اكمل لكم
تركت كل شيء وبدات اصب اهتمامي لاولادي وكان كل واحد منا انا وهو يعيش لنفسه وكانهليس هناك شخص اخر يشاطره حياته ولم يعد بيننا الااننا نسكن تحتسقف واحد فقط
واخذت انام تحت وليس فوق السرير بناء على طلبه لانه يحس انه لم يعد يرتاح
وكان كثيرا ما يردد حطو لي فراش في الملحق
ولكنني رفضت لان هناك الكثير من افراد اهله ياتون لينامو عندنا فم الذي سوف يقولونه عنا اذا رواه ينام خارج غرفته واصبحت اعمل ليل نهار لاتقاء زعله فقط
وصد قرابه الست سنوات وهو بعيد بعدا كبيرا في كل اشكال البعد الجسدي والمعنوي والعاطفي
استمر هكذا واستمرت حياتنا روتين غريب وممل وليس فيه اي نوع من التجديد
الاجازات اذهب الى اهلي في اولها واخر اسبوع منها بحكم المدارس واتي مع اي احد سوف ياتي
ونجلس بعض الايام يومين اوثلاثه وهو لايعلم اننا هنا
ومرت ايام كثيره بين تناسي وبين تغاضى مني وبين حزن وانتكاسه
ثم اعود من جديد اعمل لعل الله يحذث بعد ذلك امر
وفي يوم كان يجلس عندنا على غير عادته
وهو متوتر وغير قادر على التحدث باي امر
طلب مني احضار الشاي ومثل عادته احضرته له ووضعته واقفيت راجعه الا هو ينادي ناديه
انا التفت وكان اول نظرة لي تقع على عينه وهو ينظر لي بنظره لااعلم معناها الى اليوم
لاادري هل هي شفقه
اماحساس بالذنب ام غير ذلك
المهم قال لي اجلسي وجلست انتظر اوامره ولكنه لم يامر اخذ الابريق وصب له كاس شاهي وقال
انا يابنت الناس سوف اتزوج وقريبا جدا وانتي مخيره بين ان تجلسين ببيتك واولادك اوتذهبين الله يستر عليك
وانفجعت وصرخت وبكيت فقال خلي عنك الامور هذي
وسالت ماذا انا قصرت فيه فرد انا ودي اجرب واشوف وسالني اخرى ماهو قرارك
والهمني الله الصمت تلك اللحظه لانه كان ممكن ان يحدث الطلاق لو قررت بسرعه لانه انسان باع كل شيء
بكيت وهو اصبح يستعد لزواجه و عشت تلك المرحله بقساوتهالانه انسان تجرد من كل معاني العشره والحب
والابوه وكان يمنى نفسه بعيشه غير عيشته التي اوهم نفسه انها غير سعيده
وتزوج ومرت ايام زواجه وكان الحياة توقفت ولكن كان هناك امل صغير بقلبي ان ينصرني الله عليه
لانه تبختر على نعم الله التي اسداها له
وصبرت وجلست ببيتي لم اذهب لاي احد
وكان اولادي حولي اسعد بهم وقد انتابني شعور غريب بين الفرح لانه ابتعد وابتعدت معه مشاكله
وشعور بالانهزام وان هناك من تاخذ منه ماحرمني اياه
وبدات الاحظ انه غير سعيد وان ما اوهم نفسه به لم يجده
ولكنه يكابر ويبين ان حياته من احسن العيشه
وبدا يحاول اعادة ترميمم علاقتنا ويحاول اسداء مشاعر اصبحت بالنسبه لي باهته وممله
اصبح اكثر تواجد في حياتنا ولكننا لم نعد نتقبل وجوده ولم يعد يمثل لنا اي قيمه
تعودنا على السفرمع اخواني او السوق مع السائق الي ناخذه بالاجره
او المطاعم مع احدى الصديقات اما هو فاصبح يمثل لنا كابوسا متى يذهب هناك لنرتاح
واصبح هذا الشعور واضح حتى على اولادي فهم يسالون ابوي هنا وعندما اقول نعم يرد احدهم يووه
وعاد يحاول ويحاول ولكن هيهات ان ما هدمته لسنوات لن تعيده بسهوله
وبداء يشغل نفسه بامور ليست من اهتماماته
وبداء واضحا عليه الاحباط
وترك الجمل بما حمل ينام وياكل ويذهب لعمله ولم يعد يحاول ان يسال نفسه لماذا اولادي هكذا
وانا ارتحت من المشاكل التي كنت اعيشها
واكذب عليكم اذا قلت لكم انني لااغار عليه ولكنني لم اعد احبه
وسوف اسرد لكم قريبا مشاعري المتصارعه داخل نفسي بين مد وجزر
بين حب وكره وبين ارتياح وشقاء
انه الصراع انها الحياة التي خلقها الله للناس لغاية ساميه فجعلتها اطماعهم غايه ووسيله لتملك الاشياء وكان الانسان ليس له نهايه
اسعد بمتابعتكن