حان الوقت لنجد ذواتنا ... الوحدة الثانية لدورة فن الحياة

تطبيق اليوم

اذكري صفحات مشرقة من سير الصحابيات أو التابعيات أو نساء السلف الصالح أو داعيات معاصرات

( نموذج الإيمان )

السيده خد يجه رضي الله عنها

خديجة - رضي الله عنها - هل أتحدث عن إيمانها بالرسول , وكيف أنها أول من آمنت برسول الله , من النساء؟ هل أتكلم عن تسليتها لرسول الله , ووقوفها معه؟

هل أتحدث عن خديجة - رضي الله عنها - ومساعدتها لرسول الله , من مالها؛ لأنها كانت غنية؟ ولذلك حزن الرسول , على وفاتها حزنا شديدا.
عندما توفيت - كان عمرها فوق الستين سنة، ذهب جمالها ونضارتها، فلماذا حزن عليها رسول الله ؟ حزن عليها لأنها لها المواقف المشرفة في تاريخ الدعوة، فأين نساؤنا من ذلك؟ أين أزواجنا من ذلك؟ أين أخواتنا من ذلك؟.


( نموذج العلم )

السيده عائشة رضي الله عنها

هل أتحدث عن عنايتها برسول الله , كان رسول الله , يجد الراحة تلو الراحة عند عائشة - رضي الله عنها. هل أتحدث عن علمها؟ ولا أقول: إنها أعلم النساء، بل إنها أعلم النساء على الإطلاق، ومن أعلم الرجال على الإطلاق، فكان الصحابة يأتون إليها، ويسألونها - رضي الله عنها -
هل أتحدث عن محنتها في قصة الإفك , وصبرها، وإرجاعها الأمر إلى الله - جل وعلا-،هل أتحدث عن شجاعتها، وأمرها بالمعروف ، ونهيها عن المنكر .

( نموذج مساعده الزوج )

السيدة:أسماء رضي الله عنها

أخرج مسلم من حديث أسماء بنت أبي بكر قالت: " تزوجني الزبير وما له في الأرض من مال ولا مملوك ولا شيء غير فرسه، قالت: فكنت أعلف فرسه، وأكفيه مؤنته، وأسوسه، وأدق النوى لناضحه، وأعلفه، وأستقي الماء، وأحرز غربه، وأعجن، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه رسول الله , على رأسي، وهي على ثلثي فرسخ " الحديث. الله أكبر، صبرها هذا الصبر، وهذا التحمل، وهذه الإعانة للزبير . نريد من نسائنا أن يكن كذلك، حتى أصبح غنيا من الأغنياء، وكانت زوجته أسماء - رضي الله عنها - تقدم هذه الصورة المشرقة للمرآة المسلمة الملتزمة.


( نموذج علو الهمه )

السيدة: أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية

اسمعوا إلى هذه القضية: وهي صفحة مشرقة من صفحاتنا: أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية، محدثة فاضلة، ومجاهدة جليلة، كانت من ذوات العقل والدين والخطابة، حتى لقبوها بخطيبة النساء.
" أتت النبي وهو في أصحابه، فقالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله :
" أنا وافدة النساء إليك، إن الله بعثك إلى الرجال والنساء كافة، فآمنا بك، وإنا معشر النساء محصورات مقصورات، قواعد في بيوتكم، ومقضي شهواتكم، وحاملات أولادكم، وإنكم معشر الرجال فضلتم علينا بالجمع، والجماعات، وعيادة المرضى، وشهود الجنائز، والحج بعد الحج، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله،
وإن الرجل منكم إذا خرج حاجا أو مجاهدا حفظنا لكم أموالكم، وغسلنا أثوابكم، وربينا لكم أولادكم، أفلا نشارككم في هذا الأجر؟ ".كل مطلبها ما هو؟ المشاركة في الأجر " فالتفت النبي بوجهه الكريم إلى أصحابه ثم قال: هل سمعتم بما قالت امرأة قط أحسن من مسائلها في أمر دينها من هذه؟ قالوا: يا رسول الله، ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا، فالتفت النبي إليها فقال: افهمي أيتها المرآة، وأعلمي من خلفك من النساء أن حسن تبعل المرآة لزوجها، وطلبها مرضاته، وإتباعها - موافقته - يعدل ذلك كله، فانصرفت وهي تهلل "

( نموذج الصبر والمصابره)

السيده: سمية بنت خياط أول شهيدة في الإسلام

ألا تتمنى أن تكون: لك قدوة في "سمية بنت خياط "تلك السيدة الجليلة، ذات الإيمان القوي في الإسلام، أسلمت قديما بمكة، فكانت سابعة سبعة في الإسلام، فعذبت من قبل المشركين عذابا أليما - وهي عجوز كبيرة - فصبرت، ولم ترتد عن الإسلام.
فكان رسول الله يمر بعمار بن ياسر، وأمه سمية، وأبيه، وهم يعذبون بالأبطح في رمضان في مكة فيقول: " صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة " وقد مر بها أبو جهل - عليه من الله ما يستحق - فطعنها بحربة في قبلها، فماتت - رضي الله عنها - وهي أول شهيدة في الإسلام.



 
بارك الله بك أيتها الغالية

إجابة مفصلة ماشاء الله

وأجدتي بها

لكن هل من الممكن غاليتي أن تختاري 3 عناصر رئيسية

كرؤوس أقلام

انتظرك وانتظر البقية ان كانو موجودين بإجابات تفصيلية وإجمالية

والفرصة متاحة كذلك للزوار الذين لم يشاركوا مسبقا


1- إيمان عميق وتوكل على الله العظيم ..

2- آداء المهنة والعمل بحب ورغبة وحسن احتواء المجموعة ..

3- المرونة وتقدير الظروف والحاجات وبعد الرؤية ..
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته االاستاذه الجوهره
واسعد الله مساكم
 
أهلين ومرحبتين فيكم

23597.jpg
 
غالياتي

الفصل الماضي كان عن قوة الارادة

وتكلمنا اليوم على وجه الخصوص للمرأة

أريد الان مناقشتكم مناقشة ثرية عن مدى إمكانياتنا كأمة متكاملة

في العمل بشكل إيجابي تجاه كل الأحوال التي تدور حولنا

هناك عدة أحوال تعصف بالأمة المحمدية .. فما رايكم أيها نبدأ بها
 
يبدو أن سؤالي صعب

راح افصل اكثر

هناك عدة قضايا

تجتاح امة الاسلام

نحن تكلمنا عن الصناعة قبل الإرادة

سنتناول قضية واحدة او قضيتين هذه الليلة

وستكون مثالا تطبيقيا لما تعلمناه في هذا الفصل

مااقتراحكم عن أي قضية ترغبون أن نتناقش بها
 
لاأرغب بذلك

أريد أن أرى قوة عزائمكم وإرادتكم
ومدى حجم الهم الذي تحملونه


.. وإلا فماذا استفدنا من الدرس إذاً ؟؟
 
من القضايا التي تجتاح أمة الإسلام

تشويه معالم ديننا الحنيف وبث الشبهات الباطلة لزعزتها عن دينها

وإيجاد الذبذبة لدينا وأبناءنا في مسلماتٍ وثوابت في الدين ..
 
قضية تحويل الحجاب لأمر جمالي والتركيز على قضية إظهاره للجمال ..

ونسيان الغاية من فرضه ألا وهو ستر الجمال ..
 
نعم ياغالية

اصبحت كثير من المفاهيم تتقلب كتقلب الحبة على المقلاة

فذلك يستسيغها وينادي لها وذاك يروج لها وذاك يجاهر بها

ويظل الانسان ينظر لها بحيرة هل يقدم أم يتراجع ؟؟

ولكن ماإن يسترجع المؤمن ثوابته وقيمه ويعود إلى مرجعيته الكتاب والسنة

إلا و يجد نفسه ناجيا من ذلك الغرق

لأنه علم أنه كالمسافر في هذه الدنيا ولن يلبث إلا اياما ويرحل !!
 
الله ينور عليك ..

ومن ذلك ايضا التشويه الذي طال التاريخ الإسلامي .. ودس السم في العسل ..

والتشكيك في قدوات الأمة الصحابة رضوان الله عليهم خير من وطئ الثرى بعد الأنبياء والمرسلين ..
 
عندما نزلت آية الحجاب اصبحت النساء في شوارع المدينة كالغربان

هل ياترى كن يخشين من أولياء امورهن

أم ضربن بالسياط ؟

ام كن مكرهات ؟؟

إنه حب الله ورسوله قد ملئت به القلوب وارتاحت به النفوس

لم يحتاجو لطبيب نفساني أو علاج مهدئ أو حتى لكوب ليمون يريحهم من اعصار ضغوطهم

كانو يحملون شعار سمعا وطاعة !!

فارتاحت بها النفوس و اطمئنت بها القلوب !!
 
حقا غاليتي

ولكن عندما ماتت القلوب هانت الذنوب !!


كان احد الصحابة الصغار عندما كبر وعاصر التابعين يقول ( انكم لتعملون اعمالا كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلك كالجبال !!


عهد التابعين اطهر العصور بعد عصر الصحابة !!


ماذا نقول في عصرنا هذا ؟؟
 
كل ذلك يتطلب منا نحن المسلمون أن نكون متيقظون حذرون فطنون ..

وأيضا نكون قارئون بوعي وفهم نحسن انتقاء المراجع الثابتة الأصيلة

التي تناقلها سلف الأمة .. إن ذلك يحملنا مسؤولية مواصلة طلب العلم

ليس بالضرورة كشهادة ولكن كعلم يتعبد به لله ويتقرب به إلى الله ويبتغى به وجه الله ..

وهذا مما يؤكد أهمية العلم وخصوصا وقت الفتن ..

ونسأل الله قبل كل ذلك أن يبصرنا ويرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه ..
 
ولكن ياترى هل نستمر نولول ونصيح ونبكي ؟؟

لا والف لا

لكن باعتقادكن غاليتاتي مالعمل اذاً ؟
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحب أشارك معكم اذا تكرمت استاذة الجوهرة

إن أكثر ما يشغلني في الوقت الحالي التشتت في القيم والمبادئ

فأصبحت الرؤية للأمور مشوشة مما أثر على فكر أجيالنا ..
 
عودة
أعلى أسفل