ينابيع الحكمة
New member
- إنضم
- 2008/11/28
- المشاركات
- 4,877
قواعد و كلااااام يكتب بمداد الذهب ..
إذن فالموفق من وفقه الله [ للانشغال بالله وحده ] عن نفسه والناس !
حينها يكفينا الله مؤونة أنفسنا والناس , وحينها ما أهنئ عيشنا !
سبحان الله !
اللهـــــــــــم ارزقنا القناعة عنها , وعلقنا بك وحدك !
وأجمعوا أن التوفيق ألا يكلك الله نفسك وأن الخذلان هو أن يخلي بينك وبين نفسك !!!!
سبحان الله , كم نحتاج أن نرسخ هذا التوجه في قلوبنا في كل ضحة دم يضخها القلب ,
كي تصبح كل سكناتنا ومقاصدنا وتوجهاتنا لله وحده !
سبحانه الخير كله إليه والشر ليس إليه ..
مفتاح التوفيـــــــــــق :-
الدعاء والافتقار وصدق اللجوء والرغبة والرهبة إليه
إنها أصول العقيدة النقية الصافية : (( دعاء / افتقار / رغبة و رهبة / إنابة / توكل ... )) الله أكبر ..........
ص 17 (( يتبـــــــــــع ))
هناك قاعدة جليلة وضعها لنا ابن القيم رحمه الله تعالى فقال
( } ومن يتوكل على الله فهو حسبه {
من اشتغل بالله عن نفسه ؛ كفاه الله مؤونة نفسه , ومن اشتغل بالله عن الناس ؛ كفاه الله مؤونة الناس ؛ ومن اشتغل بنفسه عن الله ؛ وكله الله إلى نفسه , ومن اشتغل بالناس عن الله ؛ وكله الله اليهم )
إذن فالموفق من وفقه الله [ للانشغال بالله وحده ] عن نفسه والناس !
حينها يكفينا الله مؤونة أنفسنا والناس , وحينها ما أهنئ عيشنا !
سبحان الله !
(من عشق الدنيا نظرت إلى قدرها عنده فصيرته من خدمها وعبيدها وأذلته، ومن أعرض عنها نظرت إلى كبر قدره فخدمته وذلت له.)
اللهـــــــــــم ارزقنا القناعة عنها , وعلقنا بك وحدك !
يقول ابن القيم في الفوائد ([FONT=times new roman(arabic)]قاعدة: أساس الخير أن تؤمن بما شاءه تعالى[/FONT]أساس كل خير أن تعلم أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، فتتيقن حينئذ أن الحسنات من نعمه فتشكره عليها. وتتضرع إليه ألا يقطعان عنك، وأن السيئات من خذلانه وعقوبته، فنبتهل إليه أن يحول بينك وبينها، ولا يكلك في فعل الحسنات وترك السيئات إلى نفسك.
وقد أجمع العارفون على أن كل خير فأصله بتوفيق الله للعبد. وكل شرفأصله خذلانه لعبده. وأجمعوا أن التوفيق ألا يكلك الله نفسك وأن الخذلان هو أن يخلي بينك وبين نفسك. فإذا كان كل خير فأصله التوفيق وهو بيد العبد فمفتاحه الدعاء والافتقار وصدق اللجوء والرغبة والرهبة إليه، فمتى أعطي العبد هذا المفتاح فقد أراد أن يفتح له، ومتى أضله عن المفتاح بقي باب الخير مُرْتَجًا دونه.
وأجمعوا أن التوفيق ألا يكلك الله نفسك وأن الخذلان هو أن يخلي بينك وبين نفسك !!!!
سبحان الله , كم نحتاج أن نرسخ هذا التوجه في قلوبنا في كل ضحة دم يضخها القلب ,
كي تصبح كل سكناتنا ومقاصدنا وتوجهاتنا لله وحده !
سبحانه الخير كله إليه والشر ليس إليه ..
مفتاح التوفيـــــــــــق :-
الدعاء والافتقار وصدق اللجوء والرغبة والرهبة إليه
إنها أصول العقيدة النقية الصافية : (( دعاء / افتقار / رغبة و رهبة / إنابة / توكل ... )) الله أكبر ..........
ص 17 (( يتبـــــــــــع ))