دورة فن الحياة

اختي جوهره ماعندي اجابه يعني كل اللي ببالي توكل على الله بس احس انه يختلف على حسب ثقتي بالله
 
سبحان الله منزله التوكل من اعظم مراتب الايمان
قيل ان نبي الله هود لم تكن له معجزه الا انه قال لقومه (فكيدوني جميعا ثم لاتنظرون إني توكلت على الله ربي وربكم مامن
دابة الا هو آخذ بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم )
مجرد خاطره رزقنا الله التوكل
 
حبيبتي بمعنى ان أرضى بقسمه ربي وان الله سبحانه وتعالى لا يخيب ظني اليس كذلك

نعم هذا جزء من بعض احوالنا مع التوكل في حالة إذا اصبنا بشيء من هذه الدنيا

لكن التوكل أوسع من ذلك وأشمل

فالتوكل هو ان نعتمد على الله عز وجل في جميع شؤون حياتنا

تابعي معي وسيكون التفصيل اكثر

وفي نهاية المطاف بإمكانك أن تسألي مرة اخرى إن لم يتضح لكي
 
بارك الله بكن وبمشاركاتكن
وضح لنا ابن القيم رحمه الله تعالى درجات التوكل فقال (
التوكل على الله نوعان :
أحدهما توكل عليه في جلب حوائج العبد وحظوظه الدنيوية أو دفع مكروهاته ومصائبه الدنيوية .
والثاني : التوكل عليه في حصول ما يحبه هو ويرضاه من الإيمان واليقين والجهاد والدعوة إليه .
وبين النوعين من الفضل مالا يحصيه إلا الله : فمتى توكل عليه العبد في النوع الثاني حق توكله , كفاه النوع الأول تمام الكفاية .
ومتى توكل عليه في النوع الأول دون الثاني ؛ كفاه أيضا , لكن لا يكون له عاقبة المتوكل فيما يحبه ويرضاه .
فأعظم التوكل عليه التوكل في الهداية , وتجريد التوحيد , ومتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم )
 
وفي كلا الأمرين ثبت الدليل من القرآن والسنة

ففي الأمور الدنيوية يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم وسلم :" لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً و تروح بطاناً "

وفي امر امر العبادة قوله سبحانه وتعالى (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5)اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ )
ولهذا أمرنا الله سبحانه وتعالى بأن نرددها في كل ركعة نصليها
وسن لنا المصطفى صلى الله عليه وسلم أن نقول بعد كل صلاة (اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك )
 
يقول ابن القيم ( التوكل تارة يكون اضطرارٍ وإلجاء ٍ , بحيث لا يجد العبد ملجأ ولا وزرا إلا التوكل , كما إذا ضاقت عليه الأسباب , وضاقت عليه نفسه , وظن أن لا ملجأ من الله إلا إليه , وهذا لا يتخلف عنه الفرج والتيسير البتّةَ)
(فتوكل اللسان شيء وتوكل القلب شيء ..... فقول العبد : توكلت على الله , مع اعتماد قلبه على غيره : مثل قوله : تبت إلى الله ؛ وهو مصر على معصيته مرتكب لها )
 
والتوكل على الله غالياتي من حسن الظن بالله فمن أحسن ظنه بالله عز وجل فإنه لامحاله سيكون متوكلا عليه
" أنا عند ظن عبدي بي ، فليظن بي ما شاء "
يقول الله سبحانه وتعالى (وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ )
يقول ابن القيم في هذه الآية (فلا ينبغي أن يجعل المعيار على مايضره وينفعه ميله وحبه ونفرته وبغضه , بل المعيار على ذلك مااختاره الله له بأمره ونهيه ؛ فأنفع الأشياء على الإطلاق طاعة ربه بظاهره وباطنه , وأضر الأشياء عليه على الإطلاق معصيته بظاهره وباطنه ..........الى ان قال (فمن صحت له معرفة ربه والفقه في اسمائه وصفاته ؛ علم يقينا أن المكروهات التي تصيبه والمحن التي تنزل به فيها ضروب من المصالح والمنافع التي لايحصيها علمه ولا فكره بل مصلحة العبد فيما يكره أعظم منها فيما يحب فعامة مصالح النفوس في مكروهاتها ؛ كما ان عامة مضارها واسباب هلكتها في محبوباتها )
ثم ضرب لنا امثلة على ذلك ولله المثل الأعلى بالمزارع الذي يقطع الأشجار التي تضر زرعه والمربي الذي يربي ولده فينهره لينشأ زرعه وولده بأحسن حال
فما أصابنا من مصيبه فهي من رحمة الله عز وجل وحينها يتوجب علينا اليقين بالله عز وجل واللجوء إليه والتوكل عليه
يذكرني قول ابن القيم رحمه الله تعالى بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم
(حفت الجنة بالمكاره ، و حفت النار بالشهوات)
 
هناك قاعدة جليلة وضعها لنا ابن القيم رحمه الله تعالى فقال
( } ومن يتوكل على الله فهو حسبه {
من اشتغل بالله عن نفسه ؛ كفاه الله مؤونة نفسه , ومن اشتغل بالله عن الناس ؛ كفاه الله مؤونة الناس ؛ ومن اشتغل بنفسه عن الله ؛ وكله الله إلى نفسه , ومن اشتغل بالناس عن الله ؛ وكله الله اليهم )
(من عشق الدنيا نظرت إلى قدرها عنده فصيرته من خدمها وعبيدها وأذلته، ومن أعرض عنها نظرت إلى كبر قدره فخدمته وذلت له‏.‏)
يقول ابن القيم في الفوائد ([FONT=times new roman(arabic)]قاعدة‏:‏ أساس الخير أن تؤمن بما شاءه تعالى[/FONT]
أساس كل خير أن تعلم أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، فتتيقن حينئذ أن الحسنات من نعمه فتشكره عليها‏.‏ وتتضرع إليه ألا يقطعان عنك، وأن السيئات من خذلانه وعقوبته، فنبتهل إليه أن يحول بينك وبينها، ولا يكلك في فعل الحسنات وترك السيئات إلى نفسك‏.‏
وقد أجمع العارفون على أن كل خير فأصله بتوفيق الله للعبد‏.‏ وكل شرفأصله خذلانه لعبده‏.‏ وأجمعوا أن التوفيق ألا يكلك الله نفسك وأن الخذلان هو أن يخلي بينك وبين نفسك‏.‏ فإذا كان كل خير فأصله التوفيق وهو بيد العبد فمفتاحه الدعاء والافتقار وصدق اللجوء والرغبة والرهبة إليه، فمتى أعطي العبد هذا المفتاح فقد أراد أن يفتح له، ومتى أضله عن المفتاح بقي باب الخير مُرْتَجًا دونه‏.‏
قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب‏:‏ إني لا أحمل هم الإجابة ولكن هم الدعاء فإن الإجابة معه‏.‏ وعلى قدر نية العبد وهمته ومراده ورغبته في ذلك يكون توفيقه سبحانه وإعانته، فالمعونة من الله تنزل على العباد على قدرهم وثباتهم ورغبتهم ورهبتهم، والخذلان ينزل عليهم على حسب ذلك، فالله سبحانه أحكم الحاكمين وأعلم العالمين، يضع التوفيق في مواضعه اللائقة به والخذلان في مواضعه اللائقة به،وهو العليم الحكيم‏.‏
وما أتي من أتي إلا من قِبَل إضاعة الشكر وإهمال الافتقار والدعاء،ولا ظفر من ظفر بمشيئة الله وعونه إلا بقيامه بالشكر وصدق الافتقار والدعاء‏.‏وملاك ذلك الصبر فإنه من الإيمان بمنزله الرأس من الجسد، فإذا قطع الرأس فلا بقاء لجسد‏.‏
ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله‏.‏) اهـ

[FONT=times new roman(arabic)]ويقول (من ترك الاختيار والتدبير في طلب زيادة دنيا أو جاه أو في خوف نقصان [/FONT][FONT=times new roman(arabic)]أو في التخلص من عدو؛ توكلا على الله وثقة بتدبيره له وحسن اختياره له، فألقى كنفه [/FONT][FONT=times new roman(arabic)]بين يديه وسلم الأمر إليه ورضي بما يقضيه له، استراح من الهموم والغموم والأحزان‏.‏[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]ومن أبى إلا بتدبيره لنفسه وقع في النكد والنصب وسوء الحال والتعب، فلا عيش يصفو،[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]ولا قلب يفرح، ولا عمل يزكو، ولا أمل يقوم، ولا راحة تدوم‏.‏[/FONT]
والله سبحانه سهل لخلقه السبيل إليه، وحجبهم عنه بالتدبير، فمن رضي بتدبير الله له وسكن إلى اختياره وسلم لحكمه، أزال ذلك الحجاب فأفضى القلب إلى ربه واطمأن إليه وسكن‏.‏
المتوكل لا يسأل غير الله ولا يرد على الله ولا يدخر مع الله ‏.‏) اهـ
 
هناك أمر يعيننا على التوكل على الله
يقول ابن القيم (اللذة من حيث هي مطلوبة للإنسان بل ولكل حي فلا تذم من جهة كونها لذة وإنما تذم ويكون تركها خيرا من نيلها وأنفع إذا تضمنت فوات لذة أعظم منها وأكمل، أو أعقبت ألما حصوله أعظم من ألم فواتها ‏.‏ فههنا يظهر الفرق بين العاقل الفطن والأحمق الجاهل‏.‏ فمتى عرف العقل التفاوت بين اللذتين والألمين وأنه لا نسبة لأحدهما إلى الآخر هان عليه ترك أدنى اللذتين لتحصيل أعلاهما، واحتمال أيسر الألمين لدفع أعلاهما‏.‏
وإذا تقررت هذه القاعدة فلذة الآخرة أعظم وأدوم ، ولذة الدنيا أصغروأقصر، وكذلك ألم الآخرة وألم الدنيا، والمعول في ذلك على الإيمان واليقين ، فإذا قوي اليقين وباشر القلب آثر الأعلى على الأدنى في جانب اللذة واحتمل الألم الأسهل على الأصعب ، والله المستعان‏.‏) اهـ
[FONT=times new roman(arabic)] اللذة من حيث هي مطلوبة للإنسان بل ولكل حي فلا تذم من جهة كونها [/FONT][FONT=times new roman(arabic)]لذة وإنما تذم ويكون تركها خيرا من نيلها وأنفع إذا تضمنت فوات لذة أعظم منها وأكمل[/FONT][FONT=times new roman(arabic)]، أو أعقبت ألما حصوله أعظم من ألم فواتها ‏.‏ فههنا يظهر الفرق بين العاقل الفطن [/FONT][FONT=times new roman(arabic)]والأحمق الجاهل‏.‏ فمتى عرف العقل التفاوت بين اللذتين والألمين وأنه لا نسبة [/FONT][FONT=times new roman(arabic)]لأحدهما إلى الآخر هان عليه ترك أدنى اللذتين لتحصيل أعلاهما، واحتمال أيسر الألمين [/FONT][FONT=times new roman(arabic)]لدفع أعلاهما‏.‏[/FONT]
وإذا تقررت هذه القاعدة فلذة الآخرة أعظم وأدوم ، ولذة الدنيا أصغروأقصر، وكذلك ألم الآخرة وألم الدنيا، والمعول في ذلك على الإيمان واليقين ، فإذا قوي اليقين وباشر القلب آثر الأعلى على الأدنى في جانب اللذة واحتمل الألم الأسهل على الأصعب ، والله المستعان‏.‏
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
لاااااا الله يعطيك الف عافيه ما قصرتي
 
من لديها سؤال تضعه هنا وسأجيب عليه لاحقا بإذن الله

تطبيق يوم السبت القادم
هناك أدعية في التوكل على الله عز وجل اتمنى ان تفيدوننا ببعضها

ولا تنسو تمرو الموضوع على الرابط حتى يتم تحديد الوقت للسبت بإذن الله

http://www.niswh.com/vb/t166487.html


استودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
مجموعة الورود ..............
لكن كيف التسجيل ؟؟؟؟؟؟؟؟
هل بمجرد كتابتي لمجموعة الورود اكون سجلت ؟؟؟ولاكيف ابغى استفسر
 
نعم أميرة الفل بمجرد مشاركتك باللون الحمر تنضمي لمجموعة الورود .
 
جهود رائعة تشكرين عليها والله لا تعلمين كم أثرت فينا جزاااااك الله خيراً
بالنسبة للإجابة على السؤال:
لو نظرنا إلى أدعية الرسول كل ليلة ويوم، نجد إنها تركز على معنى التوكل .
وأنت مغادرة البيت ماذا تقولين:
" باسم الله توكلت على الله ، لا حول ولا قوة إلا الله ".
وعند ذهابك للنوم لابد أن نتوكل. ضعي رأسك على الفراش وأنت متوضئة على شقك الأيمن وتقولين : " باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه، فإن أمسكت نفسي فارحمني ، وان أرسلتها فاحفظها بما تحفظ بما تحفظ به عبادك الصالحين ".
 
ممكن اشترك معاكم

أختار مجموعة الأنهار

والف شكر على الدورة الرائعة:icon30:
 
أستاذتي الغالية أعاني من مشكلة هل يمكنني التواصل معك على الخاص؟؟؟
 
عودة
أعلى أسفل