دورة فن الحياة

التوكل على الله يعني الاعتماد عليه والأخذ بالأسباب ، أما التواكل فيعني ترك الأخذ بالأسباب
فالتوكُّل إيمانٌ بالله ـ عزَّ وجل ـ، وثِقةٌ بوعْده ونصْره، وإقبالٌ عليه واستمدادٌ منه واستعانةٌ به، وهذه صفة أصيلةٌ من صفات المؤمن المُوقِن، وأما التواكل فهو ترْك السعْي والعمل، وتضييع الفرصة وإهمال الواجب.
 
نعم بارك الله فيك غاليتي

ولهذا التواكل كثيرا مايؤدي بالمؤمن الى التكاسل وتعطيل حركته وحركة عقله وجسده
فتدب إليه الأمراض النفسية والجسمية حتى يضعف وينتهي به الحال إلى الهزل والتقاعس والتراجع
وهذا كله منهي عنه

بل كان خير المتوكلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من اوائل المتخذين بالأسباب
ففي كل معركة يجمع الصحابة ويستشيرهم ليضعو خطة الحرب
وفي حادثة الإفك جعل يسأل ويستشير وهو يعلم علم اليقين بطهارة عائشة رضي الله عنه
وفي كل شؤونه نجده صلى الله عليه وسلم قد اخذ بالأسباب ويستشير ويسأل الله العون
كذلك امرنا بالإستخارة والإستشارة
والأحاديث كثيييرة وشواهد السيرة لاحصر لها في ذلك
 
هكذا نكون قد أنتهينا من التوكل
ونعود إلى وسائل المحبة التي ذكرها لنا ابن القيم رحمه الله تعالى
 
الثالث عشر
الدخول تحت رق المحبوب وعبوديته , والحرية من استرقاق ما سواه
و الرابع عشر
المحبة أن يكون كلك بالمحبوب مشغولا , وذلك له مبذولاً
وتكلمنا سابقا عن معنى العبادة
ولنا وقفة مع أنبياء الله ورسله عليهم السلام في تمام عبوديتهم لله ومحبتهم له عز وجل
فنبينا محمد صلى الله عليه وسلم يدعو الله ويقول (( اللهم إلى أسألك حبك)) هل هذا يكفي... لا ....((وحب من يحبك وحب كل عمل يقربني إلي حبك)).....((اللهم ما رزقتني مَما أحب فأجعله قوة لي فيما تحب))
وهذا إبراهيم علية السلام يقول ((وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ ))
وموسى عليه ا لسلام يقول ((وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ))



كلهم يرجون محبة الله عز وجل وطلب رضاه سبحانه ولم يشغلهم شاغل عن محبته
فلم يلجئوا إلى مخلوق لأنهم عرفوا و أيقنوا بعظمة الخالق فكان أحق بمحبتهم عمن سواه سبحانه وتعالى
والعبد حينما يكون عبدا لله فإنه يكون خاضعا تمام الخضوع لله عز وجل فأمره بيده ورزقه بيده وكل شأنه بيده
لا حرمني الله وإياكم من رحمته
 
الخامس عشر
ميلك للشيء بكليتك , ثم إيثارك له على نفسك , وروحك ومالك , ثم موافقتك له سرا وجهرا , ثم علمك بتقصيرك في حبه

والسادس عشر
يفسر ذلك
يقول ابن القيم (قال أبو بكر الكتاني : جرت مسألة في المحبة بمكة أعزها الله أيام الموسم فتكلم الشيوخ فيها وكان الجنيد أصغرهم سنا . فقالو : هات ما عندك يا عراقي . فأطرق رأسه ودمعت عيناه
ثم قال :
عبد ذاهب عن نفسه , متصل بذكر ربه , قائم بأداء حقوقه , ناظر إليه بقلبه , أحرقت قلبه أنوار هيبته .
وصفا شِربُه من كأس وُدِّه . وانكشف له الجبار من أستار غيبه . فإن تكلم فبالله . وإن نطق فعن الله . وإن تحرك فبأمر الله . وإن سكن فمع الله . فهو بالله ولله ومع الله
فبكى الشيوخ وقالوا : ما على هذا مزيد ) اهـ
أعجبني كلامه وتأملت بأحوالنا
بمن نتكلم دائما ؟
ولمن نتحرك ؟
ولمن تهتز قلوبنا ؟
أهي لله عز وجل أم لمن ؟؟
كلنا نحب الله ولا ينكر منا أحد ذلك
لكن هل تهتز قلوبنا لذكره أم أنها فقط للزوج والولد ...الخ
غاليتي ليس عيبا أن نحب أزواجنا وأهلنا وذوينا
لكن الذي يؤلم أننا نتعلق بهم وتجدين القلوب تهتز لهم
والآية تتلى فلا يتحرك لها ساكن ....
يقول أحد السلف (اطلب قلبك في ثلاث مواضع : عند سماع القرآن، و في مجالس الذكر، و في أوقات الخلوة، فإن لم تجده في هذه المواطن فاسأل الله أن يعطيك قلبا، فإنه لا قلب لك )...
عندما نشاهد جهاز ألكتروني نتعجب ونتأمل لصناعته وكيف صنعوه الشرقيين أو الغربيين...و نرى السماء والجبال والبحار والنبات والحيوانات ومخلوقات الله عز وجل فلا تتحرك لها قلوبنا وننسى أن نتدبر في عظمة الله عز وجل !!!!
اسأل الله عز وجل أن يرزقنا حبه وحب العمل الذي يقربنا إلى حبه... وأن يلين قلوبنا بذكره وطاعته وحسن عبادته
 
ررررررررررروعه الفلاش
جزاك الله الف خير
يتكلم عن حب الله سبحانه وتعالى وهو اعظم حب وكيفيه حب الله عن طريق كلام رب العالمين والتلذذ بقراءة القران الكريم
ويكون تدريب أنفسنا بحب الله عن طريق التعود على قراءة القران الكريم وقراءة ايااااااااااات تذرف دموع العين وتقشعرلها الابدان
لا أحد اعظم من الله
ولا كلام أعظم من كلام الله
لا أحد أعلم من الله
 
يااااااااااااااااااارب ياااااااكريم
 
تدعي حب الله وانت تعصاه أن هذا لعمري في القياس بديع

أناااااااااس أحبا الله فاحبوهم وهو الذي اذجااااء الليل سجدوا قاموا ركعوا دعوا
ويفرحون بقدوم الليل
اللهم أجعلنا منهم ومعهم
 
ماشاء الله تبارك الله
وفيتي وكفيتي غاليتي

بارك الله فيك

.......................

في المقطع الأول ذكر لنا الشيخ المغامسي تمارين تعين على تليين القلوب لذكره وتأمل آياته عز وجل
3 تأثيرا من ثناء الله على نفسه
وإخبار الله عن ذاته
1-أن لانعود انفسنا إلى شيء يرقق قلوبنا كما ترق لآيات الله
2- أن نتيقن بأنه لايوجد كلام اجمل وأعظم من كلام الله
و أنه لاأحد أعظم من الله فلا كلام أعظم من كلام الله
وبما أنه لاأحد أعظم من الله فلا أحد أعلم بالله من الله
فلا أحد اعظم من الله
ولا كلام أعظم من الله
ولا أحد أعلم بالله من الله


3- فإذا تيقنا بذلك فإننا نقرأ آيات في عظمة الله عز وجل تثني على نفسه وذاته عز وجل ونستمر بترديدها في جوف الليل وتكرارها حتى تدمع العيون وتخشع القلوب تدريجيا

وتكلم الشيخ خالد الراشد عن فضل قيام الليل
وأنه خاص بمن يحبهم الله ويحبونه
و قول ابن القيم
(لاأعجب من قوله يحبونه ولكني أعجب من قوله يحبهم)
 
بهذا نكون قد انتهينا هذا اليوم
وسنبدأ غدا فصل جديد بإذن الله

كيف نحصل على محبة الله عز وجل ونيل رضاه
وكيف نعالج قلوبنا ونجعلها تذوب حبا وتشتاق إلى لقائه
 
تطبيق الغد
متى تشعرين بعظمة الله عز وجل؟؟

أريد مواقف واقعية حصلت لكم

انتظركم غدا

أستودعكم الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
غاليتي
عندما قرأت بعض صفحات دورتك حمدت ربي ان شاءت الصدفة ان أقرأ احدى مشاركاتك .. ومن ثم اتعرف على دورتك هذه ..قليل هم من ينذرون انفسهم ووقتهم لمثل هذا الأهداف النبيله. جزاك الله الف خير وجعله في ميزان حسناتك واسعدك في الدنيا والأخرة.:icon26::icon26::icon26:
اتمنى ان تقبلوني في مجموعة الحياه مع ان كل المجموعات جميله ومفعمة بالحياة والتفاؤل.. وعسى ان تنفعنا هذه الدورة في ديننا ودنيانا واخرتنا اللهم امين.
ملاحظة: بعد ان استعرضت بعض المشاركات من الأخوات العزيزات .. اتمنى ان تعذروني ان كانت مشاركاتي متواضعة بالمقارنة.. افادنا الله من علمكن وثقاقتكن .. ومليون شكر لجوهرتنا الغالية.:shiny:
 
نعم الله علينا كثيره وعظمته اكبر من ان نستطيع ان نلم بها او نتحدث عنها..
ولكني بصفة شخصية احسست بعظمة الله من خلال رحمته الواسعة بي وذلك عندما احسست بقربه وتثبيته لي ورحمته بي خلال محنتي مع زوجي .. علما باني كنت مقصرة .. الحمد لله انا اليوم أقرب لله .. واشعر بالراحة الكبيرة عندما الجأ اليه .. واصبح هو جل جلاله القريب المجيب .. حيث لم استطع ان ابوح بما في نفسي لاي احد من حولي..فالتجات اليه.. والله المستعان.
فالحمد لله حمدا كثيرا .. واستغفر الله عدد الحركات والسكون وعدد ماكان وما سيكون .. ربي اني أحبك فثبتني وزدني قربا منك .. ولا تجعل الدنيا أكبر همي ولا مبلغ علمي يارب العالمين.

تصبحن على خير يا أخواتي العزيزات.
 
متى تشعرين بعظمة الله عز وجل؟؟

أشعر بعظمه ربي الى الان وماااااازلت أشكر ربي أن أعطااني حبه وحب من حوالي
نفسي أحكي وأقول ولكن هل يستحقون أناااااااس أن اذكر لهم الماضي وهم لا يردون اتمنى فهمتي وش اقصد
ولكن الذي يشعر بعظمه ربي الذي يبتعد عن ربي وياتي موقف ويرجع الى الله وهنا يعرف من هو مالك الملك مغير الاحوال.
 
عودة
أعلى أسفل