سلسلـــة القصــص الزوجيــــة *** لماذا ولأنَ ***

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع الهدب
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
سنين كثيرة مرّت ... سمر تبدلت أحوالها كثيرا لكنها لا زالت تكافح بإبتسامة ... تقول لا شيء يستحق ...إن كانت الظروف أصلا صعبة فسأزيدها صعوبة بالحزن والهم والإكتئاب ...
إنصرفت لتربية أولادها ... إضطرت أن تعطي دروسا خصوصية في منزلها لطلاب بحاجة لمتابعة دراسية لتعاون نفسها في مصروفات البيت والأولاد ...
برغم الحال التي ضاقت ...إستمرت بالعناية بنفسها ...من عاشرها تلك الفترة يقول ... حافظت على أناقتها وترتيبها ... حتى حين إضطرت لصرف الشغالة كانت ربة بيت ممتازة ... وهي التي تدللت طوال عمرها ولم تكن تعرف أن تسلق بيضة كما يقولون ...
لا شيء مستحيل ... الإنسان يتكيف مع الظروف المحيطة به وإلا فليستسلم ويندب حظه ويجلس في الزاوية ...
ولا يحمّل الله نفسا إلاّ وسعها ... كلمّا إشتدت الأزمة فلنذكّر أنفسنا بتلك الحقيقة ,,, الله يعلم مقدار تحملّي ولن يحملّني أكثر مما أقدر أن أحتمل ...
 
أبـــســــألـــك ....
أبــســألك وش هـــو الـــشـــبــه ... بــيــن الـــنـــهـــايـــة و الأخـــيـــر؟؟؟
كـــلّـــــهـــا نـــفـــس الـــمـــصـــيــر ...
كلّها نفس المصير ...
كلّها نفس المصير ...
 
التعديل الأخير:
أنها ولديها الثانوية ...
حينها كانت أوضاع خليفة قد تدهورت كثيرا ...
قريب ال 19 عاما مرت وسمر تكافح من أجل الولدين .. هي عاقلة ومضحية نعم ,,, لكنها في نفس الوقت واعية وذكية ... تعلم أن لكل وقت آذان كما يقولون ... والآن فلتضع نفسها في مقدمة الأولويات ...
كانت في منتصف الأربعينيات حينها ...
لا شك أن السنسن لها أثرها التي لا تخفى ... لكن بدرجات كما قلنا سابقا ...
هي إنسانة متعلمة ونشيطة .... من كان يظن أن شهادتها وعلمها سيفيدانها بعد كل هذه السنين ...
جلست مع خليفة جلسة صراحة بعد عمق تفكير ...
سمر: خليفة .... أريد أكلمج في موضوع مهم
خليفة: خير إن شاء الله ... الأولاد خلصوا مدارس ... ما وراج هم الحين
تبسمت سمر: الهم ؟ ... خلّنا من الهم ... هذي مرحلة وعدت ... الحين دوري أنا
خليفة: ما فهمت ... دورج؟
سمر: إيه ... خلاص ... أريد أتطلق وبهدوء لو سمحت
خليفة: إنت شكلج ينيتي (جننت)
سمر: أنا طول عمري عاقلة وصابرة ... والحين أولادي كبروا وما أني خايفة عليهم ... خلاص كفاني ... أبي أرتاح
خليفة: ترتاحين مني؟
سمر: أنا أعرف وإنت تعرف ظروف حياتنا وإيش اللي صار ... وكيف تدهورت حياتي وياك من سيء لأسوأ من أول سنة زواج ... بس أنا كنت قد مسؤوولية الأمومة ... وعملت اللي علي والحين أبي أنفصل ... وبهدوء وإحترام للعشرة الي مرت
خليفة وقد إنهار: من صجج سمر ... لا تخليني بروحي ...ما أقدر على بعدج إنتي والأولاد
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
(لاتندم على حب عشته...حتى ولو صارت ذكرى تؤلمك... فإذا كانت الزهور قد جفت وضاع عبيرها ولم يبقى منها غير الأشواك فلا تنسى انها منحتك عطراً جميلاً أسعدك... لا تكسر ابداً كل الجسور مع من تحب... فربما شاءت الأقدار لكما يوماً لقاء يوماً آخر يعيد مامضى ويصل مانقطع...فإذا كان العمر الجميل قد رحل... فمن يدري ربما انتظرك عمر أجمل... وإذا قررت يوما أن تترك حبيباً فلا تترك له جرحاً فمن اعطانا قلباً لايستحق ابداً منا ان نغرس فيه سهماً او نترك له لحظه الم تشقيه... وما أجمل أن تبقى بيننا لحظات الزمن الجميل... وإذا فرقت الايام بينكما فلا تتذكر لمن كنت تحب غير كل احساس صادق... ولاتتحدث عنه إلا بكل ماهو رائع ونبيل... فقد اعطاك قلباً...واعطيته عمر وليس هناك اغلى من القلب والعمر في حياة الانسان... واذا جلست يوماً وحيداً تحاول ان تجمع حولك ظلال ايام جميلة عشتها مع من تحب، اترك بعيداً كل مشاعر الالم والوحشة التي فرقت بينكما... حاول ان تجمع في دفاتر اوراقك كل الكلمات الجميله التي سمعتها ممن تحب... وكل الكلمات الصادقة التي قلتها لمن تحب... واجعل في ايامك مجموعة من الصور الجميلة لهذا الانسان الذي سكن قلبك يوماً...ملامحه... وبريق عينيه الحزين...وابتسامته في لحظة صفاء... ووحشته في لحظه ضيق...والامل الذي كبر بينكما يوماً... وترعرع حتى وإن كان قد ذبل ومات... إذا سألوك يوماً عن انسان احببته فلا تقل سراً كان بينكما... ولا تحاول ابداً تشويه الصورة الجميلة لهذا الانسان الذي احببته اجعل من قلبك مخبأ سرياً لكل اسراره وحكاياته فالحب اخلاق قبل ان يكون مشاعر... وإذا شاءت الأقدار واجتمع الشمل يوماً فلا تبدأ بالعتاب والهجاء والشجن وحاول أن تتذكر آخر لحظه حب بينكما لكي تصل الماضي بالحاضر ولا تفتش عن اشياء مضت لان الذي ضاع ...ضاع...والحاضر اهم كثيراً من الماضي... ولحظة اللقاء اجمل بكثير من ذكريات وداع موحش... واذا اجتمع الشمل مرة آخرى... حاول أن تتجنب اخطاء الامس التي فرقت بينكما لأن الأنسان لابد أن يستفيد من تجاربه... ولاتحاول ابداً تصفي حسابات أو تثأر من انسان اعطيته قلبك... لأن تصفية الحسابات عملة رخيصة في سوق المعاملات العاطفية ، والثأر ليس من اخلاق العشاق... ومن الخطا أن تعرض مشاعرك في الاسواق وأن تكون فارساً بلا اخلاق... واذا كان ولا بد من الفراق فلا تترك للصلح باباً الا مضيت فيه... اذا اكتشفت ان كل الابواب مغلقة... وأن الرجاء لا أمل فيه... وأن من أحببت يوماً أغلق مفاتيح قلبه... والقاها في سراديب النسيان...هنا فقط اقولك : إن كرامتك أهم كثيراً من قلبك الجريح... حتى وإن غطت دماؤه سماء هذا الكون الفسيح... فلن يفيدك أن تنادي حبيباً لايسمعك... وأن تسكن بيتاً لم يعد يعرفك أحد فيه... وأن تعيش على ذكرى انسان فرط فيك بلا سبب... في الحب لا تفرط فيمن يشتريك...ولاتشتري من باعك ... ولاتحزن عليه)

من قراءاتي هذا الصباح ... أعجبني فأحببت أن أشارككن به
 
لكن سمر واعية ... تعرف ماذا تريد منذ زمن ,,,
حاولت الإصلاح ولم تقدر ...
والآن حان الوقت لتتخذ خطوة صارمة وجدية نحو تغيير حياتها ...
لأنها ذكية هي لم تضيع السنين الماضية هباءا ...
قراءاتها المستمرة ,, متابعتها لكل ما يجد في تخصصها أبقاها مواكبة لآخر التطورات ...
لأنها حتما ستحتاج لعمل بعد الإنفصال ...
ولا ننسى أن أهلها ميسورين ماديا ...
والدتها أرملة وتسكن لوحدها ... إذا موضوع السكن مؤمن ... ومريح بوجود والدتها
أنا لا أقول خططي للطلاق لا سمح الله ولا أشجع عليه...
لكن كوني مستعدة دوما لأي تغيير قد يطرأ على حياتك المريحة ... كوني إمرأة ذات مسؤوولية ... لا تدرين ... قد يطلقك زوجك ... قد يتزوج عليك ... قد يصاب بمرض لا سمح الله ويتعطل ... قد يتوفى ... لا تدرين ...

الحياة مليئة بالمفاجآت ...

لا تركني لوجود سقف فوق رأسك وزوج يصرف عليك ... كوني إستقلالية ... إستعدي لنوائب الزمن ...
قرار الإنفصال ليس بالسهل خاصة إذا لم تكن المرأة متجهزة للإنفصال بحياتها ...
نساء كثيرات يتحملن ظلم أزواجهن خوفا من الإنفصال لأنهن ببساطة لا يعرفن أين يذهبن أو ماذا يفعلن إذا إنفصلن !!!
قمة الضعف ...
إذا أردت البقاء فليكن صبرا وإحتسابا وليس ضعفا وحاجة فقط ...
فلتأبى كرامتك ذلك ...
 
التعديل الأخير:
إستحملوني ...
مقالة أخرى أبيت ألاّ أن أشارككم بها ....



محمد فهد الحارثي

لماذا تجعلني أشعر بأنني مجرد مكملة في حياتك؟ كأنني الحلقة الأضعف في عالمك، وتتعامل معي كشيء مضمون. إنني أحتاجك، وأحبك أكثر مما تتخيل. عالمك كبير واهتماماتك أكثر، ولكن أين أنا؟ يضيق بي هذا العالم وأنت بعيد، يتحول الكون كله إلى سجن صغير. عالمي هو أنت، وفضائي المساحة التي بين يديك.
اقترب إليك أكثر, وأسعى أن أكون عالمك، الذي تركن إليه، وفضاءك الذي تسعد به. لن أحاسبك على التضحيات ولن أدعي بطولات، فليست القضية مسألة عتاب. أنا أبحث عنك، أنت الإنسان، الحنان الذي يرويني، الرجل الذي يفهمني، الشخص الذي يحاورني ويشعر بأحاسيسي. طموحاتي بسيطة، فقط أن أتمكن من إسعادك.
لا تجعل الأيام تبعدك عني، لماذا نبني الحواجز ونحن روح واحدة؟ لماذا عليّ دائما أن أحاول الاقتراب وأنت تدمن الابتعاد؟ هل قدري معك هو البقاء في قائمة الانتظار، عله يأتي، وعساه يقول، ربما يقصد، أو ربما كان يريد أن يقول، دوامة تستهلكني، أعيشها فقط من أجلك.
أتفهمني؟ فأنا يتعبني الانتظار، ويقتلني الإهمال. أحتاج إليك عالما يقتلعني، يمتلكني. أن أتحول إلى نجم في مدارك. أنت الكل وأنا الجزء، أنت الكلمة وأنا الحرف. دعني أكن كيفما تشاء، ولكن أشعرني بحبك، إجعلني عالمك، إكتشف الإنسان في داخلي. ياحبيبا يغزل خيوط حياتي بأطراف أصابعه، وينقلني إلى كواكبه بنظرة عينيه، ويحتل مساحات السمع وارتعاشة القلب بصوت أنفاسه.

اليوم الثامن:
هل جربت أن تكون دائما في حالة انتظار
ونظراتك زائغة تبحث عن عنوان
وتخلط ما بين الحقيقة والخيال
وتسمع كلاما لم يقل ...
لم تجرب. إذا دعني أخبرك
منذ أن غادرني قلبي، وخطفت كلماتي
هذا هو حال عالمي، شتات ينتظر إنسانا
 
التعديل الأخير:
لم يرضى خليفة بالطلاق سلميا ...
إضطرت سمر لرفع دعوى طلاق للضرر الواقع عليها ...
لم تحب أن تلجأ لهذا الطريق ... لكن خليفة أجبرها
تمسّك الرجل بزوجته شيء ... وإجباره لها على عشرته شيء آخر ... لا الله ولا الدين ولا الشرع يقبل بذلك وإن قبل به القانون والمجتمع ... لكن لا يصّح إلاّ الصحيح ..
فالمودة والألفة تفقد إذا غصبت العشرة غصبا ...
حاول خليفة إقناعها في البداية ... ثم تحوّل للومها ومحاولة تأنيبها وإشعارها أنها مقصرة بحقة ومنكرة للعشرة بعد كل هذه السنين ,,, ومن هم في موقف خليفة يصدقون أنفسهم !!! نعم يصدقون ... يعتقدون أنهم هم المظلومين والمضطهدين !!!
ثم إنتقل لحالة تشويه سمعتها بين الأقارب والضغط عليها بواسطة الأولاد ... لكنها كانت قد عزمت وإنتهى الأمر ...
مسألة الطلاق والإنفصال ليست بالمسألة السهلة بتاتا ... قد تكون رحلة عذاب طويلة أو حرب دائرة ... من تخوضها يجب أن تكون قوية ومتحضرة لما قد يقابلها ... دون أن تستسلم إذا كانت على حق ...
وأزيد ... لا تطلبي الطلاق كنوع من التهديد ... هذا الأمر ليس لعبة ... والشرع لا يرضى بذلك ...
قوليها فقط حين تعنينها ... وحين تكونين مقتنعة تماما ...
 
وحصلت سمر أخيرا على حريتها ... بعد طول قتال ,,,, نعم كانت القضية أشبه بالقتال ... من شد وجذب وتردد ورفض من طرف زوجها ..
سألتها كيف كان شعورها وهل كانت سعيدة ...
قالت الحمدلله ... الإنفصال مهما كان صعب ... تعّز عليّ العشرة ... والخوف من تغير وضع بقي لعشرين عام ... لكنني شاكرة لله ...
جريئة هي سمر ... في عمرها ذلك الذي يسميه البعض سنّ اليأس إتخذّت قرار الإنفصال لأنه ما تريده ... بالضبط
البعض تتردد ,,,تقول لا أريد أن أبقى وحيدة طوال عمري ,,,,
ولكن ما السبيل؟
لا تستطيعين تأمين عريس قبل الإنفصال ... فإذا أردتي الإنفصال ليكن لأسباب وجيهة ولأنك أنت تريدينه ولا تستطيعين الصبر على حياتك الحالية ... ليس لأنك تبحثين عن فرصة أفضل ...
إنّ الله لا يحّب الذواقين والذواقات ...
لا أقول خطأ أن تبحثي عن حياة أفضل ... لكن لا يوجد إنسان يستطيع التركيز في موضوعين مهمين بنفس الدرجة في نفس الوقت ....لا تستطيعين التركيز في ترك حياة عشتيها وسنين قضيتيها بصحبة شخص ووضع إجتماعي وروتين حياتي ...والتركيز في نفس الوقت على الإرتباط بشخص جديد وحياة جديدة مختلفة بكلّ تفاصيلها ... كلا الموضوعين غاية في الأهمية ويحتاجان الوقت الكافي كلّ على حدة
 
التعديل الأخير:
سكنت سمر مع والدتها ... في بلد آخر طبعا غير الذي كانت متزوجة فيه ...
حياتها كانت هادئة ... فيها منغصات أكيد لكنها مستقرة ...
على الأقل إرتاحت من عبء خليفة وتصرفاته وعاداته الكريهه ... لم تنسى لأن النسيان صعب بعد كلّ هذه السنين لدرجة أن الإنسان قد يستكثر على نفسه الفرحة بعدها ...
بدأت في إعطاء دروس في اللغة الألمانية التي تتقنها لطلاّب الجامعات ... كان ذلك ممتعا لها ... أن تعود لعمل بدوام كامل وتلتزم كموظفة يأتيها دخل وراتب ...
أعادت أواصر علاقتها بصديقاتها التي نسيتهن في زحمة ظروفها ...
إعتنت بأمها ... وبأولادها الذين يسكنون أيضا في البلد الذي تسكن فيه (يدرسان في الجامعة) ...
زاد تألقها ... مرحها ... نشاطها ...
ثلاث سنوات مرّت على سمر .. أتتها مفاجأة بعدها ...
 
تسجيل متابعه
تسلم اهدابك يا الهدب :bye1:
 
جميلة جدا لدرجة أنني لم ستطع مقاومة أن أشارككم بها





أحب الأشياء في الدنيا




جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مع اصحابه رضي الله عنهم وقال (صلى الله عليه وسلم) حبب إلى من دنياكم


ثلاث الطيب؛ والنساء؛ وجعلت قرة عيني في الصلاة وسألهم فماذا حبب إليكم من دنياكم ، فقال ابي بكر ( رضي الله عنه) أحب من الدنيا ثلاث الجلوس بين يديك – والنظر اليك – وأنفاق مالي عليك ، فقال النبي وانت يا عمر ؟ قال احب ثلاث امر بالمعروف ولو كان سرا – ونهي عن المنكر ولو كان جهرا – وقول الحق ولو كان مرا ، فقال النبي وانت يا عثمان؟ قال احب ثلاث: اطعام الطعام – وافشاء السلام – والصلاة باليل والناس نيام ، فقال النبي وانت يا علي؟ قال احب ثلاث: اكرام الضيف – الصوم بالصيف - وضرب العدوبالسيف ،ثم سأل أبا ذر الغفاري: وأنت يا أبا ذر : ماذا تحب في الدنيا ؟ قال أبو ذر:أحب في الدنيا ثلاث ، :الجوع؛ المرض؛ والموت ، فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم): ولم؟ فقال أبو ذر: أحب الجوع ليرق قلبي؛ وأحب المرض ليخف ذنبي؛ وأحب الموت لألقى ربي ، وحينئذ تنزل جبريل عليه السلام وأقرأهم السلام وقال: وانأ أحب من دنياكم ثلاث ، تبليغ الرسالة؛ وأداء الأمانة؛ وحب المساكين؛ ثم صعد إلى السماء وتنزل مرة أخرى؛ وقال : الله عز وجل يقرؤكم السلام ويقول: انه يحب من دنياكم ثلاث : لسانا ذاكرا ؛ وقلبا خاشعا؛ وجسدا علىالبلاء صابرا
 
لسمر قريب .... يصغرها بتسعة أعوام ... متزوج وأب
ناجح في عمله جدا ... وقد تستغربون إذا قلت لكم ... يحّب سمر منذ زمن ... تعجبه شخصيتها المرحة ,,, طريقة إحتوائها لزواجها السابق ...
لا تتعجبن ... رجل بمواصفاته ... متزوج بمن تصغره ... (هي أيضا جميلة) هانيء أسريا .... إذا أحبّ أن يرتبط بأخرى ... يستطيع بمن لم يسبق لها الزواج ومن تصغره بأعوام كثيرة ...
كيف يفكّر بسمر التي إقتربت من الخمسين ... !!!!
تردد كثيرا في أن يفاتحها .. إنتظر بضع سنوات بعد طلاقها ...ثم فاتح أمها ...
فاجأها جدا ... لكنها تعلم كما يعلم كثيرون بالعائلة أنه معجب بها ...
أخبرت سمر ... فتلقت سمر الخبر بإبتسامة ... ثم ضحكة ,,,
منو ,,,, سالم؟ هاهاهاها تمزحين
أم سمر: ليه مستغربة الكل يدري إنّه معجب فيج من زمان
سمر: معجب شيّ وإنّه ينوي الزواج منيّ شيّ ثاني ...
أم سمر: ليه لأ يا بنتي ,,, أنا ما بدوملج
سمر:الله يطّول في عمرج يا أمي ... بس مستحيل ... زوجته ربيعتي ... وهو أصغر عني بعشر سنين ...
أم سمر: تسع سنين مو عشر ...
سمر: أمي ... تسع ... عشر ... ما يفرق
أم سمر: بس هو مصمم ومتأكد من نفسه
سمر: الحين متأكد ... بعد كم سنه بيندم ... أنا مرتاحة تشذي ,,, ما أبي أعيد التجربة ...
ورفضت سمر الموضوع ... صحيح أن طلبه أعاد إليها شيئا من عزة النفس والثقة التي تراجعت قليلا بعد طلاقها ... خاصة أنه وسيم ... مقتدر ..متعلم ومحبوب ,,, كما أن زوجته لا تشتكي من شيء بتاتا ...
عادت أم سمر لسالم بالجواب والرفض ... فلم يتراجع وطلب الإذن في أن يكلّم سمر شخصيا ...
 
التعديل الأخير:
كلّم سالم سمر ...
كانت تستمع وتبتسم بهدوء ,,,, وهو بإنفعال يتكلم ويشرح الظروف التي دفعته لأخذ هذا القرار ... وأنه يفهم ترددها .. وأن الله كتب لها الإنفصال لكن ذلك لا يعني أن ترفض الزواج بعدها ... وأنّه متأكد من نفسه وأن فرق العمر لا يعني له شيئا ...
حين أنهى ...سألها ...
سالم:ما بتقولين شيّ سمر؟
سمر: مثل إيش يعني؟
سالم:يعني إيش رأيك مثلا
سمر: باللي توّك قلته؟
سالم:إيه ...
سمر:شوف سالم ... أنا إستمعت لك للآخر ... أقدّر لطفك وذوقك وكلامك الطيّب عنّي والمحاولات الي قاعد تحاولها ... بس أنا فكّر بمنطقية ... مو بشاعرية لحظية ... الحياة وعمري علّموني هذا الشي ... إنت تعرف أنا مو بصغيرة ... ضحكت ثم أردفت بمزاح ... بس بعد مو كبيرة ...هاهاهاها
تبّسم سالم وكسر شيئا من الحاجز التوتري الذي ساد الأجواء ...
سمر: أشياء وايد تشجعني ... وأشياء أكثر تمنعني ...
سالم: وضّحي لو سمحتي
سمر: أحدهم فرق العمر يا سالم ,,,, أنا أكبر عنك بتسع سنين ...
أراد أن يقاطعها فقالت
سمر: رجاءا خلني أكمّل كلامي
 
التعديل الأخير:
سمر: والتسع سنين مو قلال ... إذا اليوم إنت متشجع ما تدري باكر يمكن تتراجع ... والموقف ما بيكون مريح لكلانا ...
ثانيا نحنا أقارب ... وزوجتك بعد قريبتنا ... وأنا أعزها وايد وأعزّ بناتج وأولادج ... ما أبي أكون السبب في التنغيص على حياتهم ...
سالم: خلّصتي كلامج؟
سمر: أعتقد كفاية الأسباب الي ذكرتها توني
سالم: فرق العمر يا سمر عمره ما كان مانع لنجاح العلاقة ... أنا ما أبي أقارن لكن الرسول اللهم صلي وسلّم عليه يوم إقترن بزوجته خديجة رضي الله عنها كان شب وأول زواج له وكانت هي مو بكر وتكبره بسنين كثيرة ...ورغم ذلك أحبها وأخلص لها وعاش معها سعيد لين توفت ....
وايد من ربعي متزوجين التي تصغرهم بسنين كثيرة ومو مرتاحين ...
أعرف إن الرجل يطمح لإمرأة شابة ... بس أنا مو صغير ...
أنا واعي ومجرّب وإرتبطت بالشابة والحمدلله ما أقول مو مرتاح بس ما في بينا حب ...
أكيد العشرة تجمعنا ...بس أنا من زمان أحبّج وأعذريني على صراحتي وياج ...
سمر: الحب مو من الأولويات يا سالم ... وممكن يزول مع الزمن
سالم:لكني أعرف اللي أبغيه ...حبي لج مو طيش مراهقة ولا نزوة ... أنا حبيت شخصيتج وحضورج ومواقفج وإقتنعت فيهم عقلانيا بعدين تولدت مشاعر الإعجاب والحب ... يعني حب مبني على أسس سليمة
سمر: حتى ولو ... زوجتج إيش ذنبها
سالم: زوجتي مو غبية يا سمر ... تفهمني زين وتفهم الرابط اللي بيني وبينها وأنا ما بقصر وياها ولا بطلع عن شرع الله لا سمح الله ... وهي أحسن لها يوم أتزوج وحدة مثلج ...
سمر: تقصد أكبر عنها يعني
سالم: خلني أكون صريح معج ...إيه أقصد إنها أصغر عنج ... هذا الشي بيوفرلها شعور بالطمأنينة ... تذكري أنا ما أتكلم عن شعوري أنا أتكلم عن طريقة تفكيرها هي ...
بعدين هي تدري كم إنت إنسانة زينة ...مو بوحدة تبي تفرقني عنها وعن عيالي ... وإنج منفصلة بعد ... يعني كلها أسباب بتهّون عليها
سمر: ما بكون أنا السبب في خراب بيت
سالم: منو قال إنّه الحق على المرأة؟ إذا بغى الرجل يتزوج بيلاقي ألف وحدة توافق ... ويمكن هذي الوحدة تكون نيتها موبزينة وما تخاف الله ... على الأقل الي تتردد في الموافقة لأجل ما تخرب على غيرها ضميرها بيكون حيّ وما بتشجع زوجها يظلم زوجته
سمر: مو مقتنعة يا سالم ... هي عندها فكرة عن الموضوع
سالم: ما عندها ... بس أنا من يوم إتطلقتي وأنا ألمّح إني ممكن أعدد
سمر: وكيف إتقبلت هي الموضوع؟
سالم: بين وبين ...أحيانا تمزح وأحيانا تاخذها جد بس ما عليج ,,,أنا أؤومن أن هذا الشي مسؤولية الرجل والزوج يوم يقرر يرتبط مرّة ثانية ... لازم يكون على حجم قراره
سمر: إيش تقصد
سالم:الموضوع موبسهل ... يعني اللي يخاف ربه ويبي يحافظ على بيته بيكون صريح ويا زوجته وما بيحسسها بالنقص أو التغير ... ويكون واعي إنه مسؤوليته زادت ولكل شيء ضريبة ...وضريبة إرتباطة الثاني يعني مجهود أكثر وطاقة أكبر ووقت أقل حقه هو شخصيا ...
 
التعديل الأخير:
وأنا أقول أخواتي ...
الزواج الثاني مهما إختلفنا حوله فهو مشرّع ...
إنما ما يهمّني هو الطريقة التي ينّفذ بها الموضوع
هل كلّ رجل على قدر أن يلتزم مع زوجتين؟
أقول لا طبعا ... الموضوع بحاجة للإستطاعة المادية والنفسية ...
الإستطاعة المادية مهمة كي لا يقصّر مع أحد الزوجتين على حساب الأخرى ولكي لا تكون أحدهما سببا في النقص الواقع على الأخرى ... والمشاكل المادية تؤثر سلبا في البيوت والنفسيات ... لنكن صريحين ...
والإستعداد النفسي ...
الزواج مسؤولية والزواج الثاني مسؤولية أكبر ... كثير من الرجال غير قادر أصلا على القيام بواجباته كزوج لزوجة واحدة يزيد الطين بلّة ويقترن بأخرى !!!
زوجة ثانية ... يعني :
مراعاة مشاعر الزوجة الأولى أكثر لأنها ستصبح أكثر حساسية
عدم إشعار الزوجة الأولى بالتقصير أو التغيير للأسوأ أو الإهمال
التواجد للأولاد ودعمهم لأن وضعهم أيضا حسّاس
المحاولة والإجتهاد الشديدين في العدل بين الزوجتين
عدم التقصير مع الزوجة الثانية ... ليس ذنبها أنه متزوج وإن كانت تعرف مسبقا ... هذا لا يعني أن حقوقها تنتقص
التواجد والدعم لأطفال الثانية وعدم إشعارهم بالفرق بينهم وبين إخوتهم من الزوجة الأولى
وأشياء أخرى ....
كلّها تعني ... وقت أكثر للبيتين ...اقل للأصحاب ...
صبر وعقلانية ... وإتزان
لكن للأسف قلّة فقط يعوون ذلك ...
يفكرون بالزواج الثاني بكل سطحية ...
المثل يقول : اللي مو قدّ الصيد لا يشيل بارووود
 
كـــيـــف أثـــبـــت لــــك
أنــنــي أعـــنـــي مـــا أقــــول ...
وأقــــول مـــا أعـــنــــي ...
فــــقــــــــط !!!


أأرحــــل للأبد ؟؟؟؟؟
لـــتــــدرك أنّ

الأفـــعـــــال ...

أعـــــلــــى صـــوتـــــا مـــــن

الأقوال ؟؟؟؟؟
 
ترك سالم سمر تفّكر في كلّ ما قاله ...
لا شك أنها هي أيضا تميل له ...
فهو جذاب ... ممتليء بالرجولة ... جدّي ... يحبّها ...
ناجح وله حضور ...
والأهم منطقه وطريقة تفكيره ...
دون أن تشعر وجدت نفسها تقارن بينه وبين خليفة طليقها ... أطلقت تنهيدة حرّى ... وإستعاذت من الشيطان ...

لا نملك كبشر أن لا نقارن ... وفي الأغلب المقارنة تأتي بتعكر مزاجاتنا ... وعدم رضانا ... فالأفضل ... الإبتعاد عنها قدر المستطاع
وليلهى كلّ بوضعه وحاله أفضل وأبرك ...

أيّام قليلة مرّت وسمر تستخير في صلاتها وتدعو الله أن يلهمها ...
لم يقطع سالم إتصالاته بوالدتها ليبقي الوّد قائم ...
لكنّه لم يكلّمها ولم يحبب أن يثقل عليها أو يضغط ...
أرادها أن تفكّر مليّا ...
ورغم تشوقه وفضوله لمعرفة رأيها ...
صبر على ترويها ...

كلّمت سمر ولديها كالعادة ...
طلبت منهما أن يأتيا لزيارتها بعد إنتهاء دوامهما في الجامعة ... أرادت أن تستشيرهما في الموضوع !!!
أليسا أيضا شريكين في هذا القرار؟

سمر: أقول يا أولاد ,,, إنتوا عارفين وفلهمين كلّ قصتي مع أبوكم ... وتدرون إني صبرت وما قصرّت ويوم أخذت قرار الطلاق خذيته عن إقتناع وبعد ما إنتوا كبرتوا ووعيتوا ...
أولادها: إيه يمّه ندري ونعذرك ...
سمر: وأبوكم يظّل أبوكم مهما صار .. ومو بحاجة أوصيكم عليه
أولادها:يمّه فيه شيّ لا سمح الله ... إيش مناسبة هذا الكلام
سمر: بكون صريحة جدا ويّاكم ,,, وأتمنى تكونوا على قدر المسؤوولية وما تخلّوني أندم إني إستشرتكم ...
أولادها: سمّي يمّه
سمر: هو موضوع راجعلي أنا شخصيا ... يخصنّي أنا بالمقام الأول وأمره بيدّي بس إنتوا عيالي وما شاء الله عنكم ... كبرتوا وصرتوا رياييل وأحب أستشيركم ... وتذكروا أستشيركم مو أستئذنكم

(كانت طريقة سمر مع أولادها واعية ... برغم ديمقراطيتها فهي لا تفقد من إحترامها ولا من مكانتها ولا تقلل منها وذلك خطأ يقع فيه أولياء أمور كثر)

أولادها: خير قولي
سمر: تعرفون سالم قريبي طبعا ... هو يصغرني بسنوات عدة ... وتقدّم لوالدتي يبي يخطبني ...

كانت تتكلم بهدوء وجديّة ,,, غير مبالية بالصدمة التي ظهرت على وجهي أولادها ... لأنها تريد أن تجعل الموضوع عادي وطبيعي ... وهي أصلا لم تحزم رأيها بشأن سالم والزواج منه

سمر: خلوني أكمّل ... هو متزوج أيضا من قريبتنا ...
بس الشرع حلل التعدد ... وما حرّم على المطلقة تتزوج ....
أنا سمعت له وبصراحة كلامه معقول ...
وإستخرت وفكرّت ... حياتي ما إنتهت يوم تطلّقت ...
ربنا ما قالها ... وإنتوا بعد زمن بتتزوجون وتلهون في بيوتكم ... أكيد إنتوا أولوياتي وهذا الزواج ما كان في بالي لكني أفكر فيه الحين ...
وحبيت آخذ رايكم

صمت أولادها قليلا ,,, فالموضوع مهما كان يضايقهم ...
لا يهون عليهم أن يروا والدتهم زوجة لآخر ... ولكنها ضحّت من أجلهم كثيرا وذلك يعونه تماما ...

أولادها: يمّه ... الشور شورك أولا وأخيرا والقرار يعود لج ... بس هل فكرّتي بكلام الناس وردّة فعل الوالد؟؟؟!!!
سمر: كلام الناس؟ الناس أصلا تتكلم يوم أنا زوجة أبوكم كيف صبرت عليه وهذا الشي ما خلاّني أتأثر أو أتركه ...
وما همنّي ... وما لهم حق يتكلمون أنا ما أسوي شيّ غلط الحمدلله وواثقة من نفسي
ثانيا بالنسبة لأبوكم ... مشاعره تخصّه هو ... أنا حفظته وهو زوجي وبيتم أبو عيالي بس إحنا الحين إنفصلنا ... لو هو يبغى يتزوج هذا شأنه ما لي خص وهذا حقه ... وأنا بعد
 
التعديل الأخير:
يعرفون أن كلامها صحيح ومنطقي ... لكن هل نقتنع نحن كبشر ونرضى بكل ما هو منطقي؟؟؟؟
طبعا لا فأحيانا نريد أن نفعل شيء بعيد كل البعد عن المنطق ... ونعرف عواقبه جيدا لكننا نفعله على أية حال .... لا نقاوم رغبتنا لأننا أصلا لا نريد أن نقاومها ...
أحيانا رغباتنا عاطفية ...قلبية ...حسيّة ... أو مزاجية ...
ليست دائما مبررة وممنطقة وعقلانية ...

عادت سمر لغرفتها ... تعلم أن القرار يعود لها ... لكنها لا تزال مترددة ... هي لم تكذب وتقول بسبب زوجته الأولى ... فالإنسان بطبعه أناني ... (بدرجات طبعا) ويفكّر في نفسه أولا ... لكن لأنها غير متأكدة من الخطوة ذاتها ...
عزمت أمرها وقالت لأمها
سمر: أمي ...قولي لسالم الله يوفقك ...ما لك نصيب عندنا
أم سمر: ليه يا بنيتي ... شفتي منه شي؟ أولادج إعترضوا؟
سمر: لا أمي ,,, بس أنا قررت وخلاص ...
أم سمر: لا يكون لأجل زوجته ... يمّه الريال إذا نوى يعرّس بيعرّس ... إنت أحسن من غيرج ... والله زوجته بتموت قهر إذا أخذ اللي هي أصغر عنها وأحلى خاصة إذا كانت بكر ...
سمر: هو حرّ ... أنا ما لي خص ... رجاءا إقفلوا على الموضوع .....

أقفلت سمر الباب على الموضوع ... وفي قلبها حسرة ... لماذا يصعب علينا إختيار الفرح؟ ما آن لهذا القلب أن يسعد؟

تقبّل سالم الرد بحزن شديد ... وحرقة ...
توّجه لزوجته وقال لها ... سمعي يا بنت الحلال أنا طول عمري صادق وياج ... أنا مو مقصّر بحقك ... والشرع حلليّ مثنى وثلاث ورباع بشرط العدل ... وأنا أبي أتزوج
إنصدمت زوجة سالم جدا ... هي التي تفاخر بزوجها دوما ... بمركزه وشخصيته ... ناقشته كثيرا ... بكت ... توّسلت ...
كان هادئا معها وثابتا على موقفه ...بل وصارحها أنّه يكّن لسمر بعض المشاعر وأنه تقدّم لها ورفضته ...
ذهلت زوجته ... كلّمت سمر في اليوم الثاني تعاتبها كيف تخفي عنها أمرا كهذا
قالت سمر: أقول علياء ... هذا موضوع وايد حساس ... وزوجك المسؤول عن تبليغك ...مو أنا ,,, أنا دوري إنتهى يوم رفضت طلبه
علياء: بس كان لازم تخبريني؟
سمر: كوني واقعية الله يهداج ..تبيني أدّق عليج وأقولج ريلج متقدملي وأوّلع بيتج حريقة ...
علياء: بس كان لازم أعرف
سمر: وهاكي عرفتي ... أنا مستغربة إنه فتح الموضوع وياج أصلا ... أنا أنهيت الموضوع وخلص
علياء:فتحه لأنه ناوي يتزوج يا سمر
صدمت سمر ,,,, كانت تظن أنه أرادها لأنه يحبها وليس لأنه ينوي الزواج أصلا ... ولم تكن بعد قد فهمت مأربه ,,,
 
التعديل الأخير:
وتشاء الأقدار ... أنّ أخ صديقة سمر ...
وهو رجل خمسيني ... متزوج أيضا ... يتقدم لخطبة سمر ...
مقتدر ماديا ...
ويدير مجموعة شركاته بنفسه ...
كان أيضا (جنتل مان ) كما يقولون ...
ضحكت سمر في سرّها وقال سبحان الله ...
بنات شابات مو لاقيات ... والحين ما شاء الله تنهمر العروض علي ... لا وبعد كلّهم متزوجين ...


وذلك النصيب ....
لا نستطيع أن نحكم على حياة إنسانة مطلقة أو أرملة أو كبيرة في السن أن نصيبها إنقطع ...
كلّ ذلك في يد الله ...
ييسر الخير لمن يشاء ...
وقد يكون حظها أفضل من غيرها ممن لم يسبق لهن الزواج حتى أو يصغرنها بأعوام كثيرة ...
لذا التسليم بالقضاء والقدر وتوكيل الأمر كلّه لله واجب
 
التعديل الأخير:
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل