رنوومتي كما عاشت

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
متابعه
 
اعود لكم
لقد اتعبتني الحياة حتى اعتقدت انني لايمكن ان احبها من جديد كيف وانا من اكثر الناس
حزن ومشاكل من هذا الزوج كثير اماتذكرت كيف انني كنت انا واولادي بامس الحاجه لزوجي ويرفض الحضور بحجة انكم تستطيعون ان تصرفو انفسكم
واذكر انني كنت ذات يوم في المستشفى مع احد الابناء ويطلبون حضوره ويرفض وعندها طالبوني بالتوقيع وعلى مسؤليتي واتصل عليه واخبره وكان رده اقسى من كل شيء بكيفكم جعله يموت
عندها اسئل نفسي هل هو انسان طبيعي ثم يجاوبني صوت بعيد يقول انه طبيعي ولكنها القساوه التي اصبح يعاملنا بها
وكاننا لا نستحق الرحمه والحب ومع هذا لزمت الاستغفار والدعاء واتكلت على الله انه لن يخذلني فطالما كنت رغم مشاكلي احب مساعدة الناس والسؤال عن احوالهم واصل رحمي واحب اقاربي وجيراني
ومرت السنوات وزوجي يحاول زرع جذور له جديده بحياتنا ولكنه انتهج طريقه غريبه
فساعات يكون ودودا ويحاول ان يحبنا ومع هذا لم يستطع ان ينفذ الى قلوبنا بعدهذه السنوات كيف وقد تركنا وحاربنا وتطاول علينا مرات ومرات
انه لايحب ان يتمنى طفل من اطفاله الالعاب
ولايتمنى احد من اهل بيته المطاعم او الاسواق واذكر ان احدى البنيات كانت في مرحلتها الابتدائيه واتفقت هي وزميلاتها على الذهاب للملاهي يوم الاجازة من المدرسه وعندما طالبته بمصروف اقام الدنيا واقعدها
وكانها اذنبت ورفض رفضا قاطعا وجلست البنيه باكيه وحزينه
وجاء الليل وذهبت لتنام ووجدتها قد نامت بطريقه محزنه فقدكانت منكبه على وجهها وحولها المناديل لكثره بكائها وبين فتره وفتره تخرج منها زفره وشهقه والقيت عليها نظره وقلت في نفسي نامي حبيبتي لابد للفجر يوما ان ينبلج وتذهب خيوط الظلام
ثم دخلت غرفتي وكتبت هذه الورقه(بنيتي ان حزنك احزنني واكثر ما يتعبني انكم تنتظرون مني قوة وانا اضعف منكم
لو ان بيدي شيء لاسعدتكم واسعدت نفسي ولاعطيتكم ما تحبونه ولكنه قدرنا هانا وانتم نرزح تحت نيران اب قاسي يستكثر الفرح في قلوبنا طفلتي
انتي ياطفلتي الصغيره امامك العمر لتسعدي وتفرحي ماذا اقول انا وقد تجرعت الاذى لسنوات من اجلكم فقط ليتكم تعلمون مقدار حزني وهمي الذي يسكن غرفات قلبي وليتكم تعلمون كم كنت بحاجه ليد حانيه تسندني وتساعدني انني كنت لااستطيع النوم لان احدكم كان
مريضا او متعباامرض لمرضكم واحزن لحزنكم ومع هذا اقوم بواجباتكم على اكمل وجه
واحاول ان اكون لكم الام والاب ولااترك لابيكم فرصه ليجد اهمالا او تقصيرا ثم يصب علينا وابلا من الكلمات الجارحه والدعوات ان الله ياخذنا عنه ليرتاح وكاننا حملا ثقيلا عليه
انا يابنيتي اعطيكم ما استطيع وادعو لكم ولكن ان لااخفيك انني بحاجه لمن يعطيني ولو كلمه حلوه ترفع معنوياتي
اوكلمة شكر تدفعني لاعطاء المزيد انني ياحبيبتي انتظر منكم الكثير وهذا امل وضعه الله في نفوس الناس ليتجددلهم حب الحياة وهذا هو ماينتظره كا الامهات والاباء انه البر الذي ندعو الله ان يرزقنا اياه
فلاتحزني يابنيتي واعلمي ان الحياة امامك وسوف تفرحك طالما انك تحت رعايه الله فالله هو احكم الحاكمين
 
اكمل لكم اخواتي واشكر لكم اوقات انتظاركم واقدر هذا لكم تابعوني
بعد زواج زوجي اصبح لا يفعل اي شيء من اجلي انا كل الذي يفعله انه اذا اخرجها اخرجني واذا اعطاها اعطاني واذا احضر هناك شيء فعله لنا اما عندما تكون غير موجوده عنده فانه يعود لسابق عهدهويكون كل شيء ممنوع
زوجي لم يعرف المعنى الحقيقي للعدل وهذا متعب جدا واصبحت انا في نظره ام اولاد وسبير عندما تكون غير موجوده اكون انا البديل وظل هذا الحال لمدة سنتين او اكثروكنت انا اشعر بهذا الوضع لاحساسي انني لاامثل له اي شيءوكتبت له احدى رسائلي التي انقلها لكم(((زوجي كم هو مؤلم احساسي الذي احسه الان هل وصلت عندك وفي نظرك انني مجرد بديل لها هل تتذكر ولو جزء صغير من ذكريات عشتها انا وانت اين بدياتنا وكنا نحلم ان نكون اسرة سعيده وهادئه اين كلامنا الذي كانت تسمعه جنبات سريرنا وزوايا غرفتنا الصغيره اين كلامك عندما اصابك حادث وقد رقدت على سريرك لمدة شهرين لا
تتحرك الا من خلال يداي انا من ارفعك وانا من ينظفك وانا من يسير بعربتك فقد كانت يداك مكسوره واحدى ارجلك
اين انت وانت كنت تتالم وانا اقف امامك اواسيك وامسح على راسك الان يازوجي جاء دورك
انا بحاجه لمن يقف معي يمسح على راسي يجعلني اسند راسي وابكي سنوات عمري التي اضعتها
زوجي انا لم اواخذك ابدا بافعالك معي ولكنني عاملتك بطيبة اصلي وسماحة نفسي
وها انت الان تعاملي وكانني عدوة لك اذا لم تشفع لي سنواتي معك لماذا لم تفكر برد الدين الذي لي عندك هل انا اطلب مستحيلا منك
نعم انت تزوجت ولكن ليس المشكله بزواجك
هل تدري ما مشكلتي معك
انك لاتشعر بقيمتي عندك ولا تعبر لي انك بحاجتي ابدا
انك تعتبرني مجرد بديل وهذا لن يفيد ك او يفيدني لاننا هنا نرسم نهاية اسره طالما انا حاولت ان اسير بها
الى بر الامان انت يازوجي تشعرني انني مجرد شخص تحتاجه لمهمه معينه فقط وهي تربية اولادك
وهذا يقوم به اي شخص اخر
ولكنك عندما تشعرني انني زوجتك وحبيبتك وام اولادك ومستشارك ==هذا يمنحني حب الحياة معك==
اما ان تجعلني مجرد بديل لها فهذا يشعرني بالبحث عن نهاية لحياتي معك لانني انا يازوجي لااحب ان اعيش هذا الدور الذي تصر ان تجعلني فيه))
وقد قمت بارسال هذه الرساله على ايميل زوجي
فكان رده لي سوي اللي تبين0000
وهكذا اسقط بيدي لانني لايمكن ان اقدم على امر وعرف هو ان ما اقوله مجرد كلام لايقدم ولا يؤخر
ومادامت لاتتاخذ موقف فلا يهم كلامها
هكذا يفكر الرجل ان الرجال يفكرون وياخذون مواقفهم على حسب ردود افعالك وانا لم اكن اتخذ ردود افعال صحيحه توقفه عند حده وتضع للامور التي بيننا حدا وحلا صحيحا
كانت حياتي انا وزوجي اشبه بقضية فلسطين
او كما تسمى قضية الشرق الاوسط
يوم سلام واسبوع مشاكل واظطرابات
وساعات هدنه وهدوء
وجلسات مصالحه ولكن بدون اتخاذ اجراءات سليمه ولكنني لاحظت مع الوقت ان زوجي بدا يتخذ
طريقا جديدا في التعامل ومحاوله االعوده بحياتنا الى سالف عهدها
وبدت عليه ملامح االاحباط والتوتر واستجداء المشاعر
فكتبت هذه الرساله وللعلم هذه الرسائل لااقوم بارسالها اليه ابدا ولم يطلع عليها احد
بل كانت مجرد فضفضه اكتبها انا وانا مهمومه فاجد الراحه
لقد كتبت وانا في قمة المعاناة((زوجي كم كنت محبة لك وكنت على استعداد لان اعيش طوال عمري محبة لك وشريكة لحياتك كم اخترتك لتشاركني نصفي الثاني
ولكنك جئت متاخر يا زوجي بعد سنوات افقر والحرمان ومن ثم الزواج باخرى تعود لتبحث عن النبع الصافي وقد كدرته يداك ولسانك طوال هذه السنوات لقد جف النبع وذبلت الازهار واصبح بيتي مجرد مبنى لاينبض باي مشاعر للمحبة او السعاده
هل تنتظر يازوجي انني بعد هذه الافعال لازلت على ماكنت عليه اول حياتي معك هذا مستحيل
ان تصرفاتنا وحياتنا ومشاعرنا ماهي الا سلم نرتقيه للعيش بطريقه تحتمها الظروف المحيطه بنا
انني لايمك ان اعطي واقدم وانا لااجد موردا للحب والعطاء
هل تريد من من منابعي عدم الجفاف وانت من اغلق عنها المصادر التي تزيد من عطائها
لا اين انت وقد ذهبت تلك الليله لتعطي عروستك جميع انواع الحب والرومنسيه
اين انت وقد وقفت معها وضممتها بقوة اليك وجلستما تخططان للحياة وانا بين اربعة جدران
تنتابني حالات الفزع والحزن اين انت يوم انا في غرفة الولاده وانت ترفض الحضور بحجة العمل
وكأن العمل اهم عندك مني وعندها اخذ الاطباء يرددون لاحول ولا قوة الا بالله؟!
اين انت من سنوات احسست انا فيها بفقر المشاعر وذوبان الحب حتى تلاشى
لاتنتظر مني بعد الان حب ولا عطاء!
فقط حق لك امر به الله وسوف افعله تقربا لله فقط وليس حبا بك
اما غير هذا فانا اسفه هذا ماجنته يداك زوجي العزيز))
وكنت عندما اكتب مثل هذه الرسائل ابكي واتالم ولكن بعد مرور الوقت عرفت ان هذا الحزن لايجدي ابدا
وان الحياة ليست رجل
وان هناك جوانب مضيئة لنا نتلمسها ونحسها بدون
بحث عنها
 
الله يكون بعونك هذه الدنيا ماتصفى لاحد ان فرحنا يوم حزنا ايام وشهور وسنين
 
طرحك معبر جدااااا
ويخلي الواحد يتشوق ..
بس ياليتك تكتبي القصه مره وحده
ماحب الممطاله في الكتابه !!
 
قصتك محزنه جدا ومؤلمه ولكن كثير من نسائنا يعشون مثل قصتك واكثر من ذالك مابهم معشر الرجال ننظر الى المراه الطيبه التي تقوم بحقوقها على اكمل وجه وزوجها يخونها ويهجرها ويترك البيت والاواد والمسؤليات على عاتق تلك المسكينه وننظر من جهه اخرى الى تلك المراه القويه المتسلطه التي تاخذ كامل حقوقها على اكمل وجه وبيتها واولاده وزوجه للشغاله وفوق ذلك هي معززه مكرمه من قبل زوجها ماذا يريدون معشر الرجال الطيبه ام القويه انا ارى ان 90\100من القويات عايشن احسن حياه وان99\100 من الطيبات عايشين فهم ومشاكل ماذا يريدون معشر الرجال ابغى اجابه
 
الله يخليلك عيالك ويوعضك الله بهم خير ويرد لك زوجك والله اني بكيت من قصتك واسلوبك الرائع
 
ااااه تقطعت من البكا
الله يكون بعونك
انتظرررررررررررررك
ربي يفرج همك ياااارب ياااارب ياااارب
 
كم قلمك جميل وتعبيرك شفاف يوصل إحساسك بأسلوب جميل جدا
تدمع عيناي عند قراءة أحاسيسك وما وصلت عليه بينك وبين زوجك تتركيني أقف وأفكر هل سأكون أنا مكانك في يوم من الايام؟؟
وأفكر هل يجب أن أغير شيء في حياتي حتى لا أصل إلى هذه المرحلة التي انتي تعيشينها؟
آآآه كم هو أليم هو حالتنا نحن النساء!!
نفكـــر في كل شيء في حياتنا أما الرجال يعشيون يومهم ولا يكدرون أنفسهم
 
كان الله في عونك وأعلم مدى معاناتك ولكن
يبدو من كلامك عن زوجك أن شخصيته جنوبي يحب العواطف والأحضان وعندما افتقدها بحث عن البديل
أرى أن لاتيئسي وأن نعيديه لأحضانك ليس من أجله ولكن من أجلك حتى تستطيعين العيش بدون هموم وأن يرى أولادك السعادة في وجهك
 
بدات الاحظ على زوجي عدم الاستقرار مع زوجته الثانيه زكثرت مشاكله معها وبدا واضحا انه تعيس ولكنه يمثل السعاده حتى لايشمت به احد واصبحت نفسيته متعبه جدا واسلوبه عنيف اكثر منذي قبل ولم يعد يطيق اي كلمه من اولاده فهو يثور عند اتفه الاسباب ويزعل لمجرد كلمه عابره او تصرف طفولي من احد اولاده
ولن انسى تلك الليله وكنا في شهر رمضان وكان وقت السحر عندما عاد وهو مكفهر الوجه عيناه تنطقان بالشر ولم يكن طوال اليوم موجودا بيننا فقد كان عند زوجته الثانيه وعاد فقط وقت السحر جلسنا على طعام السحور وبدانا ناكل
فكانت احدى البنات تنظر لابيها ثم قالت بابا وش فيك متضايق فرمى ملعقته هناك وصرخ في وجهها وردد بصوت مرتفع انتم تبوني اتضايق انتمتبحثون عن ارتفاع ظغطي انتم تحاولون مضايقتي حسبي الله عليكم00000وكلام كثير لايمكن وضعه هنا فردت البنت لايا ابي ولكني شفتك متكدر فسالت فقط فرد عليها بقوه اكبر من الاولى ثم اخذ يكيل لها الدعوات ومن ثم نزلت الصاعقه لقد قال بكل قوه انا بريء منك الى يوم القيامه انتي لست ابنتي وهنا توقف الجميع بصمت غريب وبدا المكان متوشحا بحزن لم اشهده ابدا فقالت البنت الاخرى لماذا يابي انها فقط تسال عنك ولم تذنب
فرد اذا تحبين ان تكوني مثلها فلا مانع عندي اسكتي لايجيك ما جا ها وهنا انهارت البنت التي تبراء منها واخذت تبكي وتحاول ان تبوس راسه وتقترب منه ولكنه كان يرميها بكل قوته ويبعدها واخذ يدعو علينا ويتحيسب ويقول اننا في وقت سحر ويدعو علي انا وانني سبب هذا كله وحاولت ان احتسب الذي يحصل عند الله وخاصة اننا كنا في شهر رمضان ووقت سحر فقلت له ابو فلان الناس رمضان وانت متعب والامر لايستحق هذا فغضب مني وقال لي كلامات جارحه وسبني وسب عيشته معي ودفعني بقوه وخرج من البيت وكاننا من اوصله لهذه المرحله
عندها عرفت ان في حياته مشكله وعرفت انه يعيش شعور غريب اننا بالنسبة له مجرد اشخاص ابتلي بهم ولم يعد له خيار ان يتركهم0فلا يدري ما ذا يفعل0000 تركت المكان الذي حصلت به المشكله وذهبت اتوضاء لصلاة الفجر
وجلست اصلي وادعو الله وبعدهاحاولت النوم ولم استطع فقمت واخذت دفتري وقلمي لاكتب رساله من رسائلي لزوجي والتي اعلم انه لن يقراءها ولكنها كانت وسيلة تعبير لما بداخلي
كتبت فيها((زوجي كم كنت اتمنى ان يكون شهر رمضان المبارك فرصه لان يسود الحب منزلنا وترفرف السعادة في جنبات مملكتنا الصغيره ان لم تحترم كياني كزوجة لك وكيان اولادي الذين هم بحاجتك فاحترم فضل هذا الشهر
زوجي كان الامر لايستحق ابدا كل ماحصل وكانت بنيتي تحاول السوال عنك وعن ما يضايقك
انت بطريقتك هذه تبني بينك وبين اولادك حواجز كبيره وتبعد نفسك عن عالمهم فتصبح بعيدا عن حياتهم
وهنا تكون قد خسرتهم ويكونو خسرو ابوتك وعطفك
انني اتسال يازوجي ماهي الابوة في نظرك وما مقدار حبك لابنائك
اسال هل تخسر شيء عندما تحبهم وتعطف عليهم
ماذا تخسر لو عاملتهم معامله حسنه وعيشتهم سعداء
ماذا تخسر لوابعدتهم عن عصبيتك الزائده وجبروتك
ثم جاوبت انا على تساولاتي000ورددت على نفسي انه الاغترار بالقوه وحب التسلط والعيش بدكتاتوريه
وتذكرت لحظتها مشهد ابنتي وهي تنظر الى والدها وهو يصرخ وكانت تستجدي منه عاطفه وئدت داخل نفسه المتوحشه كانت بنيتي تنظر له ولم تستوعب ان هذا من يطلق عليه اب اين الرحمه اين ما يدرسونه في مدارسهم عن الاب اين ما يشاهدونه في التلفاز اين هذا الاب من ابيها واخذتها دهشه كبيره وصدمه اكبرفعلى الرغم مما يحصل من ابيهم الا انني كنت احاول ان اجد له اعذار امامهم واحاول ان احسن صورته لانه مهما يكن فهو ابوهم وواقعهم ولن يستطيعو ان يغيروه فا الاحسن لهم ان يعيشو معه وهم يحملون له صوره حسنه ولكنه يدمر صورته امامهم بطريقه غريبه ولااسباب تافهه لا تستحق كل ما يفعله00ثم رددت حسبي الله ونعم الوكيل واخذت ادعو رب اني مغلوب فانتصر
رب اني مسني الضر ودعوت ربي تلك اللحظه وبكيت بكاء شديد وحاولت النوم ولم استطع واخذت ادور في منزلي
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل