DEEM**
New member
- إنضم
- 2008/01/23
- المشاركات
- 161
تطبيق اليوم
اذكري صفحات مشرقة من سير الصحابيات أو التابعيات أو نساء السلف الصالح أو داعيات معاصرات
( نموذج الإيمان )
السيده خد يجه رضي الله عنها
خديجة - رضي الله عنها - هل أتحدث عن إيمانها بالرسول , وكيف أنها أول من آمنت برسول الله , من النساء؟ هل أتكلم عن تسليتها لرسول الله , ووقوفها معه؟
هل أتحدث عن خديجة - رضي الله عنها - ومساعدتها لرسول الله , من مالها؛ لأنها كانت غنية؟ ولذلك حزن الرسول , على وفاتها حزنا شديدا.
عندما توفيت - كان عمرها فوق الستين سنة، ذهب جمالها ونضارتها، فلماذا حزن عليها رسول الله ؟ حزن عليها لأنها لها المواقف المشرفة في تاريخ الدعوة، فأين نساؤنا من ذلك؟ أين أزواجنا من ذلك؟ أين أخواتنا من ذلك؟.
( نموذج العلم )
السيده عائشة رضي الله عنها
هل أتحدث عن عنايتها برسول الله , كان رسول الله , يجد الراحة تلو الراحة عند عائشة - رضي الله عنها. هل أتحدث عن علمها؟ ولا أقول: إنها أعلم النساء، بل إنها أعلم النساء على الإطلاق، ومن أعلم الرجال على الإطلاق، فكان الصحابة يأتون إليها، ويسألونها - رضي الله عنها -
هل أتحدث عن محنتها في قصة الإفك , وصبرها، وإرجاعها الأمر إلى الله - جل وعلا-،هل أتحدث عن شجاعتها، وأمرها بالمعروف ، ونهيها عن المنكر .
( نموذج مساعده الزوج )
السيدة:أسماء رضي الله عنها
أخرج مسلم من حديث أسماء بنت أبي بكر قالت: " تزوجني الزبير وما له في الأرض من مال ولا مملوك ولا شيء غير فرسه، قالت: فكنت أعلف فرسه، وأكفيه مؤنته، وأسوسه، وأدق النوى لناضحه، وأعلفه، وأستقي الماء، وأحرز غربه، وأعجن، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه رسول الله , على رأسي، وهي على ثلثي فرسخ " الحديث. الله أكبر، صبرها هذا الصبر، وهذا التحمل، وهذه الإعانة للزبير . نريد من نسائنا أن يكن كذلك، حتى أصبح غنيا من الأغنياء، وكانت زوجته أسماء - رضي الله عنها - تقدم هذه الصورة المشرقة للمرآة المسلمة الملتزمة.
( نموذج علو الهمه )
السيدة: أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية
اسمعوا إلى هذه القضية: وهي صفحة مشرقة من صفحاتنا: أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية، محدثة فاضلة، ومجاهدة جليلة، كانت من ذوات العقل والدين والخطابة، حتى لقبوها بخطيبة النساء.
" أتت النبي وهو في أصحابه، فقالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله :
" أنا وافدة النساء إليك، إن الله بعثك إلى الرجال والنساء كافة، فآمنا بك، وإنا معشر النساء محصورات مقصورات، قواعد في بيوتكم، ومقضي شهواتكم، وحاملات أولادكم، وإنكم معشر الرجال فضلتم علينا بالجمع، والجماعات، وعيادة المرضى، وشهود الجنائز، والحج بعد الحج، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله،
وإن الرجل منكم إذا خرج حاجا أو مجاهدا حفظنا لكم أموالكم، وغسلنا أثوابكم، وربينا لكم أولادكم، أفلا نشارككم في هذا الأجر؟ ".كل مطلبها ما هو؟ المشاركة في الأجر " فالتفت النبي بوجهه الكريم إلى أصحابه ثم قال: هل سمعتم بما قالت امرأة قط أحسن من مسائلها في أمر دينها من هذه؟ قالوا: يا رسول الله، ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا، فالتفت النبي إليها فقال: افهمي أيتها المرآة، وأعلمي من خلفك من النساء أن حسن تبعل المرآة لزوجها، وطلبها مرضاته، وإتباعها - موافقته - يعدل ذلك كله، فانصرفت وهي تهلل "
( نموذج الصبر والمصابره)
السيده: سمية بنت خياط أول شهيدة في الإسلام
ألا تتمنى أن تكون: لك قدوة في "سمية بنت خياط "تلك السيدة الجليلة، ذات الإيمان القوي في الإسلام، أسلمت قديما بمكة، فكانت سابعة سبعة في الإسلام، فعذبت من قبل المشركين عذابا أليما - وهي عجوز كبيرة - فصبرت، ولم ترتد عن الإسلام.
فكان رسول الله يمر بعمار بن ياسر، وأمه سمية، وأبيه، وهم يعذبون بالأبطح في رمضان في مكة فيقول: " صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة " وقد مر بها أبو جهل - عليه من الله ما يستحق - فطعنها بحربة في قبلها، فماتت - رضي الله عنها - وهي أول شهيدة في الإسلام.
خديجة - رضي الله عنها - هل أتحدث عن إيمانها بالرسول , وكيف أنها أول من آمنت برسول الله , من النساء؟ هل أتكلم عن تسليتها لرسول الله , ووقوفها معه؟
هل أتحدث عن خديجة - رضي الله عنها - ومساعدتها لرسول الله , من مالها؛ لأنها كانت غنية؟ ولذلك حزن الرسول , على وفاتها حزنا شديدا.
عندما توفيت - كان عمرها فوق الستين سنة، ذهب جمالها ونضارتها، فلماذا حزن عليها رسول الله ؟ حزن عليها لأنها لها المواقف المشرفة في تاريخ الدعوة، فأين نساؤنا من ذلك؟ أين أزواجنا من ذلك؟ أين أخواتنا من ذلك؟.
( نموذج العلم )
السيده عائشة رضي الله عنها
هل أتحدث عن عنايتها برسول الله , كان رسول الله , يجد الراحة تلو الراحة عند عائشة - رضي الله عنها. هل أتحدث عن علمها؟ ولا أقول: إنها أعلم النساء، بل إنها أعلم النساء على الإطلاق، ومن أعلم الرجال على الإطلاق، فكان الصحابة يأتون إليها، ويسألونها - رضي الله عنها -
هل أتحدث عن محنتها في قصة الإفك , وصبرها، وإرجاعها الأمر إلى الله - جل وعلا-،هل أتحدث عن شجاعتها، وأمرها بالمعروف ، ونهيها عن المنكر .
( نموذج مساعده الزوج )
السيدة:أسماء رضي الله عنها
أخرج مسلم من حديث أسماء بنت أبي بكر قالت: " تزوجني الزبير وما له في الأرض من مال ولا مملوك ولا شيء غير فرسه، قالت: فكنت أعلف فرسه، وأكفيه مؤنته، وأسوسه، وأدق النوى لناضحه، وأعلفه، وأستقي الماء، وأحرز غربه، وأعجن، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه رسول الله , على رأسي، وهي على ثلثي فرسخ " الحديث. الله أكبر، صبرها هذا الصبر، وهذا التحمل، وهذه الإعانة للزبير . نريد من نسائنا أن يكن كذلك، حتى أصبح غنيا من الأغنياء، وكانت زوجته أسماء - رضي الله عنها - تقدم هذه الصورة المشرقة للمرآة المسلمة الملتزمة.
( نموذج علو الهمه )
السيدة: أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية
اسمعوا إلى هذه القضية: وهي صفحة مشرقة من صفحاتنا: أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية، محدثة فاضلة، ومجاهدة جليلة، كانت من ذوات العقل والدين والخطابة، حتى لقبوها بخطيبة النساء.
" أتت النبي وهو في أصحابه، فقالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله :
" أنا وافدة النساء إليك، إن الله بعثك إلى الرجال والنساء كافة، فآمنا بك، وإنا معشر النساء محصورات مقصورات، قواعد في بيوتكم، ومقضي شهواتكم، وحاملات أولادكم، وإنكم معشر الرجال فضلتم علينا بالجمع، والجماعات، وعيادة المرضى، وشهود الجنائز، والحج بعد الحج، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله،
وإن الرجل منكم إذا خرج حاجا أو مجاهدا حفظنا لكم أموالكم، وغسلنا أثوابكم، وربينا لكم أولادكم، أفلا نشارككم في هذا الأجر؟ ".كل مطلبها ما هو؟ المشاركة في الأجر " فالتفت النبي بوجهه الكريم إلى أصحابه ثم قال: هل سمعتم بما قالت امرأة قط أحسن من مسائلها في أمر دينها من هذه؟ قالوا: يا رسول الله، ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا، فالتفت النبي إليها فقال: افهمي أيتها المرآة، وأعلمي من خلفك من النساء أن حسن تبعل المرآة لزوجها، وطلبها مرضاته، وإتباعها - موافقته - يعدل ذلك كله، فانصرفت وهي تهلل "
( نموذج الصبر والمصابره)
السيده: سمية بنت خياط أول شهيدة في الإسلام
ألا تتمنى أن تكون: لك قدوة في "سمية بنت خياط "تلك السيدة الجليلة، ذات الإيمان القوي في الإسلام، أسلمت قديما بمكة، فكانت سابعة سبعة في الإسلام، فعذبت من قبل المشركين عذابا أليما - وهي عجوز كبيرة - فصبرت، ولم ترتد عن الإسلام.
فكان رسول الله يمر بعمار بن ياسر، وأمه سمية، وأبيه، وهم يعذبون بالأبطح في رمضان في مكة فيقول: " صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة " وقد مر بها أبو جهل - عليه من الله ما يستحق - فطعنها بحربة في قبلها، فماتت - رضي الله عنها - وهي أول شهيدة في الإسلام.