معليش سامحوني بنات بس والله رحت عمره وزرت مكه عقبال عندكم وانشغلت عنكم شوي سامحوني
اكمل لكم قصتي
وكنت اكتبها وانا في شوق له وحب كبير وكنت اتمني ان يعود ذلك الانسان الرومنسي المحب ولكن طال انتظاري له ولعودته
اصبح بعيدا عني في كل شيء حتى في الف0000 وكنت استغرب امره فهو كان من اشد الناس محبه لهذا الامرولا اخفيكم امرا
انه قد عودني على امور جميله في الج0000 حتى اصبحت لااتقبل اي طريقه اخرى
اما هو فقد كان يودي الامر بعد عشرة ايام اوعشرون يوما من باب الواجب فقط
فكتبت عندهااحدى رسائلي الموجهه اليه(حبيبي سامي اشعر ان هناك امر مبعدك عني انسيت حبنا الكبير انسيت عالمنا الجميل اين رقتك ومشاعرك
انني ياسامي اتمنى ان تحتظنني وتقبل يدي وتربت على كتفي وتدعو لي بالعافيه ليتجدد نشاطي وعطائي انا ياسامي اصبحت مجرد زوجه وام لاولادك وهذا يتعبني انني احب ان اكون
ملكة قلبك كماكنت تدعوني واحب ان انام على صدرك كما كنت تحنو علي الان انام على وساده جافه انام واقوم وانا لم اخذ منها كلمه حلوه او ابتسامه مشرقه
كنت اسعد الناس عندما كنت تجعل يدك وسادتي وتربت على شعري الى ان انام يمكن انت في بالك اننا كبرنا على هذا ولكن صدقني لازلت بحاجه لهذه المشاعرخصوصا عندما اصبحت فارغه
لايوجد لدي ما اقوم به انا بحاجه لمن يشعرني بانوثتي
انا ياسامي لم اقصر ها انا البس لك ملابس تتماشى مع موضة هذا العصر وها انا ياسامي احاول ان اكون متجدده في كل شيء
احب ياسامي من يطرب اذا اقبلت ويصفر عندما اضحك ويغمز لي بعينه ليشعرني بحنينه لفقرة حميميه جدا
انا ياسامي اعاني الفقر في المشاعر والجفاف في العواطف لم اعد احتمل خصوصا انني لااعد كبيره الى هذا الحد فعمري 32 سنه وانا بحاجه ماسه لما عودتني عليه من حب وحنان
لماذا ياسامي تحرمني من حقي كزوجه وحبيبه حبيبتك ندى الورد)وبعد ان كتبتها وكنت على امل لن يعود مبكرا ونجلس مع بعضنا اواطلعه عليها ولكنه اتصل بالثابت واخبرني انه سوف يتاخر وتعشو نامو
ونمت تلك الليله بعد ان بكيت بكاء شديد لانه كان قدخرج من العمل و وذهب الى اصدقائه وسهر عندهم الى الساعه الثالثه وعندما عاد وجد اننا قد نمنا وانا كنت لا ازال مستيقظه ولكنني اتظاهر بالنوم
وامني نفسي ان يقترب مني ان يقبلني ولكن هيهات وضع راسه وغط بنوم عميق
اما انا فلا تسالو عن حالي كنت احسن انني نائمه ومستيقظه بنفس الوقت كنت عندما احس بحركه منه اظنها هو يقترب مني وعندما تتحرك خداديه وتسقط على جسمي ينتابني شعور غريب
لايمكن وصفه لكم كانت تلك حالتي طوال الليل وهو لم يشعر فيني
وعند الصباح اقوم لاولادي ومدارسهم ولمطبخي اعد الفطور والغداء ثم اجلس بعد العصر لاولادي ادرسهم وانسى ماكنت عليه البارحه او بمعنى اصح اتناسى واعود من جديد اؤادي دوري على اكمل وجه
ومرت سنوات وانا على هذه الحاله واصبخ اكثر قسوه وبعد وتذمر
وكان كثير الزعل ومع زعله اصبح يتركنا بالايام ياتي لينام فقط وتتوقف كل امور حياتنا اذا كان سامي زعلان
لايهتم ببيت ولا اولاد ولا زوجه ولا اي امر
وقد انجبت خلال تلك الفتره طفل وطفله واصبح لدي خمسه ولدين وثلاث بنات ولم اعد اجتر منه المشاعر كما كنت في السابق
وتعودت على حياتي الجافه معه ولكنني كنت احاول ان اتحاشى زعله حتى لاتتوقف مصالحي انا واولادي وكثيرا ماكنت انا من يحاول ارضائه وهو على حسب مزاجه اذا كان وده يرضى رضي او رفض واستمر زعلان