أول قصة قصيرة لي في هذا المنتدى.. تابعوني

فيــــ الانـــــتـــــظــــــار
 
سلامات شفاك الله وعافاك لا باس طهور ان شاء الله
اهنئك على القصه الرائعه وصياغتك الاروع وفقك الله
 
سلاماااااااااااااااااااااااااااات
ما تشوفين شر ان شاء الله
بنتظاااااااااااااااااارك
 
يلا يلا يلا يلا


تشجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع حار على إكمال الحكاية
 
ليـــــــــــــــــــــه كل هـــــــــــذاالتأخير
عســـــــــى المـــــــــــــانع خيـــــــــــر
على العموم في انتظارك
 
فيي فضوووووول اعرف النهاية

القصة وايد حلوة..

شو رايكم لحد ما ترد علينا كاتبة الموضوع..
شو تتوقعوا النهاية؟؟؟!!
1-بتوافق تتطلق
2-ما بتتطلق
3-بتستمر علاقتها مع خالد بس بدون طلاق
4- او .....
......


انا اتوقع انها بترفض وبعدها خالد يقولها ما عاد فيني صبر وتتعمق علاقتهم الى ....... بالحرام وبعدها يبيعها

خخخخخ (مســـــــــلسل)
 
مافيني صبر

يلا عاد كمليها ابي اعرف لوين تبي توصل هالمنال


قصة رائعه واسلوب اروع
 
صباااااااااح الفل


أنا أعتذر و بشدة على التأخير ، بس آخر جزء كتبته كنت ناوية أكمل للنهاية بس يوم كنت أطبع جه زوجي و قالي عطيني اللاب توب بسرعة فخفت يمحي اللي كتبته أو شي و اضطريت أرسل جزء قصير بدون ما أراجعه حتى...

حبايب قلبي اللي ردو علي و شجعوني لبى قلوبكم بس:32:

فديتكم والله

انشالله بعد ما أنتهي من كتابة الجزء الأخير من القصة راح أرد عليكم وحدة وحدة فديتكم حبايبي...
 
بنات بس حبيت أنوه انه آخر جزء كتبته كان فيه أخطاء لأنه طبعته بسرعة فسامحوني..
 
أم ميراح برد عليكي قبل كل البنات..

و أقولك أنه توقعاتك خطأ كلها خخخخ :31:

فديت قلبك حبيبتي...

تابعي معاي الجزء الأخير و بتعرفي الاجابة الصحيحة :10:
 
شرطية مرور...

إسلوبك راااائع عزيزتي... وقصتك أروع...

وبالتأكيد ستكون عبرة لأن الخيانة طريقها الندامة...

واللي يقبل على زوجة غيره أكيد إنسان جبااااااان ما راح يساندها في محنتها وما يستحق الحب ولا التضحية....
 

شعرت بغصة في حلقي عندما سمعت من خالد كلمة الطلاق، قاومت وخز الضمير الذي شعرت به تجاه محمود ثم سألته بتردد: " ....و طفلتاي؟؟؟ "

سكت خالد قليلا ثم أجابني : " منال حبيبتي أعلم أن الأمر سيكون صعبا عليكي، و لكننا أنا و أنتي ما زلنا في مقتبل العمر، نريد أن نعيش حياتنا و جنون حبنا بدون مسؤوليات الأطفال، و صدقيني محمود سيكون أشد حنانا منك على الطفلتين ، لا تقلقي ستكونان في أيد أمينة، و صدقيني لن أحرمك من رؤيتهما ، سأدعك تلتقين بهما بين فترة و أخرى...."

صمت خالد قليلا حينما لاحظ شرودي، لم يكن من السهل علي أن أتخيل مرور يوم واحد دون أن أرى طفلتي ، أخذ خالد يلاطفني و يمازحني حتى يخرجني من حالة الشرود التي اعترتني، و حينما رأى ضحكاتي و قد عادت من جديد رجع خالد الى الحديث بلهجة جادة مرة أخرى....

"منال،، أنا أعلم أنني أضعك في خيار صعب،، و لكن ليس أمامنا سوى هذا الخيار، و ان كنت تشعرين بأنك غير قادرة على مواجهة محمود و طلب الطلاق، فانه لن يكون أمامي سوى الانسحاب من حياتك لأنني لن أستمر في هكذا ......."

قاطعته قبل أن يكمل و كأنني خشيت أن ينسحب الآن من حياتي و قلت له : "أرجوك خالد لا تكمل ،،،،،، سأطلب الطلاق لأجلك"

تهلل وجه خالد و قال : " حقا؟؟ متى ستتكلمين مع محمود بهذا الخصوص؟ "

قلت له بنبرة حزينة : " اليوم،، و لم التأجيل؟ "

زادت ابتسامة خالد اتساعا و قد بلغ أقصى درجات السعادة لأن حلم زواجنا سيصبح أسهل بعد هذه الخطوة...

" أعدك يا منال أن أجعلكي ملكة، سأدللك و أحبك الى الأبد، صدقيني يا منال لن أجعلك تندمين ولو للحظة على طلبك الطلاق..."

نظر خالد في عيني نظرات حانية و ما زال الخوف ظاهرا في عيني و قال لي هامسا : "منال،، ما دمت معك لا تخافي"

ظل خالد يقوي من عزيمتي و أمطرني بكلمات الغزل و الحب كعادته حتى أنساني خوفي و جعلني مصممة على طلب الطلاق في نفس اليوم، حتى أنني لفرط حماسي تمنيت لو أقدر على الذهاب لمحمود الى مقر عمله وأتشاجر معه وأطلب الطلاق في أسرع وقت حتى أتخلص منه...

بقينا أنا و خالد لمدة طويلة في هذا اليوم معا، أطول من المعتاد،، حتى أنني أخبرت محمود بأنني سأتأخر لأن لدي الكثير من الأعمال في المكتب و أريد انهاءها، و طلبت منه أن يرجع الطفلتين للمنزل و يهتم بهما ريثما أعود،،، أما أنا و خالد، فقد اتفقنا أن نلتقي كعادتنا في الغد و أن أحمل اليه أخبارا سارة....

بقيت طوال طريق العودة للمنزل شاردة الذهن، لا أعرف ماذا كنت أفكر فيه بالتحديد،،،، محمود،،،، أم طفلتاي،،،، أم خالد،،،، تضاربت في داخلي أحاسيس الحزن على الفراق و الفرحة لقرب اقتراني بمن أحب و الخوف من المجهول ،، و لكنني قررت قرارا لا رجعة فيه و أحسست أنني لن أتراجع عنه حتى أنني لا أريد أن أعيش مع محمود ولو للحظة واحدة...

فتحت باب المنزل، سمعت شجار الطفلتين، دخلت الى غرفتهما فوجدتهما تتشاجران و لكنني لم أفهم سبب الشجار، و لم يكن محمود يجلس معهما،، أسرعت لتهدئتهما و بعد أن هدئتا قليلا ، سألتهما عن سبب المشكلة، فأجابتني شهد بصوت باكي:" ماما ،، أنظري الى ملاك انها لا تسمع الكلام"

" لماذا يا حبيبتي؟"

" كنت أقول لها قصة، و كان في القصة ملاك جميل يدافع عن الناس، فقلت لها أن الملاك الذي في القصة هو ماما منال لأنها تدافع عنا، و لكنها تصر على أن ماما منال هي سندريلا الجميلة ، انها تريد أن تفسد قصتي و لا تريد أن تدعني أكمل"

ثم سارعت الصغيرة ملاك للصراخ و قالت لي بكلمات بسيطة : " ماما منال سندريلا الجميلة"

عندما سمعت كلماتهما شعرت أنني أحقر من أن يكون لدي طفلتان رائعتان كهاتين، أهكذا أنا في نظرهما؟ انهما تعتقدان أنني ملاك طاهر و سندريلا الجميلة ،، و أنا،،،،، تفصلني لحظات عن طلب الطلاق من والدهما و التخلي عنهما لأجل نزواتي، بل أنا شيطان خائن ولست ملاكا، شعرت بالقذارة و الدونية في هذه اللحظة، و كأن غمامة كانت تغطي عيني و قد انقشعت في هذه اللحظة و أدركت غباء ما كنت سأقدم عليه، عادت الطفلتان للشجار و أنا ما زلت سارحة في خيالاتي، و سالت دمعة ساخنة على خدي،، دمعة الندم على خيانتي و على تخلي عن طفلتاي و لقاءاتي السرية بخالد، أحسست أنني أحمل في قلبي قدرا كبيرا من الحب لمحمود، كيف لا و هو أبو بناتي و رفيق دربي؟؟ كيف لا و قد تحمل مني بحلمه ما لم يحتمله غيره، كل ما كان يفعله لأجلي كان يدل على الحب، و لكنه حب صامت و من طرف واحد، لطالما جرحته و كان يتألم في صمت و قد رأيت دمعته تنزل من عينيه أكثر من مرة وهو يحاول أن يداريها حتى لا أرى كم الألم الذي يشعر به و كم تعز عليه نفسه، بقيت أفكر و أفكر و أفكر و دموعي تنهار كشلال منهمر الى أن سمعت صوت محمود يقف خارج الغرفة و قد صدمه منظري و أنا أبكي بشدة و طفلتاي تتشاجران من خلفي و أنا غير منتبهة اليهما،،، نبهني من شرودي و قال بصوت خائف : " منال حبيبتي ما الخطب؟"

حينما سمعت صوته الدافئ ركضت لا شعوريا و ارتميت في حضنه و أخذت أبكي، و كذلك هو سالت دموعه و كأنه يقول لي أنه يحس بكل ما يجري و لكنه كان يتألم في صمت،، بقيت هكذا في حضنه و قلت له : " محمود سامحني أرجوك،، أنا لا أستحقك لأنني قاسية القلب، و مثلك يستحق من تقدره و تقدر طيبة قلبه"..

" لا يا حبيبتي ، أتركي عنك هذا الكلام و امسحي دموعك.. لا أعلم عما تتحدثين"

يااااااه يا محمود ما أشد حلمك و كرمك،، يااااه ما أشد طيبتك... كيف تجرأت على خيانتك؟ أنت الملاك الحقيقي و لست أنا.. لن أخونك و سأبقى وفية لك طول العمر..... أعدك .... قلتها في قلبي و لكنها بالتأكيد وصلت لقلب محمود، و قد غمرني بحنانه في ذلك اليوم و عطفه و أشعرني بكم الحب الهائل الذي يكنه لي..

في الغد جاء وقت لقائي بخالد، كنت أنوي أن لا أذهب ولا أراه لأنني شبعت خيانة، و لكنني خشيت ان لم يرني في هذا اليوم فقد يتصل بي في المنزل أو في العمل ، لذا قررت أن أذهب اليه في موعدنا و أخبره بقراري...

بقيت أنتظر خالد بضع دقائق، ثم رأيته قادما من بعيد و علامات الفرحة ظاهرة عليه و كأنه يتوقع أن يسمع مني خبرا رائعا كما اتفقنا...

" منال حبيبتي أعتذر لتأخري،، هاه أطربيني بالخبر السعيد.... "
"خالد... أرحل من حياتي أرجوك"
بقي خالد فاغرا فاه لفترة غير مستوعب لما قد سمعه للتو.. فلم يكن يتوقع مني أبدا مثل هذه الاجابة..
"خالد،،،، يكفي خيانة، محمود شخص نبيل و هو لا يستحق مني أن أجرحه،، في الأمس فقط اكتشفت كم أحبه و كم أحب طفلتاي و كم أحب حياتي،، خالد،، أرجو أن يكون هذا آخر لقاء بيننا.........."

تركت خالد لوحده في الحديقة و لم أعبأ بصدمته التي ألجمته حتي عن الرد.. و أدرت ظهري لهذا الماضي الملطخ خلفي بكل ما يحمله من ذكريات..

أعدت اصلاح ما بيني و بين محمود، أحببت طفلتاي و منزلي و زوجي و حياتي كلها، اكتشفت في محمود أمورا لم أكن أراها مسبقا لأنني تركت لشيطاني المجال أن يريني عيوبه فقط، لم أكن أعرف أنه حنون الى هذه الدرجة، حتى ملامحه البريئة صارت تعجبني، نكاته تضحكني جدا، أحب رومانسيته الهادئة ، فقد بقي يحبني بالرغم من جفائي و سوء معاملتي و غفر لي كل هذا و كأنه لم يكن ،،،،

محمود،،، أحبك بكل ما لهذه الكلمة من معنى... محمود أنت عشقي و حياتي و حبي الأبدي.........

النهاية
 
انتهت القصة، أتمنى تكون أعجبتكم

الأخوات:

حياتي لعيالي

بنت المريخ

الورد و الياسمين

قمر الجزيرة

لحظة حب

الفارسة الجميلة

أنثى رقيقة

(ريانة العود)

دلوعة زوجي

ام ميراح

حبيبة كتكوت

مريم شمس

فديت الذووووق يا ناس أحبكم

و أشكركم على المتابعة و التشجيع و التعليقات الرائعة...

و أشكر كل اللي تابعو القصة حتى لو ما علقو

تسلمولي كلكم :32:
 
حبيبة كتكوت

تسلميلي يا الغالية

و شكرا على متابعتك و تعليقك
 
تسلم ايدك على القصه الحلوه،،،
بس انها خيال وقوي بعد ليش؟؟ لأن بالواقع خالد مراح يترك منال ابد
يبي يحاول يبلغ محمود عن الي صاررر ومحمود ولو كان من افضل الرجال لايمكن يتحمل خيانة زوجتة واسهل شي يسويه يطلقها ويحرمها من بناتها ولايمكن يمر شي زي كذا وتتخلص منه بسهوله وترجع حياتها زي أول وخصووووووصا الخيانه لأن جرحها كبير
 
عودة
أعلى أسفل