سلسلـــة القصــص الزوجيــــة *** لماذا ولأنَ ***

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع الهدب
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عذرا ...
هذا هو الرابط في الأعلى
:)
 
التعديل الأخير:
أخت العريس (صديقة سمر) زارتها في بيتها ... كانت سعيدة بطلب أخيها فهي تعلم نه لن يجد مثل سمر ...
لكنها همست في أذن سمر بمعلومة فقط للأمانه ...قالت لها:
سمر تدرين شكثر أحبج ... وكم سعدت إنه أخوي تقدم لج وأتمنى توافقي بس للأمانه لازم أخبرج إنه أخوي يشرب في المناسبات ... مو مدمن مثل خليفة ,,,بس ما عنده مانع يشرب في الإجتماعات مع الأجانب أو أثناء السفر ... تدرين طبيعة حياته وعمله ...
صدمت سمر ...
سمر:مشكورة إنج خبرتيني ... هذي معلومة وايد تهمني ... وبصراحة أنا بعد تجربتي كرهت أي شي متعلق بموضوع المشروب تماما ,,, ما حرّم كثيره فقليله حرام
صديقتها:لا سمر تكفين ...لا تخليني أحس إني السبب في رفضك للموضوع ...
سمر: هذا نصيب ,,,وإنت ما قلتي شي غلط بالعكس واجبك تخبريني ... بس رجاءا تفهمي موقفي ...
صديقتها:يعني خلاص ... ما في أمل
تبسّمت سمر: لا الأمل موجود طال عمرك ، الله يرزقه بوحده تناسبه ويهديه ويبعده عن المشروب
صديقتها:ليه ما تهدينه إنت
ضحكت سمر وقالت: الله يهداك ... بعد كلّ هالعمر ... ما عندي قلب أحاول أغيّر ... خلّنا من هالموضوع ... بتتغدين ويانا اليوم ...
صديقتها: غيرّتي الموضوع يعني ...أمري لله ... بتغدى ...مع إنه ما لي نفس
سمر: الحين أنا بفتح نفسك ...
وتوجهتا للمطبخ وسمر تفكّر بينها وبين نفسها ... ما لي حظ معاه ... الحمدلله على كل حال
 
التعديل الأخير:
في تلك الأثناء ... كان سالم يجّد في البحث عن عروس ... إنتشر الخبر بين الأقارب ... عاشت زوجته أياما صعبة ..فمن ناحية عليها أن تواجه الحقيقة بنفسها ... بأنه لن يعود ملكا لها هي وحدها ... وأن أخرى ستشاركها به ... وخوفها الأكبر كان من سؤال يقول: من ستكون؟ أحلى عني؟ أصغر عني؟ طيبة ولا شريرة ... كيف رح تعامله؟ بنت منو؟ رح تبعده عني وعن عياله ... ترّقب المجهول هو الأصعب ... ولكم تسائلت بيني وبين نفسي مرارا ... من أسهل على الزوجة ... أن تفاجأ بزواج زوجها من أخرى وتوضع تحت الأمر الواقع دون ألم الإنتظار والترقب ... أم يخبرها زوجها بنية زواجه فتعيش مراحل الألم والإنتظار إلى أن يتزوج ...
أعلم أن كلاهما ... مرّ ....
 
في تلك الأثناء ...
كان سالم يجّد في البحث عن عروس ...
إنتشر الخبر بين الأقارب ...
عاشت زوجته أياما صعبة ..
فمن ناحية عليها أن تواجه الحقيقة بنفسها ...
بأنه لن يعود ملكا لها هي وحدها ...
وأن أخرى ستشاركها به ...
وخوفها الأكبر كان من سؤال يقول:
من ستكون؟ أحلى عني؟ أصغر عني؟ طيبة ولا شريرة ... كيف رح تعامله؟ بنت منو؟ رح تبعده عني وعن عياله ...
ترّقب المجهول هو الأصعب ...

ولكم تسائلت بيني وبين نفسي مرارا ...
من أسهل على الزوجة ...
أن تفاجأ بزواج زوجها من أخرى وتوضع تحت الأمر الواقع دون ألم الإنتظار والترقب ... ؟؟
أم يخبرها زوجها بنية زواجه فتعيش مراحل الألم والإنتظار إلى أن يتزوج ...؟؟؟
أعلم أن كلاهما ... مرّ ....
 
التعديل الأخير:
سمعت سمر مثل غيرها من الأقارب بأنباء بحث سالم عن عروس ... بقيت متفاجأة ...فعادة هي تحكم على صدق الأشخاص أو كذبهم ... وسالم بدا أكثر من صادق ...
في أحد الأيام ... رن هاتف منزلها ... رفعت أمها الخط فكان سالم .... أخذ موعدا للزيارة هو وأخته الكبرى ...رحّبت بهم والدة سمر مع أنها إستغربت سبب الزيارة ...
حين وصولوا ... سألوا عن سمر ... قال سالم : أريد أكلّمها على إنفراد لو سمحتوا (الإنفراد كان أن يتواجدا في نفس المجلس الذي فيه أمها وأخته لكن في زاوية أخرى) ...
أتت سمر ... ألقت التحية وبدت طبيعية جدا ... جلست وإذ بسالم يقول: سمر ,,, تعرفين عن مشاعري وأعرف عن رفضك ... ومتأكد إنه أحد أسبابه ,,,خوفك على زوجتي ... أنا ماني ممثل أو كذاب بس حبيت أخلي الموضوع مقبول بالنسبة لك ولها بطريقة أخّف وقعا ... نشرت خبر بحثي عن زوجة صغيرة وجميلة ... وهي خافت طبعا أن تأتي من تنافسها .... فبدا لها موضوع الإرتباط بك أهون آلاف المرات ,,, بل وأنها هي التي فاتحتني في الموضوع ...
سمر: ماذا قالت؟
سالم: قالت دامك خلاص عزّمت فسمر أولى على الأقل نعرف أصلها وفصلها ... وعارفين أخلاقها
سمر: بس؟
سالم: فهمت قصدك ... أعرف إنه لها حسابات أخرى تريحها بس ما أفصحت عنها ... بس هذا لا يهمني ولا يهمّك ... وسمر أتوقع بعد كلّ اللي سويته لأجلك لازم تقتنعين شكثر أنا شاريكي ...
 
التعديل الأخير:
كلمات لسعود بن عبدالله ... ...
(ولا تستغربوا) هي قمّة الحّب ... والغيرة الجميلة ...
أن تنتظر أيّامك بباب من تحب أثناء غيابه ...
الإنتظار اللذيذ ...
كلماتها موجعة ... مفرحة
إحساسها ... رااااااائع



************************************************** ************************************


غبت عني ............................والشوق جابك
عمري الغايب .......................هلا بك
يا مسى الأشواق يا روحي ........ الهوى يسأل جروحي
غبت وين الناس قلّي ... إنت وينك ,,,قلّي وينك
.................الهوى مشتاق..................


في المحبة ابتدى من وين ........ يا غرامي
شوقي لك بعثر كلامي..............يا حبيب روحي
قول لي يا خلي من اللي ..........يا خذك مني وانا اللي
توقف ايامي في بابك..............في غيابك يا حبيب روحي


في دروبك الف كلمة شوق......تبتدي بك ... تنتهي بك
تظحك بنظرة حبيبك............... يا حبيب روحي
قول لي يا خلي من اللي.........ياخذك مني وانا اللي
توقف ايامي في بابك............في غيابك يا حبيب روحي
 
غادر سالم بيت سمر وفي صدره أمنية يود لو تتحقق ...
أن ترضى سمر ... ويقترن بها
الأشياء والأشخاص الذين يصعب الحصول عليهم ... يصبحون أغلى لدينا وأعلى قيمة .... سبحان الله ...

إستخارت سمر وفكرّت طويلا ... هي ما بين بين
لكنها إستقرت على قرار ...
وافقت على الزواج من سالم !!!
وتزوجته فعلا ...
سافرا لأسبوعين لأوروبا ...
كانت سمر سعيدة ... مرحة كعادتها ...
وبدا سالم أسعد منها بها
تسائل في داخله ... كيف يسعده ويمتعه إمضاء الوقت وإيّاها ... يتكلّمان في كلّ شيء وأي شيء ...يضحكان ويمزحان ...
تذّكر زوجته ... هو يعزّها ويغليها ...ولا ينسى أيامها معه
لكن لسبب يجهله هو وتجهله هي (زوجته)... يسود الصمت لقائاتهما ...يحاول أن يكلّمها في أمور متعدده ... لكن لا يفلح في إنشاء حبل تواصل مستمر ... ذلك الحبل الذي يمتّد أحيانا مع آخرين ويتفرّع ويتشّعب بذاته دون أي عناء ...يمتع ويفيد ...
كان يكلّم زوجته بالهاتف كلّ يوم ...يحاول أن يطيل في المكالمة ... كعادته يمازحها ويداعبها ...لا يريدها أن تشعر بالفرق .. بين قبل والآن
 
التعديل الأخير:
حين رجعت سمر للبلاد ... كان أوّل من قابلته أولادها ...
هي لم تنسهم أثناء سفرها بتاتا وكانت دائمة الإتصال بهم ... أحضرت لهم الهدايا وكانت متابعة لأخبارهم ...هي أيضا لم تردهم أن يشعروا أن أمهم أخذت منهم أخذا ...
بالتدريج ... تقبلا موضوع زواجها ...
سكنت في مدينة غير التي تسكن بها زوجته الأولى ...
لم يكن بينهما إتصال ... منعا لللإحراج ...
لم تعطي فرصة للأقارب بفتح مواضيع عن تعدد زوجات سالم أمامها ...
فرضت إحترامها وإحترام خصوصيات زواجها ... وكان ذلك نعم الفعل ....
يأتيها سالم أياما ,, وأياما عند زوجته الأولى
لم تخلو حياته من منغصات طبعا ... غيرة زوجته الأولى ... محاولاتها إشغاله أكثر بأمور أولاده ,,, وتقبّلت سمر ذلك بهدوء ... فهي تفهم نظرة زوجته الأولى لها ,,,
فهي تعتبرها دخيلة على علاقتها بزوجها وحياتها معه ...
في بعض أسفاره كانت ترافقه (سمر) ... وتستمتع بصحبته ...
بعد أشهر من زواجها ... وصلها نبأ وفاة زوجها الأول بجلطة قلبية مفاجأة ... نعم كانت لديه أمراض أخرى من أثر المشروب والسهر والحياة اللاهية كالكبد والكلى والسكر والأعصاب ... لكن خبر وفاته صدمها ,,, فمهما كان هو والد أبنائها ,,, الذين بدورهم حزنوا جدا على وفاته ...
طلبت له الرحمة كثيرا ... لم تنسى قسوته وجفاؤه لكنه مات الآن ولا تجوز غير الرحمة عليه ....
لا زالت متزوجة بسالم منذ أكثر من 3 سنوات ...
سعيدة معه الحمدلله ...
ولديها تخرجا وعملا ,,,, أحدهما سيخطب قريبا ...
وسمر لا زالت سمر المرحة التي لا تخلو جلساتها من الضحك والسرور ,,, برغم آلام السنين ...
 
التعديل الأخير:
أنشودة أستغفر الله لأحمد الهاجري .. وكلمات تسمو بالروح
صباحكن .... غفران :)


أستغفر الله من ذنب يؤرقني
ويطرد النوم عن عيني ويحزنني
أستغفر الله كيف الرب أعصيه
ونعمة منه في الإكرام تغمرني
عين أرى كل شيء فيه معتبر
في آية ذرة فيها تحاورني
تقول من خلق الأشياء من عدم
ورتب الكون والأجرام من زمن
بث النجوم فلا يحصى لها عدد
أجرى لها الفلك الدوار في سند
أزجى الكواكب بينها لها فلك
تدور فيه بغير البطئ والوهن
بث المجرات في بحر الفضاء فما
تنفك دائرة من غير ما وسن
أجابها بلسان الحال في دهش
رب السماوات ذو الإحسان والمنن
أستغفر الله من قول بلا عمل
وطاعة جرت الأقدام للعفن
أتوب لله من ذنبي وأسأله
حسن الختام بأن ألقاه في عدن
يــــــــــــــــا رب

 
التعديل الأخير:
وووووووووووووووووووووووين الإقتراحات للقصة الجديدة؟
يالله بنسوي تصويت
:clap:​
 
لأن ألم هذه الكلمات من نوع آخر ...
لأنّه يخّص صديقة عزيزة على النفس ....
لأن قصتها لا تزال تسكنني ... ولا تتوقف عينيها المرهقتين بتذكيري بالتفاصيل الموجعه ,,,
التي ولدت موقفها ذلك ... وبقيت عنده ...
على أنقاضه ... تنزف إلى يومنا هذا ...


مـــنـــت مـــلـــكـــي

منت ملكي يا ابتسامة دنيتي و أطهر ذنوبي

منت ملكي يا شروقي في متاهات الليالي


خايف تصبح غروبي ...


خايف لحظة وداعك...


منت لي و أدري بضياعك ...


أدري و انسى و انت تنسى


لي متى و احنا مركب حبنا محتاج مرسى؟؟؟؟؟؟


لي متى نقسى علينا مثل ما هالعمر يقسى؟؟؟؟


منت ملكي ليمتى أغمض عيوني؟؟؟؟؟


منت ملكي ليمتى تسكت ظنوني ؟؟؟؟؟؟


ليمتى أسرق دقايق شوفتك و أحيا عليها؟؟؟؟؟؟


لى متى تمد لي ايدك و أحلف ما أبيها؟؟؟؟؟


كاذبٍ حلفي حبيبي غصب عني أعرف ان انت نصيبي ....!!!!


منت ملكي بس أحبك...لى متى يا شمس أحبك؟؟؟؟؟؟؟؟؟


منت ملكي بس أودك...لى متى يا كلي أودك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ما تمنيت أعشقك..


صرت مـَـقدر أعتقك...


صرت مـَـقدر أفقدك


آه يا أنقى ذنوبي أغفر إحساسٍ جمعنا


أغفر لي ضعفي ترانا مثل ماجينا رجعنا ...!!!!


قالها العالم بصوته منـــــــــت ملكـــــــي


و الا انت ما تدري ...
بشخص كل ليلة ....
عند بابك ....
واقــــف
مكسور
يبكي؟


منــــــــت ملكــــــــي قلت لك مليون مره


منت ملكـــــــــــــــــــــــــــــــــي
 
التعديل الأخير:
الـــجـــزء الـــتـــاســــــــع
لــــــمـــــــاذا ولأن


( أمـيـرة لأمـيـر )
 
لا أدري من أي طرف أروي القصة ...
فكلا الطرفين أعرفه ...
كلاهما يعّز عليّ ....
كلاهما تألم ...
وعاش التجربة بحلوها ومرّها ...
لا أريد أن احكم عليهما ...
بالصواب أو الخطأ
تعلّمت أن لا أطلق الأحكام على الغير ...
لأنني ببساطة معرّضة أن أكون مكان أي أحد في أي يوم من الأيام ...
ما أسهل أن نطلق الأحكام من بعيد ...
واللي إيده في الماي ...
أكيد مو مثل اللي إيده في النار ,,,
سأحاول أن أكتب بنظرة حيادية ...
قدر ما إستطعت ...
والله الموّفق ...
كونوا معي ...
أحتاج دفئكم ... في صقيع التفاصيل
 
لا أعرف بمن أبدأ ...
به هو ... أم بها هي ....؟؟؟
أعلم مسبقا أن هذه القصة ستثير الزوابع ...
وردات الأفعال المختلفة لدى من يقرأها ...
يكفي أن أصحابها أنفسهم ...
عاشوا في حالة صراع في دواخلهم
وأعتقد ... لا زالوا ...
لكنني سأبدأ عنده هو ...
رأيته قبل أيام ...
تغيّر كثيرا ...
شيء في عينيه ... ذوى ....
تبّسم لي وسلّم علّي .... رددت السلام والإبتسامة ...
عميق هو ... كما مشاعره ... الدفينه ,,,
أدري بأنه لم ينسى ...
وأن الذاكرة أصبحت أحضر في ذهنه ,,,
حينما رآني ...
لأنني أذكره بها هي ...
صديقتي التي أحب ويحّب ,,,
نعم ...
هو لا زال يحّبها ...
لذا إستخدمت الفعل المضارع ها هنا ...
حتى وإن حاولت إبتسامته أن تنكر ...
 
التعديل الأخير:
مجرّد تنويه
العنوان هو أميره لأمير
(أميره بالهاء وليس التاء المربوطة)
سامحونا
 
رآها أوّل مرة حين حظيت بوظيفة في نفس شركته ...
قبل عامين ...
كانت جديّة زيادة عن اللزوم ...
لم تلتفت له ولم تعره إي إهتمام ...
حاله حال الآخرين من الرجال ...
ملتزمة هي حد أنها حين ترّد السلام على موظفين ذكور ,,,
تنظر في الأرض وتتعمد أن لا تبتسم أبدا ...
ترّد بإقتضاب ... لا تترك مجالا لأي نقاش ...
تعرف منذ إلتحقت بالعمل أن المجتمع الذكوري خطير ...
لذلك رسمت حدودا لا يستطيع أحد تجاوزها ...
كثيرين إتهموها بالغرور ... والجمود ... لكن لم يهمها ...
كانت خجولة ... لكنها لطيفة ومتعاونه مع الإناث في القسم ,,,
الإناث لا خوف منهن ... هكذا فكرّت ...
بقيت حديثا للموظفين لفترة طويلة ... الكل يسأل ... من هي الموظفة الجديدة ... المتناسقة الجسد ... السريعة الخطى ... الجميلة الملامح ... الأنيقة ... الخجولة جدا ....
لم يخفى على أحد ...مقدار إعجاب الآخرين بها ...
لم تكن ملكة جمال ... لكن خجلها ... طريقتها ... كلّها ... كانوا الأجمل ... والأبهى ...
لم تضع أي مساحيق تجميل على الدوام ...برغم حبها لها
لم تشأ أن تلفت الأنظار أكثر ... كانت في حالها ...
لم يهمها أحد من الرجال في الشركة ... ركزّت في عملها فقط
لاحقتها عيون الحاسدات ... المتزوجات وغير المتزوجات ... برغم أخلاقها وسلوكها ... فعلا الناس لا تترك أحد في حاله ... وإرضاؤهم غاية لا تدرك !!!
ماذا لو كانت من النوع الذي يتكلّم ويختلط بالرجال ؟؟؟
حالها حال الفتيات اللاتي يتكلمن عنها ...!!!
تسمع ضحكاتهن مع زملائهن الذكور في الممرات ...فتستغرب ...
كيف في مجتمع خليجي محافظ ...
يحظر تلك الدرجة من الإختلاط ... يحصل كل ذلك ...؟؟؟
الذي أدهشها أكثر من غيره ... أنهن أنفسهن ...
يدعيّن الإلتزام أمام أقاربهن وأولياء أمورهن ...
ثم بعيدا عن البيت ... يكنّ شخصيات أخرى ...
 
التعديل الأخير:
خطرت على بالي اليوم ... كنت أدندن بها ... لم أضعها لأنها ذات علاقة بالقصة ... بل لأنها بحد ذاتها علاقة ...واضحة الملامح
الكلمات هنا



على إيش نتفاهم؟؟؟؟
وحبل المودة بيننا مقطوع؟؟؟
على إيش نتفاهم؟؟؟؟
وما من جديد ينهي الموضوع؟؟؟
على إيش نتفاهم؟؟؟؟
لا تاخذ ولا تعطي وبعينك أنا المخطي؟؟؟
العند بحياتك ... من الصغر مطبوع
******************************
تجهل حقوقي بين إيديك ....
عنيد وما أقدر عليك ....
تفرض عليّ إني أسمعك ...
تبيني أقول الحق معك ....
ما أعرف أجامل ...
وبالغش أعامل ...
وما أقدر في كلّ شيّ اتبعك !!!!
************************
فيك النصايح ما تفيد ...
كل ما أنصحك ترجع تزيد ....
صارت حياتي في ملل ....
يوم برضى وعشرة بزعل ....
تزعل وأصالح ...
تخطي وأسامح ...
وعفيه على القبل إحتمل !!!!
 
هو لم يكن وسيما بتاتا ...
ولا بأي شكل من الأشكال ...
أنف كبير عرّضه للسخرية وهو صبّي ...
وحين كبر أصبح هو يعلّق عليه ويضحك ...
ظلّه خفيف ,,, محبوب من الناس جدا
شفاه رقيقة يعلوها شارب أسود سميك ...
عينين صغيرتين متعبتين ...
بإسوداد تحت الجفون ,,,
جسد متوّسط الطول ,,, كان رياضيا ...
وكانت مشيته جميلة ...
نعم ,,, هنالك رجال ... وإناث ...
يمشون بطريقة غريبة ...تفسد مظهرهم ...
وكان نظيفا جدا ...
من هؤلاء الأشخاص التي تبدو عليهم النظافة الشخصية من بعد أمتار ...
رائحتهم نظيفة ... ثيابهم مرتبة جدا ...
كان هادئا أيضا ... ناجحا في عمله وذكيا ...
أنهى دراسته العليا في الخارج ....
يحّب عمله ويتفاني فيه
لكنه لم يكن سعيدا !!!!
برغم مزاحه وإبتسامته التي لا تفارق وجهه ...
لم يكن سعيدا !!!
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل