على الرغم من مزاجي السئ سأحاول ان اكمل ربما تكون الكتابه متنفسا لي .....
باتت مريم في بيت جدتها ,,, وفي اليوم التالي حينما اتى والدها لاعادتها الى المنزل ترجته ان تبقى بضعه ايام في بيت الجده لانها ترتاح هناك ,,, في البدايه رفض الوالد ومالبث ان وافق تحت اصرارها وذهبت لبيت والدها لاحضار المزيد من الاغراض والملابس تحت النظرات البغيضه من زوجه الاب وابنتها ...
جلست مريم بضعه ايام في بيت جدتها وكانت سعيده ,, فجدتها حلوه المعشر كثيره الحديث , تتحدث عن كل موضوع ولا تتوانى في اخراج ملفات العائله القديمه وقصص الناس , بالاضافه الى ان جدتها كانت تحضى بشعبيه عند نساء الحي ( الفريج ) فكانت تتردد عليها النسوه باستمرار ومريم تجلس مع النساء تستمع لاحاديثهن...
قررت مريم ان تعيش مع جدتها وجدها ولا تريد ان تعود لبيت والدها لان الفرق كبير , في بيت جدها تجد من يتحدث معها بينما هناك لا احد يعيرها اهتمام وسط انشغال الاب ,,,,,, في بيت جدتها كل ما هو ممنوع مباح فكانت تقضي ساعات في التحدث مع صديقاتها بالهاتف وجدتها لا تقول شئ وان ارادت شئ السائق تحت امرها .. تستطيع مشاهده التلفاز متى ما شاءت وفي اي وقت واحيانا تسهر وهي تشاهد المسلسلات عكس بيت والدها الذي يحكمه قوانين لمشاهده التلفاز ...بالاضافه الى الدلال الذي حضت به من العجوزين ( الجد والجده )....
كانت تقضي وقت العشاء مع جدها حينما يشرب الشاي بعد صلاه العشاء وتتحدث معه في مختلف الامور ..حتى تعود الجدان على وجودها ..
وكلما كان والدها ياتي ليأخذها كانت ترفض ودام جلوسها في بيت جدتها 3 اسابيع وكانت اجمل عطله صيف في حياتها كما تقول ....الى ان اتى يوم التجمع الاسبوعي وحينما بدأ والدها الحديث عن اهميه عودتها معه حكت كل ما في جعبتها عن زوجته امام عمتها واعمامها وزوجاتهم وسط ذهول الجميع من جرأتها في طرح الموضوع اولا وقوه احتمالها على ما يحدث ثانيا وقالت لوالدها بالفم المليان : ما برجع يعني ما برجع مو زوجتك الي تقول يا انا يا هي ,, انا الي اقول يا انا يا هي ,, اذا هي موجوده هناك انا مابرجع ....
نهض والدها لاسكاتها واوقفه الجد وقال : خلها عندنا طول العطله الصيفيه وبعد محاولات اقتنع الوالد
وهكذا مضت العطله الصيفيه وهي في بيت الجد , كي يوم ترى نساء الحي وترى ابناء اعمامها وترى عمتها , يوم جميل وطويل وحافل ....
وبدات الاستعدادات للمدارس وذهبت مع السائق وجدتها لشراء مستلزمات المدرسه وهي سعيده بعام دراسي جديد ...
بعد اسبوع من ابتداء المدارس جاء والدها واصر ان تأتي معه وكانت الجده متاثره والجد ايضا وقال جدها للوالد : خل البنيه عندنا اريح لها ولك ولزوجتك احسن من المشاكل ... وبعد مناقشات طويله وشد وجذب اقتنع الوالد ببقاء مريم معهم على ان تقضي كل عطله اسبوع الى بيت والدها ...
وهكذا بقت مريم في بيت جدها وتغيرت امور كثيره في حياتها بعد ان عاشت هناك , فقد اصبحت اكثر نضوجا بحكم معاشرتها لكبار السن واستماعها لاحاديث النساء , وقد ارتدت الحجاب بعد ان اقنعتها عمتها ونصحتها ووجهتها واشترت لها حجابات ملونه ومتعدده ...
كانت كل يوم يأخذها السائق ومعه الخادمه الى المدرسه ثم تعود وتذاكر دورسها ونفسيتها مرتاحه جدا , ولكن ما كان يشغل بالها هو بعد ان يتوفا جداها اين ستذهب ؟؟؟
مرت الايام الدراسيه وكانت كل يوم بعد ان تعود من المدرسه تجد ابن جارتهم ام طارق يجلس عند عتبه الباب يراقبها فبيت جدها مقابل بيتهم ..
في البدايه حاولت ان تتجاهل نظراته لكنها سرعان ما اصبحت مولعه بهذه النظرات وتنتظر وقت نزولها من السياره ودخولها للبيت كل يوم وتعد الساعات والثواني كي تراه على الرغم من ان عمرها كان 13 سنه اي انها لازالت طفله.........
فماذا حدث مع طارق ياترى ؟؟؟؟؟