دورة فن الحياة

تطبيق 3 مطلوب من جميع المجموعات ومن ستفوز بالإجابة ؟؟؟
لتكون الدعوة ناجحة وتؤتي ثمارها بإذن الله لابد من عدة خطوات نقوم بها
اذكريها ؟؟؟؟



1-الإخلاص لله تعالى
2- العلم الصحيح بالكتاب والسنة . ( خصوصا فيما يدعو إليه ) .
3- الحكمة والموعظة الحسنة أي اختيار الطريقة المناسبة والأسلوب الموافق لكل مقام وحال .. و حسب الفئة العمرية ودرجة العلم !!
4- الإفادة من التقنيات الحديثة في الدعوة ..
5- استغلال المواسم في التذكير والوعظ و الإفادة من المناسبات والاجتماعات ..
6- الانترنت وسيلة فعالة تربط مليارات الناس عبر الأثير .. فهو بيئة خصبة للدعوة ..
.................. هذا مالدي حاليا .. أرجوا صوابه .. وفقك الله , ونفع بك ..
 
الدعوة الناجحة هي: الدعوة إلى الله تعالى على علم وبصيرة، قال الله سبحانه وتعالى: سورة فصلت الآية 33
MEDIA-B2.GIF
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا
MEDIA-B1.GIF
وقال تعالى: سورة يوسف الآية 108
MEDIA-B2.GIF
قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي
MEDIA-B1.GIF
الآية.
ثانيا: تستنبط الدعوة الناجحة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وتطبيق الصحابة والتابعين وأتباعهم لذلك على الوجه الصحيح.


(الجزء رقم : 12، الصفحة رقم: 243)

ثالثا: من الشروط التي يجب أن تتوافر في الداعية إلى الله ما جاء ذكرها في قصة شعيب ، قال الله تعالى حكاية عن شعيب عليه الصلاة والسلام: سورة هود الآية 88
MEDIA-B2.GIF
قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ
MEDIA-B1.GIF
ففي هذه الآية بيان أن من شروط الدعوة: العلم، والكسب الحلال، وامتثاله لما يدعو إليه؛ فيجتنب ما نهى الله عنه، ويمتثل ما أمر الله به، والنية الحسنة، وتفويض الأمر إلى الله تعالى، والتوكل عليه، وأنه هو الذي بيده التوفيق والإلهام.
ومن الشروط أيضا ما ذكره الله تعالى بقوله: سورة النحل الآية 125
MEDIA-B2.GIF
ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
MEDIA-B1.GIF
ومنها: التحلي بالصبر، قال تعالى: سورة النحل الآية 127
MEDIA-B2.GIF
وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ
MEDIA-B1.GIF
وقال تعالى: سورة الكهف الآية 28
MEDIA-B2.GIF
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا
MEDIA-B1.GIF



(الجزء رقم : 12، الصفحة رقم: 244)

رابعا: الكتب التي تتحدث عن هذا المجال: القرآن الكريم؛ فعليك حفظه والإكثار من تلاوته وتدبره، والعناية بالعمل به والدعوة إليه، وتضم إليه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فإنها تفسر القرآن وتبينه، ومن كتب السنة: الصحيحان للبخاري ومسلم، وموطأ مالك، ومسند الإمام أحمد، وسنن أبي داود ، وسنن الترمذي، وسنن النسائي، وسنن الإمام ابن ماجه .. وغيرها من كتب السنة، وكتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، وكتب أئمة الدعوة: الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه.
 
الدعوة الإسلامية: هي عملية تعليم ونشر وتبليغ للناس بما حوى من عقيدة وشريعة وأخلاق، ومن ثم حثهم على تطبيقه في واقع الحياة.
اتمنى ان تكون هذا الخطوات من المعينهات علة نجاح الدعوة ........
1- أن يبتدئ الداعية بنفسه ليكون قدوه حيه أمام المتلقي" في أخلاقه ,,سلوكه ,,ورؤيته ,,أهدافه" ويخاطب الناس على قدر عقولهم.
2- الإخلاص لله تعالى وابتغاء الأجر والثناء منه أولا .. فاصبر صبرا ً جميلا .
3- اعتبارا لدعوة واجبٌ على المسلم .
4- عدم الاقتصار على وسيله واحده .بل التنويع مطلوب لاختلاف طبائع البشر فمنهم السمعي والبصري والحسي ..
5- الحكمة ويقصد بها وضع الشيء في موضعه، ومنها: ضبط النفس والحلم والأناة والتعامل بعقلانية.
6- الموعظة الحسنة ويقصد بها إتباع أحسن القول في عرضه على المدعوين، واللطف فيه، والتودد إلى صاحبه، وانتقاء العبارات المناسبة للشخص المدعو وللمقام الذي هو فيه.
7- المجادلة بالتي هي أحسن والمجادلة هي مقارعة الحجة بالحجة، أو هي المخاصمة في البيان والكلام لإلزام الخصم.
8- تحقيق مبدأ التعاون الجماعي (وتعاونوا على البر والتقوى).
9- تحقيق التكامل في العمل باجتماع الجهود والمواهب والخبرات والتجارب ، مع الالتزام بالشورى .
10- توظيف كافة الجهود البشرية، وتسخيرها في العمل الدعوي والخيري؛ وذلك لأن العمل المؤسسي يوفر لها جو الابتكار والإسهام في صنع القرار.
11- الاستفادة من الجهود السابقة، وتبادل الخبرات في إمكانية وسهولة التعاون والتنسيق بين المؤسسات والهيئات ، لتجنب تكرار العمل وتعارضه، وتلافياً للبدايات من الصفر.
12- لتكن جهودك الدعوية مكملة لبقية الدعاة .
13- يكن الداعية مدركا لواقعه.
14- تحدد المعلومات وتطور المهارات وعدم إتباع الهوى .
15 - لا ينتظر مجيء الناس إليـــه,وايبتعد عن حب الرئاسة.
16-الالتزام بمــا يطيـــق الداعية . لا ينس استشارة أهل الخبرة والعلم.
أدومه وإن قل.
 
الدعوة الإسلامية: هي عملية تعليم ونشر وتبليغ للناس بما حوى من عقيدة وشريعة وأخلاق، ومن ثم حثهم على تطبيقه في واقع الحياة.
اتمنى ان تكون هذا الخطوات من المعينهات علة نجاح الدعوة ........
1- أن يبتدئ الداعية بنفسه ليكون قدوه حيه أمام المتلقي" في أخلاقه ,,سلوكه ,,ورؤيته ,,أهدافه" ويخاطب الناس على قدر عقولهم.
2- الإخلاص لله تعالى وابتغاء الأجر والثناء منه أولا .. فاصبر صبرا ً جميلا .
3- اعتبارا لدعوة واجبٌ على المسلم .
4- عدم الاقتصار على وسيله واحده .بل التنويع مطلوب لاختلاف طبائع البشر فمنهم السمعي والبصري والحسي ..
5- الحكمة ويقصد بها وضع الشيء في موضعه، ومنها: ضبط النفس والحلم والأناة والتعامل بعقلانية.
6- الموعظة الحسنة ويقصد بها إتباع أحسن القول في عرضه على المدعوين، واللطف فيه، والتودد إلى صاحبه، وانتقاء العبارات المناسبة للشخص المدعو وللمقام الذي هو فيه.
7- المجادلة بالتي هي أحسن والمجادلة هي مقارعة الحجة بالحجة، أو هي المخاصمة في البيان والكلام لإلزام الخصم.
8- تحقيق مبدأ التعاون الجماعي (وتعاونوا على البر والتقوى).
9- تحقيق التكامل في العمل باجتماع الجهود والمواهب والخبرات والتجارب ، مع الالتزام بالشورى .
10- توظيف كافة الجهود البشرية، وتسخيرها في العمل الدعوي والخيري؛ وذلك لأن العمل المؤسسي يوفر لها جو الابتكار والإسهام في صنع القرار.
11- الاستفادة من الجهود السابقة، وتبادل الخبرات في إمكانية وسهولة التعاون والتنسيق بين المؤسسات والهيئات ، لتجنب تكرار العمل وتعارضه، وتلافياً للبدايات من الصفر.
12- لتكن جهودك الدعوية مكملة لبقية الدعاة .
13- يكن الداعية مدركا لواقعه.
14- تحدد المعلومات وتطور المهارات وعدم إتباع الهوى .
15 - لا ينتظر مجيء الناس إليـــه,وايبتعد عن حب الرئاسة.
16-الالتزام بمــا يطيـــق الداعية . لا ينس استشارة أهل الخبرة والعلم.
أدومه وإن قل.
:surrender:معليش عدت المشاركه بسبب صغر الخط وعدم وضوحه فعذرا لذلك ...
 
حتى تكون الدعوة إلى الله عزوجل ناجحة لابد من توفر الصفات التالية في الداعية:
1/إصلاح النفس وتربيتها على الإيمان و التقوى فإن الداعية يدعو بعمله قبل أن يدعو بقوله.
2/ لابد من تنقية النفس من الصفات المذمومة كالعجلة والسفه والطيش والجبن والبخل والكسل......... وغيرها من الصفات.
3/ أن يتعلم العلوم الشرعية التي يحتاجها.
4/ أن يتعلم ويتقن المهارات الإجتماعية ويصبح شخصية محبوبة.
5/ أن يتعلم المهارات الدعوية كمهارة الحوار والإقناع والتأثير .
6/ أن يتعلم ويتقن الوسائل الدعوية التي تعينه على إيصال رسالته الدعوية للناس.
7/ أن يتعلم المهارات الشخصية التي تعينه على تنظيم وقته وحياته بما يخدم دعوته كإدارة الوقت ، وإدارة الإجتماعات.

ومن المصادر التي تعينه على تعلم وإتقان هذه المهارات والمعارف:

مصاحبة أهل العلم والدعاة إلى الله عز وجل - المشاركة في الأعمال الدعوية والتدرب عليها -زيارة المؤسسات الدعوية والإلتقاء بأصحاب التجارب والإفادة من تجاربهم - والقراءة فيما سطره الدعاة إلى الله قديما وحديثا.
هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
 
بسم الله الرحمن الرحيم
ماشاء الله البنات ماقصروا كفوا وفوا
ماراح اكرر الكلام لكن ممكن أضيف من عندي
" لابد من الداعية استخدام الوسائل التعلميه التكنولوجية التي تكون بنظر أفضل من الإلقاء لان كل ما كان حسي وعملي يرسخ في العقل .
"أيضاء القدوة الصالحة بمعنى تنطبق كل شي على نفسها أولا .
" الثقة في النفس مهمة وسرعه البديهة والذكاء وحسن التصرف في لحظه الموقف.
"تربط بين إحداث الواقع الذي نعيش فيها .
 
السلام عليكم ورحمة الله

للأسف مازال الإتصال لدي توجد به مشاكل

فأرجو المعذرة على التأخير
 
إجاباتكم كلها أعجبتني

سأحاول أن أجمع النقاط بشكل دقيق

وأعلن عن الفائز في اليومين القادمين

بإذن الله
 
بسم الله الرحمن الرحيم

نبدأ درسنا اليوم بإذن الله تعالى

وهو

وسائل تدعم نجاح دعوتنا إلى الله
ويحتوي على كثيير من النقاط التي ذكرتوها بارك الله فيكم
 
1- الدعوة بالعلم لتكوني على بصيرة
12_108.gif


ويقول المصطفى صلى الله عليه وسلم (من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار )
وأول ما يتعلم المرء هو ما افترضه الله عليه من الفرائض كعلم التوحيد والإيمان وعلم الطهارة والصلاة والصيام والزكاة والحج
ثم يبدأ بعلم النوافل و المستحبات
 
2- اليقين بالله عز وجل وحسن الظن به سبحانه وتعالى
فقط اجعلي يقينك بقدرة الله وتذكري أنه معك ِ وهو الذي يراك وهو الرزاق الكريم فهو من سيرزقك الإيمان والنصر والعزة
3_160.gif



47_007.gif


11_066.gif


ولـتـتيقني على قدرته عز وجل على نصرك ونشر دعوتك فابشري بعزته ونصره

في غزوة الأحزاب رأى الصحابة الكفار وقد اجتمعوا عليهم
ولننظر إلى يقين الصحابة وقوة إيمانهم بالله عز وجل يقول ابن عباس وقتادة
في تفسير قوله تعالى

33_022.gif



يقول ابن كثير (يَعْنُونَ قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة الْبَقَرَة " أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّة وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَل الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلكُمْ مَسَّتْهُمْ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُول الرَّسُول وَاَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْر اللَّه أَلَا إِنَّ نَصْر اللَّه قَرِيب " أَيْ هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّه وَرَسُوله مِنْ الِابْتِلَاء وَالِاخْتِبَار وَالِامْتِحَان الَّذِي يَعْقُبهُ النَّصْر الْقَرِيب وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " وَصَدَقَ اللَّه وَرَسُوله" وَقَوْله تَعَالَى " وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا" دَلِيل عَلَى زِيَادَة الْإِيمَان )اهـ
يروي لنا الصحابي الجليل جابر بن عبدالله يقول (كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بذات الرقاع ، فإذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها للنبي صلى الله عليه وسلم ، فجاء رجل من المشركين وسيف النبي صلى الله عليه وسلم معلق بالشجرة فاخترطه ، فقال : تخافني ؟ قال : ( لا ) .
قال : فمن يمنعك مني ؟ قال : ( الله ) .
فتهدده أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأقيمت الصلاة ، فصلى بطائفة ركعتين ، ثم تأخروا ، وصلى بالطائفة الأخرى ركعتين ، وكان للنبي صلى الله عليه وسلم أربع ، وللقوم ركعتان . وقال أبو الزبير ، عن جابر : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بنخل ، فصلى الخوف . وقال أبو هريرة : صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة نجد صلاة الخوف ، وإنما جاء أبو هريرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم أيام خيبر . )
في حال الذعر والخوف .....تصلى صلاة الخوف لشدة البأس ولصعوبة الموقف ومع ذلك كله يبقى اليقين بالله قويا ......
قال : فمن يمنعك مني ؟ قال : ( الله )


تطبيق مجموعة : بماذا كان الصحابة مشغولين ؟؟؟؟
انشغلو بالاخرة فكفاهم الله حاجة الدنيا وغرورها

هكذا كان الصحابة رضي الله عنهم مؤمنون وما يصيبهم يزيدهم يقينا وإيمانا بالله عز وجل ونصره
لم يكون مشغولين بدنياهم عن آخرتهم ولم يخذلهم خاذل بأن الدنيا وأهلها منتصرون عليهم ..... بل كانوا يُقْدِمون على نصرة دين الله وكلهم إيمان ويقين بنصر الله وعزته..... وكلهم شوق وحنين إلى لقاء الله عز وجل

3- نتيقن بالمغيبات أكثر من المشاهدات حتى يتحقق لنا ما نريد
بالتكرار والتفكر بعظمة الخالق يزيد معيار الإيمان بقدرة الله سبحانه وتعالى
كلنا يعلم أن الله سبحانه وتعالى قدير
لكن من منا تجد اليقين بقدرته وعزته ونصره
إن اليقين يتبين ويتجلى في المواقف ..... سواء كانت تلك المواقف سراء أو ضراء
روى لنا أنس رضي الله عنهقال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي إذ استقبله شاب من الأنصار، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "كيف أصبحت يا حارث"? قال: أصبحت مؤمناً بالله حقاً، قال: "انظر ماذا تقول? فإن لكل قول حقيقة"، قال: يا رسول الله، عزفت نفسي عن الدنيا، فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري، وكأني بعرش ربي عز وجل بارزاً، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها، وكأني أنظر إلى أهل النار يتعاوون فيها، قال: "الزم؛ عبد نوّر الله الإيمان في قلبه"، فقال: يا رسول الله، ادع الله لي بالشهادة، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنودي يوماً في الخيل، فكان أول فارس ركب، وأول فارس استشهد، فبلغ ذلك أمه، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن يكن في الجنة لم أبك ولم أحزن، وإن يكن في النار بكيت ما عشت في دار الدنيا، قال: "يا أم حارثة، إنها ليست بجنة واحدة، ولكنها جنان، وإن حارثة في الفردوس الأعلى"، فرجعت أمه، وهي تضحك، وتقول: بخ بخ لك يا حارثة.
لقد تيقن هذا الشاب بـــ عظمة الله وقدرته ونصره ومعيته ورحمته وجبروته وعزته وقوته ..... فكان الثمن الجنة
الله قادرعلى أن يعزنا أو يذلنا ... أن يرزقنا أو يفقرنا .... أن يحفظنا أو يهلكنا
النمرود تعالى وتجبر على الله ورسوله إبراهيم عليه السلام وأمر بحرقه فجعلها الله برداً وسلاماً على إبراهيم عليه السلام
مع أن حقيقة النار الحرق ....... ولكن بقدرة الله عز وجل جعلها برداً وسلاما ً
يقال أنه استمر النمرود بتحدي الله ورسوله حتى أهلكه الله بحشرة دخلت في دماغه فكان لا يهدأ إلا بضرب النعال على رأسه
حتى هلك.......
و لو أراد الله أن يهلك الكون بهذه الحشرة لأهلكهم ....... فلابد أن يكون لدينا اليقين بقدرة الله عز وجل وعظمته حتى يأتي الإيمان كاملا في قلوبنا
فرعون أهلكه الله بالبحر
قوم نوح أهلكهم الله بالطوفان
قوم لوط أهلكهم الله بجناح جبريل عليه السلام فأخذ قراهم وكانت أكثر من قرية بطرف جناحه ... ليس بجناحه .... فقط بطرف الجناح .......وصعد بهم إلى السماء حتى سمعت الملائكة صياح ديكتهم ونباح كلابهم ثم كفأهم إلى الأرض فلم يبقى منهم حي
الرسول صلى الله عليه وسلم عندما خرج إلى المدينه واختبأ بالغار وقف على رأسه قومه يبحثون عنه ليقتلوه حتى أن أبا بكر يقول لو أن أحدهم رأى موضع قدميه لرآنا
ولكن قدرة الله أعظم فأعمى قلوبهم وأبصارهم عنه صلى الله عليه وسلم
9_040.gif



فبماذا نصرنا نبينا صلى الله عليه وسلم ؟؟؟؟؟؟
 
إن الله لا يحتاج لبعوضة ولا غار لحفظ أوليائه فهو قادر على كل شيء
حفظ بيته من أبرهه _ حفظ موسى عند فرعون بل قام بتربيته في قصره - نصر بدر بالملائكة
3_124.gif


عيسى ولد من غير أب ...... إنها قدرة الله
نحن محتاجين الى الله في كل مرحلة وفي كل وقت وفي كل دقيقة وثانية
والله لايحتاجنا
يقول الله سبحانه وتعالى ( الله الصمد ) أي الذي لايحتاج إلى احد والكل محتاجون إليه
ولهذا أصبح فضل سورة الإخلاص فضل عظيم

http://saaid.net/flash/eklass.swf

فــ لابد أن يكون لدينا يقين بأن طريق الفلاح والفوز في الدنيا والآخرة هو طريق الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته
النية في الدعوة تصل حيثما كانت فلنوسعها إلى مشارق الأرض ومغاربها
عندما يتمنى المرء شيء ألا يتحقق له وهو دنيوي ؟؟؟ فكيف بمكن كان همه الآخرة !!
****************
 
والله مقصرين لكن عسى الله يغفر لنا تقصيرنا .. ويوفقنا لحسن نصرة نبينا صلى الله عليه وسلم .
 
قد تكون باحياء سنته سواء القوليه او الفعلية وقراءة الكتب المعرفه له مثل زاد المعاد , وهذا الحبيب يامحب .
كثرة الصلاة عليه ...
 
نعم غالياتي
فنصرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم تتمثل باتباع سنته والدعوة إليها
سنرى هذا في بحثنا غدا ً إن شاء الله

نكمل موضوعنا اليقين بالله أول احتياجات الداعية

............

إن أعيننا تنظر بثلاثة أشكال مما تضعف يقيننا بالله عز وجل
1- تنظر لصورة الشيء لكنها لا تنظر إلى حقيقتها
ننظر للجسد لكننا لا ننظر للروح......ننظر للسماء والأرض لكننا لا ننظر إلى حقيقتها وروحها وهو أمر الله

2- أيضا ننظر إلى وسط الشيء ولا ننظر إلى بدايته ونهايته
42_036.gif




43_033.gif

43_034.gif

43_035.gif


http://www.islamic-flash.net/Flash/templates/islamic/images/download.gif
 
نعم غالياتي
فنصرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم تتمثل باتباع سنته والدعوة إليها
سنرى هذا في بحثنا غدا ً إن شاء الله

نكمل موضوعنا اليقين بالله أول احتياجات الداعية

............

إن أعيننا تنظر بثلاثة أشكال مما تضعف يقيننا بالله عز وجل
1- تنظر لصورة الشيء لكنها لا تنظر إلى حقيقتها
ننظر للجسد لكننا لا ننظر للروح......ننظر للسماء والأرض لكننا لا ننظر إلى حقيقتها وروحها وهو أمر الله

2- أيضا ننظر إلى وسط الشيء ولا ننظر إلى بدايته ونهايته
42_036.gif




43_033.gif

43_034.gif

43_035.gif

هلا فصلتي في معنى اليقين أكثر .. إن أمكن
 
3-ننظر إلى قوة السبب ولا ننظر إلى قدرة وعظمة رب السبب
فننظر أن العلاج بالدواء و الحفظ في الحصون والقوة
يقين بالأسباب ونسيان قدرة مسبب الأسباب
الضر والنفع بيد الله
إذا لم نعالج نظرتنا هذه فإن اليقين يفسد في القلب ولهذا نكثر من ذكر عظمة الله ونخرج عظمة غيره من قلوبنا
عندما يأتي الدجال يؤمن به من كان يقينه وإيمانه بالله ضعيفا لأنه يتأثر بالمشاهدات ولم يؤمن قلبه بالغيبيات
فالدجال معه من القوة الخارقة المشاهدة ما تزلزل قلوبهم
عندما يشاهد جهاز مثلا يتساءل كيف ركبوه كيف صنعوه .ينبهر من زخرفة هذه الحياة وينسى قدرة الله وعظمته..هكذا عندما يأتي الدجال ينبهرون من قوته الظاهرية
مع أن الرسول أخبرنا بأن جنته نار وناره جنه
حينها يترجح اليقين الذي صنعه ذلك الرجل في نفسه هل كلام الرسول يقين أو ما يشاهده مع ذلك الدجال
فالإيمان يظهر عند المواقف الصعبة
كذلك الشهادة في آخر العمر...... عندما يرى الإنسان ملك الموت كيف تكون حاله ــــــ لا إله إلا الله ..... أو.... ما كان من شهوات الدنيا ـــــ في تلك اللحظة يعصر القلب ما كان يحمله
http://www.saaid.net/flash/Am_Mhmd2.swf
الله سبحانه وتعالى قادر على كل شيء بدون الأسباب
 
عودة
أعلى أسفل