؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ أمّ على قلوبٍ أقفالُها ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛ رواية

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
دوام الحال من المحال
بانتظارك قموره
 

انسااااانه بل ملكة باسلوبك وتعاملك مع العضوات ابهرتيني ماشاء الله عليكي والله يسعد خفوقك وقصتك روعه روعه مكان القمر لازلت اقول اسم على مسمى الله يسعدك
 
جميله ورائعه هي قصتك والاجمل منها صاحبة القصه

بارك الله بجهودك وسلمت يمناك غاليتي

متاااااااابعه معك بشوق
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماشاء الله لاقوه لا بالله
تميزك واضح
ما اقدر اقول غير
جزاك الله خير
احبك الله
 
مكان القمر
ياترى كيف هو القمر هناك في الاعلى لابد وان يكون رائع كروعه كلماتك وله بريق خلاب كبريق مكانك هنا




قصتك حبكه قصصيه رائعه وخيال واسع جميل
ولكنك
تضعين اجزاء قصيررررررررررررره جدا
واخشى ان يمل القارئ فلايعود للقراءه ثانيه


اتمنى ان تأخذي كلماتي بعين الاعتبار

ولكي ودي
 
مكان القمر
ياترى كيف هو القمر هناك في الاعلى لابد وان يكون رائع كروعه كلماتك وله بريق خلاب كبريق مكانك هنا




قصتك حبكه قصصيه رائعه وخيال واسع جميل
ولكنك
تضعين اجزاء قصيررررررررررررره جدا
واخشى ان يمل القارئ فلايعود للقراءه ثانيه


اتمنى ان تأخذي كلماتي بعين الاعتبار

ولكي ودي



نكتب ..... ولكن حين تكون الردود كهذه فنحن لا يتوجب علينا غير السمع والطاعة

ولأجل هذا الرد سأقوم بإضافه جزء طويل

فــ القارئة لها الحق بالتصريح

ولمكان الحق بـــ التنفيذ
 




80262907.gif





أيقظ خالد مرام حتى تتأهب لعملها .. أرتدت ملابسها في أقلّ من نصف ساعة

وأقلّها خالد لمقر العمل وودعها بإبتسامة عريضة ونطق الحب لها كالقصائد !


,

,



كانت سعيدة على الأقل تغير خالد وماعاد يتأمل في برامج الأطفال

وماعاد يُجبرني على التحاليل والكشوفات منذ أن قالت لنا الطبيبة أنني عقيم ...

أملي في الله كبير..

وتغيّر خالد معي .. وإنصرافُ عقله عن الزواج يوحي لمثلي أن الدنيا مازالت صحوة ..

عليها من الخير ما يستحقُ ذكره ..


على الأقل تفاديت أخطائي السابقة .. وأصبحتُ أقرأ كثيراً في فنون التعامل مع الزوج

حتى أكسبه أكثر .. وحتى لا يكون العقم عثرة في طريقنا

تعلمت أشياء كثيرة ودروس كم كنتُ أجهلها ... صحيح أن خالد أحرقني من قبل

ولكن ربّ ضارة نافعة ..


فـــ قديماً كنتُ أُغلق الباب بقوة وعنف حين يحدث صراع بيننا فيزيد هذا من حدة المشكلة

وكنتُ مقصرة في توديعه واستقباله وكأنه عازب ليس خلفه زوجة تستودعة الله ..



حين كان يؤنبني على شيء أرفع صوتي متجهمة في وجهه وأُعيد على مسامعه عيوبه كاملة

وأفتح ارشيف الماضي له حتى يغادر البيت ولا يعود ..



وكأي جنوبي كان يدّعي المرض ويتمارض وهو

في صحة وعافية

وكنتُ أتذمر واقول له :

كف عن هذا فــَ للتو رأيتك بكامل صحتك ..

وفي الحقيقة الرجل يتصرف في بعض الأوقات تصرفات طفولية يطلب حينها

الحنان والدلال وكنتُ لا أفقه كثيراً من تلك الأمور ..

فــَ بعض التصرفات الطفولية من الرجل يجب أن لا نتجاهلها


حتى لا تُورث فيهم حماقة ضدنا !



كل شيء يجيب أن يتغير عاداتي السلبيه ستتحول بقدرة قادر إلى إيجابيات تـُـطبّق على

أرض الواقع ..




هكذا نحن النساء لا نرى عيوبنا إلآ حين تصفعنا صدمة قوية !

.
 




qlwmxq6fhva6.jpg





شدّ مرام غياب عبير المتكرر .. وترددت كثيراً هل تُهاتفها أم لا !

فالعلاقة ليست قوية حتى أتجرأ وأتصل بها ..

وما بين جفن التردد والجديّة أتصلت بها




مرام : السلام عليكم

عبير : وعليكم السلام _ بصوت أشبه مايكون مُصاب بـ الموت _

مرام : أعتذر لهذا الإتصال لكن زاد غيابكِ فأحببت الإطمئنان

عبير : .......


مرام : مابكِ .. الووووهــ

عبير : هاتف يعجّ بالبكاء .. وعين مسدوده من غريق الدمع !





,
,
,










33234.jpg




في عصر الأربعاء أستأذنت مرام من خالد في أن تقوم بزيارة عبير

فقد كان الإتصال مريب .. ووضع عبير لا يُبشرُ بخير ..


لم يُمانع خالد من ذهابها .. بل وأشترى لها باقة ورد حمراء تليق بزيارة مريضة

قديماً ما كان يُكلّف نفسه عناء الهدية والأتيكيت .. لأني لا أطلب منه شيء كهذا ..

وكنتُ أعتمدُ على راتبي الذي أتقاضاهـ وأشتري لنفسي منه ..

فنسيني خالد من الصرف ..

واعتاد على أن لا أطلب منه شيء ...

كثيراً ما كنتُ أُردد راتبي في يدي

فلماذا لا ندخر راتبك لشراء أرض سكنية أو بيت أو لبناء فله فاخرة ؟


وكان يؤيدني كثيراً وبلغنا ما بلغنا فلا رأيته يدّخر ولا منحني صك أرض ولا فـِـاّـه !

أحلام صنعتها من عرقِ جبيني لم تجد يد تُعين على تحقيقها ...




فتداركتُ نفسي أخيراً وطلبت منه ولم يُقصر ..


في البداية أستنكر جميع مستلزماتي لأنه لم يعتد على مثل ذلك ..

ولكن وحتى أعفو عنه ..منحني ماأريد رغم أنه قديماً كان يُماطلني ..

حتى صرتُ أردد ( يالليل ما اطولك ) !!




الجنوبي يحتاج لبرمجة بأسلوب خاص أسمه ( التلاعب بالمشاعر ) متى ما أتقنا الغوص


في هذه النقطة حصلنا على الرجل وعلى جيب الرجل ..


فــَ ثمة أشياء تحتاج للعقل .. وأُخرى تحتاج أن نبتسم بعاطفة !



أخبرتكم .. أن خالد أنقلب الى وضع العاشق الهائم

وكان على إستعداد تام أن يمنح مرام جلّ بصرهـ في سبيل أن ترضى عنه ..


وكان يتمتم ( أعقل الناس رجل .. وهبته زوجتة " العفو " )!
.
.

 
اشـــــــــــكرج على كل حرف كتبتيه
واللهم لك الحمد كما ينبغي لعظيم وجهك وعظيم سلطانك على كل نعمه وارزق كل من يتمنى يارحيـــــــــــــــــــم

متــــــــــــــــــــــــابعه ... لااروع ماطرح قلمك
 





125230_1305827426.gif





هل عبير موجودة !

نعم يا ابنتي .. ولكنها تأكلُ دمعها كل ليلة حتى غرقت به ..

واستطاع الشيطان ان يُنسيها ذكر ربها فما عادت تقرأ ولا تشعر بمواعيد الصلاة ..

يمضي الأثنين و الخميس دون أن تصوم ..

وقيام الليل ماعادت تستلذ به هذا وأن قامت !


.




.




مرام : هل لي بالصعود إليها يا خالة !

وصعدت مرام خلف والدة عبير حتى رأت وجهاً مربوط بعقد نفسية ..

تذكرت حالها .. حين أصابها ما أصابها

سلّمت ومالبثت عبير إلآ بالإرتماء في أحضان مرام وكأن العلاقة بينهما قد تجاوزت

حدّ السلام والمصافحة ..

لا ضيّر .. فـ مرام كانت أول المصافحات لها

وأولهن محادثة لها فكيف لا تُدرك عبير أن مثل هذه المرام تعني الشيء الكثير ...


.


.



قبل أن أصل الى منزلي كنتُ بألف عافية .. فجأة ودون إنذار سابق تآكلت فصولي

واشتعلت حرب بيني وبين ماجد ..من اللاشيء ..

حرب من فراااغ .. كنتُ أنا من أشعلها ..

تهجمتُ عليه فصفعني ..

كـ أنا حين صفعتة بالكلام الجارح



أمي تُخبرني أنني متوعكة .. وأبي يستيقظ كل مساء يقرأ على الآيات

فـ أُصرع وأتجهم .. وعلى ناصيتي يتصبب العرق

فأفقدُ الوعي ..

ماجد لم أعد أرغب برؤيته ..

يأتيني ذارفاً للدمع ويُغادرني وفي فمه طعم المرارة والعلقم..

يا مرام ... لا أدري مالذي يدور حولي

فقدت ديني .. صلاتي .. ونسيت التلذذ بالعبادة

وظيفتي أبصق عليها في السادسة صباحاً .. وأرفض أن أُزاولها

وأنام شاحبة .. أترنّح على أرصفة الأنفاس من ألم !




.






.




مرام : وهل مازلتي لا تعلمين مابكِ !

كل شيء واضح مدّ البصر

منذ أن دخلتي المدرسة والأنظار تتجه نحوكِ

يا عبير قد كنتِ ملفته جداً .. وبالرغم من دينكِ إلآ أن العيون الحاسدة
لم تذكر الله حين رأتكِ ..

أنتِ مُصابة بالعين يا حبيبة .. وعهداً مني أن لا تنام جفن طالبة أو معلمة إلآ حين

تتنعمين كما كنتِ !




,



 



get-7-2009-1lw1eajl.jpg





كان خالد شديد التأثر بآراء الغير ..

فحين كان يضع اليمين في يديّ ليقطع الوعد أجدهـ في الغد

قد أنكرهـ ونقضه فتُصيبني هستيرية

كيف لك أن تنقض مابيننا !



فتزيدهـ الهستيرية والغضب عناد .. فلا أجني منه غير الخروج من المنزل والسهر

فقرأت الكثير حتى أتقنت كيف هو التعامل مع الجنوبي ولماذا يُماطلني يواعدني ولا يفيّ !

فأدركت أنه مستمع جيّد لآراء الغير وأنه يتغير وفق كلامهم ..



ولأن خالد بطبيعتة الجنوبية متردد فــ من البديهي أن يؤثر الغير عليه فكسبت هذه النقطة

لصالحي ..

فأصبحت في كل مرهـ أمنحه خيارين لأرمي الكرهـ في مرماهـ حتى يختار لي ما يُوافق

وقته وجهده ..

ومنحته الأمثلة والتجارب أمام كل خيار حتى يفهم خالد أن التجربه خير برهان

فالجنوبي لا يستوعب الدروس إلآ بالتجربة حينها يُصقل وينهض من جديد ...






كان حلمي أن أحصل على منزل مُلك ..

ولكن خالد دائم التسويف حتى بلغ درجة

اللامبالاة ..

أستنفذت أساليب صفراء وحمراء والغريب أن كلها تآكلت دون أن ينـّفذ خالد مطالبي

العجيب أنه يقوم بتحويل كل حوار هام إلى عاطفة فبدلاً من المناقشه أجدهـ يشدني نحوهـ

ويتمتم كل شيء سيكون تحت أمركِ يا مرام فقط أخبريني هل تــُحبيني ؟

فيُصيبني بالدهشة !!





كيف يتحول حوار المستقبل إلى عواطف في غير وقتها ؟

ولأني على دراية بالجنوبي أضظر إلى أن أتنفس في عمقه وأكتبُ في عينيه قصائد مدح

حتى أشُــبعه عاطفياً فيغرق ولا يبحث عن سوايّ !

ومتى ما غرق الجنوبي في لبّ زوجته وهبها الدنيا وما عليها ..


قمت بالتأثير عليه بواسطة التآخي والحب لا بالعناد والتجافي

فكل حوار ناتج عن ود سيصل لمبتغاهـ .. وكل إستماع يــُفرض سينقلب للضد ..


ومع الجنوبي كوني كــ الثلجّ ... !

.
 



هل كل نفض للغبار يسكنة سرّ أسود !


ولماذا التلاعب بحبل الأنثى يعني رجولة !



,

,


في المساء سأُكمل يا غاليات




لي عودة مع الردود ...


 
ننتظر بفارق الصبر والاحداث غريبه ينعكس خالد يعشق مرام بعد الجفاء وعبير تكره ماجد بعد العشق طيب واضح ان عبير اصابها عين او سحر اما مرام اش الي قلب خالد وصار يهيم بها ننتظر باقي الاحداث
 
ســــــــلــــمــــــــت انـــــــااامـــــلاك ع الطرح الراائع
مااااتوقع عين كيف تجيها عين وهيا محافظه على قراة القران وصلاة الليل
ياااااربي حيرتيني
*
*
*
باااااااااانتظاااارك
 
بصراحة ؟؟
كلمة رائعة قليلة جدا في حقك ..

أسلوب متميز .. يوحي بأديبة مميزة .. رائعة جدا ..
كلماتك تعبر عن ألف معنى ومعنى خلفها ..

متابعة .. بكل احساسي ..
 
اعتقد ان مرام محسودة
العين حق كما قال رسولنا المصطفى صلى الله علية وسلم

يارب ترجع الحياة لمجاريها وتكون حياتهم حلوه ويعيشون بسعادة
اول ما كتبتي ان عبير تعبانة وجذي تخيلت انها حامل ولا تدري عن نفسها : (

بانتظارك قموور
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل