حملته أقدامه إلى الهاتف ..
فـ اتصل بها وبعد السلام والسؤال عن الحال !
مرام : أعتدلت في جلستها حتى يكون صوتها أكثر وضوح
ماجد : لا أدري مالذي أصاب عبير فقد أكل الحزن أكتافها حتى أنها لم تعد كما كانت
مرام : العين حق .. فعليك أن تكون قوي حتى تراك المدافع عنها
وتشكرك في الأيام القادمة .
ماجد : ............
مرام : ..........
وتجرأت الألسنه في السؤال عن الأوضاع وعن الأزواج وعن الخلافات
فدخل عليها من باب المرشد الإجتماعي ..
ودخلت عليه من باب الأخت التي ستعوضه غياب الزوجة إلى أن تعود إليه ..
هكذا في أقل من مكالمتين أو ثلاث أنخرطا في الحرام ..
وتمرغا في وحلّ ثقيل من عفن ..
بدايتها سلام .. ونهايتها آثام
,
,
كانت تعلل لنفسها أنها
صاحبة فضل عليهم وأنها هي من ستنتشل عبير مما هي فيه
وكان
لا يسألها عن الماء وكأنه يعلم أنه متى ما فاقت عبير من مرضها
سيفقد طعم التوت لون الجرأة من الأفواهــ ..
كل ما كانت تشعر به مرام أنها ذابت في ماجد ..
كانت رسالتها الأولى أن تمرغ جبين كل رجل في الأرض لتنتقم لنفسها مما فعله خالد بها
وفي أقل القليل وقعت عاشقة لرجل نسي زوجته .. فأستحكمت تلك المرام عليه
هكذا هي خطوات الشيطان يدخل علينا من باب الصلح .. الإنتقام
وما أنّ نسترسل في الحديث حتى نكتب حكاية ألف ليلة وليلة ...
كان هدفه الوصول
لنزع الشرف لا أكثر ..
وكان هدفها أن
تبني معه بيت ولو على حساب صديقة لا يهم المهم أن تعيش بسلام ..
أغرقها بالهدايا ..
بالثمين ..
بالأشواق ..
وفي النهاية تراسلا عبر خدمة البلاك بيري ..
فأصبحت الصور الرمزية شفاه
وأكتاف عارية
ورجل في كامل أناقتة
كل الساعات غمرها الذنب .. فأصبح آخر الليل للعاشقين ملجأ بدلاً أن يكون للربّ ..
وقَـضّمُ التفاحة صار عادة .. بعدما كانت خطيئه أخرجت آدم من الجنة ...
فطلب منها موعد للخروج .. ترددت وأقنعها أنه في مكان عام وهي من تختاره
بهذا الطبق الثمين الذي يوحي لمرام أنها القائد وافقت ..
لبست أجمل مالديها .. وأكتست بالزينة ..
سترى يا خالد أنّ مثلي لا يُستهان بها .. هاهو غيرك يغرقني غراماً صادقاَ
ها هو الحب البديل أنتشلني من فوهة الحزن التي كنتُ محاطة بها بسببك ..
وكان الوعد ..
كان ينتظرها وكانت تتمايل أمامه .. فسقطت كل فضيلة تحلّت بها مرام
فأسمعته الصوت المغناج .. والكلام المعسول ..
فأهداها اللمس .. والخديعة ..
وطقم باهض القيمة كانت تتمناهـ عبير يوم أن كانت بخير ..
ولكنّ المخادعين يتعللون أمام زوجاتهم بنقص المادة وحين تظهر أبنة الرذيلة يتنافسون
لإرضائها بشتى الطرق ..
أنتهى يوم اللقاء المغامر في نظر مرام
الـــ ( بريء ) في نظر ماجد !
وتعددت اللقاءات .. جميعها كانت في أماكن عامة إلآ واحد كان في مطعم مغلق
ولأن مرام مازال في رأسها عقل ...فهي بقدرة قادر تستطيع رفض الشقق والفنادق
وكأنها تُدرك أن العواقب وخيمة ...
أما ماجد فلا زال يُردد
( على نار هادئة يا مرام ) وبعدها ستكونين تحت سلة النفايات !