سلسلـــة القصــص الزوجيــــة *** لماذا ولأنَ ***

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع الهدب
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
وتمّ اللقاء في الشقة ...
كانت وجلة ... خائفة ...
لكن الشيطان يسري مسرى الدم في بني آدم
وسوس لها : لا تخافي ... ما ياكلج ... إنتي بخير ... هني أحسن ... هدوء ...بعيد عن عيون الناس ... بتاخذي راحتج بدون خوف ...
فطمأنت نفسها ... وأخذت لها مقعدا على الكنبة الرمادية الطويلة ... تناظره بخجل ... وهو تغمره فرحة المنتصر !
سألها: أتشربين شيئا؟ ... شاهي ربما
ردت: أوكي ... شاهي شاهي
وإبتسمت
قال: فديت الإبتسامة أنا
وقهقه بسعادة أخجلتها
قالت بينها وبين نفسها : يحبني ...أكيد يحبني موت

والحب لو تعلم ... أعمق من مجرد كلمات مديح ...
الحب الحقيقي ... أفعاله تسبق أقواله ... أنا لا أقلل من أهمية التعبير الكلامي لا ... ولكن ما فائدة حب فقط بالكلام ... يزيد الأمل ويرفع التوقعات ... ثم يطيح بالأمل لهاوية سحيقة حين يظهر كذبه !!!
 
ليش تثق فيه؟؟؟

عزيزتي الهدب مشاعر الناس غريبه ومعقده وصعبة الفهم

احس ان علاقة الرجال والنساء مثل اللعبه كلها خطط وتكتيك

والنساء اكثر طرف خاسر والعواقب اكبر واكثر دمار وفتك
 
وإستمرت العلاقة ... وتواصلت اللقاءات ...
كانت مغرمة ...
تنتظر الأستاذ المحترم ... صاحب الأسرة ... أن يتحنن ويخطبها كما وعدها ...
وفي أثناء إنتظارها وولهها ...
حصل ما لم يكن في الحسبان ...
!!!!!!!!!!!
الحياة ... كم هي ملئى بالمفاجأت !!!!
المتوقعة ... وغير المتوقعة ..
وتلك الأخيرة ...
ما أكثرها ... وأعظم وقعها ...
حين يحصل لأي منا طاريء مفاجيء ... نشعر فعلا أن الحياة لا تساوي جناح بعوضة ...
بقدر ما ترفعنا للأعلى ,,, تحطنا لأسفل ...
تهوي بنا على بلاط الواقع القاسي ..
فيتكسر غرورنا ... وأفراحنا الواهمة .... وإطمئناننا إلى هذي الدنيا ,,, وكأنها دنيا خلود
 
حين يحصل لأي منا طاريء مفاجيء ... نشعر فعلا أن الحياة لا تساوي جناح بعوضة ...
بقدر ما ترفعنا للأعلى ,,, تحطنا لأسفل ...

يااااه يا لروعة هذا الأسلوب ... ألتهم كلماتك التهاماً ايتها الهدب ...

الدنيا و ما أدراكِ غدرها حين تغدر ... لا ترحم أحد حتى عشاقها و هم كثر :(
 
رائع ما تسطر اناملك الغالية الهدب اشتقنا لكلماتك وقصصك الجميلة
تابعي فنحن ننتظرك
 
ياااااه..

كم هي مؤلمة


بعض المطلقات يشعرن بأن لهن حق في أي رجل..


ويزين لهن الشيطان أعمالهن!


ويقول لها:


أنتي بحاجة للعاطفة.. فلا تشددي على نفسك كثيرا..

سايريه دعيه يحبك حتى يخطبك..


تزيني.. وأظهري شعرك.. حتى تتزوجي وتستري على نفسك..



لهذا!!


الطلاق خطر.. خطر على المرأة أكثر من الرجل..

لأن المجتمع لا يرحمها!! ويبرر له هو!!




بالطبع.. الطلاق في بعض الأحيان نعمة كبيرة..

لكن ليس هو أول الحلول.. خصوصا من تخشى من نفسها وعلى نفسها.. (إن النفس لأمارة بالسوء)


سبحانك ربي العظيم..
 
أحلى ....
هني وعافية على قلبج :) ومسائج الورد


ترانيم دجلة ...
شكر الله لك وأفرح قلبك ... إبقي متابعة


شغف :)
يا مرحبا الساع ....
منورة
 
في أحد صباحات أيام العمل ...
وبينما لولوة غارقة بين أكوام الأوراق على مكتبها ....
ويملأ المكان مراجعون وموظفون ,,,
دخلت إمرأة فارعة الطول ,,,ضخمة الجثة ... سريعة الخطوة ... ترتدتي نظارتها الشمسية .... تطالع في أركان الغرفة ...كمن يبحث عن شخص معين ...
إقتربت من مكتب زميلة لولوة ... رفعت نظارتها عن عينيها ... كانت تضع مكياجا خفيفا ... تكتحل عينيها بخط أسود رفيع ... ويتطاير الشرر من عينيها ...
وجهت كلامها لزميلة لولوة : إنتي لولوة !
قالتها بترفّع وغضب ...
خافت الأخيرة ونفت : لا لا ... موب أنا ... هذيك لولوة
وأشارت لمكتب لولوة ....
مشت المرأة نحو مكتب لولوة وقالت بإستهزاء : إنتي لولوة عاد !
ردت لولوة بإستفزاز : هيه أنا ... منو حضرتك وشنو تبين؟؟؟؟؟
فقالت المرأة: ها يا قليلة الحيا .... وناظرتها من فوق إلى تحت بإحتقار
سكت كلّ من في المكان !!! صدموا ...
في مكان عمل ... مكان عام ... وبين ضوضاء الأوراق ...وآلات الطباعة ... وحركة الناس ... تصرخ إمرأة في وجه أخرى ...
الناس ما يصدقون
يحبون الشماتة
على رأي المثل المصري
(عاوزين عزا يشبعوا لطم فيه)
يعني ...بس يبون عزاء ... ليبدأوا اللطم والقيل والقال والتشفي إلخ ......
ردت لولوة بغضب: إحترمي نفسج ...هني مكان عمل
فقاطعتها المرأة وصرخت: جان زين تعرفين إنه مكان عمل ,,, يالساقطة ... يا بواقة الرياييل .... ياية تدورين على حلّ شعرج في مكان رزقج
لولوة وصوتها يرتجف: إش قاعدة تخربطين إنتي يا مينونة !!!
المرأة: إسمعيني زين ... أنا زوجة إبراهيم ...الحين الحين تطلعين وياي ولا والله والله ... علم يوصلج ويتعداج بسوي فظيحة وألّم الناس عليج ... أخرب بيتج تفهمين ... يالله ... أنا برّع أترياج
وسارت بإتجاه الباب بسرعة ... تاركة لولوة ,,,
في صدمة كبيرة .... تشعر وكأنما وقعت في هاوية نار ... عارية تماما لا شيء يسترها
وأمام مرأى من الناس الذين يتفرجون فقط ...
بدون مد يد مساعدة
 
التعديل الأخير:
الله يحفظنا يالهدب
موقف لا تحسد عليه لولوه فعلا
وبعدين شنو صار :crazy:
 
تلفتت لولوة حولها وعينيها زائغة من الإحراج
حملت حقيبتها ولحقت بالمرأة
رأتها في سيارتها تتنتظرها
قالت لها المرأة: إطلعي بسيارتج وإلحقيني ,,, وإبراهيمو ... بيلحقنا بعد
كلماتها الأخيرة لـــ لولوة ... كانت مفاجأة هي
لم تدري هل تفرح لأن حبيبها سيكون موجودا وسيدافع عنها وعن حبهما ويبرر موقفها أمام زوجته
ربما سيكون هذا الموقف بمثابة إنجاد لها ... إعلام لزوجته أنه يحب لولوة وينوي الزواج بها
أم هل تقلق أكثر ... بسبب الموقف المحرج والذي ربما سيتطور لإحراج أكبر أمام أعين الناس حيثما سيتم اللقاء
ربما ستمتد يد هذه المرأة التي تبطش بالشر وتؤذي لولوة؟
هكذا حدثت نفسها
الطريق طاااااااال
حاولت أن تتصل بإبراهيم ... ولكن موبايله مغلق

ياللحظ ... تململت في نفسها متذمرة
وقفت سيارة المرأة قرب مطعم صغير
ترجلت من سيارتها وأشارت لــ لولوة أن تدخل خلفها
توجست خيفة
مممممم يا إلهي
ماذا لو كان في إنتظارها حشد كبير من السيدات أقارب المرأة سيقضين عليها !!!
لكنها سرعان ما طردت الفكرة من رأسها وقالت ... مكان عام ما بيصيرلي شي
لكن الخوف ... أكلها أكلا ... وأخذ مأخذه من قلبها الذي إرتجف خوفا وهي تدخل المطعم

جلست المرأة في زاوية بعيدة وحدها ... توجهت لولوة إلى طاولتها ... وأخذت كرسيا وهي ترسم على وجهها قناعا من الشجاعة والتحدي ... لم ترد أن تبدو ضعيفة وخائفة حتى لا تستغل زوجته الموقف
قالت زوجته ... أهااااا
وقعتي وما حد سمّى عليج يا حبيبتي
لولوة: لو سمحتي ... حسني ألفاظج وياي ... ليه يايبتني هني ...ما تكفي الفضيحة اللي سويتيها لي في المكتب ... على كل ... يت منج ... والخيرة فيما إختاره الله ...أنا وزوجج نحب بعض .. وهو يبي يتزوجني وما عرف كيف يفاتحج بالموضوع قبل وهذا إنتي عرفتي الحين
المرأة: حبّتج عقربة .. قولي آمين
أي حب أي خرابيط بابا (قالتها بإستهزاء) ثم إتصلت على إبراهيم
وقالت: إبراهيم ... أنا و لولوة في المكان الفلاني .. تفضل يالله
نترياك
دقائق ... ووصل إبراهيم ... راكضا إلى المطعم
فاغرا فمه ... قادحا نظراته ..يطالع في وجه زوجته ووجه لولوة
وبدأت كلاهما في الكلام قبل أن يأخذ مقعدا ويجلس
كان لم يخرج بعد من الصدمة
 
التعديل الأخير:
أكملي عزيزتي ... الأحداث تزيدنا حماس و تأهب ...
 
يااااا الله !!

قووووية زوجة ابراهيم ,, موقف رهيييييب

بالإنتظار حبيبتي
 
هههههههههههههههههه
كفو والله صااااحبة السمو
السموحة الهدب :surrender: ........... تحمست :blow:
كملي الغلا :evil_lol:
متااااااااااااااااااااااااابعة إن شاءلله
 
لحظات مرت وهو على هذه الحالة
قطع صمته صوت زوجته : تفضل إيلس
إش فيك متسمّر تشي؟؟؟!!! قالتها بإستهزاء وسخرية
جلس بجانبها

كانت أول وخزة ل لولوة
لماذا لم يجلس في زاوية أخرى بينهما الإثنتين مثلا؟؟؟!!!
بدأت زوجته في الكلام
شوف يا عيوني ... تزوجتك ويبت عيال منك ومو مقصرة وياك
وما ينقصني شي وفجأة أكتشف إنك تلعب بذيلك وتكلم بنات ساقطات
(حين قالت تلك الكلمة ... إنقهرت لولوة ... كانت تنتظر إبراهيم أن يخرس زوجته ...طالعته وإذا بعينيه في الطاولة ...صامتا بلا تأثر)
لولوة: لو سمحتي إحترمي نفسج أنا موب ساقطة
زوجته: إلا وش تسمين اللي تكلّم ريّال متزوج وتركض وراه؟
لولوة: أنا ما ركضت ورا أحد ...زوجك اللي حبني وكلّمني
زوجته: حتى ولو ... لو إنتي ما أعطيتيه ويه ما كان لصق فيج من الأصل
لولوة: إوزني كلامج
زوجته: كلامي موزون غصبن عنج وأنا أقولج ...أنا إكتشفت الموضوع من فترة وعديته بكيفي وراقبت من بعيد لكن القصة طولت ... ومسجاتج ومكالماتج اللي كنت أشوفها ما توقف ,,,كل يوم ... قاطة عمرج على الريال ,,,إيش تبينه يقول يعني
لولوة: أنا ما قطيت عمري على أحد تفهمين



كان أسلوب زوجته ذكيا جدا
لم ترد أن تلقي باللوم على زوجها أمام لولوة وإن كانت في داخلها تريد أن تقتله من القهر ..لكنها بطريقة غير مباشرة بررت له فعلته لتشعر لولوة أنها لا شيء ... ولتكسب زوجها في صفها وتشعره بأنه معذور ,,,ومخدوع وأن لولوة ضحكت عليه وجرّته إلى علاقة لم يبحث هو عنها
أما حسابه ... فـــ بعدين ... حين تتخلص من لولوة
 
التعديل الأخير:
أحلى ...
سعيدة بمتابعتك الغالية :)


أحاسيس منثورة ...
الحماس ... مممممم مطلوب في مواقف كثيرة :)


سحر البيان ...
هيه ...
ما شفتي شي بعدج !!!!


عزيزة نفس ...
موقف يخوف صح :)

الريم ...
أنا هني ... والحين حطيت جزء جديد
 
ياربي الاحداث تزيد اثاره

شاطره زوجة ابراهيم بس هو مب ريال

مشكوره الهدب على القصه وننتظر بشوق
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل