dodo_sweety
New member
- إنضم
- 2007/07/15
- المشاركات
- 4,033
سادسا:أنظمة غذائية لا تقوم على أسس علمية:
أن كل من يتهافتون على أتباع أنظمة أنقاص الوزن لا يحاولون على الأقل إعادة النظر بعض الشيء في هذه الأنظمة ,فكثيرا ما ننظر للريجيم على أنها وسيلة مؤقتة من شأنها تغيير عاداتنا الغذائية لفترة معينة من الوقت الى أن يتم أنقاص الوزن وبمجرد أن يتم ذلك نعود الى سابق عاداتنا الغذائية غير السليمة بعد أن نكون استنزفنا أجسامنا فتصبح أكثر ضعفا وأقل قدرة على مقاومة الأمراض بجانب ما تصاب به بالفعل من أعراض هبوط الدورة الدموية والهزال والأنيميا ومع كل هذه المعاناة لن يتحقق حلم الرشاقة
لأن الجسم بعد اتباع هذه الأنظمة الغذائية الخاطئة سرعان ما يستعيد الوزن المفقود خاصة بعد تعرض الجسم لأنظمة قاسية فيشعر بالحرمان وبالتالي بعد التوقف عن اتباع الريجيم القاسي يصبح الجسم أكثر شراسة في الأحتفاظ بدهونه وأسرع في تحويل كل ما يحصل عليه من عناصر غذائية إلى دهون تترسب داخل الجسم مسببة السمنة للمرة الثانية خلال فترة زمنية قصيرة ومحدودة.
وهذه بعض الأنواع الخاطئة من برامج أنقاص الوزن التي لا يمكن أن نسميها أنظمة غذائية بأي حال من الأحوال لأنها في الأساس لا تقوم على أي تنظيم لعاداتنا الغذائية بجانب افتقارها للأسس العلمية:
أولا :برنامج تخفيض الوزن السريع بالصيام:
وهذا البرنامج يقوم على تقليل عدد وجبات اليوم وبالتالي ينخفض عدد السعرات الحرارية التي يحصل عليها الجسم,لكن المشكلة هنا تظهر عند شعور الجسم بالحرمان من السعرات الضرورية لتلبية احتياجاته,هنا يبدأ الجسم في تجهيز مخزن جديد خاص من الدهون والبروتين لإمداد الجسم باحتياجاته من الطاقة للمحافظة على وظائفه الحيوية المختلفة وفي خلال 24 ساعة من بدء تنفيذ هذا البرنامج يشرع الجسم في استخدام مخزون البروتين الموجود في العضلات كمصدر بديل للطاقة وهذا بدوره يؤدي الى ضعف العضلات.
مخاطره:
1-زيادة مستوى حمض اليوريك في الجسم.
2-الغثيان.
3-الدوار والهبوط.
4-احتمالات الأصابة بأمراض القلب.
5-احتمالات الأصابة بالفشل الكلوي.
6-كسل الكبد.
ثانيا:نظام تناول أغذية غنية بالبروتينات فقيرة في الكربوهيدرات:
عند اتباع هذا النظام يفقد الأنسان وزنه بسرعة ولكن يصعب المحافظه على الوزن الجديد, والمعروف أن فقد الجسم لأكثر من 4 كيلوجرامات أسبوعيا لا يرجع الى فقد في الدهون بقدر ما يرجع الى فقدان نسبة كبيرة من الماء والبروتينات.
مخاطره:
1- رفع مستوى الكوليسترول والدهون الأخرى في الدم.
2- إرتفاع نسبة الأصابة بأمراض القلب والكبد.
3- إضافة مزيد من الأعباء على الكليتين لإستخراج مخلفات هضم البروتينات الزائدة.
ثالثا:نظام تغيير التمثيل الغذائي(نظام اليوم الواحد):
توجد عدة وسائل لتغيير التمثيل الغذائي بالجسم ويعتمد هذا النظام أساسا على الأكتفاء بتناول غذاء أو مجموعة محددة من الأغذية.
ان تناول مجموعة بعينها من الأغذية يساعد على تغيير التمثيل الغذائي بالجسم وفي الوقت نفسه يساعد على صهر الدهون ومن أمثلة ذلك الأقتصار على تناول البيض ليوم كامل.
لكن في حقيقة الأمر أن الأنخفاض في الوزن في هذه الحالة يرجع أساسا الى انخفاض السعرات الحرارية التي يحصل عليها الجسم طوال اليوم.
والخلاصة أنه لا يوجد غذاء معين أو وصفة غذائية سحرية لإنقاص الوزن وعلاج السمنة.
هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ا الردود
أن كل من يتهافتون على أتباع أنظمة أنقاص الوزن لا يحاولون على الأقل إعادة النظر بعض الشيء في هذه الأنظمة ,فكثيرا ما ننظر للريجيم على أنها وسيلة مؤقتة من شأنها تغيير عاداتنا الغذائية لفترة معينة من الوقت الى أن يتم أنقاص الوزن وبمجرد أن يتم ذلك نعود الى سابق عاداتنا الغذائية غير السليمة بعد أن نكون استنزفنا أجسامنا فتصبح أكثر ضعفا وأقل قدرة على مقاومة الأمراض بجانب ما تصاب به بالفعل من أعراض هبوط الدورة الدموية والهزال والأنيميا ومع كل هذه المعاناة لن يتحقق حلم الرشاقة
لأن الجسم بعد اتباع هذه الأنظمة الغذائية الخاطئة سرعان ما يستعيد الوزن المفقود خاصة بعد تعرض الجسم لأنظمة قاسية فيشعر بالحرمان وبالتالي بعد التوقف عن اتباع الريجيم القاسي يصبح الجسم أكثر شراسة في الأحتفاظ بدهونه وأسرع في تحويل كل ما يحصل عليه من عناصر غذائية إلى دهون تترسب داخل الجسم مسببة السمنة للمرة الثانية خلال فترة زمنية قصيرة ومحدودة.
وهذه بعض الأنواع الخاطئة من برامج أنقاص الوزن التي لا يمكن أن نسميها أنظمة غذائية بأي حال من الأحوال لأنها في الأساس لا تقوم على أي تنظيم لعاداتنا الغذائية بجانب افتقارها للأسس العلمية:
أولا :برنامج تخفيض الوزن السريع بالصيام:
وهذا البرنامج يقوم على تقليل عدد وجبات اليوم وبالتالي ينخفض عدد السعرات الحرارية التي يحصل عليها الجسم,لكن المشكلة هنا تظهر عند شعور الجسم بالحرمان من السعرات الضرورية لتلبية احتياجاته,هنا يبدأ الجسم في تجهيز مخزن جديد خاص من الدهون والبروتين لإمداد الجسم باحتياجاته من الطاقة للمحافظة على وظائفه الحيوية المختلفة وفي خلال 24 ساعة من بدء تنفيذ هذا البرنامج يشرع الجسم في استخدام مخزون البروتين الموجود في العضلات كمصدر بديل للطاقة وهذا بدوره يؤدي الى ضعف العضلات.
مخاطره:
1-زيادة مستوى حمض اليوريك في الجسم.
2-الغثيان.
3-الدوار والهبوط.
4-احتمالات الأصابة بأمراض القلب.
5-احتمالات الأصابة بالفشل الكلوي.
6-كسل الكبد.
ثانيا:نظام تناول أغذية غنية بالبروتينات فقيرة في الكربوهيدرات:
عند اتباع هذا النظام يفقد الأنسان وزنه بسرعة ولكن يصعب المحافظه على الوزن الجديد, والمعروف أن فقد الجسم لأكثر من 4 كيلوجرامات أسبوعيا لا يرجع الى فقد في الدهون بقدر ما يرجع الى فقدان نسبة كبيرة من الماء والبروتينات.
مخاطره:
1- رفع مستوى الكوليسترول والدهون الأخرى في الدم.
2- إرتفاع نسبة الأصابة بأمراض القلب والكبد.
3- إضافة مزيد من الأعباء على الكليتين لإستخراج مخلفات هضم البروتينات الزائدة.
ثالثا:نظام تغيير التمثيل الغذائي(نظام اليوم الواحد):
توجد عدة وسائل لتغيير التمثيل الغذائي بالجسم ويعتمد هذا النظام أساسا على الأكتفاء بتناول غذاء أو مجموعة محددة من الأغذية.
ان تناول مجموعة بعينها من الأغذية يساعد على تغيير التمثيل الغذائي بالجسم وفي الوقت نفسه يساعد على صهر الدهون ومن أمثلة ذلك الأقتصار على تناول البيض ليوم كامل.
لكن في حقيقة الأمر أن الأنخفاض في الوزن في هذه الحالة يرجع أساسا الى انخفاض السعرات الحرارية التي يحصل عليها الجسم طوال اليوم.
والخلاصة أنه لا يوجد غذاء معين أو وصفة غذائية سحرية لإنقاص الوزن وعلاج السمنة.
هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ا الردود