وهم على طاولة الغداء مرة ... بعد أن ملأتها سامية بكل ما لذ وطاب ... وأخذت وليدها للغرفة لترضع وترتاح قليلا ... وإذا بزوجها يدخل غاضبا للغرفة ...بل يقتحمها كالوحش الغاااااااضب
عبدالله: سامية ... ليه حضرتج موب ويانا على الطاولة
سامية: بسم الله ... إش فيج عبدالله ... يالسه أرضع الصغير
عبدالله: هذي حجة ... قولي ما تبين تاكلين ويا أمي
سامية: وليش يعني أسوي هالحركة ... أنا موب سخيفة
عبدالله:سخيفة ونص بعد ... أمي تقول إنج اليوم العصر يوم زارتج اليارة (الجارة) إنجلبتي
سامية: إيش ؟؟؟!!!!
عبدالله: اللي سمعتيه
سامية: وليش أنجلب يعني؟؟؟؟ في سبب أكيد ,,,,, ما قالتلج إيش السبب؟
عبدالله: ياقليلة الحيا ... إيش تقصدين يعني
سامية: أنا متربية وموبقليلة أدب ... أنا أتحمل اللي ما ينحمل من أمج ... وساكتة بس عشان خاطرج ولأجل أستر على بيتي ونفسي
عبدالله: صج وقحة .... وممثلة بعد ... أمي ما سوت لج شي
سامية: أمج اليوم ... جدام اليارة ... تقول فعلا السبال (القرد) بحركاته كنّه يشبه سامية وحركاتها ,,,وضحكت كنها تمزح وتتغشمر
عبدالله: أمي تقول اللي تقوله ... أمي تمزح وياج ... تعاملج حسبة بنتها ... بس إنتي ما تستاهلين !!!!
سامية: بعد !!! أنا صرت اللي ما أستاهل !!!
وإنخرطت في البكاء ...
وإذا بصوت أمه من الخارج وقد كانت تسترق السمع تقول وهي تدعي البكاء :
أنا مالي يلسة في هالبيت ... هالحقودة ... الناكرة ... وولدي ما له كلمة عليها ...آه يالقهر
وبموقف درامي ... لفت عبائتها عليها وخرجت غاضبة من البيت للشارع !!!!
لم يحتمل عبدالله ... فإنهال بالضرب على سامية !!!
نعم ... ربها