سلسلـــة القصــص الزوجيــــة *** لماذا ولأنَ ***

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع الهدب
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
فعلا المرأة اذا قدمت الكثير من دون مقابل مع الوقت يعتبر عطائها واجب عليها
حال سمية يمثل الكثير من حالات النساء
متابعة
 
هدد كــــــــــسر حطم دمر وألعب على أعصابي
ثور وحوّل بيتي جهنم وسمّع كلّ أصحابي
يا بشر شي يغيرك ؟؟؟!!!
بيا لغة نحاكيك؟؟؟!!!
شككّتني بنفسي .... يا خيبتي بيك!
بالبيت لي سجّان مستبّد برأيك
هم مثلك آني انسان .. مو بأمرك وبنهيك
مرّ وجرعتك غصب!!!!
وما يوم مرّك حلّ
عشرة وصفت مشكلة !!!
ويئست من كل حلّ !
أسمعني لا تنسحب موعد حسابك حل
عقلها وأصبر بعد حيل أنتهى حيله
ياللي في الهم لو تظل همّك عليّ حيله
جيتك بكل الطرق ما بقت أي حيله !!!!
صح أحنا داخل بيت بس كلّ من بهمه
شي اللي بعبوديتك ؟؟ أنت علي نقمه!
شكّاك مالك ثقة .... و بداخلك مهزوز
التضحية من طرف واحد أبد ما يجوز !!!!
آني مو لعبة طفل وبغرفتك محجوز
روحين أنتو بجسد على الحلوة والمره
أتصالحوا أتسامحوا طلعوا الزعل بره
لا الموت من عشرتك أهون ألف مره


الكلمات ل كريم العراقي على ما أعتقد ...
تذكرني جدا ب سامية
 
ولدت الطفل الثاني ... وكان أيضا ذكر ... سعدت به جدا ... وسعد عبدالله ... ماذا يريد أكثر من ذلك ؟؟؟!!!
لكن الرجل أناني وطماع بطبعه غالبا ,,, هل من مزيد؟؟؟
زارتها والدتها ... فجلبت معها الهدايا ,,, وكل ما لذ وطاب ...
تعلم بداخلها أن سامية غير سعيدة ... وأنها لن تفصح أبدا ... فحبها لعبدالله يمنعها ...تريد دوما أن تختلق له الأعذار ... وتبرر له .. وتقنع نفسها بأنه سيتغير ... يوما ما
وأنا أقول .... الكتاب ...يبان من عنوانه
لا أقول لا تصبري ولا تمنحي العلاقة فرصة ... لا لا لا
بل أقول ... هنالك أشياء واضحة في الأشخاص ... طبيعة لا تتغير ...
لا تقولي سأغير فلان ... لا أحد يتغير ... إنما ممكن أن تتأقلمي أو تأقلميه ... لكن تغيير جذري ... لا أعتقد
كثيرات ممن هن تحت سلطة الإساءة المنزلية ... زوجها يضربها ... يهينها ...تقول ... لا لا سيتغير حتما يوما ما
أنا السبب في ضربه لي ... (تلوم نفسها لأن ثقتها بذاتها إهتزت) تبرر له !!!
وتنتهي في المستشفى أو في القبر
ما كلّ ما يمّر علينا في الحياة الزوجية ... يسهل التهاون عنه
هناك إشارات واضحة في شخصية الآخر ... يجب التنبه لها ... والتفكير في كيفية حلّها أو التعامل معها

زيارة والدتها كانت خفيفة ... بسيطة ... لم تثقل عليهم ... وقدمت لهما وللأطفال الكثير من الرعاية والإهتمام والحب والعون ...
وهو طبعا ... لم يقدر ... بل يكاد لا يحترم أم زوجته بالقدر المطلوب .. (إستوطى حيطة سامية يعني)

وبعد شهر ... زارتهما أمه هو ... وأبوه معها
وأمه شخصية ... مسيطرة تماما ... على العائلة بأكملها
كانت في شبابها جميلة ... جذابة ... ولا زالت تتمتع بمسحات من الجمال
معجبة بإبنها ... ومستكثرة إياه على سامية ...
 
والله الواحد بيحزن لما يلاقى ناس زى سامية واللى حواليها مش مقدرين تفانيها وتسامحها ربنا يجزى كل اللى زى سامية خير ويهدى كل من كان زى عبد الله وأهله لمراعاة الله فى التعامل مع أمثال سامية .
وفعلا انتى رائعة كما عهدناك دائما ياالهدب فهده قصة أخرى ملأى بالعبر تتحفينا بها ...فنرجو منك على إستحياء ان لاتطول غيبتك وتكمليها لنا وأرجو ان لاتكون نهايتها حزينة وأن يقتص الله لسامية من كلمن لايقدر مجهودها بل ويؤديها باللسان والفعل.
 
فينك يا الهدب يارب يكون خير اللى مانعك عنا وبعدين الصفحة بقى لها كام يوم هى نفس الصفحة هو كده عادى ولا فى مشكلة من عندى انا
 
أم سلمى ...
مشكورة على المتابعة
وشكرا على تعليقج الطيّب :)
إبقي بقرب
 
وهم على طاولة الغداء مرة ... بعد أن ملأتها سامية بكل ما لذ وطاب ... وأخذت وليدها للغرفة لترضع وترتاح قليلا ... وإذا بزوجها يدخل غاضبا للغرفة ...بل يقتحمها كالوحش الغاااااااضب
عبدالله: سامية ... ليه حضرتج موب ويانا على الطاولة
سامية: بسم الله ... إش فيج عبدالله ... يالسه أرضع الصغير
عبدالله: هذي حجة ... قولي ما تبين تاكلين ويا أمي
سامية: وليش يعني أسوي هالحركة ... أنا موب سخيفة
عبدالله:سخيفة ونص بعد ... أمي تقول إنج اليوم العصر يوم زارتج اليارة (الجارة) إنجلبتي
سامية: إيش ؟؟؟!!!!
عبدالله: اللي سمعتيه
سامية: وليش أنجلب يعني؟؟؟؟ في سبب أكيد ,,,,, ما قالتلج إيش السبب؟
عبدالله: ياقليلة الحيا ... إيش تقصدين يعني
سامية: أنا متربية وموبقليلة أدب ... أنا أتحمل اللي ما ينحمل من أمج ... وساكتة بس عشان خاطرج ولأجل أستر على بيتي ونفسي
عبدالله: صج وقحة .... وممثلة بعد ... أمي ما سوت لج شي
سامية: أمج اليوم ... جدام اليارة ... تقول فعلا السبال (القرد) بحركاته كنّه يشبه سامية وحركاتها ,,,وضحكت كنها تمزح وتتغشمر
عبدالله: أمي تقول اللي تقوله ... أمي تمزح وياج ... تعاملج حسبة بنتها ... بس إنتي ما تستاهلين !!!!
سامية: بعد !!! أنا صرت اللي ما أستاهل !!!
وإنخرطت في البكاء ...
وإذا بصوت أمه من الخارج وقد كانت تسترق السمع تقول وهي تدعي البكاء :
أنا مالي يلسة في هالبيت ... هالحقودة ... الناكرة ... وولدي ما له كلمة عليها ...آه يالقهر
وبموقف درامي ... لفت عبائتها عليها وخرجت غاضبة من البيت للشارع !!!!
لم يحتمل عبدالله ... فإنهال بالضرب على سامية !!!
نعم ... ربها
 
وهم على طاولة الغداء مرة ... بعد أن ملأتها سامية بكل ما لذ وطاب ... وأخذت وليدها للغرفة لترضعه وترتاح قليلا ... وإذا بزوجها يدخل غاضبا للغرفة ...بل يقتحمها كالوحش الغاااااااضب
عبدالله: سامية ... ليه حضرتج موب ويانا على الطاولة
سامية: بسم الله ... إش فيج عبدالله ... يالسه أرضع الصغير
عبدالله: هذي حجة ... قولي ما تبين تاكلين ويا أمي
سامية: وليش يعني أسوي هالحركة ... أنا موب سخيفة
عبدالله:سخيفة ونص بعد ... أمي تقول إنج اليوم العصر زارتج اليارة (الجارة) وبعدها إنجلبتي
سامية: إيش ؟؟؟!!!!
عبدالله: اللي سمعتيه
سامية: وليش أنجلب يعني؟؟؟؟ في سبب أكيد ,,,,, ما قالتلج إيش السبب؟
عبدالله: ياقليلة الحيا ... إيش تقصدين يعني
سامية: أنا متربية وموبقليلة أدب ... أنا أتحمل اللي ما ينحمل من أمج ... وساكتة بس عشان خاطرج ولأجل أستر على بيتي ونفسي
عبدالله: صج وقحة .... وممثلة بعد ... أمي ما سوت لج شي
سامية: أمج اليوم ... جدام اليارة ... تقول فعلا السبال (القرد) بحركاته كنّه يشبه سامية ...وأنا ساكته ومحترمة شيبتها
وهي ضحكت كنها تمزح وتتغشمر
عبدالله: أمي تقول اللي تقوله ... أمي تمزح وياج ... تعاملج حسبة بنتها ... بس إنتي ما تستاهلين !!!!
سامية: بعد !!! أنا صرت اللي ما أستاهل !!!
وإنخرطت في البكاء ...
وإذا بصوت أمه من الخارج وقد كانت تسترق السمع تقول وهي تدعي البكاء :
أنا مالي يلسة في هالبيت ... هالحقودة ... الناكرة ... وولدي ما له كلمة عليها ...آه يالقهر
وبموقف درامي ... لفت عبائتها عليها وخرجت غاضبة من البيت للشارع !!!!
لم يحتمل عبدالله ... فإنهال بالضرب على سامية !!!
نعم ... ضربها
وهكذا ... تنقلب موازين الدنيا والحياة بكل سهووووووووولة
سحبها على الأرض ... وقال لها ... يالله ... بوسي ريولها ورديها للبيت ...وإستسمحيها الحين
وخرجت سامية ... منكسرة ... ترتجي أم زوجها .... أن تعود للمنزل !!!!!
 


!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



لماذا خرجت ؟!!

لم كل هذه التضحيه ؟!!

كنت أتوقع أنها ستخرج لتعود لأهلها

لا لتستسمحها !!

الحياه غريبه فعلا!!

بانتظارك عزيزتي
 
سكون يا سكون
من السهل علينا أن نحكم على الأمور من الخارج
هكذا تعلمت
الله لا يبتلينا
ويوم يصير فينا شي مشابه ... تكون ردة فعلنا مختلفة تماما عما توقعناه من أنفسنا
 
سكون يا سكون
من السهل علينا أن نحكم على الأمور من الخارج
هكذا تعلمت
الله لا يبتلينا
ويوم يصير فينا شي مشابه ... تكون ردة فعلنا مختلفة تماما عما توقعناه من أنفسنا


لا يالهدب !! ارجوك!!!

تقسين علي بكلامك !!!

أتعلمين لماذا؟!!

لأني قد تكون لي ردة أفعال جميلة !!

نعم وللأسف

ولكنني أحاول أن أغذي نفسي في هذه الفتره

خاصه أنني لم أتزوج حتى الآن

وأحمد الله على هذه النعمه

لأنني لو تزوجت دون أن أفتح عيني في هذا المنتدى

لكنت الزوجة المضحية !!

المضحية فقط..

فأنا بين أخواتي وصديقاتي كذلك

ولكني تغيرت لا أقول تغير كامل

ولكن تغير ملحوظ بدأ يرحني ولله الحمد في الفتره الأخيره

فقد سئمت العطاء دون أخذ

أو دون المبادرة بطلب أي شي



أنت رائعه عزيزتي:icon26:




 
فينك ياالهدب بتغيبى عننا كتير بس إحنا برضه مستنيينك ماتطوليش علينا
 
المبدعه الهدب
بانتظار ان تكملي القصه بشوق

تقبلي تحياتي
 
سكون الغالية ,,,
ما قصدت اللي فهمتيه ...
قصدت إنا نحن بشر ... حكمنا و إحنا خارج الموضوع يكون سهل ... بس يوم نكون في الدوامة ... نفاجيء انفسنا بتصرف ما توقعناه
كوني بخير


أم سلمى ... ميا ... نظرة عيوني
تسلمون على السؤال
وعذرا على التأخير
 
هذا الموقف أثر كثيرا في نفس سامية ...
ربما كان الخطوة الأولى لصحوتها ...
أحيانا نصحو متأخرين .... نعم .... نتفاجأ اين وصلت بنا الطريق ...
يكون جرس الإنذار مدويا على أسماعنا
نتسائل كيف لم نسمعه من قبل؟؟؟ لماذا تغيرت الوجوه ... وتغيّرت الأوضاع ؟؟؟
كيف ومتى ؟
تذكرت كيف كان عبدالله ... وكيف تخيلت حياتها معه
وكيف تحول وتنازلت هي بكل بساطة ...
إختلقت له الأعذار ... وصدقتها على أمل أن يتغير
ولكنه تغير للأسوأ فقط

أصبح كلّ ما يأتي به من أفعال بعدها ... عادي
لا يفاجئها وإن كان مسيئا ... ربما تعودت ... وشعرت أن السنين تمر بسرعة ... ولا مجال للعودة للوراء
إستثمرت وقتها في أولادها ...
في هذه الأثناء ... عاد هو ليلاطفها ... أراد أن يستقل في عمله ... ولم يكن يملك الإمكانيات المادية
طلب منها أن تأخذ قرضا بإسمها ... ترددت كثيرا
لكنه أصر
عبدالله: إنتي ما تثقين فيني يعني؟
سامية: لا الغالي ... مو القصد ( هي بقيت تخاطبه بإحترام ... لكن أسلوبها تغير)
عبدالله: ليش ترفضين تاخذين القرض يعني؟
سامية: إنت زوجي وأبو عيالي أكيد ... وثقتي فيك بلا حدود ... بس أنا ممكن أترك العمل في أي لحظة ... منو بيسدد القرض؟
عبدالله: أنا طبعا ... تفتكرين إني بتركج تدخلين السجن يعني؟
سامية: لا أكيد مو تشي السالفة ...لكن
عبدالله: لكن إيش؟ قولي ما تبغين وخلص
ضغط عليها كثيرا ... حسبتها في عقلها ... عمله إن إزدهر ستثري حياتهم ... وقد يرتاح هو ... ويريحها بالنهاية ... وأيضا نجاحه ... يعني ضمان لمستقبل الأولاد ,,, لم لا
وأخذت القرض
وإستثمره
ونجح نجاح باهر ...
لكنه ما تغيّر
طلبات أهله زادت ... طمعهم ظهر وبان ... عصبيته وإنشغاله ... لا ينتهيان
فقررت هي أن تلتفت لنفسها قليلا ...
قررت أن تترك العمل ... يكفيه ما قدّمته له من مساعدات
آن الأوان لترتاح
طالبته ببيت كبير ... فهو الآن قادر ... وفعلا إنتقلا لبيت كبير ... وأتت بخادمة لتساعدها
سجلت الولدين في مدرسة رائعة ... وبدأت مشوارا جديدا مع عبدالله
 
ياه لحقت نفسها قبل فوات الأوان كملى إحنا متابعين هل أهل زوجها هيسيبوها تتهنا بمال زوجها ولا هيبقى ليهم رأى تانى
 

وهل أعاد لها قرضها؟؟


هل بدأ بتخصيص مصروف لها مادام وصل لهذا المستوى من الغنى؟!!


أتوق لمعرفة القصه كامله


بانتظارك
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل