++ الدال على الخير كفاعله والدال على الشر كفاعله --

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في بيان حال من اعتاد سماع الغناء: "ولهذا يوجد من اعتاده واغتذى به لا يحن على سماع القرآن، ولا يفرح به، ولا يجد في سماع الآيات كما يجد في سماع الأبيات، بل إذا سمعوا القرآن سمعوه بقلوب لاهية وألسن لاغية، وإذا سمعوا المكاء والتصدية خشعت الأصوات وسكنت الحركات وأصغت القلوب" (المجموع).

قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "إنك لا تجد أحداً عني بالغناء وسماع آلاته إلا وفيه ضلال عن طريق الهدى علماً وعملاً، وفيه رغبة عن استماع القرآن إلى استماع الغناء". وقال عن الغناء: "فإنه رقية الزنا، وشرك الشيطان، وخمرة العقول، ويصد عن القرآن أكثر من غيره من الكلام الباطل لشدة ميل النفوس إليه ورغبتها فيه".
 
حب القرءان وحب ألحان الغنا *** في قلب عبد ليس يجتمعان

والله ما سلم الذي هو دأبه *** أبداً من الإشراك بالرحمن
وإذا تعلق بالسماع أصاره *** عبداً لكـل فـلانة وفلان






207806v52glqm7io.gif
 
حب القرءان وحب ألحان الغنا *** في قلب عبد ليس يجتمعان



والله ما سلم الذي هو دأبه *** أبداً من الإشراك بالرحمن

وإذا تعلق بالسماع أصاره *** عبداً لكـل فـلانة وفلان


بارك الله فيك ابنتي المهاجرة وعلمك ما ينفعك ونفعك بما علمك .. وزادك الله بصيرة ..

وللأسف الشديد .. أصبح هذا حال كثير من المسلمين .. نراهم يتهاونون في أحكام الدين لإرضاء أهوائهم بدعوى أن هناك ( من أفتى ).. لكنهم لا يُعمِلون عقولهم في الأدلة القوية الصحيحة هذا في حال أنهم قرأوا الأدلة أصلاً.. وهذا ما درجوا عليه وهو سؤال من عُرف عنه تساهله بالأحكام ليعلقوا على شماعة فتاواه ما يفعلون .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..
 
وأصبحنا نسمع الآن ,, وهو الغالب في أحاديث الناس أن ديننا أكثر يسراً مما يمليه علينا ( المتشددون ) .. فميّعوا الدين بالانتقاء الدائم للأحكام التي تتوافق دوماً مع أهوائهم .. فأصبحت تشعر أن التدين غائب عن حياة الناس وأصبحوا أبعد ما يكونون عن ممارسة ما يرضي الله تعالى في كثير من الأمور .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..
اللهم اهدنا وجميع خلقك لما تحبه وترضاه ..
 
يرزقنا الله سبحانه شعوراً بالسعادة حين يتحقق لنا مطلب ما .. وتزداد هذه السعادة كلما كان المطلب المتحقق غالٍ أو بعيد المنال ..
فهي علاقة طردية إذن ..
××× مطلب غالٍ ولا يناله إلا من اجتهد في طلبه بالوجه الذي يرضي الله تعالى في مقابل اضطراد في زيادة السعادة ×××

"ذر الناس يعملون ، فإن الجنة مائة درجة ، ما بين كل درجتين كما بين السماء و الأرض ، و الفردوس أعلاها درجة و أوسطها ، و فوقها عرش الرحمن ، و منها تفجر أنهار الجنة ، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس "


اللهم إنا نسألك الفردوس الأعلى من الجنة..اللهم آمين..
 
عبرة من فتنة المسيح الدجال ..أعاذنا الله وجميع المسلمين منها..



فإنه يبلغ من فتنته أنه يأتي القوم فيدعوهم فيؤمنوا به،ويستجيبوا له،فيأمر السماء فتمطر بإذن الله ويأمر الأرض فتنبت بإذن الله فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذُرى وأسْبغهُ خواصر ,,,

ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردوا عليه قوله فينصرف عنهم فيصبحوا ممحلين ليس بأيديهم شيئاً من أموالهم ,,,

اللهم إنا نعوذ بك من فتنة المسيح الدجال .. ونعوذ بك من الفتن جميعها ما ظهر منها وما بطن .. اللهم آمين ,,,

إن الناظر في أحوال الناس وقت الفتنة (فتنة المسيح الدجال) يجد الناس قسمين :

قسم المؤمنين الثابتين على دينهم المضحين بكل ما تهواه وترغبه أنفسهم حتى الضروري منها (لأن المسيح يظهر وقت الفاقة والشدة والمجاعة الشديدة) كل هذا الثبات -وهو من الله أولاً وآخراً- في سبيل حفظ الدين ,,,

والقسم الآخر هو قسم الكافرين أو من كفر بعد إسلامه لأنه لم يُجَر من الفتنة العظيمة .. حيث كانت رغبات نفسه وأهواؤها هي المسيطر على قراره باتباع هذا الدجال اللعين لأنه لم يستطع الصبر على كبح نفسه عن شهواتها فباع دينه بعرض من الدنيا ,,
((وطبعاً في ديننا العظيم الذي يكفر بالله كرهاً وقلبه مطمئن بالإيمان فهو مسلم حقاً ,, وهذا معلوم لكل مسلم ))

لكن الناس التي ستكفر بالله يومئذ وتتبع سبيل الدجال إنما ستتبعه وقلبها مطمئن بالكفر وليس الإيمان لأن الحق أبلج وهم يتبعون أهواءهم ورغباتهم الجامحة المضللة لا غير ..


وقد تجد في وقت المسيح الدجال من سيتشدق بالضرورات التي تبيح المحظورات ,, وهنا تكمن العبرة ,,

فليس كل ضرورة تبيح محظوراً إلا ماورد فيه نص أو إجماع أو قياس العلماء الثقات العدول وليس العلماء الذين ظاهرهم العلم وباطنهم النفاق ورغبتهم في تمييع الدين من خلال فتاواهم المميتة للقلب والتي بسببها أصبح كثير من الناس يسوؤك ما آل إليه حالهم في زمننا ,, فأصبحت كل وسائل العيش ضرورة بنظر هؤلاء المفتونين الضالين المضلين وعيه أصبحوا بلا عزة وأقرب إلى المذلة إن لم يكونوا قد غرقوا فيها -ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي ىالعظيم-

وهذا سببه تمييل كفة الرغبات والأهواء على حساب أحكام الدين الصحيحة السليمة والتي أصبح الكثير يتشدق بتزمتها وشدتها ويزعمون أن أحكام الدين الحقيقية هي مع حرية الناس في تسيير حياتهم وفق رؤاهم الخاصة لأن ( الدين يسر وليس عسراُ ) حسب زعمهم .. وللأسف الشديد تجدهم يلجؤون في تبرير أفعالهم بفتاوى العلماء غير الربانيين الذين ميّعوا الدين والحياة جميعاً وحسبنا الله فيهم وهو نعم الوكيل ,,



فالثبات الثبات على الدين كما أراده الله لنا في حياتنا لا كما أراده حثالة الناس وأرصدتهم من فتاوى العلماء الذين آثروا العيش الرغيد الدنيوي الدنيء وكأنهم لن يموتوا هم أو غيرهم ويقفوا بين يدي الله لحاسبوا ( وقفوهم إنهم مسؤولون ) ..




صلى الله تعالى وسلم على الصادق المصدوق إذ يقول : " يأتي على الناس زمان ، الصابر فيهم على دينه ، كالقابض على الجمر "

"طوبى للغرباء ، قيل : و من الغرباء يا رسول الله ؟ قال : ناس صالحون قليل في ناس سوء كثير ، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم "


وبالفعل يشعر المسلم الذي يبتغي الحق في زمننا هذا بالغربة ولا يعينه بعد الله من جند الله إلا الصبر .. ففي هذا الزمن أصبح الالتزام بدين الله وأحكامه من الأمور المعيبة بنظر الكثيرين - للأسف- والتي يكاد الملتزم بدينه يُنظر إليه على أنه ليس الأساس والقاعدة في الدنيا بل الشاذ عنها ..
 
وعمل الصالحات من أكبر الأمور التي تحصل لك السعادة، وهي قرة العين، فقد كان عليه الصلاة والسلام إذا حزبه أمر قال: { أرحنا بالصلاة يا بلال! } وكان يقول:{ وجعلت قرة عيني في الصلاة } يقول سُبحَانَهُ وَتَعَالَى:
sQoos.gif
وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ
eQoos.gif
[البقرة:45]


قال سيد قطب رحمه الله: إذا انتهى مدد الصبر وطاقة الصبر أتت الصلاة لتكون معيناً وطاقةً وزاداً، فالصبر ينتهي، ولكن تزيده الصلاة ..

منقول للفائدة
 
رغبات النفس الجامحة كثيرة وكثيرة جداً .. ولو أُطلق لها العنان لفسدت وأفسدت .. إذ أُخبرنا بأنها ( لأمّارة بالسوء ) وطبعاً ( إلا ما رحم ربي )
وهذا ما نراه ونسمعه ونعيشه واقعاً حين نترك لرغباتنا أن تحكمنا لا أن نحكمها كما يريد الله تعالى ..

wrB87546.gif
 
وإذا ما تم تقييد رغبات النفس بما أمر الله تعالى ..
أو كان لأحدهم - بفضل الله - دعوة خير لإرشاد النفوس لما فيه مصلحتها .. فإننا سنجد - لا محالة - من يقوم بِدَوْرٍ يُفترض فيه كمسلم أن ينأى بنفسه عنه .. وهو تخذيل الناس وإيهامهم أن في تهذيب النفوس وردعها عن الجريان وراء رغباتها إنما هو من قبيل الشدة على النفس وأن الله -تعالى وحاشاه- لم يُرد بالناس ذلك ..
وهذا من حيل وخطوات الشيطان للسير في الطريق الخطأ لا على مراد الله جل وعلا ..



wrB87546.gif
 
وقد نجد من الناس من يقول لك إذا دعوتَه لأمر فيه خيره أن رأيه في هذا الأمر مخالف لرأيك فيه لأن أقوال العلماء فيه متشعبة ومختلفة ..
وليست هنا المشكلة بقدر ما هي أن غالب ما تهواه نفسه فهو حلال له بحجة أن الدين يسر وليس عسراً ..
وهو في غالب الأحيان - كلمة حق يراد بها باطل -
لأن الله الحكيم العليم الخبير يسر علينا أمور ديننا ودنيانا بلا خلاف بين أحد من المسلمين ..
لكنه قيد النفس البشرية بأمور قد نراها صعبة علينا وهي في الحقيقة - لو أطعنا الله فيها - لكانت أسهل على النفس مما تعتقد وتستصعبه .. لأننا نكون آمنا بعلم الله وحكمته وخبرته بخفايا النفوس وما يصلح لها وما يضرها ..

وهنا نضرب مثالاً بسيطاً - ولله المثل الأعلى - :
لو تركنا لأبنائنا وبناتنا منذ صغرهم إلى أن يبلغوا أشدهم أن يعيشوا وفق ما يرى كل واحد منهم طريقة حياتهم دون تربية أو توجيه أو إرشاد .. فأي عاقل سيقول بأن كل واحد فيهم سيعيش عيشة سوية صحيحة سليمة من جراء حريتهم الكاملة في اختيار مسار حياتهم ؟؟؟

وطبعاً لن تجد من يؤيد هذه الفكرة لأنها تودي بهم في مهاوي العيش السقيم .. لذلك تجد الآباء - وهذا المفروض- من أشد الناس حرصاً على أن يعيش أبناؤهم وبناتهم عيشة سليمة سعيدة وذلك بتوجيههم وإرشادهم بكل السبل الصحيحة لذلك .. لأنهم أعلم منهم وأكثر خبرة وأدرى بمصالحهم ..
وهذا على مستوى البشر القاصرين ,, فما بالنا بخالق البشر الذي هو أعلم منهم بما يصلح لعيشهم ..
لذا وجب علينا أن ننقاد لأوامر الله العلي العظيم دونما أي تذمر وبإحساس راق أننا إنما نتلقى تعاليمنا من الله العليم الخبير الحكيم .. ولا نترك لأنفسنا القاصرة الذليلة أن تتحكم بنا في حياتنا وإنما الأمر لله دوماً ..
 
ومن كان عطاؤه لله تعالى لا يبغي بذلك رياءً أو سمعة كان حظه من السعادة كبير ..
وهذا ما وجده السلف الصالح في حياتهم العامرة بالعطاء للمسلمين .. فكانوا خير الناس في كل الميادين ..
 
جزاكـ الله خيراً


ونفع بكـ وثبتكـ على الدين



,’, شوقـــــي للقـــياهم ,’,



image406.gif
 
أكثروا من ذكر الله تعالى
والصلاة على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
 
منقووووووووووووول...

مكياج و لكن ليس كأي مكياج

هـــذه قصة عجيبة ومؤثرة

والأمر الذي يثير اعجابنا وتأثرنا أنه موقف لامرأة ليست بعربية

ولا من بنت الجزيرة إنها لامرأة لغتها وبلدها ليست العربية

ومع ذلك تمسكت بمبادئ اسلامها وعفافها في وقت تتراجع

عنه كثير من نساء اليوم نسأل الله لها ولنا ولجميع الأخوات المسلمات الثبات

قالت الأخت اليوغسلافية وهي تتحدث الفصحى لمجلة ذات النطاقين:

عندما غزانا المد الشيوعي كنت حينها صبية في العاشرة من عمري،

وكنت أرتدي الحجاب دون غطاء الوجه، وكانت أمي تغطي وجهها مع سائر بدنها.

وقبل هذا المد الخبيث كنا نعيش في أمان على كل شيء.. أموالنا.. وأعراضنا..

وديننا.. فلما ابتلانا الله بهذا الطاغوت الذي لا يراعي في مسلم إلاً ولا ذمة،

تغيرت أحوالنا فما كنا نستطيع أن ننام ليلة واحدة في أمان،

وكانت أمي تنام في حجابها خوفاً من أن يداهم الحراس الكفرة بيوتنا في

ساعة من الليل.

وفرضوا على كل من تغطي وجهها أن تحمل صورة فوتوغرافية تبرز هويتها..

وعندما علمت أمي بذلك بكت كما لم تبك من قبل.. وهي تردد تقولها: كيف سأكشف

وجهي أمام المصور؟! وهو يركز نظره علي ثم يأتي أتباع الدب الأحمر ليتمتعوا

بالنظر إلى صورتي.. ماذا أفعل؟

وبينما نحن في حيرة من أمرنا وقد تألمت جداً لبكائها وحرقتها

إذ قام والدي وأحضر بين يديه فحماً أسوداً وقال لها: خذي هذا ولا تجزعي..

فقالت وماذا أنا فاعلة به؟

قال اصبغي به وجهك!.. وقنعيه بالسواد فلا تبدو ملامح جمالك حين تكشفين عن

وجهك أمام المصور وستظهر الصورة قاتمة.

فأخذته أمي ولطخت وجهها به.. ولما رأت معالم جمالها قد اختفت انفرجت أساريرها،

ولا زلت أحتفظ من يومها بتلك الصورة الرائعة بقناع من الفحم الأسود تقف شاهدة

لأمي وأبي أمام الله يوم القيامة في غيرتهما على دينهما .

سبــــحان اللــه ما أقواها من إمرأة صبغت وجهها بالسواد حتى ترضي رب الأرباب

ما أقواها من إمراة لم تضع لنفسها الأعذار و لكن أبت أن تري جمال وجهها الأخاذ

فهي بحق نفتخر فيها فهي فعلا أخت فاطمة بنت محمد
 
الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين....
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات وأخص والدي رحمة الله عليه وعلى جميع المسلمين

 
اللهم قنا عذابك يوم تبعث عبادك ....

اللهم إنا نعوذ بك أن نتألى عليك ...
عن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم « حدث أن رجلا قال: والله لا يغفر الله لفلان، وأن الله تعالى قال: من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك » ..

اللهم إن خاتمة حياة القذافي وكما يروي من كان معه حتى خروج روحه أن ظاهرها السوء - نسأل الله العافية - حتى أنه لم ينطق بكلمة التوحيد عند تلقينه إياها -اللهم أمتنا على توحيدك -

اللهم إن كان مات على الكفر فأنت أعلم به منا ...
اللهم عامله بما يستحق وانتصر للمظلومين منه ومن أعوانه ...
اللهم اشف غيظ قلوب المسلمين من الظلمة يا منتقم ...
وأرنا فيهم وفيمن تعدى على دينك وحرمات المسلمين وحقوقهم عجائب قدرتك .. وأجرنا من عذابك

 
عودة
أعلى أسفل