حان الوقت لنجد ذواتنا ... الوحدة الثانية لدورة فن الحياة

ماشاء الله تبارك الرحمن


أحيانا أختي جوهرة تتوفر كل هذه العوامل في الشخص

وحينما يخطوا خطوات ...يجد في نفسه الثقة بأن غايته سوف تتحقق

وأن الأمر الذي يرغب في تحقيقه ما هو إلا تحصيل حاصل

ولكن يقف عند أخر خطوة فتتعثر خطواته بخطوة غير مدروسة


فتضيع النهاية ويعود أدراجه نحو البدايات ..

من سنن الله الكونية أن الضعيف يتبع القوي !

ولهذا عندما نقلل من قدراتنا ونقلل من جهودنا وتتخلخل ثقتنا بديننا حتما سنستصغر ذواتنا

وسنضطر بعدها أن نتبع غيرنا وهذا ماحل بأمة الاسلام اليوم !

وللاسف عندما نكون على ثقة من مرجعيتنا ومنهجنا ونتمسك به نظل نستصغر قدراتنا على الدفاع عن نهجنا !

وحينها نتوقف عن الاستمرار كل بحسب مقدار ثقته

فاحيانا لانسير بالكلية

واحيانا نتماشى ونسقط

واحيانا نهرول لكن نسقط في النهاية كما ذكرت في آخر خطوة

لهذا ركزت هنا في هذه الوحدة على تقدير الذات وقوة تشجيعها وإنماء قدراتها

بدون تقدير الذات وتشجيعها حتما ستتحول المعركة الى الهزيمة !!

هناك فيلم تقوم بعض غالياتي بإعداده حالياً سنقوم بنشره قريباً عن شاب معاق نصراني لكنه سعى ليحقق هدفه الإنساني

حتى حققه على افضل وجه!!

فما الذي يعيقنا نحن المسلمين الأصحاء غاليتي ؟؟
 
صدقتي أختي الفاضلة

بسبب عدم تقدير الذات يخطوا

البعض خطواته باتجاه الهزيمة دون أن يشعر

غاليتي ..

أتمنى منك إعطائنا بعض النصائح لكيفية تقدير الذات

وتكون خلاصة لدورتنا القيمة .. بارك الله فيك

وسدد خطاك على طريق الخير
 
صدقتي أختي الفاضلة



بسبب عدم تقدير الذات يخطوا

البعض خطواته باتجاه الهزيمة دون أن يشعر

غاليتي ..

أتمنى منك إعطائنا بعض النصائح لكيفية تقدير الذات

وتكون خلاصة لدورتنا القيمة .. بارك الله فيك


وسدد خطاك على طريق الخير


غاليتي

تقدير الذات لايتكون بكلمتين أكتبها هنا

تقدير الذات رحلة طويلة وربما كانت شاقة لكنها مضمونة النتائج باذن الله وقد حققت كثير من الأخوات ولله الحمد الهدف الذي كنت أنشده لها بفضل الله

لهذا جعلت من دروس تقدير الذات عدة أمور أو بالأحرى عدة مناهج أنهجها مع غالياتي

إحداها بمثل هذه الدورات

والأخرى من خلال جلسات استشارية أمضيها مع الأخت لعدة ساعات وربما استمرت لأكثر من مرة حتى تعود أختنا إلى استقامة صلبها و قوة خطواتها

والأخرى من خلال رسائل وبرامج فنية دورية

وهكذا غاليتي لبنة على لبنه وخطوة على خطوة يتحقق المراد بإذن الله


عليك فقط أن تسيري خطوة خطوة إلى أن تصلي إلى القمة

عليك أن لاتملي أو تيأسي على مواصلة المشوار

عليك أن لاتكبري الموضوع وأن تستمتعي به حتى تصلي

وفقك الله غاليتي
 
جزاك الله خير يالغالية

شاكرة لك ومقدرة سعة صدرك

وتجاوبك معنا

تقبلي شكري وكل تقديري
 
تسلمي يالغالية



لكن وين نلاقيها في آخر الليل


الله يسعد قلبك

هههههههههههههه

أليس منظــــــــــــــــر مبهج في هذا الصيف ؟؟!!! ....

ولا لا ؟؟؟؟؟

نقطع به صمت الصفحاااات ....

والمعذرة للعقول المتأملة فقد شوشنا التأمل بتحريك ذائقة المعدة !!!!

ههههههههههههههههه ...

(( أسعدك الله وأسعد الجميع ))
 
أحد الغاليات أرسلت لي على الخاص وطلبت مني الإجابة عليها هنا دون ذكر أسمها

سعيدة جدا بعودة دورتك القيمة التي تابعتها عن بعد منذ بداياتها ..






غاليتي ..



لدي استفسار وهو على المستوى الشخصي وليس العام



لا أعلم لماذا تتبعثر أخر خطوة لي في كل أموري فلا أجد النهاية التي أتمناها ..



أقرب لك الصورة ..



خطبت أكثر من مرة ويتم القبول ولكن الخطوة ما قبل النهاية تنتهي كل أموري فجئة ..



تكرر الأمر هذا معي أكثر من مرة

سبحان الله
فهل تجدي لهذا الأمر تفسير يريحني




تقديري لك يالغالية




يقول الله سبحانه وتعالى ( وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم )
إن الله سبحانه وتعالى وصف نفسه بالعدل فعدل بين خلقه..
هناك من خطبت فتزوجت وهناك من خطبت لكن الله أراد لها الخير في غيره ومع ذلك أراد الله سبحانه لها الأجر في مصيبتها فجمع لها بين الحسنيين


لذا غاليتي تفائلي خيراً
وبمعنى أصح اجعلي ظنك بالله عز وجل حسناً
صلي صلاة الاستخارة في كل أمر تقدمين عليه
ولا تفرحي بقدومه أو تحزني لفواته
بل سلمي قدرك لله عز وجل وتوكلي عليه
واحسني الظن به
حتى يختار الله لك مايناسبك ويسعدك

اطلعت بنفسي على كثير من الفتيات حولي ومن مجتمعي
فاتهن القطار و مضت السنون عليهن دون زواج
ولما تجاوزن عمرا لابأس به وفقن بأزواج صالحين وطيبين
وذوو أخلاق عالية
حتى ذكرت لي إحداهن وقد تجاوزت 45 سنة كانت رافضة الزواج براً بوالديها المسنين والمريضين
أن زوجها يرفض أن تضع السكر لنفسها
وهي مصابة بانخفاض بالسكر
لأنه يخشى عليها فيضعه هو لها
حسن الخلق وحسن المعشر ولم يتزوج قبل أو بعد غيرها كما ذكرت لي ذلك بنفسها !

وأخرى وفقها الله بمهندس طيران بعد أن تجاوزت ال 35 وكان سبب تأخرها حجز ولي أمرها لها حتى فرج الله لها
زوج الكل يذكره بالخير ولكنها تأكدت من حسن خلقه بعد زواجها منه

***

هناك قصة طريفة عن التفائل بإمكاني ذكرها لك
كان ملك متشائم يحكم البلاد و له وزير متفائل لاتغيب كلمة عساه خيراً عن لسانه
حتى جاء يوماً فقطع الملك اصبعه بسيفه خطأ
فالتفت إلى وزيره والدم ينسكب بقوة
فضحك الوزير وقال خير ان شاء الله
فغضب الملك وأمر بسجنه
فقام يردد الوزير : (( خيرا إن شاء الله ))
وذهبت الأيام
ثم خرج الملك للصيد وتاه الطريق وصار يمشي في الصحراء لوحده
حتى وجد قوما ففرح بهم ولكنه تفاجأ بأنهم أخذوه وقيدوا يديه ورجليه
فقال أنا ملك تلك البلاد ففرحوا أكثر وشدوا من وثاقه
فسألهم عن سبب فعلهم فقالو أن لهم عادة سنوية يذبحون أول شخص يجدونه قرباناً لآلهتهم
فلما أرادو قتله تركوه ؟؟
فسألهم فقالو أنهم لايقدمون لآلهتهم إلا رجلا كاملا وأنهم وجدوه قد قطعت اصبعه !
ففرح أشد الفرح على نجاته وتذكر صاحبه الوزير فأخرجه ثم سأله قال لقد علمت الآن أن قطع اصبعي خير لكن مالخير عندما سجنتك ؟
فقال لو لم تسجني لكنت معك في الصيد و قتلوني بدلا منك !
 
هههههههههههههه






أليس منظــــــــــــــــر مبهج في هذا الصيف ؟؟!!! ....

ولا لا ؟؟؟؟؟

نقطع به صمت الصفحاااات ....

والمعذرة للعقول المتأملة فقد شوشنا التأمل بتحريك ذائقة المعدة !!!!

ههههههههههههههههه ...


(( أسعدك الله وأسعد الجميع ))


عذرا غالياتي تأخرت عليكن فقد انشغلت مع الأولاد قليلا وقد بدأت هجمتهم بالسهر منذ ليلة البارحة :33: أعانني الله واياكم

فما بقي الا القليل على رمضان الحقنا الله وإياكم صيامه وقيامه
فـلم اعارضهم كعادتي وسمحت لهم وقد دعوني الى جلسة العصير

ولهذا سأخبأ الايسكريم لليلة الغد عزيزتي :9: فالمعدة مليانه ماشاء الله

 
وفيك عزيزتي

حسناً لم يتبقى لنا إلا يومين فقط إن شاء الله

ونختم دورتنا بإذن الله تعالى

وكان ملتقانا هذه الليلة لأهمية هذا الفصل

بل كان هو الهدف من وحدتنا هذه

وأي سؤال آخر بإمكانكم ادراجه هنا وسأجيب عليه لاحقاً ان شاء الله

اتمنى لكم طيب المقام وحسن التطبيق

وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
ماشاء الله تبارك الرحمن
طرح رائع ومناقشة ثرية فقد تأثرت كثيرا وأنا أتمعن في كل حرف كتبتيه غاليتي أ / جوهرة
وأختي الحبيبة ينابيع الحكمة ماشاء الله أصبحت خليفة للأستاذة أقرأكلماتك وكأن الأستاذة هي التي كتبتها زادك الله من علمه ونفع بك .
عذرا ..لم أتمكن من حضور جلسة المناقشة لظروف طارئة ولكن الحمد لله قدر الله وماشاء فعل..
وهاأنذا أقرأ وصدى الكلمات يتردد في قلبي وأسأل الله أن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة.
 
وفيك عزيزتي


حسناً لم يتبقى لنا إلا يومين فقط إن شاء الله

ونختم دورتنا بإذن الله تعالى

وكان ملتقانا هذه الليلة لأهمية هذا الفصل

بل كان هو الهدف من وحدتنا هذه

وأي سؤال آخر بإمكانكم ادراجه هنا وسأجيب عليه لاحقاً ان شاء الله

اتمنى لكم طيب المقام وحسن التطبيق

وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( اللهم آمـــــــــــــــــــــــين )

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

. [[ الله ينفـــــــــــــــع بك ]] .
 
ماشاء الله تبارك الرحمن

طرح رائع ومناقشة ثرية فقد تأثرت كثيرا وأنا أتمعن في كل حرف كتبتيه غاليتي أ / جوهرة
وأختي الحبيبة ينابيع الحكمة ماشاء الله أصبحت خليفة للأستاذة أقرأكلماتك وكأن الأستاذة هي التي كتبتها زادك الله من علمه ونفع بك .
عذرا ..لم أتمكن من حضور جلسة المناقشة لظروف طارئة ولكن الحمد لله قدر الله وماشاء فعل..

وهاأنذا أقرأ وصدى الكلمات يتردد في قلبي وأسأل الله أن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة.


اللهم آمــــــــــــــــــــين ..

أسعد الله قلبك أيتها الراااائعة (( DEEM )) ..

وبارك الله فيك وسددك
 
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد أن قطعنا شوطا لابأس به في تقدير الذات ثم صناعتها و حسن إدارتها

كان من المناسب أن نتتطرق إلى عزة ونصرة أمة محمد صلى الله عيه وسلم

ولذلك سيكون درسنا اليوم بإذن الله ..

أمتنا اليوم بين السلب والإيــــجـــاب

13923_1240567417.png
 
يقول د. العشماوي
ليس معنى سوء حال الأمة في هذا الوقت أن الأمل فيها قد مات
ولا يجوز مع هذه الحالة أن نستسلم لليأس
ولا أن نشك في إمكان تحقق النصر والرقي لها , كما أنه -من جانب آخر- ليس معنى الدعوة ى إلى التبشير والاستبشار أن نتجاهل حالة الأمة السيئة , وأن نغفل عن واقعها المؤلم , وأن نتناسى مآسيها المتكررة , كلا ليس هذا ولا ذاك هو المراد , وإنما المراد ألا نفقد الأمل وألا نترك الاستبشار والتبشير بالعزة بعد الذلة والقوة بعد الضعف والنصر بعد الهزيمة ومن أهم وسائل تحقيق البشارة بالنصر والتفاؤل به أن نكون صريحين جدا في تشخيص داء الأمة الإسلامية في هذا العصر وأن نكون قادرين على التفاؤل مع معرفتنا بداء الأمة المستشري ؛ لأننا نملك- حقا - أسباب التفاؤل وأدواته , ولأن السبب في سوء حالة الأمة إنما هو التفريط في عمل تلك الأسباب , وعدم الاستخدام الجاد الصحيح لتلك الأدوات .
أمتنا الإسلامية في هذا العصر تعاني من خلل كبير في علاقتها الصحيحة بربها عز وجل , وهذا الخلل هو أساس كل مصيبة من مصائبها
مليارها وربع المليار يكاد يؤكد معنى الحديث الشريف (ولكنكم غثاء كغثاء السيل ) وهل يمكن أن يلقى الغثاء تقدير أحد أو احترامه , السيل هو الذي ينفع العباد والبلاد أما الغثاء فلا فائدة فيه
كيف نتخلص من صفة الغثائية ؟
سؤال سهل الإجابة ولكن الإجابة تحتاج إلى عزيمة كبيرة للتطبيق
 
ثم يكمل حديثه :
اجلس على مكان مرتفع في الحرم المكي الشريف وانظر الى حالة المسلمين الذين يؤدون الصلاة فيه - وهم يمثلون شعوب العالم الإسلامي كله - وراقب الخلل في أداء الصلاة عند كثير منهم والبعد عن الخشوع عندهم وعدم احترام بعضهم لبعض , وعدم تحقيق معنى ( أحب لأخيك ماتحب لنفسك ) عند بعضهم , وعدم تحقيق الحشمة والوقار عند بعض نسائهم , ثم اسأل نفسك ؟ هل يمكن أن تنتصر أمة تعاني من هذه الفوضى في أعظم مكان للعبادة على وجه الأرض ؟ هنا يمكن أن تعرف جواب سؤالك ( أين نصر المليار )
ومع ذلك كله فإن معنى (بشروا ولا تنفروا ) يمكن أن يتحقق ، لأن أصل صلاح الأمة موجود ، ولأن أساس نجاحها موجود ، وإنماهي بحاجة إلى العودة إلى هذا الأساس وذلك الأصل للتصحيح والتطبيق وليتحقق الوعد الأكيد بالنصر الأكيد .
إن الموقع الحقيقي لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( بشروا ولا تنفروا ) هو في مثل هذه الحالة التي يدلهم ظلام خطوبها وتعصف رياح أحداثها , وتشتعل نيران همومها , في هذا الموقع المؤلم يأتي دور البشارة والتبشير بالنجاح والفلاح والإصلاح إذا أعدنا تنظيم أمورنا وترتيب حياتنا على منهج الله سبحانه وتعالى وهدي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم , وكنا صادقين في ذلك الصدق كله , مخلصين فيه الإخلاص كله .


 
عندما تتيقن الأمة بنصر الله عز وجل لها فان الله عند حسن ظن عبده به..
سراقة لقيه الرسول صلى الله عليه وسلم في هجرته الى المدينه فقال له كاني بك وقد البست سواري كسرى فما مضت عدة سنوات حتى لبسها
انه اليقين الصادق بوعد الله عز وجل انه الايمان بعظمة الله ورسوله !
 
عودة
أعلى أسفل