سلسلـــة القصــص الزوجيــــة *** لماذا ولأنَ ***

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع الهدب
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
من الهدب

d848797ac5.gif
 
تركناها وأفكارها .... أعرف كم صعبة كانت اللحظات والدقائق عليها ...
ذوت كشمعة .....
قابلته وحدثته بهدوء ممزوج بألم عميق ...كلما نظرت في عينيه وهي تكلّمه إنذبحت
قالت له: الأمير ... أنا فكرت وايد ...إستمرارنا مستحيل مع بعض ...
ما أبغي أخرّب على زوجتج وأهلي ما بيرضون بهذا الزواج أبدا أبدا
الأمير: إيش اللي تقولينه ؟
وين أحلامنا ووعودنا ....لا أميرة ..إنتي الحين مشوشة ... بعتبر نفسي ما سمعت الكلام منج
أميرة: إسمعني زين ... خلاص أنا إتخذت قراري وإنتهيت ...الموضوع وايد صعب علي لا تخليه أصعب وإفهم كلامي
الأمير: وأنا؟ أخذتي القرار بالنيابة عني يعني؟ ما لي وجود ولا رأي؟ وإذا الموضوع صعب عليج ...تأكدي إنه أصعب مليون مرة علي ..أميرة إنتي فرحة عمري ...تفهمين إيش يعني فرحة عمري ...(وإرتجف صوته حين قالها)
لم تستطع أميرة أن تتمالك نفسها أكثر من ذلك إنهارت في بكاء عميق ....: ليه تعذّبني تشي الله يخليج
رنّت كلماته في أذنها ...هي فرحة عمره كلّه ...ما أروعه من كلام ,,, كلام صادق ...من القلب للقلب ... أجمل ما سمعت وأعذب ما شعرت ... لكنه يؤلمها جدا
الأمير: لا تبكين ما أتحمل أشوفج تشي ...أموت ولا تزعلين أميرة ... طالعيني ...
أمير: وهي تبكي ...ما أقدر ما أقدر
الأمير: أقول طالعيني أميرة ...أهم شي في حياتي سعادتج ولو كانت على حساب تعاستي أنا بس أهم شي تكونين سعيدة وبس ..هذا مو مجرد كلام ....
كلامه زادها حرقة وبكاءا ...
لا تدري كم إستمرت في نوبتها تلك ,,,,فهي ركضت لسيارتها وتركته ...دارت ولفت فيها وهي تبكي وتبكي ...بدت دموعها كأمطار تغسل نافذة سيارتها فتعيق الرؤية ...ما همها الوجوه التي تطالعها في الطريق ...
في بالها صورة واحدة فقط ... أميرها ...تغادره على ظهر سفينه تبحر في بحر الأعاصير ...
 
من الهدب

591381ab53.jpg


من أول أفرح لا شفتك وأهلي بك

واليوم قربك يعذبني ويشقيني




سعد الخريجي
 
وتتـــــــــــــابع :

بضع مسجات وصلتها منه ...
كانت تسمع إشارة المسج الوارد وهي مستلقيه على سريها في ظلام دامس... فتشيح بنظرها عن هاتفها النقال

هل نسمع بأعيننا أيضا؟؟؟؟
أهي كما قالت أحلام مستغانمي في عنوان روايتها (فوضى الحواس)فوضى حواسها ... تستشعر ,,,, تترقب ... أي همسة أو كلمه أو ومضة أو ريح من المحبوب ....

مسجاته كانت تحرقه وتحترق في بريد جوالها ...وهي لا ترد
إلا أن رأفت بحاله وحالها
أرسلت مسج صغير تقول: خلاص إنساني
أصابعها إرتجفت وهي تكتبها ... قلبها أوجعها وتوجع
أنبها وأنّب ذاته

غصبن عني والله ... غصبن عني ...
قالت بصوت مسموع تكلم نفسها وبكت
أكثر

هزّته الرساله حين قرأها ...
كيف تقول لي أن أنسى هكذا ببساطة
أنسى إيش ولا إيش؟

أرسل لها يقول: لا تظلميني وتظلمين عمرج ...ما في شي مستحيل
فردت عليه: المستحيل أنا وإنت

تناثرت الكلمات أمام عينيه وتكسرت كشاشة حاسوب متعطله
المستحيل أنا وإنت
المستحيل أنا وإنت
المستحيل أنا وإنت
المستحيل أنا وإنت
المستحيل أنا وإنت
المستحيل أنا وإنت
 
تتابع :

إبتعدت أميرة عن الناس
عن رفيقاتها وصديقاتها ...معارفها
كي لا يقرأوا الحزن في عينيها
كانت أختها تقول لها: ما عليه إنتي سويتي الصحيح ... مع الوقت بتنسين
شعرت أميرة أن في ذلك الكلام إجحاف لها ...كيف تنسى ؟كيف تنساه
أرسلت لي مسج شعري تقول
وشلون أسلى ؟ إشلون أسلى فرحي ونظر عيني
كلّ ما طريت إسمه ...تغنّى كلّ ما فيني
ولذلك أحببت أنا القصيدة كاملة ...على يدي أميرة
أعرف أنها حين كتبتها قاومت رغبة بأن ترسلها له هو ... وحاربتها بأن ترسلها لي أنا بدلا عنه
سألتني: الهدب تظنينه يعتقد إني نسيته؟
سؤال لم أستطع الإجابة عليه
هي كانت في إجازة ...كي لا تراه وهي في حالتها تلك ...كي يعتاد على غيابها
كم هي كثيرة ..الأسئلة التي يطرحها المحبون
غالبا تأتي بدون إجابة ....
هل يسعدهم إرهاق السؤال والتساؤل؟
يريدون أن يتنبأوا بالقدام
يبحثون عن إجابات تخصهم على ألسنة آخرين
وددت لو أبرد صدرها بأن أقول لها: هو يعرف تماما أنك لم تنسي
لكنني صمتت
 
حين عادت أميرة للدوام ...
وضعت قناعا باردا على وجهها ...
كعادته ..مرّها الأمير ... حين رآها بعد طول غياب ...
كانت ملامحه قد تغيرت .... بدا تعبا مرهقا حزينا ... ما عاد هو هو
وعتاب عميق ممزوج بحزن دفين خالط تعابيره التي لم تهدأ
حاولت أن تتهرب منه قدر ما إستطاعت ...
من نظراته من كلامه من عتابه الصامت
تعذبت كثيرا وهو معها في العذاب
ارسل لها إيميل طويل ...لطيف اللهجة عبّر فيه عن جرحه الشديد وتمسكه بها وأنه لن يتخلى عنها أبدا ..لأنه يعرف أنها تعاني مثله

في تلك الفترة تقدم لطلب يد أميرة شاب من عائلة مرموقه ...وسيم ...متعلم ...ميسور ... ومعجب بها جدا
حسدتها كثيرات على تلك الفرصة ...
قالت في نفسها ...ربنا يبي يريح قلبي وقلب الأمير ... وهذا العريس جاني فرصة أنسى وأعيش حياتي وهو يعيش حياته وينجب صغار .... والحب بيجي مع الوقت
وتمت الخطوبة ....كان خطيبها يطير بها فرحا وحبا وغراما ...كانت عادية معه ...
تحاول أن تنسى جرحها
الخبر هزّ الأمير هزا ...
شعرت بغضبه الشديد وحنقه وقهره ...
شعر هو بأنها تخلت عنه وباعته ...
لكنه حين بارك لها في الدوام قال : دامج سعيدة أنا ما أبغي شي ثاني من الدنيا ....
هي كانت على أبواب السعادة ...لم تدخلها بعد مع عريسها الوسيم ...
كل شيء بدا جميلا ...
نيتها كانت صافية في بداية جديدة وموفقة ...
غمرها خطيبها بالإهتمام ... كل شيء كان مثاليا ...
إلى أن ....
في يوم ...وعن طريق المصادفة ...
وسبحان الله الذي إن أراد أن يكشف شيئا ... كشفه
طلبت من خطيبها بعض الأوراق التي تلزمها لإجراء بعض الترتيبات في العمل (بدل سكن)
فأعطاها مغلف ورقي يحوي كافة الأوراق ...فتحت المغلف ... حوى ما أرادته من أوراق ...
وورقة صغيرة (سليب كريديت كارد) يبدو أنه نسيه بالخطأ لخصم من البطاقة الإئتمانية بتاريخ اليوم من فندق فخم
لم تدري لم أثارت فضولها تلك الورقة
وإذا بها تتصل بالفندق ... تسأل : مرحبا أنا زوجة فلان الفلاني ... عندنا حجز وياكم بإسم زوجي أبغي تفاصيل التشيك إن
دقائق وردت عليها الموظفة بأن التشيك إن موعده اليوم ... الساعة الثانية ظهرا ... برقم الغرفة الفلانية في الطابق العلوي حسب طلبكم
أغلقت أميرة السماعه وهي خائفة جدا جدا جدا
ما الذي يحصل ...كيف تنهار ثقتها به في لحظات هكذا؟؟؟
كلّمته بالهاتف تطمئن على احواله ...
كان طبيعيا جدا ...تسائلت يا ربي من وين هالتصنع؟
سألته ما مشاريعه اليوم وكان يوم عطلة ...قال لها بشوف الربع على الغدا وبنسير البحر بعدها لين الليل
ها هو ينكر ... ماذا تفعل
إنتظرت بترقب حتى الساعة الواحدة ...
إرتدت ثيابها وغادرت البيت ...توّجهت للفندق ... ركنت سيارتها في مكان بعيد قليلا ... تغّشت كي لا يعرفها وجلست في أحد المقاهي التي تطل على الريسيبشن في ترقب
مرت اللحظات بطيئة بطيئة ...
ليته يخيب أملها ولا يأتي ....
قبل الثانية ...رأته ,,,,, بصحبة فتاة أخرى ...يمسك بيدها ...يتوجه للريسبشن ...
دق قلبها بسرعة ...ما أصعبها من لحظة ...
أن تكون شاهدة على خيانته تلك ...
أرادت أن تدقق في وجه الفتاة ... لكنها لم تفلح في رؤية معالمها بوضوح ...
صعدا للغرفة ,,,
إنتظرت نصف ساعة في إحتراق وحالة شبه منهارة ...
توجهت للمصعد ...نزلت في طابقهم ...رّنت على جواله .... فلم يجب ...
رنّت مرة أخرى .... سمعت الرنين من الخارج ... من الردهة
رد عليها : ها حبيبتي عذرا كنت بعيد عن التيليفون ...خير إن شاء الله
أميرة بصوت منخفض وقد إبتعدت عن غرفته: لا ما شي حبيت أطمئن عليك ... تتغدون ؟
إيه نتغدى ...ويوم نسير البحر بكلّمج إن شاء الله
مع السلامة
مع السلامة ....
بقيت تمشي كالضائعة في الردهة ...أخذت المصعد ونزلت ...ثم ما لبثت أن صعدت مرة أخرى
لا تدري من أين أتتها الشجاعة
 
التعديل الأخير:
دارت الدنيا بها ...
كلّه ولا الخيانه ... ومن منو ...واحد بعده ما تزوجني .... ويموت عليّ على قولته ... واحد أنا أصلا بعدني ما عشقته ولا سكنت بيته ... يطلع كل هذا منه؟
هكذا حدّثت نفسها وهي تصعد مجددا لطابقه ....
إقتربت من غرفته ... نظرت للرقم على يمين الباب
ياللرقم المشؤوم ...
وضعت يدها على العين السحرية لباب الغرفة ورنت الجرس ,,,
كادت عروقها تنفجر من القلق والخوف والترقب
ترى ماذا يقبع خلف هذا الباب؟؟؟
سمعت صوت أقدام تقترب من الباب ...ثم صمت ....
أكيد أنه يطالع من العين ليرى من على الباب وتمنعه يدها ...
رنت مجددا ... سأل :هو إز ذس؟
لم ترد ... صمتت ...
لحظات وفتح الباب ....
كان هو ...يرتدي روب حمام أبيض يبطن فيه سواد أعماله
صدم حين رآها ...
أميرة؟!!!!
قال والخوف والدهشة تملأ وجهه ...
لم تنتظر بل دفعته ودخلت .... جالت بعينيها في أرجاء الغرفة ...
ثياب مرمية هنا وهناك ...
يااااااااااااااااااااااااااااااللألم
يااااااااااااااااااالقهر ....
أين هي؟ سألت بصوت يرتجف
هي منو؟ أجابها ....
أميرة ... لحظة إفهميني؟ منو قالج إني هني؟ كيف ييتي؟
لم تنتظر أن تسمع المزيد ...فتحت باب الحمام
رأتها .... ترتدي ثيابا داخلية وتقبع في زاوية الحمام ...عينيها خائفة ....
لم تنطق .... حاول أن يمسك بذراعها ...
أميرة الله يخليج إفهمي السالفة بس
شدت يدها ونظرت في وجهه بحقد ... قالت ... أنت لا تستحق حتى أن أهينك ... بس أقول حسبي الله ونعم الوكيل عليج وعليها ... وتركت الغرفة مسرعه ...

حين نصادف أناسا لا يستحقون ...
فهم حتى لا يستحقون أن ننزل من أنفسنا ونتنازل ونهينهم
ونقلل من شأننا ...
كلماتنا لن تؤثر بهم ولن تغير من الذي حصل
أعرف أن القهر يولد رغبة في الثأر والإنتقام
إنما هم لا يستحقون أن نكسب الإثم لأجلهم
الصمت أبلغ ...
فلنكن
كما يقول الشاعر
(كعود زاده الإحراق طيبا)
لم تدعه يلحق بها أو يرى دموعها ...
ركبت سيارتها وبكت بحرقة ...
تذكرت الأمير ...إشتاقت له ... أن تشكو له أن تكلمه وتقول له ...شوف يالغالي إيش صار بأميرتج من بعدج
 
التعديل الأخير:
27-lisa-walking-to-water.jpg



ويــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنــك
يــــــا
درب المــــحبـــــة ...؟؟؟؟!!!
 
أخبرت أميرة أهلها بما جرى ....
صدموا هم أيضا
بعضهم توّعد ... بعضهم تحسّب ...
وآخرون صمتوا ....
ليس ذلك ما يتّوقعه الأهل لبناتهم ...
هم يبغون السترة والسعادة لها ... لكن فرحتهم قتلت مبكرا
رمت هي كلماتها عليهم بهدوء ...
ودخلت غرفتها ... أغلقت بابها ...
ونااااااااااااااااامت ...
ببساطة نامت ...
قد يكون النوم هروبا من واقع أليم ....
بيات للمشاعر التي حرقت وأحرقت ....
عالم آخر ... ساكن ... لكن قد تملؤه الكوابيس ....
كلّم أبوها والده ...
طلب الطلاق بهدوء بدون شوشرة ...
حاول أهله إقناع أهلها بالعدول عن رأيهم ...بدون فائدة ...
زارها هو في عملها ...
بعد أن تهرّبت منه كثيرا في إنتظار ورقتها
رأته ينتظرها بجانب سيارتها بعد الدوام .... ألّح أن يكلمها فرفضت فركب بجانبها دون إستئذان
تجنبا للفضيحة في العمل شغلت السيارة وسارت بها ....
بدأ يبكي كطفل صغير ...
(وهل تنفع الدموع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)
أميرة الله يخليج إسمعيني وإفهميني ...
ما أدري ليه سويت تشي
يمكن ربنا كشفني لأجل أصحى من اللي أنا فيه
وبنات الحرام كثر ...
لا تحرميني منج ولا تحرمي نفسج من الأجر اللي بتحصلينه إذا سامحتيني وهديتيني ...
أوقفت سيارتها فجأة وقالت بكلّ حدّه ....
أنا موب وليّة أمرج أعيد تربيتج بعد ثلاثين سنه
دوّر على غيري وإنزل فورا قبل لا أكلّم أهلي
نزل وكلّه خيبة ... إبتعدت عنه بكلّ غضب ... تاركة إياه في وسط الشارع بين دموعه وخيبة أمله ودهشته
هي أخذت موقف وإنتهى الأمر .........
والكتاب يبان من عنوانه مثل ما يقولون
 
تلا طلاقها الصعب ...
وقفات كثيرة بينها وبين نفسها
واجهت أولا الإحراج والأسئلة التي لا تنتهي من الأقارب المعارف الجيران والصديقات
لكنها وأهلها حفظوا كرامتهم ...
وعملوا بأصلهم
وإذا بليتم فإستتروا ....
وهم ستروا عليه ...طمعا في الأجر من الله ... وكرما لعيني أهله المساكين
ومنعا للقال والقيل ...
أو الشفقة والعتب من الناس ...
التي لا تقدم ولا تؤخر ...
وتلك ميزة لا أنكرها على أميرة وأهلها ...
حدّثتني مرّه ... وأقول بأن التجربتين غيرتاها كثيرا ...
أصبحت أقل تعلقا بالتفاصيل الحياتيه ...
أقل لهفة على كلّ شيء ...
وذلك كان من طبعها قبلا ...
أميرة: الهدب تدرين ... دوم أفكر وأراجع اللي صارلي ... أنا ما إحتملت الخيانه الي صارت لي أبد
مع إني بعدني مخطوبة وعلى البر ...
وأتذكر زوجة الأمير ... وموقفها حتى وهي مغيّبة عن علاقتي بالأمير
قلت لها: إيه بس بين القصتين إختلاف وايد ,,,, إنتي تعرفتي عليه وإنتي ما تدرين أنه متزوج ... وهو ما كان يلعب عليج ...علاقتكم كانت طاهرة وبريئة ....
أميرة: أعرف وأكيد هذا الكلام ... بس إتّم الخيانه خيانه ... وأنا قبلت أظل وياه حتى بعد ما عرفت عن زواجه ... أحسّ ربنا عاقبني بقصة خطوبتي ...كأنها كانت درس لي ... أفكر إيش كنت بسوّي إذا تزوجته وهذا الشي صارلي بعد الزواج؟؟؟!!!
أجبتها:الحمدلله إنه ربج كشفه قبل ...
وإذا اللي صار هو عقاب من ربنا ...
قولي الحمدلله اللي ياكي في الدنيا مو تأجل للآخرة ....
تمتمت هي وعيناها شاردتين ....
لم يعرف الأمير أنها فسخت خطوبتها ...
كان قد مرّ على إنفصالها عن أميرها ...
أكثر من أربعة أشهر ....
جاءها في يوم ... وعلى وجهه إبتسامه ...
أنار بها الوجود كلّه ...
همس: شخبارج أميرة؟
أميرة: بخير الحمدلله وإنت؟
(قاومت رغبة ملّحة في أن تريه كم هي لا تزال تحبه ...بعينيها فقط)
الأمير: بقولج سر ...إنتي أول شخص بيعرفه
أميرة: خير إن شاء الله
الأمير: بصير أب ..... وإبتسم من قلبه
وقع الخبر على أميرة بذهول تام ...
لم تدر ما تقول ... لم تتوقع ما سمعت ...
خالطها شعور دهشة ...
وفقدان أمل ... وسعادة لأجله ...
أجبرت نفسها على إبتسامة
وقالت: الحمدلله ... وبتكون أحسن أب في العالم أكيد ...
الأمير: مشكورة ...
(كان يريد أن يقول ... يا ليتك أنت كنت أم هذا الطفل) تبسّم بألم وكأنه تذّكر شيئا ...
وإنتهى اللقاء ....
وهكذا شاء الله ..
التوقيت في قصة أميرة ....لعب دورا رئيسيا جدا ... في جميع المواقف ....
هي لم تنسه قط ... وبقيت تكّن له كلّ حب وإحترام .... وهو ... رزق ببنت أطلق عليها إسم أميرة ... كانت هي أميرته الصغيرة ...
أميرتنا .... لا زالت ... أميرة ....
التي لا أقدّر وأحّب
 
الهدب تصبحكم بالخيـــــــــــــر

5a79c7973f.bmp





رحــلــتي...


رحلتي وتركتيني شماته وحكوه بلسان البشر

وجهلتي من فدى عمره وحياته وحاشه غربان وسهر

أثاري كل ما قلتي كلام في كلام

يا ويلي ما بقى صاحب وعلى الدنيا السلام



صحيح اني لمست الجرح وعانيته

وصحيح اني بطول الصبر داويته

ولكن ما وطى راسي ولا إحساسي ترجى فيه

وأنا في عزتي وذاتي طويت بحاضري ماضيه

تعبت وأنا أسامح فيك في كل حزّه

ولي عزة مثل ما إنت لك عزة

عرفت الناس والدنيا نادر الوفا فيها

عرفت النار ما تحرق إلا ريل واطيها
 
التعديل الأخير:
c2884c3c94.jpg




[FONT=Courier New, Courier, Monospace]ودي أنام ولا أنام[/FONT]
[FONT=Courier New, Courier, Monospace]يا ليت لي رمش وهدب[/FONT]
[FONT=Courier New, Courier, Monospace]كنّ السهر حدّ الحسام[/FONT]
[FONT=Courier New, Courier, Monospace]الله يا هذا التعب[/FONT]

الــريـــم
 
أعلم ...
أنها على يقين مما سأقول
لكنني صرخت في عقل قلبها :
لا تجعلي الذي أنت مجّرد خيار في حياته (هو) ...

أولى أوليات حياتك (أنت) !!!

وأعلم أنها ...
في تلك الحقيقه ...
تذوي كشمعه ... وتتعذب !!!
وتلك صديقتي النقيه ...
وذلك قلبها الذي يعشقه هو إلى أبعد مدى ....تؤثره على نفسها ...
تفتديه بروحها لو تطّلب الأمر ...
وأعلم أنها لن تتردد جائني صوتها منتحبا على الخط البارحة ...
قالت: (الغالي) أصيب في حادث !!!
عالمها ينهار أمام عينيها ولا تملك أن تسند دعاماته حتى ولو بحصاه ...
خائفة كانت ...
وخوفها عليه يخيفني عليها هي ....
صوتها المرتجف يقول لي أنها لا تجرؤ أن تطمئن عليه ...
فعالمها و عالمه ...
ضدها مرارتها تكمن في أنه موجود ...
وأنها تعرف ما أصابه وبالرغم من ذلك فألف سبب يمنعها أن تهاتفه أعلم في قرارة نفسي أن أقوى تلك الأسباب خوفها من برودة صوته إذا أجابها في حضرتهم ...
كلّ المعيقات الخارجيه قد تتحملها كلّها قد تهون ...
أمّا أن يأتي المعيق منه ...
فذلك ما سيقتلها ...حائرة هي ... تائهه ...حقدت عليه أنا في تلك اللحظة ...
أكره أن أراها ضعيفة مكسورة أكره أن يركن هو إلى حقيقة أنها موجودة ...
وأنها باقيه ...
وأنها ستتحمل أكره أن يتذرّع بالناس والمجتمع
وتقاليد ... أقل ما يقال عنها أنها باليه فهي لا تماشي الشرع أو الدينأكره أن تبذل هي كلّها إنتظارا وصبرا ... ويعجز وهو الرجل ...
أن يأخذ بيدها ...وينشلها من بحر ألامها الذي قد بدأ يغيّر وجهها ... ولونها ... وبريقها ... ونضارتها ...

قلت لها .... إدعي له ...
ما لك إلاّ الله ...و أرسلت لها مسج صادق بعد أن أقفلت الخط أقول : لم أسمع بأحد مات من شدّة الحب ... فلقلوبنا قدرة عجيبة على الشفاء لكن البعض يموتون قهرا ... وألما ... وذلا ... وإنتظارا ...أطال الله في عمرك
 
التعديل الأخير:
سلام الله على الجميع ....
عساكم بخير
وحشتوني
إنتظروا القصة الجديدة ... هني
 
رســـــــــــــــالة من الهدب

storm_1947364116_1083621047.jpg


سلام الله على الجميع

وحشتوني كلكم كلكم ... وحدة وحدة ... نفر نفر (هههه على قولتهم في المسرحية المصرية)
واللاب توب مالي مكسور ولأجل ذلك ما قدرت أدخل المنتدى ...وتدرون ما أقدر أدّش من الدوام
بس إنتوا في البال دوم
واللي تحب تتواصل معي على الإيميل تاخذه من سحوووورة ..

كونوا بخييييييييييييييير يا وجوه الخير
 
سلام الله على الجميع
ومساكن خير يا وجوه الخير
القصة الجديدة قاااااااااادمة في الطريق
بإذن الله
مشكورات على المتابعة والتواجد اثناء غيابي الذي كان دون حيلة مني
(مثل ما تدرون سالفة اللاب توب)
أشوفكن قرييييييييييب
 
هلا بنات ....
القصة الجديدة ....
سأسميها :

مـــاذا نـــدعــــوهــــا؟؟؟؟

تابعونييييييييييييييييييييييييييييييييي
يا عيووووووووووووووووووووووووني
 
قد يحيّركم العنوان ... لكنني إحترت شخصيا ماذا أعنون القصة ....
فكرّت بشخصيتها الرئيسية ... لم أعرف ما أدعوها ..
خفت أن أطلق عليها لقبا فيحاسبني ربي ... وكثرت صفاتها وتناقضت ... فتهت بينها
البعض قد يقول عنها : محظوظة ... ياااااااااا حظها
عطوا اللوز للي ما عنده ضروس
والبعض قد يقول عنها ... مريضة ... يتعاطف معها أو يحكم عليها
أخريات سيقارن وضعها بأوضاعهن ... يحسدنها أو يتعجبّن من أن الدنيا ... ليست بعادلة
سأترك القرارات لكم ....
بعد أن تقرؤوها ...هـــنـــا ...
 
كان الشاب الوحيد لأسرته ...ضمن عدة أخوات
شكله كان عاديا ,,, لكنه إبن عائلة محترمة ..... حاصل على شهادات عليا ... ذكي جدا ...
ناجح في عمله ويشغل منصبا مرموقا ....
بحثت له أمه وأخواته وقريباته على عروس تناسبه ... إجتهدن جدا
فهو الغالي ...
خاض في علاقتين جديتين في حياته .... كلاهما من أصل مختلف وذلك مما أدى للرفض
(من قبل أهل الفتاتين أعني)
وكلاهما من قبيلتين وجب أن يتزوجا من أفرادها .. وذلك ما تم
كان إنسانا عاطفيا .... شاعريا ... مهم لديه أن يحب من يرتبط بها
لكنه إستسلم للأمر الواقع ... ترك على عاتق أسرته أن يجدوا له عروسا هذه المرة ... عسى الأمور تتيسر
وطال بحثهم ... لفترة ...؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!
ســـــــــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــــع ســــــــــــــــــــــنــــيــــن !!!!!!
نعم سبعة سنين وهم يرشحول له هذه ... وتلك أو تلك ... أو تلك
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل