عاشت مريم قصه حب مع ابن عمتها , كانت العمه تحس ان بالموضوع ان ,,, دائما تسأل مريم ها شخبار القلب ؟؟؟؟ :icon26:ولكن مريم كانت تدعي ان القلب فاضي واحيانا تلمح لابنها ببعض العبارات والكلمات ولكن الابن يضحك عليها ويؤكد انه لا يوجد اي شئ في حياته وان وجد سوف يخبرها ...:shiny:
كانت العمه اذكي منهما , لذلك كانت دائما في المنزل لا تخرج الا نادرا كي لاتترك لهما الجو وان خرجت تصطحب مريم معها على الرغم من معارضتها معلله انها في سن زواج ويجب ان تأخذها لكل مكان كي يعرفها الناس .:thumbdown:....
اتفق العاشقان ان يتم الزواج بعد ان يتخرج ياسر ويعمل في شركه والده ,, وكان الاثنان مطمأنان ( يدهم في مايه بارده ) انهما لبعض ولن يعارض احد هذا الزواج لانهما من نفس العائله ..:icon31:
بدأ ياسر يحبها بعمق ,, يهديها الهدايا ,, يلخص لها دروسها ومحاضراتها لان كلاهما يدرسان في كليه اداره الاعمال هي محاسبه وهو تخصص اخر ,,,يسميها ميمي او احيانا ام عمار ( لانه اسمه ياسر ) :icon26:في بعض الاحيان في الفراغ بين المحاضرات كان يصطحبها معه في سيارته ويذهبان لاي مطعم قريب من الجامعه لتناول وجبه الفطور او الغداء ....
اما في البيت لا احد يعلم باي شئ الا الخادمه التي كانت تقف على باب المطبخ تراقب العمه , حيث يجلسان بالمطبخ يتسامران ويتحدثان على الطاوله,, واذا قامت الخادمه باي اشاره تفتح مريم الثلاجه ويقف هو يشرب ماء من براد الماء وكان الوضع عادي ....:essen:
استمرت العلاقه سريه لسنوات حتى وصل ياسر للسنه الاخيره بالجامعه و جاء ذلك اليوم الذي انفضحت علاقتهما به ,,,:tears:
ذهبت مريم للجامعه ,, انتظرت ياسر طويلا في الفراغ ولم يأت ,, اتصلت به مرارا وتكرارا والهاتف مغلق...
انقبض قلبها ,و ليس من عادته فقد راته صباحا يخرج من المنزل .. الى اين ذهب ؟؟ ماذا حدث ؟؟؟
حضرت محاضراتها وبالها مشغول وفكرها مشوش ,, اتصلت في بيت العمه ولا احد يجيب ,,,
انهت محاضراتها وعادت الى البيت ولا يوجد احد سوا الخادمه الحزينه ,, سالتها مريم وهي قلقه وين عمتي ؟؟؟ ماما نوره روح مستشفى حق بابا ياسر ,,,, ياسر شفييييه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انا مايعرف :santa_1:........
خرجت مسرعه الى بيت الجده وجدت الجده بالصاله ,, يدتي يدتي ياسر شفيه ؟ الجده : وي بسم الله شفيج حلمانه ؟؟؟؟؟ يدتي تكفين قولي لي ياسر ليش بالمستشفى ؟؟؟
الجده وعيناها اتسعتا ,, ليش بالمستشفى ؟؟؟؟ شنو صاير ؟؟؟؟؟؟؟
واكتشفت ان الجده لا تعلم باي شئ .. تتصل في هاتف عمتها ولا احد يجيب ,, الله يستر الله يستر
لاتعرف ماذا تفعل تهرول بين بيت الجده وبيت عمتها ... الجده بدلا من ان تخفف عنها صارت في صراخ ونحيب ,,,,, اااااااااااااااه يابنتي يانوره ماعندج الا هالولد ........ ااااه على شبابك يا ياسر الي ضاع ( على طول قالت ان شبابه ضاع وهي ماتعرف شنو صاير:sad_1: ) ومريم كلما تسمع كلامهما تتسارع دقات قلبها وتخاف اكثر
الى ان عادت العمه ,, وعلى طول سالتها مريم عما حصل واجابتها ان ياسر قام بحادث وحدثت له كسور باليدين والرجل اليسرى وهو بالمستشفى ,, كانت عمتها شبه منهاره ,,,
ومريم تبكي وتقول الحين الحين ابي اروح له اشوفه باي مستشفى ؟؟
العمه تطمنها ولا فائده الى ان ذهبت له ورأته بام عينها انه حي يرزق لم يمت ولم يحدث له الا كسور في اليدين والرجل..
انسحب ياسر من الجامعه في هذا الفصل وكانت كل تصرفاتهما مفضوحه ومكشوفه وعرفت العمه بعلاقتهما وكانت سعيده جدا وتردد الحمدلله ولدي راح ياخذ بنتي ...
مرت الايام وتماثل ياسر للشفاء وعاد للجامعه واكمل اخر فصل له وتخرج وعلى طول عمل بشركه والده ,,, واقترب الحلم ان يتحقق ...
فهل تحقق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟:icon31: