حكايتي مع الزمان

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع nada rayhane
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

nada rayhane

New member
إنضم
2010/05/08
المشاركات
278
كنت اود سردها عليكم من اليوم لكن تخونني العبارات فالاحداث تتداسبق وكل حدث يشتاق ان يدخل التاريخ في زمن لا ادري على اي معلم هو..
 
هل تصدقون اذا قلت ان حكايتي معه بدات بمزحة 3 لماذا لا نحب بعضنا بما اننا اصدقاء الى هذه الدرجة... وانتهت بماساة ما بقيت فيها عبارة قبيحة لم نقلها وجرت معها سنوات الجمر هم 10 سنوات ذقت او ذقنا فيها كل انواع المعانات والعذاب....
 
ناديه الله يجعله في ميزان حسناتك ويعوضك خير
(ولقد خلقنا الانسان في كبد)
 
اذا تبين تفضفضين وترتاحين ...ترانا هنا اخواتك وان شاء الله بنساعدك ...
اهم شي لا تنامين وانت مضايقه ومقهوره....ترا الدنيا ماتسوى
 
كنا في عمر الوهور كان فرق السنين بيننا سنتين.. مولودين بنفس التاريخ ما عدا السنة طبعا.. اول يوم شفته فيه كان شهر رمضان بعد الافطار ..دخلت محل اتصالات لاجري مكالمة هاتفية وكان هو وراء الكونترول .. جالسا حزينا ويسمع للركوردر.. بالصدفة هي اغنيتي المفضلة بل الاغنية التي انام واصحو عليها ... استاذنت منه وسالته ان كان الشريط له ..استغرب في البداية ثم قال نعم .. وقال ان اردت استعارته فليس لديه مانع.. فرحت بالشريط .. وكان بجوار المحل قاعة انترنت كنت ادخلها من حين لاخر .. وكان يعمل بها صديقه ..كنت بمجرد الدخول يشغا صديقه الاغنية التي احبها .. عرفت انه هو من اخبره عنها... هكذا كانت بداية صداقة بريئة ..كنت اشوف فيه كل شيء الا حبيب او زوج كنت احبه واحترمه مثل اخ .. كنت اتشوق للقاه حتى اسرد عليه يومياتي واستشيره في كل شيء
 
لم يكن يتوانى في سرد علاقته بهاته او باخرى كنت انصحه كما كان ينصحني ... وهكذا توالت الايام بل الاعوام... الى ان جاء ذلك اليوم الذي تحدث فيه عن علاقتنا لكن بشكل مغاير .. قال لما لا نستفيد من تفاهمنا وانسجامنا و نبني اسس علاقة جديدة يكون هدفها الزواج ..
فكرت مليا في الامر .. وجدت الفكرة صعبة جدا فهو اخي وصديقي .. حاولت الانسجام معه وفق المعطيات الجديدة .. حينها عرفت الفرق في ان تكون حبيبة او تكون صديقة.. تلك الحالة لم تستمر طويلا . لاني انقطعت عنه وغيرت رقم هاتفي ولم يكن بمقدوره الاتصال بي فكلانا يعمل بمدينة اخرى ..
ومرة قرابة العام عن انقطاعي عنه لم احس بالفراغ لاني كنت منهمكة في الدراسة كما انه لم يكن لدي وقت فراغ... وبعد ان انتهيت من الدراسة اشتغلت بمنصب عمل وبدات افكاري تنضج شيئا فشيئا .. وجدتني فجاة ابحث عنه وشكلت رقم هاتفه .. ورد هو دائما نفس الكلمات والعبارات .. انبني كثيرا على موقفي. وقال انني وضعته في موقف حرج واننني السبب في ضياعه..
هذه المرة علاقتي به كانت اكثر وضوح... عرفني على اهله وقطع علي وعدا بان يكون مخلصا لي دائما وابدا كان وعدا غير كل الوعود...
 
بقينا قرابة العام على هذا المنوال كان قد بدا في منصبه الجديد الاول مع بداية علاقتنا .. الامور كلها كانت تسير على ما يرام اهله كانوا مرحبين بي .. امضينا شهورا هادئة .. كانت اخطاءه قليلة بل نادرة .. وكنت بدات احبه كرجل وليس كاخ او صديق ... كانت ايامنا جميلة بل لا تعوض ... الى ان اتى يوما ...
 
جلسنا في مقهى كان حكي لي كالعادة عن كل تفاصيل الايام التي قضاها بعيدا عني.. واراني هاتفه الجديد.. رحت اتفحصه .. وهو امامي ثم اخد يريني بعض الصور فيه وبالصدفة لمحت صورة امراة؟؟
نهضت منتفضة من مكاني واتهمته بالخيانة وخرجت تاركة اياه جالسا...
 
بقيت شهورا وانا مستاءة منه بل كدت اخلص الى انه لا يناسبني بما انه نقض عهده مرة ....
وفي يوم عيد الاضحى ..رن هاتفي صباحا .. كان صوته وهو يعايدني ثم قال ان كل اهله يسالون عني وانه انحرج ما يقول ... لان لا احد يعلم اننا متخاصمين...
كلمت الجميع وعايدتهم وفرحنا بعدها بلقاءنا الذي محى كل معالم الخصام..

كنا نتخاصم كما لو اننا لم نعرف بعضنا من قبل .. ونتصالح كما لواننا لم نتخاصم ابدا..
في هذه المرحلة بدات العلاقة تتطور فالمشاكل تكثر والبعد يؤثر اكثر فكلانا محتاج لشريكه امامه لكن كلانا عبر عن رفضه للبعد بطريقته..
 
متابعة بصمت إلى ان تنتهي الحكاية علني انصحك بقد استطاعتي
 
تستطيعي تقديم النصح ما في مشكل فالحكاية طويلة ومآسيها اطول وان كانت بدات بمزحة او اقتراح فان عواقبها كانت وخيمة
 
كان كل ما يقوله اوامر واجبة الطاعة .. اغير مكان عملي ومدينة عملي متى شاء .. البس كما يشاء .. ليس لدي الحق في قول لا او ابداء غضبي من اي موقف .. مع الايام احسست ان ملامح شخصيتي بدات تتغير حتى علاقاتي محدودة .. بل لم اعد اعرف احدا. اعمل واذهب الى المنزل انتظر مكالماته الهاتفية.. ..
 
مر عام على هذه الحال .. وبدات مرحلة ثانية في علاقتي به...
كلامه عن الاستقار اصبح مشروطا بضروف عمله وزواجنا اصبح منعرج الضروف المادية وظروف عمله.. كلامه تحول الى كل ما هو سطحي..
ولم اشك به لم اسمح لنفسي بان تشك به او بالوعد الذي قطعه علي
 
كثرت المشاكل وشكاياته وتذمره وفي يوم رن هاتفي ...صوت امراة.. لتقول انها وجدت رقمي على هاتف حبيبها..
حبيبك قد يكون هو حبيبي الذي قطع عليا عهدا الا يخونني ابدا
 
ندي تعبتى نفسيتى بلاش شغل الأجزاء اكتبي
على طول عشان عيونى لاتعورنى والله يسهل امورك وينور بصيرتك
 
ربما هو الموقف الوحيد الذي ابدا ما توقعت ان يحدث لي معه.. الخيانة..
تلك المراة تكلمت كثيرا وتوعدته بالشر مدعية انه خدعها او ضحك عليها كما قالت ..
في البداية توترت و شعرت بالذهول كنت كالدجاجة الجريحة و رحت اجري لاؤنبه و شددت نبرتي من اول كلمة .. حاول تهدأتي وطلب ان نتحدث حين اهدأ.. وفعلا بعد حوالي ساعة هدأت وفكرت في ان ما فعلته غباء فلو كانت هي على وفاق معه ما كانت بحثت عني لكن.. رغم هذا لابد ان اضع للامر حدا وان لا اظهر له ان الامر هين علي حتى لا يستهين هو في خداعي..
في المرة التالية تكلمت بهدوء لكن لم اتنازل ابدا عن كرامتي وقلت له ان كنت يا حبيبي لازلت بحاجة الى الوقت حتي تستمتع بحياتك وتعيش مراهقة مريحة دون ضغوطات فانا اعفيك من اي مسؤلية تجاهي عش كما تريد ولكن بعيدا عني وانس اي شيء كان بيننا و يوم تقتنع بي انا وحدي فتعالى لتبحث عني ان وجدتني...
 
اعتدر وقال انه انه متمسك بي وانها غلطة لن تتكرر..
بعدها قللت من مكالماتي له بل انقطعت قرابة الاسبوع .. كانت اول مرة احس بقيمته في حياتي احس بوحشة في غرفتي التي شهدت معي سنوات من الحب ..
كنت بمجرد دخولي غرفتي اشعر به في اركانها اشتم رائحته..

تحاشيت هذه المرة ان يسعى اي كان للصلح لانني لم اكن اريد ذلك كان لابد ان يعرف ما معنى الخيانة وانها لا تمحى بكل سهولة او بالسهولة المعهودة بيننا بكلمة من امه التي كانت تسعى في كل مرة للصلح بيننا..
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل