عــذراً ... خـــاب أمــلــي فــيــك ...! (قصة واقعية)

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع hifa mm
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
ااااااااااااااااااااخ يا قلبي قهر
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلمت يدينك ياهيفاء
قصه اكثر من رائعه
بلغتها العربيه الفصحى
بالمشاعر والاحاسيس التي استطعتي ان توصلينها لنا
والاهم بماتحويه من قيم راقيه

هيفاء
اهنئك على صديقتك شذى
فهي بجد امراه قل مثلها
ماشاء الله عليها على قوة تحملها ورباطة جاشها
انها امراه قويه
حطيت نفسي بكثير من المواقف مكانها لا اعتقد اني امتلك معشار ما تحمله من صبر الله يثبتها وياجرها
تحملت رياح مراهقة زوجها
لانها بحكمتها عارفه انها لازم تتحمل عشان ماتتحذ قرار تندم عليه
لانها ممكن بكل سهوله تنهي هالمهزله وتقول له سفرني لديرتي
بس بكذا راح تسلمه لقمه سائغه للفسادوالمفسدين
فهي تحاملت على نفسها عشان تحافظ عليه قدر استطاعتها
ولجئت لرب البريه الذي لايخيب من يتوكل عليه
اسئل الله ان ياجرها ويثبتها
فهي امراه تفكر بعقلها
ماشاء الله لاقوه الا بالله

وينير بصيرة زوجها


 
انت رائعه وصاحبة القصه انسانه عاقله وفاهمه ليت النساء تكون لديهم مثلها ليس ضعف منها بل اعتبرها من اقوى النساء مشاءالله تبارك الله
 
ياااه .. ازداد الامر سوء
من سيء إلى اسوأ



ماذا أقول ’’ وماذا عساي بان اعزي شذى
بغدر نادر لها
وعن تخليه أمور دينة واخلاقة


ربي الطف بحال شذى وكن معها
إينما كانت .....




بانتظارك هيفاني بشــوق
 
لالالالالالالالالالالالالالالالالالا لالالالا جنااااااااااااااااااااااااان بصراحه كيف قدرت لاقوة الا بالله انا واولاد اللي عندي واموت من الخوف عليهم ومشاكل انا وزوجي على هذا الموضوع ربي يحفظهم

مااقول غير ربي يعينها على هذا التغير اللي قلب حياتهم

والله يثبتها يااااااااااااااااارب
 











تناولنا الغداء بصمت ...




قام نادر ليغسل يديه

ثم لبس ملابس الخروج

وقال :شذى : هل تريدين شيء ...؟


سأذهب للصيدلية لأحضر أعواد أسنان ...


فقلت له : لا ياحبيبي سلامتك...



لكن عاودتني التساؤلات المحيره من جديد ...



(((هل تخرج من اجل عود اسنان ....



وتترك بناتك يخرجن بمفردهن ليحضرن لك الغداء؟؟!!!!!!!!!!)




أمر عجيب ...!!!!



جلس خارجاً قرابة الساعة إلا ربع ....



ثم عاد



ودخل غرفة النوم


وأخذ يبحث عن ملابس داخليه وهو يصرخ



شذى : أين ملابسي الداخلية الجديدة ...؟


فقلت : في الغسيل ....


قال : هل غسلتها ...؟

فأجبته : نعم ياحبيبي ...

.

قال : هل هي مكوية ...


قلت : سوف أكويها حالاً ..


قال :إذن إكويها جيدا .....



ثم دخل ليستحم


كان سعيداً ويغني ...!

؟؟؟؟

















أخذت ملابسه لكي أفرغ جيوبها...

لأنه سوف يلبس ملابس أخرى...


يا إلهي

وجدت في جيبه ..... (مقوي جنسي)



وقد أُكل منها حبة ...........!!!!!!!


!!!!
!!
!


يا إلهي ....

ماذا ...أفعل ...شعرت بدوار

واصبح قلبي يرجف ...وكدت أسقط على الأرض ....!
















خرج من الحمام وتعطر .....؟؟؟

















كم أمقت ضعفي..أكره صمتي..


بودي أن أصرخ به وأقول كفاك طيشاً وخيانه....


حاولت أن أبدي إستغرابي على الأقل ...

ولكن لم أستطع للأسف


شيئاً ما يكبلني...يمنعني ..ولا أدرك ماهو..

وممازاد في ألمي وحنقي..


أنه يعتبر سكوتي ومجاراته غباءً وجهلاً بما يدور حولي..


حتى لم يعد يحرص على إخفاء شيء عني...

ظناً منه أني لا أفقه شيئاً..!!!!!!!



الكل مستعد للخروج ..


وقبل خروجنا ...




قال نادر: سوف أوصلكم إلى مجمع تجاري يوجد به شاشة عرض <سينما>



وسوف أذهب أنا لقضاء بعض الأشغال ...



وعندما أعود نشاهد السينما سوياً ...



فقلت له : ماذا تقصد؟؟



هل ستتركنا في المجمع وحدنا ..؟؟؟



فرد باستخفاف : نعم ومالمشكلة في ذلك ؟؟؟


قلت : ولكني أخاف البقاء وحدي مع الأولاد وفي مجمع كبير في ديار غريبه ...


ولم يسبق لك أن تركتني في أي مجمع وحدي وفي بلدنا...!!!!


فرد قائلا : لا تخااااافي فالدنيا أمان ...


قلت : لا .. لا .. لا .. مستحيل


جنى : أمي نريد أن نذهب ...


لمى :أرجوك ياأمي لاترفضي ...



البراء : أنا لن أجلس معكم سوف أذهب معك يأبي ...


نادر : لا يابراء كن مع أمك وأخواتك ...


فاأنت الرجل إذا غبت ...


وبعد إلحاح من أولادي وافقت على مضض ...



وخرجنا الساعة الرابعة تماما ...















وصلنا المجمع الساعة الرابعة والثلث تقريبا



كان زوجي مشغول في هاتفه ...!!!



لقد رأيته في بداية طريقنا للمجمع يكتب رسالة

* باقي نصف ساعة واحضر عندك *



ثم عند وصولنا للمجمع كتب رسالة أخرى



* أنا قريب ..دقائق وأكون عندك *



لنفس ذلك الرقم ...(الحبيب)



أعتلاني نوبة من الصمت المطبق والذهول كأني خرساء...



فلم أكن أستطيع التحدث أبداً ...



أمواج من الآلم تعصفني .......؟؟؟



ذهول ....

قلق ....

أرق ...

خوف ...

غربة....






الالم والهم والخوف الدفين
والشقا والضيم واهات العنا
والاسى والظلم والدمع الحزين
كلها اسماء والمعنى
(انا )...




..................



دخلت المجمع ... لاأرى شيئا من حولي ...

الهموم تأسرني ...

ماعدت أشعر بشيء سوى ** الألم **

الموسيقى تضج في كل مكان

والناس من حولي يضحكون ويصرخون ويمرحون ...



كنت أمشي وأرجلي لا تكاد تحملني .....

لا استطيع وصف حالتي ....لكن كنت متعبة جدا ...

تنحيت في أحدى الأماكن الهادئة...

ألقيت جسدي المنهك على إحدى الأماكن المخصصة للجلوس ...

أسندت راسي مغمضة العينين ...

يدور أمامي شريط أيامي في هذه البلاد ...

أحداث تتوالى ... أتجرع مرارتها ...

إنهمرت دموووعي ... بلا توقف ...


















جنى : أمي..أمي ...ماذا بك ...؟



ضممتها وقلت : لاشيء ياحبيبتي ...


جنى : أمي أنا جائعة ...



قلت : لاباس سوف أحضر لك ماتريدين



لم أنتبه أن زوجي لم يعطنا نقوداً ...!!!


أخذت أفتش حقيبتي لعلي أجد ماأشتري به طعاماً لجنى ...



الحمدلله وجدت مبلغاً بسيطاً ... يكفى لإحضار الطعام ...




وذهبت لوحدي لإحضار الطعام لهم..


فتبعني شاب وأخذ يتعرض لي ...



لم أعره أي اهتمام ومضيت ...



لكنه يسير خلفي بكل مكان أذهب إليه ...


عجبت منه ترك كل النساء ولحق بي ...؟



خفت كثيرا ....


ووحدتي أشعرتني بالغربة والخوف ...



وزوجي يلهو مع العشيقة ...



اتصلت بنادر ولم يرد علي ....!!



آآآآآه أشعر بغصة


بعد نصف ساعة أتصل ...


وقال : لماذا اتصلت ...؟؟



قلت هناك رجل يتبعني ...وأنا بمفردي وخائفة ...!


فرد أين الأولاد؟؟

إبقوا مع بعض وابتعدوا عنه ...


رجوته : تعال ... لاتتركني وحدي ...



قال : أنا مشغول جداً ولاأستطيع الحضور الآن ...

سوف آتي لاحقاً..


ثم أنهى المكالمه ...


.....

لم أصدق ماسمعت ...

وشعرت بخيبة أمل كبيره..



لم أعد أهم نادر ...!!!



لقد ظننت أنه سيخاف علي أو تثور غيرته ويأتي مسرعاً ...!!!!!


ولكن .......مااااأكثر خيباتي بك يانادر ...



قطع أفكاري صوت الأذان يصدح في الأرجاء ...


الشيء الوحيد في هذا البلد الذي يشعرك بالأمان والسكينه..


ذكرت الله ... ودعوته ...



ثم ذهبت للمصلى بخطى ثقيلة ..

كل شيء من حولي يبعث على الألم..

والحزن..والأسى..


كنت أعاني لوعة البعد .... في بلاد الغربة



ومصدومة في كل شيء من حولي ...



كنت أبكي وأدعي الله بالثبات ...







خذاني الشوق والحب الحقيقي
لذاك اللي عقب وده جفاني!
نساني للأسف في عز ضيقي
وأنا في غمرة جراحي أعاني!
لقيته في هوا غيري غريق
تنكر من هواي ومن حناني!!!








خرجت من المصلى وجلست خارجاً انتظر عودة نادر

حان وقت صلاة العشاء ... وزوجي لم بعد



عبرااااات ... أتجرعها ...



وأخفيها عن أبنائي ...



ذهبت للمصلى مرة أخرى...


والألم يعتصر قلبي..وتساءلت..


ماهذه السفرة التي تعج بالآلام والصدمات ..


ترى هل أخطأت حينما أصريت على السفر معه؟؟


شعرت أن الكون كله ضاق بي حتى عجزت عن التنفس..


ففزعت إلى الصلاة علها تفرج عن حزني وتشرح صدري قليلاً


كبرت.. وفي داخلي عبرااات تخنقني ...


وعندما سجدت .........إنفجرت باكية ...


وأخرجت كل مافي قلبي..


شهقات لم أستطع كتمانها ..


مع أني بذلت جهدي لأخفض صوتي كي لا ألفت نظر من حولي..


كنت حزينة جدا فهذه أول مرة يتركني زوجي بمفردي ....


ولم تكن الأخيرة..!!!


والمؤلم أنه لم يتركني في وطني الذي يعج بالأمن والأمان ...


وأهله أهل صلاح وتقوى....؟؟


تركني في بلاد الغربة....


كانت هذه من أشد الصدمات التي تلقيتها منه ولم تكن الوحيده !!









ما عاد باقي لي من الناس غير انت

و يا حسرتي يوم انت قررت تخليني










عدت إلى مكاني ...

عند الساعة التاسعة والنصف جاء زوجي ...

جاء يتراقص من الفرح ...


عندما رأيته :

إبتسمت بألم ورحبت به وكأنني كنت في غاية السعادة ...



ثم جلس ... كان سارح في عالمه ...



ويرفع عينين حالمتين إلى السماء...

ويرخي أهدابه ..ثم يبتسم ....!!!!



لم يتكلم معي ولا كلمة ..



ولا يسمعني عندما اتكلم ...


قلت : ماذا بك ....


قال : أشعر بسعادة والجو جميل ونفسيتي مفتوحه لكل شيء ...


ثم قال :هيا بنا نذهب للسينما ...

كان سعيدا جدا ....













أما أنا فازداد شعوري بالهم ...


لأني رأيته سعيداً بعشيقته أو زوجته...


وقلبه يكاد يطير من الفرح بها ...



وأنا أصبحت في نظره النكدية ...

التي تجلب له التوتر ...














ذهبنا للصالات الخاصة لعروض السينما ...

كانت في الطابق الأخير ...


واشترى زوجي تذاكر الدخول ...

العرض سيبدأ الساعة العاشرة والنصف ...

الجميع ينتظرون الدخول لصالة العرض ...

أما أنا فذهبت لدورة المياه ...






في تلك اللحظة ..... اتصلت علي اختي رنا ....

اختي هذه هي اقرب لي من نفسي ...

هي روحي قبل أن تكون اختي ...

هي أنيسي وصديقي ... و مخبأ أسراري...






أنت الصديق اللي صفا لي وداده ...
وانت العزيز اللي له القلب يرتاح







أول ما تحدثت معي لاحظت أن صوتي خافت ومكتئب ...


فقالت: شذى : ماذا بك صوتك لم يعجبني ...؟



عندها...لم أحتمل أكثر من ذلك.....




فانفجرت بالبكاء ....




تنحيت ... بعيداً عن الناس ...


كنت أسير وأسير ولكني لم أكن أر شيئا حولي...!


أسير بلاشعور..


ولم ألحظ أنني وصلت إلى السطح ...


حيث المعدات ومركز التكييف المركزي....!!



فقد كنت أبكي بحرقة شديدة

بكاء غريب .....



لم ابكي مثلة طوال حياتي ...!!!


أقسم بالله لم أبك بألم مثل ذلك الألم ...



حتى عندما أتذكر ذلك الموقف أبكي ...

ووتتساقط دموعي رغماً عني ...

موقف لن أنساه ...



لاأستطيع أن أعبر عن أحاسيسي في تلك اللحظة ....



لأن القلم يعجز عن وصف تلك المشاعر بالذات .....





أشعر بغربة ...ولما سمعت صوتها


شـــعــــرت






كأنني في غابة مظلمة وموحشة

ورأيت نوراً بسيطاً من بين الأشجار ...

هو نورٌ يجعلني أرى ولو بعض طريقي ,,

لعلني أجد ضالتي ...

ومن الفرح بكيت بشدة,,

فرحت بذلك النور ...

وبكيت من المجهول ...

فالنور لا يعني أن سوف أخرج من تلك الغابة الموحشة ...








كاد قلبي أن يتقطع من البكاء ...؟؟






للعين دمعه
لكن دمعة القلب غير
يكفي اذا جت تطيح يطول مشوارها








خافت أختي وأخذت تحاول أن تفهم ماذا بي..


وأنا أحاول تمالك نفسي وكبت دمعتي...

وبعد جهد جهيد ..هدأت قليلاً..


وأخبرتها بكل شيء ...


واختي تواسيني وتهدئني ....


شعرت أنها متأثرة جدا...


بكت ... وبكت ... بحرقة علي ...


لكن ليس بيدها ماتفعله ...
















في تلك اللحظات ...




رأيت مكالمة إنتظار من نادر..


أنهيت المكالمة بسرعه..


ومسحت دموعي ...


ثم إتصلت عليه ...


رد بتوتر :أين أنت.. لماذا تأخرت ؟



قلت له: كنت أتحدث مع اختي ...

وسوف أعود في الحال ...

أغلقت الجوال وهممت بالعوده...



ولكن نظرت حولي ...


فتفاجئت أنني في مكان غريب ..!



و لا أدري اين الطريق ...


بكيت مرة أخرى ...وأخذت أتلفت حولي..



وهتفت بيأس...ياإلهي أين أنا ....


لاحظت الظلام الدامس الذي يخيم على المكان ..


سوى بعض النور الذي ينبعث من أضواء الشارع


والهدوووووووووء

المخيف الذي يرسل لقلبي وعقلي إشارات الخطر..


تباً مالذي جاء بي إلى هنا...


سامحك الله يارنا...ليتني لم أرد عليك..


بل ليتني لم أسافر معك يانادر ..


بل ياليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً!!!!!!!!


تلفتُّ حولي..

دعوت الله بقلب مزقه التوجس والترقب والخوف من المجهوووول..


بأن ينجيني من هذه المحنه...


ورجوت أن يأتي نادر لإنقاذي...


لكن لايبدو أن هناك أمل....


لأني توقعت أني بعيدة جداً عن دار العرض..


شعرت بخوف شديد .....


قلبي يرجف ....


وقواي ضعفت !!



وخطواتي متعثرة ...


وفجأه رأيت خيالاً أمامي فكاد أن يغشى علي من الفزع...



أرهفت السمع لعلي أسمع صوتاً يسكن قلبي الخائف ونفسي الفزعه..


فلم أسمع سوى دقات قلبي المتسارعه..


دققت النظر في الخيال الواقف أمامي وأنا أرتعش من رأسي لأخمص قدمي..


فالمكان موحش ومظلم وخال من البشر ..سوى هذا الظل الأسود..


وفجأه تجلى أمامي واقفا بكل وضوح ...


فخارت قواي...ولم أعد أشعر بمن حولي من شدة الخوف


يا إلهي لقد رأيته !!!!!!!




رجلاً طويلاً متسمراً أمامي..


وينظر نحوي في ذهووووول وإستنكار..


ثم خطا نحوي ببطء...









 
أقسم بالله دمعت عيوي
احداث حزينة متعبة ومألمة لغاية
.....
يماااه هيفاني
وش هذا !!!!!!!!
ربي استر والطف بحال شذاوي
وأرحم ضعفها وقلة حيلتها
وهوانها على الناس
أنت رب المستضعفين
إلى من تكلها الى بعيد يتجهمها أم الى عدو ملكته أمرها
...
 
دوبي خلصت دورة تدريبية للعمل,,

مساكِ خير,وبركة,,
شذى,,كدا تأكدتِ أكثر أن له ملكة أخرى,و لا تعلمين,من هي,
إربطي قلبكِ و أستنجدي بالله الحي القيوم,مالك الملك,,
إنفضي الغبار عن نفسك,و إسترجعيه بكل ثقة,,
لا تجزعي,,
:16:
بالنسبة لسؤالكِ,عن وجودي مكان شذى,وكيفية تصرفي؟
أبداً و لن أقبل أن أستغني عن حياة روحي من أجل أي سبب كان,,
لماذا؟
لأني راح أتصرف بما يلائم حياتنا,وقبلها أتوكل على الله,و بكل عزيمة,
أشوف إيش إللي أقدر عليه و بكل حكمة و ثقة,وأنوثة,ونعم بالله,,
والحمدالله,إحنا أدرى ببعض,,الله يديمها من نعمة,اللهم آمين,,
:5:
متــــــــــــــــــــــــابعة بكل الود,,
:3:
 
يارب سترك


في الانتظار تكفين لاتطولين علينا ياقمر

حمااااااااااااااااااااااااااااااس
 
متابعهـ للنهايهـ
انتظركـ
بكل شوق,,
12-93.gif
 


أنت الصديق اللي صفا لي وداده ...
وانت العزيز اللي له القلب يرتاح





مو أي صديقة,,
الصديقة الصدوقة الطيبة إللي تدعيلي,و حتى لو كانت بعيدة عني,ما تعاتب كتير لأني
مشغولة(الله لا يشغلنا عن طاعته)إللي شفت منها مواقف طيبة و متواضعة,وبها
حكمة و عقل و رزانة و ذكر الله عند أي شيء ببالها,,
وبإمكان جميع الملكات إنهن يكن مثل ذلك,إن أردن,,
متــــــــــــابعة بكل الود,,
 
زوار هذا الموضوع الآن : 53 (26 عضو و 27 ضيف)

ماشاء الله على البلقيسات يموتون على القصص,,,

وانا وحدهـ منهم ,,, حبي وغرامي القصص الهادفة التي تنير ابصارنا ,,

دمتي ودام قلمك ,,
12-93.gif
 
يااااااااااالله رحماااااااااااك
كل ذرة من جسمي تفاعلت معك ياشذا
لقد عشت وكأنها انا الي بالقصة
ارجو من الله الثبات والهدايه
اللهم انر قلوبنا وعقولنا ودروبنا
قد نثقل عليك هيفاء لكن اكملي لأنها سوف تعيش معنا وتاكل وتشرب .........
 
يا إلهي ماذا قرأت !!
أي حال وصل له نادر الغادر !!
أعانك الله ياشذى العزيز الجبار
موقفك صعب صعب صعب ولكني أعتقد أنك تخطيت كل هذه الصعاااب بالتغافل الذي تكرهينه أنت وتودين التخلص منه !!

توقفتي يا هيفاء عند فقرة تحبس الأنفاااس
ننتظرك على أحر من الجمر
دمتي بود
 
قصه رائعه جدا
في انتظاااااارك لاتطولين
 
  • :santa_1:الرجال عموما لاشافوا الزوجه ساكته يتمادون وكل ماضحت اكثر تمادوا اكثر واكثر ومايفكرون مثلنا انها تصبر وتضحي بالعكس يعتبرونها ضعف شخصيه ويصير مايعبرهاولو مو عاجبها مع السلامه حسبي الله على كل ظالم:8:
 
ياربي مواقف صعبه جدا مرت على شذى اكيد هي انسانه مو ملاك

ولكن قوتها ورباطت جئشها نابعه من قوة ايمانها وتوكلها على الله

ثم حبها بل عشقها لزوجها واعتقد ان شذى عاذره زوجها بتصرفه

لانه حاسه انه تعرض لسحر واصدقاء سوء وانها حافظة على هدوئها

حتى لاتتطور الامور وتسوء بينها وبين زوجها فصبرت وتحلت بالصبر

بالرغم من مرارته واعتقد انها كانت متيقنه انها فترة نزوه وتعدي على خير

متابعه معك لنرى المفاجئه الاخرى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
 
عودة
أعلى أسفل