وهكذا هي الأقدار ....
تخفي خلفها ما تخفي ونحن لا نعلم
كم من أشخاص ... نراهم .. يرونا ...
لا نحسب لهم حساب
يكونون بعد حين .... عامل قوي مؤثر جدا ...
يغير حياتنا
للأحسن أو الأسوأ
لا تستهينوا بما يخبئه القدر ... أبدا
بعد خطبة عبدالله وسامية ...
سافرت الأخيرة لتعمل في الإمارات ( هي كويتية من أصل إماراتي )
لديها عائلة كبيرة هناك ... كما أن فرصة العمل التي أتيحت لها .... رائعة ولا تفوّت
الإتصال بينها وبين عبدالله لم ينقطع .... حبه وشوقه يزيدان لها .... لكنه للآن لم يوفق بإيجاد عمل
كان والده وفير المال ...إلى أن خسر الكثير في تجارته فتردّى حالهم ....
عبدالله: الغالية ... وحشتيني .... متى بتصيرين لي؟
سامية: جريب إن شاء الله عبادي .... إنت بس تشطّر وحصّل عقد زين
عبداالله: حظي مووووووووووول ... تسكرّت الأبواب في ويهي كلّها ... ما أدري شفيني
سامية: تعوّذ من الشيطان ... إنت ما شاء الله عليك ... شهادتك مطلوبة وعالية ...
عبدالله: إيش نفعها سامية؟ للحين ما نفعتني
سامية: لا تقول تشي .... إصبر شوية ... وإنت ما تكون إلا رااااظي
والحقيقة أنها ... كانت مستميتة أن تجد له وظيفة تناسبه في أبو ظبي .... سألت هذا وذاك .... لم تترك بابا إلاّ طرقته ...حتى دبرّت له مقابلة قد تعد بعقد مناسب ... أرسلت له بطاقة السفر ... هدية !!!
كانت فرحة جدا ...بأن تقدّم لها الكثير ... كي تساعده ... ويسعدان سويا
وأنا أقول ...
و لا تفهوني غلط بنات
إذا لم يطلب منك أن تقدّمي المساعدة لخطيبك أو زوجك ...فلا تتبرعي وتقدميها ... ليست مسؤوليتك ولا واجبك ...
هو رجل ... وسيدّبر نفسه بنفسه ... عليكي أن تسانديه نعم ... لكن لا تكون الأم الحنون تيريزا ...
ليه ترسلين له التذكرة؟؟؟؟؟ إنتي حصلّتي له مقابلة ... وذلك كافي .. دعي الباقي عليه
إذا تعودتي على هذا المنوال ... ستستمرين بالعطاء ... بمناسبة ودون مناسبة ...
وما تقدمينه أنت اليوم كمعروف ... سيصبح مع الزمن ..... واااااااااااجب
إن قدمتيه لم تشكري عليه ..وإن لم تقدمينه .... شنّت الحرب عليك ... وإتهمتي بالتقصير
كما أن الرجل يحب أن يتعب في سبيل المرأة
وجاء عبدالله .... وكانت المقابلة ناجحة ,,, وإنتظم في عمله
كانت سامية سعيدة جدا بقربه منها ... سعيدة بعرسها الذي إقترب
كثرت المصاريف على عبدالله ...من أقساط سيارة جديدة بحاجة للتنقل بها ... إقامته في غير بيته(أي يدفع إيجار وإلخ
عبدالله: آخ يا سامية ... قلنا بنيي بو ظبي أمورنا تفرج ... وهذا إحنا اللي نحصلّه نصرفه
ماني عارف كيف أيمّع باجي المهر ومصاريف العرس
سامية: حبيبي ... لا تشيل هم ... أنا ما بي شي ... بس أبيك إنت وبس
عبدالله: إيش تقصدين يعني ؟ ما تبين عرس ... وجهاز ثياب ... وذهب ... وشهر عسل
سامية: كلّ الأشياء ,,, خرابيط إذا كانت بتوقف في طريج زواجنا
هنا أيضا .... لا لا لا ..... غلط
لا تتنازلي عن حقوقك بكل بساطة لكي تريحي الطرف الآخر من عناء الوصول إليك
على أصوله
الرجل يسترخص للأسف ... لا أعمم هنا ... ولكن لماذا تجازفين؟ يسترخص يعني يقول ... ما كلّفتني بيزة
الله أعطاكي حق المهر ... وأعطاكي إياه لهدف وغاية .... تنازلك عنه ... وإستعدادك لتقديمه هدية (أي إراحة العريس منه) تفريط ... ممكن أن تخففي الطلبات عليه ...لكن لا تضحي وتشعريه أنه لاااااااااا يهمّك ...