دورة فن الحياة

عندما أمر بمحنة .. لا بأس أن يرى أبنائي .. توجهي إلى الله بالصلاة : مثلا أقول :( أنا جدا متضايقة يا بنتي .. لكن علي أن أريح نفسي بالصلاة .. فقد قال الرسول : ( أرحنا بالصلاة يا بلال ) أو ( أرحنا بها يا بلال ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام .. لا بأس لو رأى الطفل الصغير أمه وهي ترفع يديها بالدعاء والتضرع لله من اجل رفع البلاء وكشف الضر .. أو تحقيق المنى ) .....
 
عندما أمر بمحنة .. لا بأس أن يرى أبنائي .. توجهي إلى الله بالصلاة : مثلا أقول :( أنا جدا متضايقة يا بنتي .. لكن علي أن أريح نفسي بالصلاة .. فقد قال الرسول : ( أرحنا بالصلاة يا بلال ) أو ( أرحنا بها يا بلال ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام .. لا بأس لو رأى الطفل الصغير أمه وهي ترفع يديها بالدعاء والتضرع لله من اجل رفع البلاء وكشف الضر .. أو تحقيق المنى ) .....


فعلاانا مريت بنفس التجربه وكنت متضايقه واختي الصغير قالت لي روحي صلي وادعي الله
لان لك فترة ماااااااتقومي قيام الليل نشوفك مهمله مو زي زمااااااااااااان
 
عندما أحتار و أتردد في اختيار أمر ( مثلا سفرة .. مكان نزهة .. أو إقامة ) .. أخبر أبنائي بأني محتارة .. وأسمع اقتراحاتهم بإيجابية وبتفاعل .. لكن أعقب .. لن أقرر أي شيء مما ذكرتم قبل أن أستخير ربي أولا فهو أعلم بالأصلح : ( ولا ينبئك مثل خبير )..... ثم سأخذ بما يفتح ربي علي من الآراء ..!!
 
عند تحقق نعمة مثلا : ( كنجاح أحد الأبناء و تفوقه ) أعلق مباشرة { هذا فضل الله تعالى وحده } فله الحمد وله الشكر .. فهو الذي سخرك للجد والكفاح من أجل أن تصل يا بني لهذه الدرجة .. حري بنا يا ولدي أن نشكر الله ونتصدق لله فمصانع المعروف تقي مصارع السوء .. ولتدوم النعم وتزيد ..( ولئن شكرتم لأزيدنكم )
 
بارك الله فيكن

ماذكرتوه هو صورة من صور توجهنا نحو خالقنا

وما أردت قوله هنا

أن لانفتر ثانية واحدة عن توجهنا نحو خالقنا

ليس فقط وقت الحاجة

فمن يعرف الله في السراء فإن الله يعرفه في الشدة

في هذا الحديث العظيم سنعرف كيف كان صلوات ربي وسلامه عليه حريصا على دعوة اصحابه
وكيف بين لنا أن تكون كل لحظاتنا لله ومع الله وإلى الله... في حديث عبدالله بن عباس
( ردفت النبي صلى الله عليه وسلم فأخلف يده ورائي فقال : يا غلام ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن ؟ احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده أمامك ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، وإذا سألت فاسأل الله ، رفعت الأقلام وجفت الصحف ، فلو جهدت الأمة على أن تنفعك بشيء لم تنفعك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو جهدت على أن تضرك بشيء لم تضرك إلا بشيء كتبه الله لك . لفظ يونس بن عبد الأعلى والآخر بنحوه ، وزاد يونس قال : وزادنا ابن وهب في حديث غيره قال : تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ، واعلم أن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا ، واعلم أن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسرا )

محافظتنا على الصلاة
الحجاب الشرعي
اللباس الشرعي
الدعاء
الذكر
إقامة الحلقات
البعد عن كل أمر محرم
النوافل
الآداب و السنن
التوجيه المستمر بعظمة الخالق وزيادة ذكره وحبنا له وذكر نعمه وفضله علينا أمام انفسنا ومع من حولنا
في كل لحظة نحن نحتاج فيها إلى الله عز وجل
في دقيقة بل كل ثانية

في سرائنا و ضرائنا

نحن محتاجين إلى الله عز وجل في كل لحظة ... فعلينا أن نستشعر عظمة الله ونبين ذلك في تصرفاتنا وأعمالنا وامتثالنا لأوامره واجتنابنا لنواهيه والإستمرار بذكره في انفسنا وعلى من حولنا

مما أعجبني وقرأته مقال لأحد الأخوات تقول
أن يرى المقبل على الله يقينًا حقيقةَ أمره وموقع قدمه على بساط الضعف والعجز والافتقار، وأنه لا قوة له تُحَوِّلُ خوفه أمنا وفقره غنى إلا بالله، وأنه واقف على أعتاب القادر الذي لا يعجزه شئ في الأرض ولا في السماء، الغني الكريم الذي لا يحتاج إلى شئ فيدخرَه لنفسه ويمنَعه عن عباده، )

ثم تكلمت عن الدعاء

(هذا هو سر الدعاء؛ بل هذه هي حقيقة العبادة في أجلى صورها. روى الترمذي عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَةِ" ؛ ومخ الشئ خالصه، وخالص العبادة استأثر به الدعاء الذي يكشف عجز العبد وغنى الرب ﴿ وَاللهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ﴾

ثم تقول

كان دأب الصحابة الكرام سؤالَ الله أبسطَ أمورهم بل كلَّها. عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ كُلَّهَا، حَتَّى يَسْأَلُهُ شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَعَ" ، وفي رواية أخرى: "لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ حَتَّى يَسْأَلُهُ الْمِلْحَ وَحَتَّى يَسْأَلُهُ شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَعَ" .
هل نحتاج للحصول على شسع النعل أو ملح الطعام إلى دعاء وتضرع؟! مهما بدا الأمر بسيطا إن لم ييسره الله فلن يتيسر، فنحن في حاجة إلى الله مع كل نفَسٍ وكل طرفة عين أو أقل من ذلك.
نسأل الله تعالى حاجاتنا كلَّها، ما أهَمَّنَا من حوائج الدنيا والآخرة، لا نستحيي من سؤال الله فهو الذي أمرنا بالدعاء، ففي سؤاله صغار الأمور قبل كبارها تحقيق لولايته علينا سبحانه حتى نسألُه شِسْعَ النعل وملح الطعام، وهل كان الصحابة يسألون الله حوائج الدنيا؟ وكيف يسألونها وهي لا تساوي عند الله جناح بعوضة؟! إنما الأعمال بالنيات ولكُلٍّ هجرته. كانت هجرتهم إلى الله ورسوله وكان سؤال الدنيا عندهم من أجل الآخرة.
 
استئذان اخواتي أسفه خررروج طاااااارئ
شوي وبرجع
 
رائع جدا ( انتقاؤك للفلاشات ) .. !!
** الله يوفقك ويسعدك .. ويرضى عنا أجمعين **
:idea::idea::idea:
 
لدي اضافات بسيطة

المقصود بشسع النعل هي الجلدة التي تعلو الحذاء

أي المراد حتى أبسط الأمور .......يتوجهون فيها للعلي القدير

أيضا من السنة البدء عند الدعاء بحمد الله والثناء عليه

مع تعداد أسمائه وصفاته وتعظيمه وتمجيده بما يليق به جل وعلا

وقد جاء في الحديث ( من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين )

سبحان الله جلت قدرته

وهذا مما يدل على محبة الله تعالى ......والدعاء بهذه الكيفية يكون أقرب للإجابة
 
مازلت متابعه معكم لكن لااستطيع الدخول الا اذا جيت بيت اهلي لان ماعندي انترنت في بيتي

اعتذر عن عدم تواجدي في الوقت المحدد...

يعطيك الف عافيه اختي الجوهره
 
غاليتي
أنت ذكرتي بأن يكون توجهنا نحو خالقنا في كل شيء حتى في الحجاب الشرعي ...
وسؤالي هل يقتصر الحجاب الشرعي على لبس العباءة على الرأس فقط لأنه الآن في الوقت الحاضر هناك أكثر من شكل للعباءة يكون مشابه للعباءة على الرأس، ولكنها على الكتف، وصفاتها أنها واسعة فضفاضة لاتبين ملامح الجسم...
وأنا كنت أرتدي عباءة على الرأس، واستبدلتها بعباءة الخفاش ليس لأني أتبع الموضة في لبس العباءة لا والله، ولكن لأنني أحسست أنها تسترني أكثر من عباءة الرأس... حيث أنها لاتقع من على رأسي وأنا أنزل من السيارة مثلا تنزل وتبين الظهر، و إذا كان لدي طفل صغير لا أستطيع حمله غير ذلك حيث إنني أعمل بمبدأ (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ مانوى)
هذا الأمر طالما يحيرني ولا أعلم هل علي إثم بلبس هذه العباءة؟؟
أريدك عزيزتي الغالية توضحي لي وجهة نظرك في العباءة الشرعية ولك خالص التقدير.
 
رجعت اتابع معاكم

التوكل على الله من الامور المهمة - ذكر الله والتضرع باسمائه والخشوع عند سماع الايات
عندى سؤال كنت اطبق كل اللى ذكرتيه وعايشه مرتاحة وبعد كذا تغير حالى من الضغوط اللى اواجهها وماسرت اتحمل من الهم اللى فينى وارجع اصبر نفسي بذكرالله - ركعتين اخر الليل اناجي ربي فيها عسى همى ينفرج
يعنى حالتى مد وجزر اتمنى يكون عندى ايمان ويقين تخلينى ثابته

في حالة وجود شخص يهمش - يحطم - ماعنده كلمة تجبر خاطرك
كيف اتعامل معاه لانه هو سبب ماانا فيه من هموم وماقدر غير ابره واحسن اليه كما وصانا الله عزو وجل
ياليت اختى الجوهرة تذكرى اساليب التعامل مع هؤلاء في دورتك

الله يبارك لك ويجزاك الجنة يارب
 
لدي اضافات بسيطة


المقصود بشسع النعل هي الجلدة التي تعلو الحذاء

أي المراد حتى أبسط الأمور .......يتوجهون فيها للعلي القدير

أيضا من السنة البدء عند الدعاء بحمد الله والثناء عليه

مع تعداد أسمائه وصفاته وتعظيمه وتمجيده بما يليق به جل وعلا

وقد جاء في الحديث ( من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين )

سبحان الله جلت قدرته


وهذا مما يدل على محبة الله تعالى ......والدعاء بهذه الكيفية يكون أقرب للإجابة

بارك الله فيك ونفع بك ولك

نقاط مهمة أثريتينا بها

فجزاك الله خيرا


وزادك علما وحرصا
 
غاليتي




أنت ذكرتي بأن يكون توجهنا نحو خالقنا في كل شيء حتى في الحجاب الشرعي ...
وسؤالي هل يقتصر الحجاب الشرعي على لبس العباءة على الرأس فقط لأنه الآن في الوقت الحاضر هناك أكثر من شكل للعباءة يكون مشابه للعباءة على الرأس، ولكنها على الكتف، وصفاتها أنها واسعة فضفاضة لاتبين ملامح الجسم...
وأنا كنت أرتدي عباءة على الرأس، واستبدلتها بعباءة الخفاش ليس لأني أتبع الموضة في لبس العباءة لا والله، ولكن لأنني أحسست أنها تسترني أكثر من عباءة الرأس... حيث أنها لاتقع من على رأسي وأنا أنزل من السيارة مثلا تنزل وتبين الظهر، و إذا كان لدي طفل صغير لا أستطيع حمله غير ذلك حيث إنني أعمل بمبدأ (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ مانوى)
هذا الأمر طالما يحيرني ولا أعلم هل علي إثم بلبس هذه العباءة؟؟

أريدك عزيزتي الغالية توضحي لي وجهة نظرك في العباءة الشرعية ولك خالص التقدير.


غاليتي
لاأستطيع أن افتيك في عباءة الخفاش أو غيرها لأني لاأعرفها

كل ماأعرفه هو أن المرأة تطيع الله ورسوله إن كانت حقيقة تحبهما... فإن لم تقبل فلتعلم أن محبتها لله مدخولة و فيها من النقص الشيء الكثييير

يقول الله سبحانه وتعالى ( إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51)
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (52)) النور

(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ )[الأحزاب:36].

فالعباءة التي لبستها الصحابيات هي العباءة الشرعية
التي رضي عنها الله ورسوله


وهو الحجاب الذي يستر جميع بدنها دون استثناء

خاليا من الفتن والزينة

على العموم هذه شروط الحجاب انقلها لكي ولبقية أخواتي الغاليات من موقع الحجاب

البسنا الله وإياك وجميع المسلمات نصيف الحوريات الذي قال عنه صلى الله عليه وسلم (ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينهما ، ولملأت ما بينهما ريحا ، ولنصيفها - يعني الخمار - خير من الدنيا وما فيها ) .


شروط الحجاب الشرعي
فرض الله تعالى الحجاب على المرأة المسلمة تكريما لها ، و حفاظا على مكانتها السامية من أن تمس بسوء من الفساق و أشباه الرجال . كما أن الحجاب يمنع من وقوع الرجال في فتنتهن ، و يحفظهن من الأذى المترتب على ذلك . ففي الإسلام يجب على كل امرأة مسلمة أن تلبس الحجاب الشرعي أمام الرجال الأجانب ، و هم جميع الرجال باستثناء المحارم ، و هم :
( 1ـ الآباء 2 ـ الأجداد 3 ـ آباء الأزواج 4 ـ أبناء الأزواج 5 ـ أبنائهن 6 ـ الأخوة 7 ـ أبناء الأخوة 8 ـ أبناء الأخوات 9 ـ الأعمام 10 ـ الأخوال 11 ـ المحارم من الرضاع ) .
و تحرم مخالفة شرط من شروط الحجاب الشرعي الثمانية أينما وجد الرجال الأجانب . فبعض النساء يرتدين حجابا شرعيا خارج بيوتهن ، و لكنهن يخالفن بعض هذه الشروط أمام بعض أقاربهن كأبناء أعمامهن ، أو أبناء أخوالهن فيغطين رؤوسهن ، و لكنهن يلبسن لباسا محددا للجسم كالبلوزة مثلا ، فيقعن بذلك في الحرام و الإثم .
و شروط الحجاب الشرعي هي :
1ـ أن يكون ساترا لجميع العورة : أجمع أئمة المسلمين كلهم ـ لم يشذ عنهم أحد ـ على أن ما عدا الوجه و الكفين من المرأة داخل في وجوب الستر أمام الأجانب . قال الجزيري في كتابه الفقه على المذاهب الأربعة ج 5 / ص 54 : ( عورة المرأة عند الشافعية و الحنابلة جميع بدنها ، ولا يصح لها أن تكشف أي جزء من جسدها أمام الرجال الأجانب ، إلا إذا دعت لذلك ضرورة كالطبيب المعالج ، و الخاطب للزواج ، و الشهادة أمام القضاء ، و المعاملة في حالة البيع و الشراء ، فيجوز أن تكشف وجهها و كفيها . و عورة المرأة عند الحنفية والمالكية جميع بدن المرأة إلا الوجه و الكفين ، فيباح للمرأة أن تكشف وجهها و كفيها في الطرقات ، و أمام الرجال الأجانب . و لكنهم قيدوا هذه الإباحة بشرط أمن الفتنة . أما إذا كان كشف الوجه و اليدين يثير الفتنة لجمالها الطبيعي، أو لما فيهما من الزينة كالأصباغ و المساحيق التي توضع عادة للتجمل أنواع الحلي فإنه يجب سترهما ) . و كذا ورد في كتاب الفقه الإسلامي وأدلته للدكتور وهبة الزحيلي ج 1 / ص 585 .أما تفصيل أقوال الفقهاء فهي كالتالي :
1 ـ الحنفية : قال ابن عابدين ( المتوفى سنة 1200 هـ ) في كتابه رد المحتار ج 1 / ص 272 : ( تمنع المرأة الشابة ، و تنهى عن كشف الوجه بين الرجال لا لأنه عورة ، بل لخوف الفتنة ، أي : تمنع من الكشف لخوف أن يرى الرجال وجهها ، فتقع الفتنة لأنه مع الكشف قد يقع النظر إليها بشهوة ) و قال الزيلعي ( المتوفى سنة 700 هـ ) في كتابه البحر الرائق / كتاب الصلاة :( تمنع المرأة الشابة من كشف وجهها بين الرجال في زماننا للفتنة )وقال الطحطاوي في حاشيته على مراقي الفلاح ص( 131 ) :(و مَنْعُ الشابة من كشفه لخوف الفتنة ،لا لأنه عورة )
2 ـ المالكية : قال الدسوقي ( المتوفى سنة 1230 هـ ) في حاشيته على الشرح الكبير للدردير ج 1 / ص 200 :(يجب ستر وجه المرأة و يديها إذا خيفت الفتنة بكشفها )وقال الدردير ( المتوفى سنة 1201 هـ ) في كتابه الشرح الصغير/باب الصلاة :( عورة المرأة مع رجل أجنبي منها أي : ليس بمحرم لها جميع البدن غير الوجه و الكفين ، و أما هما فليسا بعورة ، و إن وجب عليه سترهما لخوف الفتنة ) .و قال محمد الخطاب ( المتوفى سنة 954 هـ ) في مواهب الجليل شرح مختصر خليل /كتاب الصلاة :(إن خشي من المرأة الفتنة يجب عليها ستر الوجه و الكفين ) و قال القرطبي في تفسيره:ج 12 / ص 229: قال ابن خويز منداد ـ و هو من علماء المالكية ـ: المرأة إذا كانت جميلة ،و خيف من وجهها وكفيها الفتنة ،فعليها ستر ذلك
3 ـ الشافعية : قال الباجوري في حاشيته ج 1 / ص 141 :(عورة المرأة جميع بدنها عند الرجال الأجانب) و في تحفة الحبييب (عورة المرأة بحضرة الأجانب جميع بدنها ) وقال الشرواني في حاشيته على تحفة المحتاج/ باب شروط الصلاة :(عورة المرأة بالنسبة لنظر الأجانب جميع بدنها حتى الوجه و الكفين)
4 ـ الحنابلة : قال البُهوتي في كتاب كشاف القناع / باب الصلاة : ( و الكفان و الوجه من المرأة البالغة عورة خارج الصلاة ) و قال المرداوي في كتابه الإنصاف : ( المرأة كلها عورة حتى ظفرها ) ، وكذا ورد في كتاب المبدع شرح المقنع لإبراهيم بن مفلح المقدسي / كتاب الصلاة . و جاء في كشف المخدرات شرح أخصر المختصرات: ( كل المرأة البالغة عورة حتى ظفرها و شعرها مطلقا ، إلا وجهها في الصلاة ) .
و هكذا ، فقد ثبت بالإجماع عند جميع الأئمة ( سواء منهم من يرى أن وجه المرأة عورة كالشافعية و الحنابلة ، و من يرى منهم أنه غير عورة كالحنفية و المالكية ) أنه يجب على المرأة أن تستر وجهها عند خوف الفتنة بأن كان من حولها من ينظر إليها بشهوة . كما أنهم اتفقوا على جواز كشف المرأة وجهها ترخصا وضرورة كتعلم، أو تطبب ، أو عند أداء شهادة ، أو تعامل من شأنه أن يستوجب شهادة .
2 ـ ألا يكون زينة في نفسه، أو مبهرجا ذا ألوان جذابة تلفت الأنظار، لقوله تعالى:{ و لا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها } [ النور :31 ] و معنى {ما ظهر منها} أي بدون قصد ولا تعمد ،فإذا كان في ذاته زينة فلا يجوز إبداؤه ،و لا يسمى حجابا ،لأن الحجاب هو الذي يمنع ظهور الزينة للأجانب.فأين هذا الشرط مما تفعله المتحجبات المتبرجات بأنفسهن ؟فعلى من يريد أن ينسب حقا إلى الحجاب الشرعي أن يراعي فيه أن يكون من لون داكن،وأفضل الألوان لذلك اللون الأسود لأنه أبعدها عن الزينة و الفتنة ،كما يجب أن يكون خاليا من الزخارف و الوشي مما يلفت النظر
3 ـ أن يكون سميكا لا يشف ما تحته من الجسم ، لأن الغرض من الحجاب الستر ، فإن لم يكن ساترا لا يسمى حجابا لأن لا يمنع الرؤية ، و لا يحجب النظر ، لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم : ( صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : نساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ، و لا يجدن ريحها ، و إن ريحها ليوجد من مسيرة كذا و كذا ..) و في رواية مسيرة خمسمائة سنة .و معنى قوله صلى الله عليه وسلم : ( كاسيات عاريات ) أي :كاسيات في الصورة عاريات في الحقيقة لأنهن يلبس ملابس لا تستر جسدا ، و لا تخفي عورة . و الغرض من اللباس الستر ، فإذا لم يستر اللباس كان صاحبه عاريا . و معنى ( مميلات مائلات ) : مميلات لقلوب الرجال مائلات مشيتهن يتبخترن بقصد الفتنة والإغراء .و معنى (كأسنمة البخت) أي : يصففن شعورهن فوق رؤوسهن حتى تصبح مثل سنام الجمل،وهذا من معجزاته صلى الله عليه و سلم
4 ـ أن يكون فضفاضا غير ضيق ولا يجسم العورة ولا يظهر أماكن الفتنة في الجسم ،وذلك للحديث السابق عن(الكاسيات العاريات) و ما تفعله بعض المتحجبات من ارتداء ملابس محددة للخصر و الصدر كالبلوزة و التنورة ، و لو كانت طويلة ، لا يفي بشروط الحجاب الصحيح
5 ـ ألا يكون الثوب معطرا ،لأن فيه إثارة للرجال، فتعطر المرأة يجعلها في حكم الزانية ، لقوله صلى الله عليه وسلم :(كل عين زانية ، و المرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا و كذا يعني زانية ) رواه الترمذي . أي كالزانية في حصول الإثم لأنها بذلك مهيجة لشهوات الرجال التي هي بمنزلة رائد الزنا .
6 ـ ألا يكون الثوب فيه تشبه بالرجال ، أو مما يلبسه الرجال ، للحديث الذي رواه الحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه : ( لعن النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة ، و المرأة تلبس لبسة الرجل ) ، وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري و الترمذي و اللفظ له : ( لعن الله المخنثين من الرجال ، و المترجلات من النساء ) أي المتشبهات بالرجال في أزيائهن و أشكالهن ، كبعض نساء هذا الزمان .
7 ـ ألا تشبه زي الراهبات من أهل الكتاب ، أو زي الكافرات ، و ذلك لأن الشريعة الإسلامية نهت عن التشبه بالكفار ، و أمرت بمخالفة أهل الكتاب من الزي و الهيئة ، فلقد قال صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو بن العاص حينما رأى عليه ثوبين معصفرين ـ مصبوعين بالعصفر ـ : ( إن هذا من ثياب الكفار فلا تلبسهما ) رواه مسلم .
8 ـ ألا يكون ثوب شهرة ، لقول صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن ماجه : ( من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ) و ثوب الشهرة هو الثوب الذي يقصد بلبسه الاشتهار بين الناس كالثوب النفيس الثمين الذي يلبسه صاحبه تفاخرا بالدنيا و زينتها ، و هذا الشرط ينطبق على الرجال و النساء ، فمن لبس ثوب شهرة لحقه الوعيد إلا أن يتوب رجلا كان أو امرأة .
و الشروط الثلاثة الأخيرة يجب أن تتقيد بها المرأة المسلمة سواء كانت في دارها ، أو خارجة عنه ، و سواء أكانت أمام أجانب عنها أم محارم . فالواجب على المرأة المسلمة أن تحقق كل هذه الشروط في حجابها ، و كذلك يجب على كل مسلم أن يتحقق أن هذه الشروط متوفرة في حجاب زوجته ، و كل من كانت تحت ولايته ، و ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري : ( كلكم راع ، و كلكم مسؤول عن رعيته ) ، كما عليه أن يعود بناته منذ سن العاشرة على ارتداء الحجاب الشرعي ، و ليتذكر قوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الحاكم: ( الحياء و الإيمان قرنا جميعا ، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر ). و ليتذكر أخيرا قول الله تعالى : { فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم } [ النور : 63 ] . ...اهــ
 
رجعت اتابع معاكم


حياك المولى فقد افتقدنااااك كثيييرا

التوكل على الله من الامور المهمة - ذكر الله والتضرع باسمائه والخشوع عند سماع الايات
عندى سؤال كنت اطبق كل اللى ذكرتيه وعايشه مرتاحة وبعد كذا تغير حالى من الضغوط اللى اواجهها وماسرت اتحمل من الهم اللى فينى وارجع اصبر نفسي بذكرالله - ركعتين اخر الليل اناجي ربي فيها عسى همى ينفرج
يعنى حالتى مد وجزر اتمنى يكون عندى ايمان ويقين تخلينى ثابته

هذا امر طبيعي فأنتي بشر ولستي ملاك
في الصحيح ان حنظلة رضي الله عنه قال ( لقيني أبو بكر فقال : كيف أنت ؟ يا حنظلة ! قال قلت : نافق حنظلة . قال : سبحان الله ! ما تقول ؟ قال قلت : نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم . يذكرنا بالنار والجنة . حتى كأنا رأي عين . فإذا خرجنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات . فنسينا كثيرا . قال أبو بكر : فوالله ! إنا لنلقى مثل هذا . فانطلقت أنا وأبو بكر ، حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت : نافق حنظلة . يا رسول الله ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " وما ذاك ؟ " قلت : يا رسول الله ! نكون عندك . تذكرنا بالنار والجنة . حتى كأنا رأى عين . فإذا خرجنا من عندك ، عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات . نسينا كثيرا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " والذي نفسي بيده ! إن لو تدومون على ما تكونون عندي ، وفي الذكر ، لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم . ولكن ، يا حنظلة ! ساعة وساعة " ثلاث مرات .

ولهذا فإن الإستمرار في حلقات الذكر والعلم والإستزادة من قال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم .... تغسل القلب وتقربه وتدربه أكثر وأكثر على تذوق طعم الإيمان وحلاوته
في حالة وجود شخص يهمش - يحطم - ماعنده كلمة تجبر خاطرك
كيف اتعامل معاه لانه هو سبب ماانا فيه من هموم وماقدر غير ابره واحسن اليه كما وصانا الله عزو وجل
ياليت اختى الجوهرة تذكرى اساليب التعامل مع هؤلاء في دورتك

الله يبارك لك ويجزاك الجنة يارب

غاليتي مهما فعل الوالدين فتأكدي أنهما يحملان قلبا كبيرا لكي
ولكن أحيانا بدافع الخوف والقلق يجعلهما يتصرفان بشكل يفسره الأبن بأنه تصرف سلبي

استمري بالبر وتعبدي لله عز وجل ببرهما فهما بابك المفتوح إلى الجنه .... مع المحافظة على حق زوجك

الكلمة الطيبة والخلق الحسن والإبتسامة والمديح والثناء كلها مفاتيح القلوب وكسب الحسنات
تعاملي بهذه الأساليب وبلين القول تحققي ماتتمنيه
وإن شاء الله سيكون هناك فصل في درسنا هذا عن حسن الخلق والتعامل مع من حولنا .... أسال الله أن ينفعك به
 
غالياتي لعبةf و ذكريات امرأة وبقية الأخوات
اقول لكم.....
ويعطيكم العافية انتم يارب

ولتعذروني انتن وباقي الأخوات إن كنت نسيت أن أرد عليكم في مواضع أخرى

فدائما على عجلة من أمري ولهذا لايسعني الوقت أو أني أنسى أحيانا في ردي لدعواتكن وشكركن

جمعنا الله وإياكم على حبه وطاعته وجعلنا ممن يجعلهم الله على منابر من نور يغبطهم الأنبياء والشهداء
قوم من قبائل شتى لكنهم تحابو في الله
 
في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ليبعثن الله أقواما يوم القيامة في وجوههم النور ، على منابر اللؤلؤ ، يغبطهم الناس ، ليسوا بأنبياء ولاشهداء . قال : فجثا أعرابي على ركبتيه ؛ فقال : يا رسول الله ! حلهم لنا نعرفهم . قال : هم المتحابون في الله ، من قبائل شتى ، وبلادشتى ، يجتمعون على ذكر الله يذكرونه . )



.........................................


qodsy0063.jpg


C194.jpg
 
عودة
أعلى أسفل