مرت ايام مريم جميله مثلها يملأها الامل والانتظار والشوق ...
انتهت المدرسه وجاءت عطله الصيف بحرارته التي تماثل حراره الشوق في صدر صاحبتنا ....
وجاء اليوم الموعود وذهبت مع والدته لاستقباله في المطار وارتدت اجمل ما تملك .... لم يطل الانتظار حتى خرج الشاب الوسيم بامتعته ...
في السياره اخبر طلب من والدته ان يخبرها بشئ ولا تغضب لانه هذا الواقع ان لم تتقبله اليوم ستتقبله في الغد
امتقع وجها مريم والعمه وسألت الام عما حدث
رد عليها قائلا :
لن اعود الى استراليا ,,,,,, لماذا ياابنى ؟؟ الم تختار انت هذا البلد؟؟؟ الم تكن متحمس لمواصله دراستك بالخارج؟؟؟ نعم يا امي ولكنني لا اريد مواصله دراستي هناك سأكمل دراستي في اي جامعه هنا وليس بالخارج لا اريد.. الام تريد معرفه السبب وهو يقول ان لا سبب هناك ....
وهكذا بعد مرور عام قرر ياسر الا يواصل دراسته هناك واختار احدى الجامعات وتمت معادله بعض المواد له وانتسب لها ... على الرغم من غضب العمه ومعايرتها لابنها بأن الكثير غيره يريدون الدراسه بالخارج وهو( مو كفو نعمه ) ,, والجده من جهه ثانيه تقول يا شماته العدوان في نوره بنتي ولدها راح يدرس ورجع لها بدون دراسه يبي يدرس هني .. دائما النساء يضخمن المواضيع لو كان عائد من زوجه لكان لهن الحق كل الحق في كلامهم ,, لوكان عائد ولا يريد ان يواصل دراسته ابدا ويريد ان يعمل ايضا لا الومهن ولكن الولد عائد يريد ان يواصلها بقرب امه ولا يريد ان يتركها بعد ان ربته وسببه الوحيد هو انه لم يرتاح هناك لا للبلد ولا للشباب الذين معه .. فهل هو مجبر على البقاء في بلد لا يريده وسط ناس لم يتقبلهم ؟؟؟؟
طبعا الوحيده التي كانت سعيده هي مريم لان حبيبها عاد بقربها وكانت تخفي سعادتها ,, تقول لي ( لو متمنيه الجنه حصلتها ) كنت اتمنى يتخرج بسرعه لكنه عاد بسرعه تفوق توقعي ....
وهكذا دخل الجامعه وهي عادت للمدرسه فهي الان في اخر سنه دراسيه ويجب ان تثبت نفسها وبقوه كي تدخل التخصص الذي تريده .....
جاء زوجي ساكمل فيما بعد