؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ أمّ على قلوبٍ أقفالُها ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛ رواية

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
امتعتنا حد الالم يا مكان القمر...
بدءا من العنوان...ام على قلوب اقفالها...
هل ختم على هذه القلوب فلم تعد ترانا...
الن ترى ما اقترفت يداها بحقنا في ذلك الزمن الذي كنا نتمناه جميلا


رمى بنفسه على السرير لا يسمع غير صوت المندسين عبثاً ( تزوج غيرها )

هم هكذا رفقاء العجلة لا يضعون إلآ أسرع الحلول وأوجعها ..

لا يفقهون حقيقة المشاعر واستجداء البدائل .. ويطعنون في الظهر المتهالك !


يطعنون في القلب المحتضر...
يطعنون في كرامة ما زلت تتشبثين بها و لن يرقصوا فرحا الا فوق اشلائها...

اما ان تكوني كالثلج مع الجنوبي..
فقد هرمنا يا مكان القمر...هرررررممممممممنااااااااااااا
و مازال يتمطى على فراش شبابنا و اعمارنا!!!!!!!

متابعة لحضورك...
لحرفك...
لروحك بين السطور...
متابعة بحضرة القمر...



 
متاااااااااااااااااااااااااااااابعه
 
المبدعه مكان القمر

بــ كثير من اتقان انتقاء المفرادات المُعبره

وحذاقة الكاتبة المتكمنه من نسج الصور البلاغية الآخاذه

صِغتي لنا هذه الروايه الجميله التي تصااااعد فيها الإحساس من اولها الى منتهاها

وعانق اعماااااااق قارئها

قلماً فاااتن الخطى ولو تعلمين كم لـــ حروفك عذوبة خاصه لم اتذوقها من قبل ..



عذراً ... لا استطيع أن اعبر واصِـلَ لــ جماليات حرفك الأدبي السامق ..؟




واسمحي لي أن اقول لك بقدر تأثري البالغ لــ أحداث قصتك والتعايش معها بكل تفاصيلها

بقدر حزني بــ قرب انتهائها:4:فقد شدني جمال حرفك وروعة سردك

حرفك جميل حد الذهول – لاقوة الا بالله -

طبتِ روحاً ملؤها السكينه

ســـ أكون دائماً بــ انتظار جديدك





أنهار منها لــ رووووحك

3382395701_b8753a2df7.jpg


بحه:

ما اطول اوقات الحزن وان قصرت
حالة حزن واحده تكفي لــ فض كل مارتق من العمر من سويعات فرح ...
 
متاااابعين جميل الحمدلله ارتحت انو العقم صار من خالد مو منها كنت خايفه يجرحها ويتزوج
لكن سبحان ربي
 



2rjlsw13.gif






أستمرت كوثر بزيارة عبير ..

تقرأ عليها آيات الله .. وتُرجع في نفسها ما نسيته من الصبر والصلابة

حدثتها بــــ

نحن نسأل الله .. فإن أعطانا فرحنا مرة

وإن منعنا .. فرحنا عشر مرات

لأن العطاء هو اختيارنا .. والمنع هو اختيار الله

" واختيار الله خيرٌ من إختيارنا "



وأنّ كلّ الأحلام المستحيلة .. تغدو في بساط الدعاء حقيقة ..


ذكرتها بصلاة الليل ..

عن ابن مسعود قال: { صليت مع النبي ليلة، فلم يزل قائماً حتى هممت بأمر سوء.

قيل: ما هممت؟ قال: هممت أن أجلس وأَدَعَهُ ! } [متفق عليه].









ودعاء الأسحار ..



عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه قال: إني لا أحمل همّ الإجابة

ولكن همّ الدعاء، فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه




وراجعت معها ما حفظته من القرآن ..


عن عمرَ بن الخطابِ رضي اللَّه عنهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال :

« إِنَّ اللَّه يرفَعُ بِهذَا الكتاب أَقواماً ويضَعُ بِهِ آخَرين »







كررت على مسامعها أحاديث الصبر وأنّ المسلم لو لم يكسرهـ الحزن لفاضت ذنوبه

لأن :

و ما من عبد مسلم يشاك شوكة فما فوق ذلك ..فيحتسبها إلا قص بها من خطاياه



.

.

.
 

المنتدى علق

سأُكمل حالاً
 


www.aspidernet.com-khyana.jpg



كأي رجل نُزع من قلبه الخوف من الله ستقوده شهوته ..


فكر ماجد بالجسد

والخطى

والوجه الذي لم يرى منه غير اليسير ..


هل تراها ستستجيب لو حدثتها ؟

هل تراها ستُبادلني الأقاويل ؟

سمعت أن بينها وبين زوجها خلافات والفرصة في كفيّ ..


,
,








تردد كثيراً شعر أنها مغامرة .. وجرأة أشبه برائحة البارود


ومالصعب في ذلك أنت رجل ..


رجل قرابة الشهر ترفضك زوجتك ..

قرابة الملل أنت صامت تحتاج إلى أنثى تشكو لها فراق حبيبتك

تحملُ همك .. تُخبرك أنّ الصبر مفتاح الفرج ...

كهذا حدثته النفس الأمارة بالسوء ..

وكأنّ الشيطان يرسم أعذار في منحى ديني حتى يفتح لأبن آدم الأبواب ...







19703.imgcache.jpg



حتى أرسل رسالة كتب فيها :



أعتذر عن عدم المجيء بالأمس هل أستطيع المجيء اليوم

ماجد ...




قرأت النص وأنتفضت ...


في مثل هذا الوقت كانت تحتاج مرام لشيء جديد أو لنقل مغامرة

حتى يتسنى لها النهوض مما هي فيه

فلو أنها صارمة لما قامت بالرد عليه ..

وتركته وشأنه فصاحب الحاجة حريص على الهرولة وقطع الطرق ..

لا ارسال الرسائل بهذه الطريقة وفي آخر الليل ..









كتبت له : حياك ..

وترددت هل تكتب حياك أخي أو حياك يا ماجد !

فـ أختارت الثاني وكأنها تُلقي حاجز الأخوة فيما بينهما ..




نهض من مكانه ماجد وقال وقعت في الفخ ..

نهضت مرام من مكانها وقالت جميعكم كاذبون !


وصفقّ لهما الشيطان

 



istockphoto_1370478_dead_rose_in_barbed_wire.jpg




لم يحضر ماجد اليوم ..

رغم أنّ مرام قد أخبرت والدها عن قدوم شخص يريد غرض لزوجته

لم يحضر ماجد وكأنه يُوحي برسالة " على نار هادئة يا مرام "

لم تُعر الموقف أي ّأهتمام فقد تأرجح خالد على افكارها

تاره تذكرهــ وتارة تمقته ..

أبت أن تُخبر العالم عن عقمه ..

تريد أن تسترهـ فهو في النهاية قد كان يعني لها الشيء الكبير ..

فقط أخبرت والديها .. وأكتفت بقول :


أستروهـ ستركم الله دنيا وآخرة ..




أستروهـ ستركم الله دنيا وآخرة ..


أستروهـ ستركم الله دنيا وآخرة ..









 



كان خالد يُرسل لها الواسطات يريدها أن تعفو عنه .. يريدها أن تحتويه

أن تصبر على فترة علاجة ..

ولكنها أبتّ .. ليس لأنه عقيم !

بل لأنه يصعد على جباه العاطفة وهو مراوغ !

أستغل حبها له .. فخدعها

علم بعقمه .. فضمها حتى يُعميها عن عيبه


كبير يا خالد كنت .. واليوم صغرت من عيني حتى أنني لم أعد أراك ..


 



yws7pet24fj7.jpg



حملته أقدامه إلى الهاتف ..


فـ اتصل بها وبعد السلام والسؤال عن الحال !



مرام : أعتدلت في جلستها حتى يكون صوتها أكثر وضوح

ماجد : لا أدري مالذي أصاب عبير فقد أكل الحزن أكتافها حتى أنها لم تعد كما كانت

مرام : العين حق .. فعليك أن تكون قوي حتى تراك المدافع عنها

وتشكرك في الأيام القادمة .

ماجد : ............

مرام : ..........





وتجرأت الألسنه في السؤال عن الأوضاع وعن الأزواج وعن الخلافات

فدخل عليها من باب المرشد الإجتماعي ..

ودخلت عليه من باب الأخت التي ستعوضه غياب الزوجة إلى أن تعود إليه ..


هكذا في أقل من مكالمتين أو ثلاث أنخرطا في الحرام ..

وتمرغا في وحلّ ثقيل من عفن ..

بدايتها سلام .. ونهايتها آثام


,


,








كانت تعلل لنفسها أنها صاحبة فضل عليهم وأنها هي من ستنتشل عبير مما هي فيه

وكان لا يسألها عن الماء وكأنه يعلم أنه متى ما فاقت عبير من مرضها

سيفقد طعم التوت لون الجرأة من الأفواهــ ..


كل ما كانت تشعر به مرام أنها ذابت في ماجد ..



كانت رسالتها الأولى أن تمرغ جبين كل رجل في الأرض لتنتقم لنفسها مما فعله خالد بها

وفي أقل القليل وقعت عاشقة لرجل نسي زوجته .. فأستحكمت تلك المرام عليه


هكذا هي خطوات الشيطان يدخل علينا من باب الصلح .. الإنتقام


وما أنّ نسترسل في الحديث حتى نكتب حكاية ألف ليلة وليلة ...



كان هدفه الوصول لنزع الشرف لا أكثر ..

وكان هدفها أن تبني معه بيت ولو على حساب صديقة لا يهم المهم أن تعيش بسلام ..




أغرقها بالهدايا ..

بالثمين ..

بالأشواق ..





2059.gif




وفي النهاية تراسلا عبر خدمة البلاك بيري ..

فأصبحت الصور الرمزية شفاه

وأكتاف عارية

ورجل في كامل أناقتة



كل الساعات غمرها الذنب .. فأصبح آخر الليل للعاشقين ملجأ بدلاً أن يكون للربّ ..

وقَـضّمُ التفاحة صار عادة .. بعدما كانت خطيئه أخرجت آدم من الجنة ...


فطلب منها موعد للخروج .. ترددت وأقنعها أنه في مكان عام وهي من تختاره

بهذا الطبق الثمين الذي يوحي لمرام أنها القائد وافقت ..

لبست أجمل مالديها .. وأكتست بالزينة ..



سترى يا خالد أنّ مثلي لا يُستهان بها .. هاهو غيرك يغرقني غراماً صادقاَ

ها هو الحب البديل أنتشلني من فوهة الحزن التي كنتُ محاطة بها بسببك ..




وكان الوعد ..

كان ينتظرها وكانت تتمايل أمامه .. فسقطت كل فضيلة تحلّت بها مرام

فأسمعته الصوت المغناج .. والكلام المعسول ..

فأهداها اللمس .. والخديعة ..

وطقم باهض القيمة كانت تتمناهـ عبير يوم أن كانت بخير ..

ولكنّ المخادعين يتعللون أمام زوجاتهم بنقص المادة وحين تظهر أبنة الرذيلة يتنافسون

لإرضائها بشتى الطرق ..


أنتهى يوم اللقاء المغامر في نظر مرام

الـــ ( بريء ) في نظر ماجد !




وتعددت اللقاءات .. جميعها كانت في أماكن عامة إلآ واحد كان في مطعم مغلق

ولأن مرام مازال في رأسها عقل ...فهي بقدرة قادر تستطيع رفض الشقق والفنادق

وكأنها تُدرك أن العواقب وخيمة ...

أما ماجد فلا زال يُردد ( على نار هادئة يا مرام ) وبعدها ستكونين تحت سلة النفايات !





 




6_a.jpg


كانت فاجعة خالد بموت أخيه كبيرة ..

استقبلوا المعزيّن بوجوهـ كسيرة ..حزينة ..ليلة قضاها خالد في ألم يعصر كبده

يحاول أن يتمرنّ على الواقع الحزين ففقد الأخ يعني الموت البطيء لكل ماحولنا

يعني أن نستيقظ ولا نجد له أثر أو عطر .. أو بقايا خبز كان يأكلها معنا ..


.
.
.


كانت مرام مُغيبة عن وعي الشعور .. لم تفكر في مواساة زوجها

أكتفت برسالة باهتتة كان مدلولها ( عظم الله أجرك )

تمنى خالد أن يصله شيء أكبر من هذا ..

شيء بحق الأيام الجميلة بينهما ..

ولكنه لا يلومها .. فقد أدمى خاصرتها بأسوء خداع ..

ومع هذا لا يستطيع إلآ أن يبعث لها بورقة طلاقها لعلّها تغفر له


رغم أنّ زمن اللذين يسامحون ولّى وغاب ..!




.​
 




1271961973.jpg




تمادت مرام مع ماجد حتى وصل بهما الحال أنهما يذكران جيداً جروح عبير ولا يُعيرانها
أهتمام ..


وكلما تذكراها قالا ... غداً سيكون الماء بين يديها .. ويتكرر هذا المشهد في كل يوم

وعبير تغرق وتغرق ..

وما أكتفيا بذلك بل تجرأ ماجد وقال لو اغتسلت بالماء فمعناه أنها ستكون بخير

جُنت مرام لقوله وأقسمت أن تسكبَ الماء بأكمله حتى لا يبقى له أثر

أعماها ماجد عن الصواب .. وأدرك أنه تمكن منها جيداً

وفي ذات يوم أشبعها بالقصائد والأحلام ورسم لها عهود بالزواج منها

لا سيما أنها أصبحت مطلقة .. والمجال يسمح بزواجه منها ..

.
.
.
.











عبير كان الحزن يُجيد الرقص عليها حد الجنون ..

تُمسك خاصرتها من الألم ..في الوقت الذي يُدغدغُ ماجد بأحدايثه أسماع مرام ..


تبكي بكل صوتها فقد كانت أكثر النساء ألماً فيما أصابها ..

ومرام صوتها يعلو ضحكاَ وقلبها يخفق لتعيش دور جديد على مجدّ مخادع ..


تحتاج عبير أن تصرخ من هول مابها .. لم تعد قادرة على حملِ ملابسها ولا أن تتنفس

يخنقها المرض .. وتقول مالا تعلم ...

ومرام تُجبر ماجد أن يقول لها اشياء جميلة حتى تنام بعين الراحة ..



تلك يسيلُ الدم من خاصرتها .. والأخرى تمسح

الأحمر من الشفتين بعدما ألتقطت

لنفسها صورة لتضعها في البروفايل ..


 
السلام عليكم ....................تابعت بصمت
فلم أكتب أي رد بيدي لكن دموع عيني وقلبي
كانت هي من ترد ,عشت شهور كنت فيها كالعقيم
أنتظر ردود الاطباء حتى جاء ردطبيب القلوب اللـــــــــــــــــــــه
عالم الغيب المعطي لحكمه والمانع لحكمه لايعلمها إلاهو
جزاكي الله خيرا وفرج الله هم كل مهموم وأثابكي الله يارائعه

 



%D9%85%D8%A7%20%D9%86%D9%82%D8%B5%20%D9%85%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D9%86%20%D8%B5%D8%AF%D9%82%D8%A9(1).jpg




كوثر بذلت جهدها بمساعدة رفيقاتها .. ووقفنّ أمام كل فصل لأخذ الوضوء منهنّ

أقسمت كوثر أن ترد جمائل عبير حتى لو كلفها من الوقت ماكان ..

وفي أقل من أسبوع أحضرت كوثر لعبير الغرض

وأستمرت في تذكيرها أن الله يبتلي العبد حتى يُمحصة ..

وأنه لولا الإبتلاءات لوردنا على الله مفاليس ..

وكأنها نشطت من عقال ....

سجدت حينها سجدة شكر ...

وضمتّ كوثر كالطفل الذي يرتمي في أحضان من يحب

أنقلبت حياة عبير رأساً على عقب ..بفضل الله ثم الصدقة


إن كان يُبعدنا عن النار شق تمرة فقط .. ويطفيء غضبه صدقة

فلماذا نعتقد أنّ الجنّة بعيدة إلى هذا الحدّ !

صدقة تدفعونها فيدفع الله عنكم كل أذى وضرر .. كل هم تخافونه وتخشونه ويفتح الله

لكم من أبواب رزقه التي لا تُسدّ




.
.
.
.










تذكرت حبيبها ماجد ... صديقتها مرام ..

والماء الذي ماجاء إليها ..


وعلى الفور أتصلت في ماجد ...!!



.
.
.










 
يا رب ..

كيف للطهر أن ينزل إلى القاع في لحظات


يا مقلب القلوب والأبصار .. ثبت قلبي على دينك


"ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذا هديتنا"

 




images




ركبت مرام مع السائق للمكان المتفق عليه ..

لا تدري كيف غيّرت الإتجاه وقادتها الأقدام ...

فجأة وجدت نفسها تُشير الى طريق بيتها القديم فأوصلها السائق ..

تذكرت كل شيء ..وتصاعدت أنفاسها ..

بدت أكثر وفاء من قبل ..


لماذا جئت إلى هنا !


لماذا جئت إلى هنا !




لماذا جئت إلى هنا !




هذا السؤال كررته على نفسها


ومالذي يُعيد الحنين إليّ واليوم هو يوم زواج خالد من أرملة أخية ..

جُبر خالد عليها وقد كان ينعتها .. جُبر عليها لأنها أنجبت من أخيه ذرية

ولأنه عقيم يؤمن جيداً أنه لا مجال للرفض .. على الأقل يُربي أبناء أخيه بدلاً

من تربية ابناء زوجة أخرى لا يعرفها ..





images





كانت أنوار البيت مضيئة .. ترى طيف خالد .. وتفتح لنفسها مجال الذكرى

يوم أن كانت عروس..




هل هناك شيء أكثر ألماً مِن أنّ تدخلَ حياة أحد وهو قد غادر حياتك !!






أمرت السائق أن يعود بها من حيث جاءت

أحساس أليم أستندت عليه ..


وتمزقت به ..


فأخرجت صورة خالد وتأملتها

لم يكن صادق ولكنه لم يكنّ كاذب إلآ بعدما أكتشف أنه عقيم ..

كانت أيامنا جميلة .. والليل قضيناه في أحلامنا ..



لماذا لم اُسامحه .. فالرجل مطعون في رجولته

لو أنني عاملته بأخلاقي لكنتُ الآن باذخة الفرح ...


لو أنني واجهته لأعتذر ..


وعذبته بغيابي فتاب



لكنتُ أفضل حال ربما ...



أخذته العزة بالكذب .. وأخذتني العزة بالكبرياء



فغادرنا دون سلام .






أوآآآآهـــ مالذي يجري ليّ ؟



ولماذا الآن أتذكره بعدما صار لغيري ؟


من العسير أن يكونَ مسائي اليوم واقفاً على قدميه التي غادرتِني

من العسير أن أتوكأ على إشتياقي ..

وأتنفُسكَ يا خالد .. وأرقصُ لكَ بكامل إرهاقي

وزوجتك اليوم بين ذراعيك !



نوبة بكاء عارمة أحترقت بها مرام ..



.

.



هاتفها يرنّ ....


وبأصابع متهالكة أغلقت جهازها ...



عصت ربها .. خدعت عبير ..

واليوم يُعاقبها الله بالإشتياق لرجل قد خدعها من قبل ..

يُعاقبها الله بالحنين إلى رجل هي تُدرك حدّ
اليقين أنه مزقها دون رحمة ..

لم تشعر بشيء غير ألم يُقطعّ أجزائها من شدة الحزن ..

ألم كالألم الذي عصر عبير من قبل ..


تذكرت أنها بذلت مجهود كبير في قراءة فن التعامل مع الزوج والغنج والدلال

فأتقنت الدور بحق ..

تذكرت أنها رقصت لخالد على أنغام أغنية ماجنة وشاهدت معه الأفلام بحجة أن تُشارك

الزوجة زوجها في ميوله ورغباته ونسيت أنها تعصي الله بهذا .

كانت حريصة على إيقاظ خالد في جوف الليل لأجل ليلة حمراء قد أعدتها منذ ما يُقارب الأسبوع

ولم تـُـكلّف نفسها على أن تـُوقظه لصلاة الفجر !

تحايلت أن تحصل على أثاث بقيمة باهضة تفوق طاقة خالد ..

ولم تأمرهـ أن يـُقلع عن التدخين ..

تعلمت كل شيء يُقربها من خالد حتى لو كان فيها معصيه

المهم أن تُرضي نفسها ويرضى عنها زوجها ..


وفي النهاية ماذا !!

لا هيّ أرّضت خالقها

ولا هيّ أرضت خالدها !


لا أقول أنّ ننسى التجمّل والتزين ..

ولكن علينا أن لا نجعل على قلوبنا أقفال من غفلة ..





تأدبوا مع الله حتى لا يأتي اليوم الذي يؤدبنا فيه






تأدبوا مع الله حتى لا يأتي اليوم الذي يؤدبنا فيه







تأدبوا مع الله حتى لا يأتي اليوم الذي يؤدبنا فيه



.
.
.

















ألقى بالهاتف عرض الحائط .. شعر أنّ مرام فاقت بعد أن اقترب الوقت لإفتراسها

شعر أنه فقد شيء ثمين ..

أحس أن الكون من حوله سواد لم يستيقظ إلآ على صوت عبير

وهي تناديه ..!!





 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل