سلسلـــة القصــص الزوجيــــة *** لماذا ولأنَ ***

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع الهدب
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
نعم ياالهدب لابد أن يتعب الزوج قليلا في زواجه حتى يحس بأن هذه المراة لها قيمة
أذكر قصة سمعتها من إحدى قريباتي ولاأدري من أين مصدرها
تقول أن إحدى النساء زوجها ابوها بريال واحدفقط وكان زوجها كلما إشترى علبة بيبسي يقول إنت قيمتك زي هذا البيبسي ويجلس يتريق عليها هو يحبها ولكنها لاتحب مزحه الثقيل هذا
عندما طفح بها الكيل ذهبت عند أهلها زيارة وأخبرت أباها بما يقوله لها زوجها وغضب الاب وعقد العزم على أن يعلم هذا الشاب درسا لن ينساه
المهم عندما عاد الزوج لاخذ زوجته طلب منه أباها ان يبقي ابنتهم الى الغد لان عندهم عشاء وعزم زوج بنته وطلب منه ان يحضر معه اهله وجماعته

عندما حضروا أخبرهم بأنه زوج ابنته على هذا الشاب بمهر قليل لانه يشتري رجال ويريد التسهيل ولكنه لم يكن يتوقع أن يفهم هذا الشاب أن ابو زوجته قد باع ابنته باابخس الاثمان وان مقدارها رخيص عند اهلها
عندما سمع الزوج ذلك نزل عليه كاالصاعقة واعترف بغلطه فقاموا جماعته بتعنيفه وطلبوا من ابو الزوجة أن يشرط عليهم مايريد كي يرضى عنهم فطلب منهم أن يأتي هذا الشاب بمهر جديد وقدره ثلاثمائة الف ووافق الشاب
بس تعرفون اول كان يقولها إنت علبة بيبسي اللحين يقولها إنت مصنع بيبسي
 
دلوعة الحبوبة ....
مشاركتج عسل :)
ضحكت من قلبي


نظرة عيني ذلتهم
مراحب بج ... مليوووووون
 
معاج حق يا الهدب الريال يتعود

اتمنى ساميه تنتبه بسرعه لهذي النقطه صديقتي تطلقت من زوجها لانها بالبدايه ساعدته واايد وتنازلت واايد وبعدين صار يستغلها ولما وقفت بوجهه صار يضربها وبنهايه تطلقت الحين تزوجت مره ثانيه لكنها تعلمت درس مهم جدا والحمدلله حياتها حلوه
 
كلام من ذهب خذوا هذه الدرر وتزودن بها في حياتكن
مساج حب هدوووبه
 
أحاسيس منثورة
الحمد لله رزقها بزوج مرة ثانية
موب كل وحدة تكون محظوظة



ساروووو
هلا وغلا :)
 
السلااااااااام عليكم

جين ألتمس الدفا عندك هدوووبة (:

يالله اسمعك حبيبتي اكملي
 
وتمّ الزواج ...
بمهر هي دفعته !!!!
أتذكر يوم قالت لي : (تدرين الهدب ... أوّل مشكلة عووووووودة إستوت بيني وبين عبدالله كانت يوم عرسنا !!! )
تعصّب عليها ... وقال لها بالحرف الواحد: أما هكذا وإلا فلن أتّم الزواج
ولأنه يوم عرسها ... وتريد أن يمشي ولا يخترب ...
رضخت ,, وكعادتها بهدوء وروية هدّأت من عصبيته وطوفت السالفة

شفتوا يا بنات ...
مهما كان الموضوع كبير ... الرجل الحق يختصر المشاكل في يوم كهذا
يوم وجب ان تكون العروس فيه مرتاحة من أي توتر
هانئة ... سعيدة
فما بالكم باللي شالته وشالت العرس وتكاليفه ... يقوم يكافئها بجحود ونكران ...لا وبعد بتهديد !!!
وهي من طيبها ... وظنّها أن التهاون والتنازل خير خصال الزوجة الصالحة ....
تتنازل وتستمر بالتنازل ... إلى أن ؟؟؟؟؟!!!!!
 
سكنهما كان شقة من غرفة نوم ...وغرفة معيشة ....صغير لكنها بذوقها الأكثر من رائع حولته إلى بيت أنيق جدا بيت كالذي ترون ديكوره في المجلات
لا أبالغ ... فهي فنانة ... بالذوق والإختيار ... تعشق التفاصيل وتهتم بها جدا

الذوق الجميل ... لا يحتاج إلى أموال طائلة ليثبت نفسه ... البساطة بحد ذاتها جمال
وذلك لا يترك عذرا لمن تتعذر بقلّة النقود ... لتجعل من بيتها شبه مسكن ... أو تتركه سنوات روتينيا على حاله
التدبير من أجمل صفات الزوجة ... ولا أعني البخل أو الشح
بل أعني حسن الإنفاق ... وإستغلال ما في اليد ... بأحسن طريقة

قاسمته سيارتها ... فأصبح هو يوصلها لعملها في الصباح ويمرها مساءا ....
كانت ساعات عملها طويلة ومرهقة ... لكنها لم تبالي ... كلّ همها كان أن تعين عبد الله ولا تثقل عليه
أمّا أهله ... فلازموهما ....
زاروهما بالأشهر ... والدته ... والده ...
أخوه من الولايات المتحدة الأمريكية ... أخوه الآخر الأصغر ...
وكانت هي المضيافة ... التي تقصّر في حق ذاتها لتخدم آخرين ... لم يحبوها أصلا منذ البدء
تستقيظ باكرا ... تعّد الإفطار لهم ... ليجدوه حين يستيقظوا ... تذهب لعملها وقد أتعبها غثيان الصباح إثر حملها الذي حصل سريعا بعد الزواج ... تمضي وقتها في العمل على قدم وساق ... فهي أيضا نشيطة ومخلصة في الوظيفة
تعود للمنزل ... لتصنع الغداء ... تبتسم في وجوههم ... ترتب البيت قليلا ...ثم تخرجهم للسوق أو المطعم ... ليقضوا وقتا جميلا وممتعا ... تجتهد في إسعادهم .. وتعود في الليل مرهقة ... لتعد نفسها لسرير الزوجية الذي أصبح مجرد فرشة و إنتقل لغرفة المعيشة بحكم تواجد الضيوف الذين إحتلوا غرفتها ...
كانت دوما ... نظيفة ... رائحتها جميلة .. بشرتها ناعمة ... شعرها مصفف ... ودافئة الحضن ...من أجل زوجها
 
أنجبت طفلها الأول ...
وأثبتت مجددا... أنها كما هي الزوجة المثالية ...
فهي الأم المثالية ...وبجدارة ...
فولدها دوما نظيف ... محاط بالرعاية الجسدية ... الصحية والنفسية ...
أحبته جدا ... فهو ثمرة حبها مع عبدالله
ظنت أن زواجها بإنجابها الطفل سيتحسن ... أن عبدالله ... سيتحمل المسؤولية أكثر
وكانت مخطأة
نعم هو يحب ولده ...
لكنها هي الآن ... ترعى طفلين ...بدل الطفل الواحد !
الأطفال زينة الحياة الدنيا ... أكيد
يجملون الحياة ... ويمنحونها معنى ... وهم هدف رئيسي من الزواج
لكنهم ليسوا حلا لمشاكل الزواج أبدا !!!!
الإنجاب مسؤولية ... والطفل بحاجة لعناية ورعاية وحب وحنان وطمأنينة
ويشاء الله ... أن تحمل سهوا !!!! مرة أخرى في الأربعين
سبحان الله ... هذا نصيب ...
كان بإمكانها أن تكون أكثر حذرا ...
فصحتها على المحك
وكذلك وليدها الصغير ... الذي يحتاج لوقتها ونشاطها وعطائها ...
تنظيم النسل لا تحديده ...أمر هام جدا
للأسرة بشكل عام
فالزوجة التي تفرخ كلّ عام ... قد تؤذي نفسها ...جسديا وصحيا ... وقد تقصر في حق أولادها أو زوجها أو نفسها دون أن تدري ....
 
متابعينك يالغاليه كملي...
ترى دايما استنى قصصك على احر من الجمررررر..
ان شاء الله ما طولين..
 
الأميرة وأسومة
هلا بكن يا غاليات ...
سأكمل الآن
 
متاعب الحمل الثاني ....
مسؤولية الطفل الأول الذي لم يكمل نصف عام بعد
والطفل الأكبر ... عبدالله ... الذي تزداد أنانيته يوما بعد يوم ...
نعم ترقت في السلم الوظيفي ... ترقيتها أسعدتها جدا لكن مسؤولياتها زادت
سامية من النوع الذي لا تظهر همومه عليه ... الله حباها بوجه طفولي وملامح هادئة برغم أنها ليست جميلة
هي عادية جدا جدا ...
تمازح زميلاتها وتضحك ... تركض من مكان إلى آخر ... تنجز أعمالها
تدفع فواتير الكهرباء والماء والهاتف ... تنجز المهام المنزلية ... تطبخ وتنظف ... تتسوق وتتجهز لزوجها العزيز
تهتم بالطفل الصغير ...
حسدتها كثيرات ... وصرّح كثيرون بأنهم يغبطونها على شخصيتها وإستقرارها
قابلت تعليقاتهم بإبتسامة وصمتت ...
أحيانا كثيرة ... تخفي حياة الآخرين مفاجآت وأسرار ... لا على البال ولا على الخاطر
أشياء لا نتوقعها ... وحين نعرفها وتكشفها الأيام ... تصدمنا
البيوت أسرار يا أخوات ... فكم من أناس ... يظهرو من حياتهم ما يغرّنا ... فنغبطهم على ما هم فيه ...
نتمنى أن يكون واقعنا نحن أيضا
وهم في الخفاء يتألمون ,,, ويكابدون
ويبغون الستر فقط ....
عبدالله عذبها كثيرا ...
يغضب دوما ولأتفه الأسباب ... وينتظرها أن تصالحه وتراضيه ...
يعرف أنها حتما ... ستتحمل ... وستعود إليه ... وستبادر ...
وتلك غلطة سامية الكبيرة ...
جدار الموانة بيها وبين عبدالله ... إنهدم !!!
لا يحسب لها أي حساب ...
يستسهل أن يفرط في حقوقها ... لأنها هي تنازلت كثيرا عنها في المقام الأول ...
وأصبح ما تقوم به من أفضال عليه وعلى أسرته ... أمرا مفروضا عليها
إذا لم تعمله ... إعتبرت مقصرة
 
الحمدلله اني ما تزوجت قبل لا أعرف هالمنتدى!!

أنا في حياتي كساميه!!

للأسف ولا أفخر بهذا الشي

متميزه نعم

هادئه دائما ومتفانيه

تلك طبيعتي منذ وعيت

ولكنها لم تريحني يوما

أصبحت مبادراتي واجبه

من اقرب الناس لي

فما بالكم لو تزوجت وانا على هذه الحال؟

الحمدلله

لله حكمة في كل شي

وهذا في نظري حكمة كافيه ليتأخر زواجي حتى أدرك معني الحقوق والواجبات في الحياة الزوجية

تابعي عزيزتي

فأنت رائعه دائما
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل