سلسلـــة القصــص الزوجيــــة *** لماذا ولأنَ ***

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع الهدب
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أحاسيس منثورة
أشوفج :)
تترين القصة اليديدة أكيد

اكيد اترياها وبكل حماس

لان القصص الي تكتبيها تخلينا نشوف الواقع من نافذه اخرى كل قصه تحطي فكره جديده وحساسه

اسلوبك في نوع من العظه الغير مباشره وهذا شي رائع
 
إن شاء الله ما بطوّل عليكن
جمعة مبااااااااااااركة للجميع
:)
 
يحليلها لولوه
مع انها غلطت وغلطتها كبيره
بس حبيتها
ما يئست من الحياه
بالعكس اثبتت نفسها بنفسها
و واجهت الكل بعد اللي صار (الموظفين + ابراهيم) ماشاءالله على شجاعتها
و ربي الكريم عطاها الخير و عوضها

قصه رائعه ومؤثره من قصصج يالهدب
 
أحاسيس منثورة
آي ونت بي ليت
:)


قوية الساس
متابعتج تشرّفني
 
القصة الجديدة

حينما تكون سعادتك وتعاستك بيد غيرك
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
جزاكي الله خيرا اختي الغاليه (هدب)تقبليني اخت جديده لك ومتابعه بكل محبه
لك مني كل الوود ياغاليه..
 
كليّ محبة ...
جمعتك مباركة ...
واهلا بك في صفحاتي
 
كلّما مرّ من أمام ذلك البيت .... قال لصديقه : الله الله هذا أجمل بيت في المدينة كلّها
لم يكن عبدالله يعرف أن القدر يخبيء له .. خلف جدران ذلك المنزل ... ما هو أجمل من حجار البناء الفخمة ...الأعمدة الرخامية ... الحديقة الغنّاء ... والنوافذ الكبيرة التي تلمع خلفها ثريات كرستالية لا يخفى نورها
وصل إلى الجامعة ليأخذ نتائج الماجستير ... كان فرحا جدا ...
مرّت بجانبه سامية ... كانت قصيرة القامة ...صغيرة البنية ... عادية الملامح ... لكنها أنيقة ... ومليئة بالنشاط
وهو الوسيم ... ذو البنية الرياضية .... فارع الطول ... حاد الملامح ... خفيف الظل ... يسهل عليه أن يدير رؤوس أي فتاة مهما كانت ... لكنه إلتفت لسامية ... العادية جدا ... ذات الأنف الكبير الذي كان مصدر إزعاج لها ...

قد تستغربون من هكذا أمثلة ... ترون رجالا .... روعة في المظهر ...ترافقهن نساء .... أقل من عاديات
لا تستغربن ... فالجمال وإن كان مهما ... ويثير إهتمام الرجل .... لكنه لا يبقيه مهتما إذا لم تكن خلفه شخصية جذابة وقوية ... لذا مقولة الجمال ليس كلّ شيء ...ليست بمقولة خااااااااطئة ...
كثيرات من الجميلات تركن لجمالها فلا تجد نفسها مضطرة أن تطور من شخصيتها أو ذاتها .. وهي مخطئة لأن الجمال إذا لم تزينه مكارم من الأخلاق ... والشخصية ... لا يدوم مفعوله على الآخرين طويلا
 
الهدب عندي سؤال هل تعتقدي ان الاخرين عندهم قدره بتحكم بشعورنا بالسعاده والتعاسه والا هذا الشعور نابع من الذات؟؟؟
 
هلا أحاسيس
سؤال ... حلو :)
نحن اللي نعطي للآخرين فرصة/سلطة التحكم في مشاعرنا
لزوم هذي السلطة نتركها في إيدينا نحنا فقط ... بقدر المستطاع
لأن كل كيان منفصل عن الآخر
مرات نتأثر غصبا عنا بالآخرين ... بما يقولونه أو يفعلونه في حياتنا
لكن الأفضل لا نترك أنفسنا مستسلمين 100% لذلك ...
 
بداية مشوقة ...

أحببت توضيحك هنا بخصوص الجمال والشخصية ... !
عندي كتاب في قائمتين للرجال والنساء , وعلى رأس قائمة الرجال الشخصية , تليها الجمال ...

الشخصية الجذابة أعتبرها روح الجمال ... !
 
سأل عنها كثيرا ...
أراد أن يعرف من هي؟
وعرف أنها في سنتها الأخيرة من البكالوريوس ... ستتخرج وإياه في نفس الحفل قريبا
طلب ممن تعرفها أن تعرفه عليها يومها
وتعارفا ... إبتسمت بخجل ... فقد أخبرتها صديقتها كم سأل عنها
رأتها والدته ... لم تعلّق ... وإنتهى الحفل ....
وقصة حبهما ... بدأت

تقدّم لخطبتها ... وتفاجأ حين وجدها تسكن في ذات البيت الذي يعجبه كلّما مرّ بجانبه
 
احداث مثيره اتمنى اعرف الباقي

مبدعه دايما الهدب

وشكرا على اجابة السؤال
 
الهدب
مساك الله بالخير
بدايه موفقه حبيبتي
متابعينك
 
وهكذا هي الأقدار ....
تخفي خلفها ما تخفي ونحن لا نعلم
كم من أشخاص ... نراهم .. يرونا ...
لا نحسب لهم حساب
يكونون بعد حين .... عامل قوي مؤثر جدا ...
يغير حياتنا
للأحسن أو الأسوأ
لا تستهينوا بما يخبئه القدر ... أبدا


بعد خطبة عبدالله وسامية ...
سافرت الأخيرة لتعمل في الإمارات ( هي كويتية من أصل إماراتي )
لديها عائلة كبيرة هناك ... كما أن فرصة العمل التي أتيحت لها .... رائعة ولا تفوّت
الإتصال بينها وبين عبدالله لم ينقطع .... حبه وشوقه يزيدان لها .... لكنه للآن لم يوفق بإيجاد عمل
كان والده وفير المال ...إلى أن خسر الكثير في تجارته فتردّى حالهم ....

عبدالله: الغالية ... وحشتيني .... متى بتصيرين لي؟
سامية: جريب إن شاء الله عبادي .... إنت بس تشطّر وحصّل عقد زين
عبداالله: حظي مووووووووووول ... تسكرّت الأبواب في ويهي كلّها ... ما أدري شفيني
سامية: تعوّذ من الشيطان ... إنت ما شاء الله عليك ... شهادتك مطلوبة وعالية ...
عبدالله: إيش نفعها سامية؟ للحين ما نفعتني
سامية: لا تقول تشي .... إصبر شوية ... وإنت ما تكون إلا رااااظي

والحقيقة أنها ... كانت مستميتة أن تجد له وظيفة تناسبه في أبو ظبي .... سألت هذا وذاك .... لم تترك بابا إلاّ طرقته ...حتى دبرّت له مقابلة قد تعد بعقد مناسب ... أرسلت له بطاقة السفر ... هدية !!!
كانت فرحة جدا ...بأن تقدّم لها الكثير ... كي تساعده ... ويسعدان سويا


وأنا أقول ...
و لا تفهوني غلط بنات

إذا لم يطلب منك أن تقدّمي المساعدة لخطيبك أو زوجك ...فلا تتبرعي وتقدميها ... ليست مسؤوليتك ولا واجبك ...
هو رجل ... وسيدّبر نفسه بنفسه ... عليكي أن تسانديه نعم ... لكن لا تكون الأم الحنون تيريزا ...
ليه ترسلين له التذكرة؟؟؟؟؟ إنتي حصلّتي له مقابلة ... وذلك كافي .. دعي الباقي عليه
إذا تعودتي على هذا المنوال ... ستستمرين بالعطاء ... بمناسبة ودون مناسبة ...
وما تقدمينه أنت اليوم كمعروف ... سيصبح مع الزمن ..... واااااااااااجب
إن قدمتيه لم تشكري عليه ..وإن لم تقدمينه .... شنّت الحرب عليك ... وإتهمتي بالتقصير
كما أن الرجل يحب أن يتعب في سبيل المرأة


وجاء عبدالله .... وكانت المقابلة ناجحة ,,, وإنتظم في عمله
كانت سامية سعيدة جدا بقربه منها ... سعيدة بعرسها الذي إقترب

كثرت المصاريف على عبدالله ...من أقساط سيارة جديدة بحاجة للتنقل بها ... إقامته في غير بيته(أي يدفع إيجار وإلخ

عبدالله: آخ يا سامية ... قلنا بنيي بو ظبي أمورنا تفرج ... وهذا إحنا اللي نحصلّه نصرفه
ماني عارف كيف أيمّع باجي المهر ومصاريف العرس
سامية: حبيبي ... لا تشيل هم ... أنا ما بي شي ... بس أبيك إنت وبس
عبدالله: إيش تقصدين يعني ؟ ما تبين عرس ... وجهاز ثياب ... وذهب ... وشهر عسل
سامية: كلّ الأشياء ,,, خرابيط إذا كانت بتوقف في طريج زواجنا

هنا أيضا .... لا لا لا ..... غلط
لا تتنازلي عن حقوقك بكل بساطة لكي تريحي الطرف الآخر من عناء الوصول إليك
على أصوله
الرجل يسترخص للأسف ... لا أعمم هنا ... ولكن لماذا تجازفين؟ يسترخص يعني يقول ... ما كلّفتني بيزة

الله أعطاكي حق المهر ... وأعطاكي إياه لهدف وغاية .... تنازلك عنه ... وإستعدادك لتقديمه هدية (أي إراحة العريس منه) تفريط ... ممكن أن تخففي الطلبات عليه ...لكن لا تضحي وتشعريه أنه لاااااااااا يهمّك ...
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل