دورة فن الحياة

قواعد و كلااااام يكتب بمداد الذهب ..

هناك قاعدة جليلة وضعها لنا ابن القيم رحمه الله تعالى فقال
( } ومن يتوكل على الله فهو حسبه {
من اشتغل بالله عن نفسه ؛ كفاه الله مؤونة نفسه , ومن اشتغل بالله عن الناس ؛ كفاه الله مؤونة الناس ؛ ومن اشتغل بنفسه عن الله ؛ وكله الله إلى نفسه , ومن اشتغل بالناس عن الله ؛ وكله الله اليهم )

إذن فالموفق من وفقه الله [ للانشغال بالله وحده ] عن نفسه والناس !

حينها يكفينا الله مؤونة أنفسنا والناس , وحينها ما أهنئ عيشنا !

سبحان الله !

(من عشق الدنيا نظرت إلى قدرها عنده فصيرته من خدمها وعبيدها وأذلته، ومن أعرض عنها نظرت إلى كبر قدره فخدمته وذلت له‏.‏)

اللهـــــــــــم ارزقنا القناعة عنها , وعلقنا بك وحدك !

يقول ابن القيم في الفوائد ([FONT=times new roman(arabic)]قاعدة‏:‏ أساس الخير أن تؤمن بما شاءه تعالى[/FONT]
أساس كل خير أن تعلم أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، فتتيقن حينئذ أن الحسنات من نعمه فتشكره عليها‏.‏ وتتضرع إليه ألا يقطعان عنك، وأن السيئات من خذلانه وعقوبته، فنبتهل إليه أن يحول بينك وبينها، ولا يكلك في فعل الحسنات وترك السيئات إلى نفسك‏.‏
وقد أجمع العارفون على أن كل خير فأصله بتوفيق الله للعبد‏.‏ وكل شرفأصله خذلانه لعبده‏.‏ وأجمعوا أن التوفيق ألا يكلك الله نفسك وأن الخذلان هو أن يخلي بينك وبين نفسك‏.‏ فإذا كان كل خير فأصله التوفيق وهو بيد العبد فمفتاحه الدعاء والافتقار وصدق اللجوء والرغبة والرهبة إليه، فمتى أعطي العبد هذا المفتاح فقد أراد أن يفتح له، ومتى أضله عن المفتاح بقي باب الخير مُرْتَجًا دونه‏.‏

وأجمعوا أن التوفيق ألا يكلك الله نفسك وأن الخذلان هو أن يخلي بينك وبين نفسك‏ !!!!

سبحان الله , كم نحتاج أن نرسخ هذا التوجه في قلوبنا في كل ضحة دم يضخها القلب ,

كي تصبح كل سكناتنا ومقاصدنا وتوجهاتنا لله وحده !

سبحانه الخير كله إليه والشر ليس إليه ..

مفتاح التوفيـــــــــــق :-

الدعاء والافتقار وصدق اللجوء والرغبة والرهبة إليه

إنها أصول العقيدة النقية الصافية : (( دعاء / افتقار / رغبة و رهبة / إنابة / توكل ... )) الله أكبر ..........

ص 17 (( يتبـــــــــــع ))
 
[FONT=times new roman(arabic)]ويقول (من ترك الاختيار والتدبير في طلب زيادة دنيا أو جاه أو في خوف نقصان [/FONT][FONT=times new roman(arabic)]أو في التخلص من عدو؛ توكلا على الله وثقة بتدبيره له وحسن اختياره له، فألقى كنفه [/FONT][FONT=times new roman(arabic)]بين يديه وسلم الأمر إليه ورضي بما يقضيه له، استراح من الهموم والغموم والأحزان‏.[/FONT]

اللهم لك الحمـــــــــــــد ولك الشكر !

لك الحمد على كل ما كان ويكون وسيكون ..

لك الحمد حتى ترضا , ولك الحمد إذا رضيت , ولك الحمد بعد الرضا ..

[FONT=times new roman(arabic)]ويقول (.....[/FONT]
[FONT=times new roman(arabic)]‏[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]ومن أبى إلا بتدبيره لنفسه وقع في النكد والنصب وسوء الحال والتعب، فلا عيش يصفو،[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]ولا قلب يفرح، ولا عمل يزكو، ولا أمل يقوم، ولا راحة تدوم‏.‏[/FONT]
والله سبحانه سهل لخلقه السبيل إليه، وحجبهم عنه بالتدبير، فمن رضي بتدبير الله له وسكن إلى اختياره وسلم لحكمه، أزال ذلك الحجاب فأفضى القلب إلى ربه واطمأن إليه وسكن‏.‏
المتوكل لا يسأل غير الله ولا يرد على الله ولا يدخر مع الله ‏.‏) اهـ

يا الله !!!! كلاااام عميق الجذور في الركون إلى الله ..

ترى متى ننال تلك المنازل الرفيعـــــــــــــــة ؟!!!..

(( اللهم خِرلنا , واختر لنا , اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا فنعجز , ولا إلى غيرك فنضيع

وتولى يا ربنا كل أمورنا وامنحنا الرضا بالقـــــــــدر ))
 
فلاش راااائع لفضيلة الشيخ المغامسي :

لكل باحث عن رقة القلب !!

http://saaid.net/flash/rgah.swf

ص 21

فلاش : (( يحبهم ويحبونه )) , فلاش رائع ..

http://saaid.net/flash/yhoob-wer.swf

**************

جزاهما الله كل خير , ومعدة هذه الدورة المتجددة الروعـــــــــة من فضل الله .. ص22
 
وما أردت قوله هنا

أن لانفتر ثانية واحدة عن توجهنا نحو خالقنا

ليس فقط وقت الحاجة

فمن يعرف الله في السراء فإن الله يعرفه في الشدة


كان دأب الصحابة الكرام سؤالَ الله أبسطَ أمورهم بل كلَّها. عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ كُلَّهَا، حَتَّى يَسْأَلُهُ شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَعَ" ، وفي رواية أخرى: "لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ حَتَّى يَسْأَلُهُ الْمِلْحَ وَحَتَّى يَسْأَلُهُ شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَعَ" .
هل نحتاج للحصول على شسع النعل أو ملح الطعام إلى دعاء وتضرع؟! مهما بدا الأمر بسيطا إن لم ييسره الله فلن يتيسر، فنحن في حاجة إلى الله مع كل نفَسٍ وكل طرفة عين أو أقل من ذلك.
.

مهما بدا الأمر بسيطا إن لم ييسره الله فلن يتيسر،

عبارة بعيدة الامتدادات !!

فعلا مهما بدا الأمر بسيطا إن لم ييسره الله فلن يتيسر ..

(( يا الله - سبحانك - ما أعظمك )) !!
و ما أشد حاجتنا إليك , وما أعظم فقرنا إليك !!

اللهم ارحمنا برحمتك ..ص27
 

فلاش راااائع (( رسول الله ))

******







** كم هي قصيدة رسول الله ( محمد صلى الله عليه وسلم ) التي في الفلاش السابق رائعة وكلماتها مؤثرة جدا !!!
وماذا عسى حرفي أن يخط في شمائل الحبيب صلى الله عليه وسلم ودعوته , إلا كما نقطة في بحر من البذل والنضال والكفاح من أجل أن تصل الشريعة الإسلامية لنا نقية بلا زيف ولا غش ولا تدليس إنما تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يضل عنها إلا هالك ...
*إنما الحياة بالإسلام .. ولا حياة للقلب بلا دين !
*المسلم له هدف في هذه الحياة من أجل دين الله ( العمل به والدعوة إليه ونشره ) على الوجه الذي يرضى الله به عنا !
*تعلمنا من الرسول صلى الله عليه وسلم الشريعة السمحة النقية التي ارتفع لنا بها شأنا عظيما .. دحر الله بها كل المنكرات من البغي والظلم والطغيان والذل والرق لغير الله .. بل نلنا بالإسلام الحرية لمنتهى سناها بهذا الدين الرحب فلا عبودية لبشر , ولا لمال , ولا لجاه , ولا لما سوى الله !!
*علمنا الرسول صلى الله عليه وسلم الدعوة بالقدوة الحسنة فكان قدوة لنا في كل صغير وكبير .. ووصانا بالاعتدال في النهج لنتعلم هذا المبدأ عندما ندعو الآخرين !
*لن تنال العسل حتى تلعق الصبر .. فدرب الدعوة السامي والأجر الكبير المترتب عليه في الدنيا والآخرة يحتاج منا إلى صبر عليه وهذا الذي علمناه الرسول وضربه لنا مثلا حيا تمتلئ بها كتب السيرة ( فكم قاسى وعانى وتحمل وضرب لنا في كل موقف أبهى مثال وأسماه ) , فعلينا ألا نتعجل النتائج عند دعوة الآخرين .. علينا أن نحسن الطريقة في الدعوة , ونخلص لله في الدعوة أما النتيجة فليست لنا إنما هي لله وحده !
* علمنا الرسول صلى الله عليه وسلم علو الهمة في الدعوة والخير فلا نقنع بما هو دون المعالي , الطموح لنيل العلا في الدنيا والآخرة .. علمنا الثبات على الحق والمبادئ فلا خضوع ولا ركون ولا استكانة .. علمنا السمو في كل أمر !
*أي رشد حازه المصطفى صلى الله عليه وسلم , وأي رحمة عامل بها الصغير والكبير , والقوي والضعيف , والغريب والقريب , والعدو والصديق , والإنسان والبهيمة , وأي عدل قضى به بين الخصوم , وأي حكمة وسداد للقول والرأي نطق بها ( قوله وعمله وسمته ) حارت لها أفئدة الفقراء والأغنياء وملوك كسرى وقيصر ..
*الأخوة في الله من أعظم مزايا هذا الدين القويم .. وهي مصدر قوي شديد لزيادة اللحمة والتعاون , وتحقيق معنى الخيرية في هذه الأمة ( التواصي بالحق والتناهي عن الشر ) ..
*هذا الدين الرائع تتحول به الفرقة إلى اجتماع وألفة .. والعداوة إلى محبة وإخاء .. وحب الذات إلى تضحية و إيثار .. فكانت بعثته صلى الله عليه وسلم إتماما لمكارم الأخلاق !!
*الدعوة الحق تبدأ من المحراب ( أي أن للصلاة أثر عظيم في الهداية لكل خير ورشاد ) فلا حظ في الإسلام لمن ضيع الصلاة .. ولنتخذ من التبشير قاعدة عند الدعوة { بشروا ولا تنفروا } !!
* في القلب ظمأ لا يرويه إلا الإيمان بالله وهو ما يناله المسلم حين يحسن إسلامه !!
( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم .. وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد .. واجزه اللهم خير ما جزيت نبي عن أمته ) ..
:idea::idea::idea:​

** جزاك الله كل خـــــــــــــير يا أختنا الفاضلة / جوهرة العبد الله .. على ما تبذليه معنا من جهود **

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ...... ص 32
 
روعه متابعه بصمت مجهود رائع جزاك الله خير يا استاذه جوهره
 
بشوووووق باااالغ لتتمـــــــــــــــة هذه الدورة الرائعــــــــــــة ..

اللهم يسر للرائعة / أ . الجوهرة آل عبد الله , أمورها , وهييء لها مواصلة الجزئين الثالث والرابع من هذه الدورة ..

(( يااااا رب )) ..

** ينابيع الحكمة **

مجموعة النسيم المنتظــــــــــــرة ..
 
عبارة مهمة للتطبيق !!

(( أول و أعظم الطرق في الحصول على تذوق حلاوة الحياة
وهو العيش في كنف محبة الله عز وجل ))

وأول الطرق التي نتوصل بها إلى حب الله عز وجل
[[ هي الدعوة إلى الله ]] !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ص35 ..
 
عودة
أعلى أسفل