؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ أمّ على قلوبٍ أقفالُها ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛ رواية

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
يعطيكي العاااااااااااااافيه

متابعه وبقووووووووووووووووووووووه لك

ننتظر البقيه
 
ممكن عبير اصابتها عين , طيب خلودي ليش تغير فجئه
واحد من الاثنين يمكن هو طلع العقيم مومرام او انه
ناوي يتزوج او خطب وعلشان يشغل مرام بحبه ويغمرها
ولاتشعر بنواياه حتى يتم له الامر
غاليتي اسلبج روعه جدا ما شاء الله تبارك الرحمن
 




امل وألم السنين


لهذا الحضور مواسم من حصاد

وكلي فخر

شكراً



دمعه غلا


كوني قريبة وستكتشفين الأمر يا غالية




ام زياد


متابعتكِ تُسعدني



نسيم الربيع



هي خانقة تقتل المهد في كفن

وتلقي بالمرأة في تابوت أسمه ( وجع )

وحده الله يعلم بدموع الليل التي تذرفها العقيم



نعم الله لا يأخذ منا وعلينا أن نؤمن أن كل مفقود هو خير لنا
وأن الله لا يجمع عسرين على مؤمن

فــ لتكن ثقتنا بالله لا حدود لها


ردكِ يُثلج الصدر

ويجعلني أكتب دون أن أخشى من عدم فهم بعض مفرداتي

خاصة أن أخواتي ينعتن حرفي دائماً بالصعوبة وعدم الفهم

كوني يانسيم الربيع كالورد في فصل الربيع

خالص الود لكِ




 



HC-0043_q.jpg





هي الايام تدور .. وتقضي مرام يومها في تنظيف منزلها


تمسح الغبار وتقوم بكيّ الملابس فقررت أن تتخلص من الأوراق الزائدة ..



هذا كرت قديم لا حاجة لخالد به

وهذا رقم هاتف مضى عليه الدهر فألقت بالورقة ..

وما بين الفرز والتنظيف .. لمحت ملف أصفر يُوحي للناظر أنه شاحب كـ لونه

وحين فتحته لترى مابه ..


,


,






images




كأن الثلج قد تجمّد فوق ناصيتها .. وأكلت الكارثة منها كلّ زاوية ..

تشتهي هذه اللحظة أن تبصق في عين خالد حتى يُصيبه العمى ..

تشتهي أن ترى تقاسيم الصدق في ملامح أياً كان ... لعلّها تعيش الصدق بعدما غاب


كيف لهذا الخالد أن يُنجبّ مواليد الوفاء والحب .. وهو لا يعرف غير التمثيل !

ألم يُخبر نفسه للحظة أن الصدق منجاة .. والكذب خديعة

وأن الله قادر على كشف الحقائق ولوّ ألصقها في أقصى نقطة !



كان ينتابني شعور

أن مثلك لا يـقول الحب دون مقابل

مثلك لا يـتلاعب بــــ قيد قلبي و المعصم دون أن يُخفي حقائق !


وصدقتك حين أخبرتني أنني الحب وأنك ستدفع الجزية حباً وشوقاً

حتى رميتُ جسدي على الأرض التي بـُـترت ( ساقها ) من هول خطبك !









23328.jpg




دارت الدنيا في عين مرام ..

وصارت كالإستفهام المعطوب الذي إصّفرّ وجهه ..

تارة تسمح للذكريات أن تـُلبسها أجمل رداء مع خالد العاطفي

وتارةُ تبكي لأنها وهبته الحب وجعلته يرتشف من شهد قلبها مشاعر لا يستحقها ..


فصارت ترى فيه خبثاَ لو حــُــمــلَ على رؤوس الخلائق لكُسرتّ أعناقهم !


فلا تدري مالذي يمكن أن تفعله بعدما قرأت وقرأت وقرأت ...




 
ماشاء الله علييييك يا مكان القمر الله يبارك لك
انت قاصة مبدعة تملكين اسلوب ادبي راق
موفقة دائما
 




1051d15d1b.jpg





ماذا لو أنّ الأقدار تعود للوراء هل ستقوم عبير بالتوقيع على تلك الوظيفة التي ماجلبت لها

غير خرافة العطاء .. وعرجون خالي من الراحة !

كان همها أن تمنح دون مقابل


أن تكتب الدرس ويبقى أسم الدين عالقاً كالشامة فوق كلِ جبين ..

هي النفوس حين ترى النور ولا تذكر أسم الله

هم الحاسدون حين يتزينون بالأخلاق ومن خلفنا ينهشون الجسد حتى لا يبقى منه

إلآ مرض / حسد / عين قوية تُدمي الفؤاد ..


كانت عيون الطالبات أقوى من عبير ..

وكم من فاضلة ومـُصلّية غابت عنها الراحة لأجل إعجاب لم يـُصاحبة قول ( ماشاء الله )


العين حق لتورد الرجل القبر .. والجمل القدر

وإن أكثر هلاك أمتي في العين !




 





35913_01283482949.jpg




ماجد يتصل ...


وصوت الهاتف يوحي للسامع أنه يتأوه من حنين ..



ماجد يتصل ...



وحشرجة الهاتف تترنّحُ تحت أقدام عبير .. أنّ قومي بالرد على الحبيب ..




ولا تُجيب ..






ولا تُجيب ..





ولا تُجيب ..









user_offline.gif



يرن الهاتف ...

وصوت يعبرُ في أرجاء الحجرة فــَ يُحيلها إلى أحساس مكتوم




مالذي تريده مني يا ماجد ؟

للمره السادسة أترجاك أن تُرسل ورقة طلاقي وتأبى ..

للمره العاشرة أنعتك يا عاشق الغفلة وتستمر في مخاطبتي

أولآ تفهم !


أولم يُخبروك عن كرامة الأكتاف والنخوة ؟

ألم يُحدثونكَ أن مثلي ترفضك تمقتك

وتكره كل ماضيك بحلوه ومره وبكل غباءه ؟


أولا تفهم معنى أن تصُرخ في وجهك أنثى لتقول لك طلقني !

أوليس لك كرامة الأجداد ... سحقاً لمثل هذه الرجولة !!



,

,



ربآآآآآهـ إني أتوجع وأصبحتُ لا أطيق نفسي

مشاعر حقيقية تجعلني خارجه عن قيد الكون ..

أصابتني حمى .. وأوجاع .. وبطني يتلوى من مرض

أكاد أفقد صحتي منه ..






images




حدثيني يا عبير ...

هاانا اقف على سيف الهاتف وتنوح منه خفقاتي

فيجعلني غيابك تائه في شوق اللقاء .....


حدثيني


حينها سأحملُ تعب المسافات من بين اصابعك المحروقة لتنعمي بالعافية


حدثيني يا عبير

فأنا ماعدتُ أقوى على بقاء الانتظار ..


 






get-3-2010-bv7eiob2.jpg




كان خالد يعيش شعور آخر .. فهو سعيد أنه استطاع أن يتدارك أمره

ويُعلن أمام نفسه أنّ الأسرار يجب أن لا تظهر حتى لا يفقد الأشياء التي بين يديه




خالد : أخبر المرأة أنها تفوق مآآآذن الكون وستأتيكَ لاهثة ..

وليد : سأُخبرها بذلك حين اكون صادقاً خالي من الألغاز .

خالد : وهل أنا مجبول على الوضوح في تعاملي مع حواء !

وليد : لابد من الوضوح فكيف تمارس البدء والنهاية أنت تعرفها ؟



خالد: يا رجل المرأة " غــبــّيــة "

وأدنى مشاعر تسحق كرامتها فتجعلها قصة من عفو ..

وليد : لا تخدع .. فتأتيكّ الخديعة في قعر دارك ..

خالد : لم أخدع .. ولكنني حريص على إشباعها ( عاطفياً )

حتى إذا ما رغِبتّ بالرحيل تكون أنفاسها :




محروقة لأجلي ..





معذبة لأجلي ..






متردده لأجلي ..





وليد : هل تُــحبها !


خالد : أحبّ نفسي أكثر ؟

 




15234_41277054762.jpg



كانت مرام تتأهب لحضور مناسبة ولولا أهميتها وصلة القرابة مالبثت تحت عذاب التجميل ..

لبست أجمل مالديها .. ووضعت ألوان تميل للبيج على كامل الجفن

أرتدت فستان أحمر ..

حملت حقيبتها ومضت بنصف ساق مــُفلسة من إرتياح ..

فقد كان خالد ينتظرها في الخارج ..





XI062510.jpg




هل أقول السلام أم لا ؟

هل أُبادله الحديث أم أجعله يسير دون أدنى شعور ؟

فأي حوار يُعيدك إلى عهدك القديم يا صاحب الأكاذيب ؟

كنتُ أظنكَ مرفوع بــ الوفآآآآء .. وأنت في الحقيقة هابطٌ هابط !

هل أحتاج للتمثيل كما أنت ..

وهل أسألك عن حالك وكأن كل شيء على ما يُرام ؟

لا مزاج لي أن أسمعك ..



( هذا هو حوار كل زوجة مع نفسها حين تشعر أنها متوعكة بالألم من زوجها )




سلّمت ..


على الأقل حتى إنتهاء المناسبة وسيقضي الله أمراً كان مفعولا ..

المصيبة أنه يتحدث عن ولاء القلب .. وعن الحب ..

ويوحيّ لمثلي أنه قيس في رداء ذئب بالي ..

أمسك بيديّ ..لم أشعر بأي مشاعر مطلقاً كانت أنفاسي ساخنة منه

ورائحته كرائحه الدم في قميص يوسف ..


.

.



ZGS58170.jpg





شعر بفتوري وترك حديثة يسير في مسامعي وهو يردد

الطب تقدم ولا تفكري في أمر الحمل فأنتِ بالنسبة لي الدنيا وما فيها ..

كوني مؤمنة بقضاء الله وقدرهـ فأنا أخترتكِ ولن أرى غيركِ من النساء ..

وضعت يديّ تحت ذقني مستندة على مرتبة السيارة وكأني أنجو بنفسي منه ..

وحدي أُقاوم الصراع بالصمت ..

وتركتُ له صوتي يقول ( ونعم بالله .. ونعم بالله ) دون أي حوار.




18993.imgcache.jpg




دخلت القاعة أربطُ على قلبي بـــ ( وبشر الصابرين )


لم أستطع غير نطقها في مكان كبير .. اشعر أني بلا عقل أسير


شعرت أن مثلي تحتاج الى الرقص فوق خشبة المسرح .. الرقص الذي يُخلصني

من التفكير بخالد الخبيث ..

رقصت على أنغام لا أدري ماهيّ .. كالطائر يرقص مذبوح من الألم

اشعر بــِ التشنج وبأنّ أجهزة التبريد هنا .. تُــشقيني سخونة ..لا هواء بارد ..

وتركت المنصة بعدها .. تاركة قلبي مخثر من دماء

من دماء رجل كان يعني لي كل شيء !


.
.
.
 

من تكون كوثر

وهل هي بشرى خير أم همّ جديد !


مالعلاقة التي جمعت كوثر بــ عبير !




وما قصة الملف الأصفر !



حبيباتي في منتصف الليل سأُكمل




 
زوار هذا الموضوع الآن : 13 (11 عضو و 2 ضيف)
مكان القمر, غيوم4, سمو الوجد, حلا شرقي, amily-30, $دمعه غلا$, غدا اجمل, Lady Nada, ameee, دمعة خشووع, hifa mm



على رآآآسي والله
 
ابدعتي في سرد رائعتك...اتمنى من الله ان يكللك بعونه ونحن بانتظارك
 
تعطيك العافيه
ربي يسدد خطاك ويجعل قلمك في الحق دوما
جزيتي الفردوس الاعلى مع من تحبين
 
اسلوبك فتاك صلاتي ع النبي ..
والقصه ذات مغزى ..
بس مو كأنك مطولتها شوي ..
الله يعطيك العافيه ..
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل