوجي كيف أعجبه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!


ولكني لم أتفوه بكلمة ,,ولم أعلق ,,,

وقلت في نفسي هي رحلة سياحة ومن الأفضل عدم التدقيق....

ولعل هذا التغير هو سر إعجابه ....!!!!!!






كان زوجي يأكل بنهم شديد

وكأنه لم يتذوق مثل هذا الطعام في حياته!!

أما أنا فقد أكلت النزر اليسير ...
















ثم اتصل المدعو قاسم على زوجي عدة مرات وكان غاضبا,,


ويريد من زوجي أن يأخذ المال من الخادمة...؟؟

لم أفهم ماذا يحدث ...

فقال لي أن قاسم اتصل عليه وقال له اطرد هذه الخادمة ..؟؟


قلت له لماذا ...

قال إنه يقول أنها سرقت من زوجته مبلغ من المال

وقال لي لن أدعها تدخل الشقة مرة أخرى ...

كانت هذه تعليمات المدعو قاسم ...!!

و وجدتها فرصة للبوح عما في خاطري....

قلت له أنا أيضا لا أريدها

وذكرت له أنني لا أحب القذارة

و لا استطيع أن أكل من طبخها ...لأنها غير نظيفه

وكونهاغير مسئولة عن تنظيف الشقة والملابس والكوي<<هذا يدفعني
للإستغناء عنها أكثر

فأنا لا أريدها ولا أستفيد منها ابدا ...

والغداء ... ليس بمشكلة أبدا...

ونحن نحب التنويع ...ولا نريد نفس الأكل اليومي ....


أنا لا أنكر أن الأكل المعد بالمنزل يفوق الأكل الجاهز ...

لكن في حال لو كنت أنا من اعددت الأكل .....؟؟؟>>ثقه هههههه


بعد الغداء غسلت الخادمة الأواني ....

فقلت لها خذي باقي الأكل لأبنائك ...فرحت كثيراً

وأعطاها زوجي اجرتها وقال لها إذا أردناك سوف نتصل بك

ثم ذهبت ....















عند الساعة الثالثة إلا ربع

جاء السائق وقد اتفق معه زوجي أن يحضر في وقت مبكر جدا ..!!

كانت الرحلة اليوم إلى البحر

وخرجنا في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر <<< عز الحر


وصلنا الساعة الرابعة وركبنا السفينة

ولم يكن بها شراع يقينا من الحر والشمس ...


فأتعبتنا الرحلة بسبب الحر والشمس ...

وخاصة أني أتعب من أشعة الشمس

وأصاب بدوار وغثيان عندما تكون الشمس في وجهي ...

الوقت يمر ببطء شديد ....

والوضع كان ممل نوعاً ما....!!
















زوجي كان مشغول البال .....

ومشغول بالهاتف ويسرح كثيراً ...

ولا يسمح لي بالتحدث معه إلا قليلاً

ولفت انتباهي أنه لا يريد حتى ان أجلس بالقرب منه!!

ولا ينتبه لكلامي أبدا ...

ويغضب جدا لو إقتربت منه وحدثته ...

عجبت منه كلما حدثته عن أي موضوع

أو مزحت معه أو علقت على أي شيء ...

كان رده الوحيد ابتعدي عني واصمتي ..

وكأنه لايسمعني أبداً ولايدري ماذا أقول ....

بل كأنه يسمع مني عبارت تغضبه ....


؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عجباً ماذا حصل لزوجي ...ماعهدته هكذا ...؟؟!!!!!

بدا على الجميع الكآبة ...

من المفترض أن تكون مدة الرحلة ساعة ونصف.....

لكن لم نستطيع التحمل ...

وقررنا العودة فاستغرقت الرحلة نصف ساعة ..


ولما عدنا ,,,

سألنا السائق متعجبا لماذا لم تكملوا الرحلة.؟؟؟؟؟

قال زوجي لقد تعبنا ... ونريد العودة ....


في السيارة الكل صامت ...

كانت الرحلة متعبة ومملة جدا...




وصلنا عند الساعة الخامسة والنصف ...

وفي الحال دخل زوجي دورة المياه

وطلب مني احضار أفضل ملابسه الداخلية وبسرعه!!

عندما كان يستحم كان يغني وصوته مرتفع جدا ...!!

وعادة زوجي لايغني أبداً إلا إذا سعيداً جداً ...!

أستحم وتنظف ونظف أسنانه وتعطر ...وكان يبالغ في التعطر !!!

!!!!!!!!!
!!!!!
!!!
!

والذي أثار دهشتي ...

أني لم أر زوجي يفعل هذا أبدا...

حتى في المناسبات الكبيرة!!




عجباً سبحان مقلب القلوب والأبصار ...

قبل قليل كان غاضب والآن !!!
















لبس ملابس جديدة وأخذ مبلغ من المال ما يزيد عن ألفين ....

ثم أخذ حبة من الحبوب المهدئة ...

وتناولها أمامي ...


!!!!!!!!!!!


!!!!!!!


!!!!


!!



هذه الحبوب يستخدمها

^

^

^

^

^

دائما قبل الجماع !!!

هذه من ضمن وصفات المدعو قاسم ...

وهو الذي يعطي زوجي تلك الحبوب ...
















ثم قال لي :







((عندي شغل ))...؟؟








وخرج في تمام الساعة السادسة ...









رجف قلبي ...ولكن لم استطع الكلام ....

ولا حتى مجرد التعليق..!!

ولم أودعه ....

الذهول أخرس لساني ...

فقد كنت مذهولة جدا من تصرفاته الغريبه وتقلباته..!!

ولا أريد الشك به ....

لكن أشعر بخوف وقلق لا أعلم ما سببه ...

قلبي يرجف بقوة ...

كأنه يخبرني بأن هناك أمرٌ ما ....؟


جلست أنتظر عودته ....

ظننت انه سوف يعود بعد نصف ساعة ...

أو ساعة كحد أقصى ...

عند الساعة التاسعة والنصف


بدا القلق يسيطر علي ...

شعرت أن زوجي أصابه مكروه

لم أتوقع أبدا أنه بخير ...


قلت في نفسي لا يمكن أن يجلس بالخارج إلى هذا الوقت

بدون اتصال وأيضاً لسنا في البيت ...فنحن في بلاد أخرى


وخصوصا أننا لم نعتد على الوضع ...



قلبي يخفق بشدة ...

والخوف يسيطر علي ...

لاأعلم لماذا

كان قلبي يرجف بقوة طوال فترة خروجه !!!!!!!!!!!

!!!!!!!!!

!!!!!!!

!!!!!!

!!!!!

!!!!

!!!

!!

!

اتصلت به ولم يرد علي ....!!!!!!؟؟؟؟

وكررت الاتصال عدة مرات ولكن دون جدوى ....

خفت أكثر ...!!!!!






غاب الحبيب اللي بروحي مقره
في الروح له مسكن وفي القلب له دار

في أيام وصله شفت كل المسره
واليوم من فرقاه كني علي نار

من يوصل المكتوب لله دره
مني لمحبوبي ويرجع بالاخبار







بعد نصف ساعة اتصل علي السائق

وقال لي ان هاتف زوجك تم تحويله على هاتفي

وقال لي رأيت اتصالاتك عدة مرات فقلقت عليكم ...

وقلت أرى ماتريدون..

فقلت أني اتصل على نادر ولم يرد علي وأنا قلقة جدا عليه ....

فقال لا تقلقي هو بخير ....

وسوف أخبره لكي يتصل عليكم ....

فسألته وقد سكن قلبي هل أنت معه؟؟

قال لا

ولكن أنا من أوصلته إلى المكان الذي يريده..


وأخبرني بأن اذهب ....

وأنه سوف يعود بسيارة أجرة....


شكرته وأغلقت السماعه..


ورددت..((عجباً ...السائق أحس بالقلق علينا ...وزوجي .!!؟؟))


لكن .... ما زلت قلقة من عدم رده على هاتفه ....؟




عاودت الإتصال مرة أخرى ولكن دون جدوى ...








 
تابعي غاليتي الله يعين شذا
صدقيني توترت أعصابي

يالها من سفرة!!!!
 
واااااااااااااااااااااااو
شوقتيني
والله قلبي يقرقع
من الاحدااااااااااااث
الله يستر
والله مقهوووووووووووووووووووووووووووره
 
شذى,,إستمتعي بوقتكِ طالما أنكِ في دولة بعيدة,وأوصيكِ بالدعاء بكل لحظة,لكِ,و
لزوجكِ الغالي,,
نادر,,فجأة الرحلة صارت مملة و غير ممتعة,,عجايب,لسة ما أخدت على رأسك,,
متــــــــــــــــابعة بكل الود,,
 
عودة
أعلى أسفل