اختي شذا والله فرحت ان في احد بيفكر بلمشكله بس بقولك شئ للاسف اهله بيصرفوا علي ومبسوطين اهله وولاسف مابيهتم لهذا الشئ ابدا يعني انا اتمنى انه يتغير ويتغير الله يصلح الاحوال
هلا وغلا اختي خلود حياك الله بينا بصراحة مشكلتك يريد لها قوة شخصية منج وثقة بالنفس وبالارادة كل شي بينحل انشا الله اولا عليك بالدعاء بهذا الدعاء 300 مرة لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين وبعدين ادعي انه الله ييسر امورك ويصلح زوجك بالنسبة لزوجك حاولي كل ما تحتاجين شي تخلينه اهو اللي يطلب من اهله وليس انتي مثلا احتجتي حليب للبيبي اطلبي منه هو انه يروح عند اهله ويطلب فلوس للحليب وحاولي تغريرين اسلوبك بان تعرفي نمطة وطريقة تعامل معه اذا كان شمالي او جنوبي اعرفي شو هي نقطة ضعفة حسسيه انج محتاجة مساعدته هو حتى لو في اعمال البيت حسسيه انه الولد يحبة ويريده يطلعه ويمشية وخلي ولده يطلب منه هالشي قومي يتوكيل بعض الاعمال اليه وخليه يساعدك في كل شي طبعا اطلبي باسلوب حلو وبدلع وبلباقة بس بحزم يعني كل شوية رجعي طلبي نفس الطلب باسلوب مغاير لين يلبي هالغرض حسسيه انه رجل وانك تعتمدين عليه حتى لو في الاعمال المنزلية فقط عشان يتغير غيري اسلوب تعاملك معاه ولا تدبرين حالك ابدا بدونه حتى لو كنت محتاجة واذا دبرتي نفسك لا تقوليله مثلا خلص الحليب وكان عندك فلوس واشتريتي غيرة لا تخبرينه بل اطلبي منه حليب 10 مرات وليس مرة واذا بكى الطفل قوليله والله ما عدنا حليب واذا طلع سوي حليب للطفل وسكتيه واذا رجع قوليله نااااام من التعب بجوعه خليه يحس بتأنيب الضمير عشان يتحرك ويتغير وانشا الله بيتغير مع الوقت بس يباله صبر
العفو حبيبتي شذا الله يجعلو بميزان حسناااتك يااارب
وبالنسبه لكلامك اللي قلتيه انا اييدك بقووه وقلت رأيي من دي الناحيه وصح كلامك والله قهر فعلا الام تشوف ولدها يلعب باعصاب زوجتو ويحرمها من اشياء وهيا ولا كانها من باااب ماتخسر ولدها او لانها تشوف ولدها صح والزوجه لازم تاخد على رااسها
وعلى فكره شذا ترى مو بالضرووره تكون الام من النوع المتسلط
ترى ممكن تكون من النوع المسااالم جدا واللي تخاف تتدخل عشان لا تسبب مشاكل
بس انا نصيحتي لكل ام او اخت زوج اذا جيتي تتكلمي مع ولدك انصحيه بهدوووء ولازم تكوني لوحدك معاه مو قدام احد من العيله ولا حتى قدام زوجتو يعني لازم تكون النصيحه على انفرااد
وكمان عندي نصيحه لاهل الزوج اللي ماترضووه على نفسكم لا ترضوه على بنت النااس
تعد علاقة الزوجة مع أهل زوجها تحديًا كبيرًا لمعظم الزوجات الجديدات – وكثير من القديمات أيضًا – فهذه العلاقة غالبًا ما تخضع لشد وجذب وتوتر وهدوء قبل أن يفهم كل منهما الطرف الآخر ويتوصل إلى الأسلوب الأمثل للتعامل معه.
تبدأ نقطة التوتر مع شعور الزوجة – صدقًا أو توهمًا – أن سلوكها وتصرفاتها وحركاتها وأسلوبها موضع مراقبة أو نقد من أهل زوجها، وشعور أهل الزوج أن هذه العروس جاءت لتخطف ابنهم منهم وتقطع صلته بأهله.
فكثير من الأمهات يشعرن مع زوجات أبنائهنَّ بأنهن قد فقدنهم، وكثيرًا ما يتحول هذا الشعور إلى سلوك مرضي، وقصص الأمهات في ذلك كثير، فبعضهنَّ تدعي المرض للإبقاء على الابن قريبًا، وبعضهن تحرص على عدم تزويج الابن من فرط شعورها بالفقد لو تزوج.
أيا كانت مخاوف الأهل – لاسيما الأمهات – من فقد ابنهن بعد الزواج واستئثار الزوجة به ، حقيقية كانت أم متوهمة، فلابد أن تتعاملي معها بجدية، وأن تشعريهم أن زواج ابنهم أضاف للأسرة ابنة جديدة ولم يخطف منها شابًا.
الاختلاف من سنن الحياة
أما شعورك بأنك تحت المراقبة من قبل أهل زوجك فلا يجب أن يدفعك إلى الارتباك، بل إلى الحذر لا أكثر بأن تفكري في فهمهم لهذا السلوك أو ذاك، أو حتى تبادري بشرحه لهم، وليس ذلك تقليلاً من شخصيتك أو انتقاصًا من استقلالك بقدر ماهو محاولة منك ليفهموك على حقيقتك ولا يسيئوا تفسير بعض ما يرونه منك من تصرفات، وفي كل الأحوال لا تتوقعي منهم أن ينظروا للأمور كما ترينها أنت، واقبلي الاختلاف بينكم في ذلك، فهذا من سنن الحياة.
إذا كنت تسكنين مع أهل زوجك فاحرصي على الإحسان إلى أمه وصداقة أخواته والتقرب منهنَّ وإشعارهنَّ بأنك قد أصبحت واحدة من العائلة، أما إذا كنت تعيشين في سكن مستقل فاحرصي على مداومة الزيارة بصفة منتظمة وليس في المناسبات فقط، حتى لا يشعر أهل زوجك أنك خطفت ابنهم، وفي مناسبات العائلة احرصي أنت وزوجك على أن تكونا أول الحاضرين والمشاركين في السراء والضراء.
حتمية الخلاف
مهما كانت علاقتك بأهل زوجك من حيث المودة والمتانة فلابد أن يقع بينكم خلاف، إذا عرفت ذلك واستعددت له أمكنك معالجة الأمر بهدوء وعقلانية، أما إذا كنت ممن يعتقدن أن علاقتها بأهل زوجها أصبحت سمنًا على عسل ولن تعرف المشكلات لها طريقًا، فإن ذلك قد يربكك مع أصغر مشكلة تظهر لك على الطريق.
إن معاناتنا في الحياة لا تتوقف على المشكلات التي تواجهنا، بل على طريقتنا في معالجة تلك المشكلات وأول ما يجب عمله في مواجهة أية مشكلة تظهر مع أهل زوجك أن تستبعدي مبدأ الاستقواء بزوجك على أهله أو تحريضه عليهم، حتى ولو كانت حجتك قوية، وخطؤهم ظاهر، إذ يجب أن يكون منهجك في التعامل مع المشاكل هو حلها لا إدانة الطرف الآخر فيها، فتلك الإدانة أو السعي إليها غالبًا ما تزيد الطين بلة وتزيد المشكلة تعقيدًا.
إما أنا أو أهلك !!!
وإذا كان عليك ألا تسعي إلى إدانة أهل زوجك وتخطئتهم في أي مشكلة تظهر بينكم فمن باب أولى ألا تلومي زوجك لتصرف صدر من أهله، أو تضعيه أمام الاختيار المر الذي تلجأ إليه كثير من الزوجات (إما أنا أو أهلك) ، وفي المقابل إذا حدث خلاف بين زوجك وأهله فاحرصي على أن تكوني رسول سلام بينهم، ولا تستغلي الفرصة لتوغري صدره تجاه أهله أو تؤكدي صدق شكواك منهم، فخلاف زوجك مع أهله سيزول آجلاً أم عاجلاً، ويبقى في ذهنه سلوكك أنت أثناء ذلك الخلاف.
وأخيرًا ضعي نفسك مكان أم زوجك وعامليها كما تودين أن تعاملك زوجة ابنك في المستقبل.
إن كثيرًا من الزوجات لا يعترفن بخطأهنَّ تجاه أم الزوج إلا بعد أن يتزوج أبناؤهنَّ ويعشن التجربة بأنفسهنَّ فيدركن أنهنَّ قسون على أم الزوج التي تكون غالبًا في عداد الأموات وتنقطع الفرصة في التكفير عن الأخطاء
هذا رد على وحدة هنا طلبت كيف تتعامل مع اهل زوجها مما راق لي
هلا وغلا رزايا والله انتي اللي مشا الله نورتين بطلتك وينك يا حلوة تأخرتي في الطلة علينا شكلج تتغلين علينا يا بنت فهمي انج غالية ومري علينا بدون ما تشوقينا لانتظار كلامك اللي زي العسل ويختي لازم فتحت الشباك هاي انا اذا ما فتحته يمكن اخلص كل الاكسجين في الغرفة واختنق واموت هههههههه
الريال اللي يتفرد برايه وهو غلط والا ياخذ قرارات وهو متأكد إنها غلط بس يقولها عشان يعاند زوجته رجل أحمق بلا شك لا يقدر المصلحة، ويضع كبرياءه في غير موضعها، ويحقق انتصارات زائفة لا مكان لها إلا في عقله هو دون أحد سواه، كما أنه يفقد مكانته لدى زوجته'
والله يعين زوجته لأنها بتكون مضطره ما تعانده حتى لو متأكده أنها صح عشان ما تخسر حياتها الزوجية,, وطبعا هالكلام للرجل المتسلط برأيه واللذي يحتفظ بأفكار وموروثات خاطئة من صحة قرارات المرأة,,
ما شالله تعبير بسيط لكنه يحمل الكثير من المعاني الممتازة أبدعت ملكة باحساسي وعبرت عن الزوج بصورة بصراحة ممتازة
فعلا زوج أحمق ومعاناة زوجة تتكبدها
لكن الحمد لله أنه ما زالت هناك نساء عاقلات تتعامل معه الزوج بحكمة شديدة وتعالج عناد زوجها من دون ما تهدم اسرتها بل على العكس تبني أسرة نموذجية مع زوج محب ويشاورها بعد ذلك في كل امر يخطوه
أنا أتكلم عن نفسي وفي خيالي الحين زوجي الحبيب الله يحفظه ان شالله وفعلا أفتخر إني قدرت أغير شي
وحياتي مستمرة معاه بكل حب ما في أسرة تخلو من كثير من المشاكل ومنغصات الحياة وهاي هي الحلاة
تحياتي ومرة ثانية اشكر ملكة باحساسي على كلامها الرائع فعلا
الزوجة الذكية هي التي تستطيع أن تتعامل مع زوجها بمهارة وفن وحكمة، ولا يوجد زوج يتصف بالكمال، وعلى الزوجة أن تكون على معرفة ودراية بأنماط الشخصيات المختلفة حتى تعرف من أي نمط تتكون شخصية زوجها فتدرك أسلوب التعامل معه.
نتعرض في هذه السلسلة إلى أنماط الشخصيات، سواء أكانت للزوج أو للزوجة أو للأطفال.ونبدأ بالعناد عند الزوج وكيف تتعامل معه الزوجة بحكمة، بحيث لا تفقد هدوءها واستقرار أسرتها.
فالعناد يقابلنا في حياتنا، سواء أكان على مستوى الحياة العامة (الأصدقاء، العمل، الخدمات)، أو على مستوى الأسرة (الزوج، الزوجة، الأطفال، الأخوات، الإخوة، الحموات).
ومن الممكن أن تكون صفة العناد بداخلنا، ولكن لا نعرف كيف نعالجها ونتعامل معها؛ حتى تقينا وتحمينا من السلبية والتأخر والتخلف عن مواطن التقدم، فتمنع عنا الخيرات والبركات.
العناد.. أشكال وألوان
العناد هو ..السلبية التي يبديها الشخص تجاه الأوامر والنواهي والإرشادات الموجهة إليه من قبل الآخرين، وهو الإصرار على الفعل الذي يخالف الأوامر، ويتكون العناد عندما لا يستطيع الإنسان التكيف مع الظروف.
أسبابه:
- عدم النضج وانعدام القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ.
- التمركز حول الذات والأنانية الشديدة.
- فقدان أصول التعايش مع الآخرين، حيث يتعلم الأخطاء من الوالدين.
- الإصرار على الرأي.
- الإجهاد.. فالإنسان عندما يتعب يتصرف بانفعال.
- الوراثة من الوالدين نتيجة المعاملة الأسرية التي لا تتسم بالاحترام وبث الثقة في النفس.
أنواعه:
- الطاعة بتذمر.
- التحدي الظاهر، وهو على استعداد للمعركة والمشاحنة في أي وقت.
- العناد الحاقد، وهو عمل عكس الشيء الذي يطلب منه.
خصائص الشخصية العنيدة:
- تجاهل وجهة نظرك، ولا يرغب في الاستماع إليها؛ لأنه لا يحب أن يرضخ لأوامر أحد أو آرائه.
- يرفض الحقائق الثابتة لإظهار ذاته.
- متسرع وغير ناضج من الناحية العاطفية والانفعالات، حساس، ومتمركز حول ذاته، شكاك ووسواس، ضعيف النفس، ينقصه الهدف في الحياة.
- قاس في تعامله، ويملك الحجة أحيانا أو الصوت العالي.
- ليس لديه احترام للآخرين، ويحاول النيل منهم إذا لم يستجيبوا لعناده أو وجهة نظره.
- لديه مشكلة في طريقة التفكير، ويفتقد إلى التعاون والتواصل مع الآخرين والتعبير عن النفس.
هل ترضى الفتاة بالزواج من شخص عنيد؟
هناك من الفتيات اللاتي يرغبن في الزواج من الشخص العنيد؛ لأنه يمثل عندها القوة والشخصية، ولكن إذا كانت الفتاة تتمتع بشخصية قوية فلا ننصحها بذلك.. كذلك إذا كان درجة العناد في الزوج نابعة من شعور بالنقص فلا ننصحها بالاقتران بمثل هذا الزوج.
نصائح للتعامل
وإليك بعض الإرشادات التي تعينك في التعامل مع زوجك العنيد:
- الحوار الهادئ الذي يتميز بالتفهم والاستماع.
- تقبليه كما هو وعبري دائما عن حبك بلمسات عملية.
- التشجيع والتعاون ومشاركته في أعمال مفيدة، ومساعدته على اتخاذ القرارات الجماعية بما يقلل من درجة العناد.
- شجعيه وامنحيه الحافز الإيجابي دائما.
- تقوية العلاقات معه بالحب والأمل.
- عدم إصدار الأوامر له والتحدث معه بقسوة.
- البحث دائما عن أشخاص متعاونين معه مثل الأصدقاء والمعارف.
- تجنب المواقف المثيرة للانفعال.
- اتركيه يعبر عن انفعالاته وأعطيه الفرصة للتعبير عن رأيه.
- أعطي له مساحة من الاستقلالية والحرية.
- لا تضغطي عليه بكثرة طلباتك.
- احتويه بلمسات حبك وازرعي الأمان في قلبه معك.
- تحدثي معه من خلال سلوكياتك.. اجعليها رسائل له مفعمة بالحب والحنان.
بالحب تقهرين العناد
لا بد أن تعرفي أن طاقة الحب طاقة شفائية، ولها ذبذبة عالية تجلب الخير وتقوم النفس، وتجعل الصعب سهلا، فلتنشري بالحب والسلام ما تريدينه، وتوجهيه إلى الخير، حتى يتم إصلاح حياتك، وتستطيعين بذلك تحويل الطاقة السلبية إلى طاقة إيجابية جاذبة للنور والخير.
مما راق لي
الكل منا يتمنى الحياة الزوجيه السعيده ولكن احيانا لا يتحقق فنحن ليست مجتمع ملائكي وانما بشر قد ننجح او نخفق فيبعض امور الحياه ولكن دائما مفتاح السعاده الزوجيه بيد الزوجه ونحن نعتقد ذلك لانها الكل بالكل ولكن بعض الزوجات يغفل عنها احيانا اسلوب من الاساليب يطفي على حياتهم الكثير من السعادة وهنا اهمس في اذن اخواتنا بعض الهمسات لعل الله يكتب لهن السعاده في احدي الطرق ولو ان الزوجه الذكيه التي تسعى لهذا المبداء كلها افكار وطرق متجدد دائما ولكن من باب التذكير لكم ما ارى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الدنيا متاع وخير متاعها الزوجه الصالحه )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها " رواه الترمذي.
وهذه وصايا نافعة تحبب المرأة لزوجها وتسعده بها:
1- أطيعي زوجك ولا تعصيه أبدا إلا فيما حرم الله فلا طاعة لمخلوق في معصية الله فإن أمرك بمعصية فامتنعي واستخدمي معه أسلوب المداراة والإقناع بهدوء حتى يقلع عن ذلك.
2- توددي له بالأسلوب الحسن والكلام الطيب واختمي كلامك دائما بالثناء والدعاء المناسب كقولك الله يعافيك والله يحفظك.
3- حسسي زوجه برجولته واهميته بالنسبه لكي وانه كل شيء في حياتك ولا تصبحي الزوجه المتسلطه وكوني وديعه معه في التعامل .
4- اعتني دائما بالمظهر الحسن والهندام الجميل واحرصي على أن لا يجد منك مايكره فإن تجمل المرأة يرغب الزوج بها ويجذبه إليها واعتناء المرأة بنفسها وزينتها من أعظم أسباب المحبة بين الزوجين والمرأة الفطنة تستثمر ذلك في سبيل رضا زوجها وهو دليل على ارتقائها وثقافتها ولا تختلقي الاعذار بسبب كبر الاولاد ولا استطيع ان البس امامهم فدعيهم يتعلمو ذلك بالمستقبل اضافة الى ان هناك حياة اخرى بينك وبين زوجه عندما تؤصد الابواب يمكن استغلالها في اظهار مفاتن ومواطن جمالك لزوجك بعيدا عن الابناء .
5- تفهمي نفسية زوجك وطبيعته من حدة أو عصبية أو حساسية وغيرها فتجنبي الأمور والأحوال التي تخالف طبيعته أو تؤدي إلى انفعاله وغضبه.
6- تحسسي رغباته ومطالبه واحرصي على الإعتناء بها فإن لكل زوج رغبات خاصة والمرأة الذكية تدرك أن تحقيقها أقرب طريق لمحبة الرجل وسعادته.
7- احرصي على التجديد دوما في الهيئة وأثاث المنزل والطهي وغيره وإياك والجمود على طريقة رتيبة فإن ذلك يجلب الملل والسآمة على الزوج واحرصي ان لا يراكي طوال اليوم بملبس واحد او مظهر واحد حتى يزداد شوقا لكي .
8- إياك وكثرة الشكوى فإن أبغض النساء عند الرجال المرأة الشكاية ويزداد الأمر سوءا إذا كان هذا السلوك أمام الآخرين من أهل وجيران وهو دليل على ضعف شخصية المرأة.
9- لا تعاتبيه ولا ترفعي صوتك عليه أمام الأولاد أو في الأماكن العامة ولكن أخري ذلك إلى خلوتك به وانتظري حتى تهدأ نفسه ويسكن غضبه وخاطبيه بصوت منخفض وكلام مؤثر وعتاب المحب فحينها سيتأثر ويستجيب ولتعلمي أن الرجل ذو أنفة وحمية لا يناسبه غالبا إلا هذا الأسلوب وكثير من النساء تفقد زوجها لجهلها هذه الحقيقة.
10- إن قصر معك الزوج في حقوقك أو بدت لك حاجة فقدمي بين يدي طلبك عبارات فيها ثناء وذكر لأخلاقه الجميلة ثم اذكري حاجتك وإياك وإنكار الجميل وجحود مواقفه الرائعة فإن ذلك من كفران العشير وهو أعظم ما يفسد الود بين الزوجين.
11- طعمي حياتك الزوجية بإظهار الحنان والحب لزوجك بأقوالك وأفعالك ولا تبخلي عليه بذلك ولا تجعلي حياتك جافة لا مشاعر فيها وكثير من النساء يقصرن في ذلك والزوج مفتقر إلى حنان المرأة وإدلالها عليه وكثير من المشاكل الزوجية سببها فقدان الحنان بين الزوجين.
12- لا تكثري على زوجك من الطلبات وكوني واقعية ومتعقلة وليكن طلبك في الوقت المناسب في غير وقت راحة الزوج أو همه وفي الأمور المهمة فإن الأزواج يبغضون المرأة اللحوح التي تستقبل الزوج ليل نهار بالطلبات.
13- احفظي زوجك في سفره وإقامته ولا تخالفيه ولو في أبسط الأمور ولا تفشي له سرا ولا تذكري نقائصه ومعائبه لأحد مهما كان وأظهريه بالمظهر الحسن عند الآخرين فإن حافظتي عليه كنت أهلا لثقته وإن ضيعتيه في الناس ذهب تقديره لك واستخف بك النساء واستحقرنك.
14- كوني واثقة بنفسك بعد الله في حل مشاكلك وإياك أن تخرجي مشاكلك مع زوجك خارج المنزل واستعملي جميع الطرق والوسائل في القضاء عليها فإن المشكلة إذا خرجت شاعت وعظمت ودخل فيها الشيطان والإنتقام للنفس إلا أمرا عظيما لا تستطيعين دفعه فاستشيري أهل الدين والحكمة.
15- املئي حياة زوجك بكل شيئ وشاركيه في أحزانه وأفراحه وعوديه على أن تتولي جميع أموره حتى خدمته في الأمور البسيطة وإذا اعترضته مشكلة في حياته يرجع لمشورتك فإن كنت كذلك أقبل عليك زوجك وشعر بالحاجة لك فكوني له سكرتيرة حياتة التي يلجأ لها في كل شيء .
16- لا تكوني ولاجة خراجة وليكن خروجك من المنزل معتدلا وإن خرجت فاستأذني زوجك فإن كثرة خروج المرأة من منزلها يؤدي إلى ضعف العلاقة بين الزوجين وهو دليل على هروب المرأة من التكاليف وعدم استقرارها العاطفي ومكث المرأة في بيتها أكبر وقت يهيئ الأمان لها ويمنحها الإستقرار.
17- لا تكوني مادية في تصرفاتك مع زوجك فتبني سلوكك على هذا الأساس وإن بذلت مالا أو فعلت خيرا لزوجك فلا تمني عليه فإن ذلك يؤذيه وينغص عليه وإن أغناك الله من فضله فاستغني به وكوني كريمة في عطاياك.
18- تجملي بالحياء والمرؤة في تعاملك بزوجك وارتقي بأخلاقك واجتنبي السباب والشتائم واجعلي زوجك يخجل من حشمتك له وإن كرهت شيئا منه فليعرف ذلك في وجهك فإن هذا الأسلوب له تأثير بالغ.
19- اعملي بمبدأ الثقة بعلاقة زوجك ولا تشكي فيه وأحسني الظن به ولا تلتفتي لوساوس الشيطان وكلام صويحبات السوء وتغافلي عنه فإن المرأة متى ما استجابت لذلك فتح عليها باب شر عظيم أدى إلى حصول الفراق بين الزوجين.
20- كوني صريحة وواضحة في جميع شؤونك مع زوجك وأبلغيه عن كل أمر يجد في حياتك ولا تقدمي على أمر في حياتك حتى تخبريه فإن حصلت لك مشكلة فأبلغيه من أول الأمر ولا تمهلي فيتفاقم الأمر مما يؤدي إلى سوء ظن الزوج بك ولائمتك على ذلك.
21- احرصي على معرفة شخصية زوجك بشتى الوسائل واذ عرفتي نوعها تعاملي معه على هذا الاساس فمثلا اذا كان من النوع الجاف او العنيد اوالساكت قليل الكلام هناك طرق عديده لجعله يكون اكثر سعادة معك وهو بهذا الحال فهي طبيعتة وقد تستطيعين تغييره الى حاله اخرى افضل كالانسان الساكت اوالغامض تستطيعين ان تجعليه من المتحدثين او من الواضحين بالنسبة لك ولا يخفي عنك شيء بمجرد الثقه بك 0
22- استشيري من تانسي برأيه من صاحباتك او اقاربك ببعض المسائل التي تكون غامضه بالنسبه لك او التي تكون جديده بالنسبه لكي وخذي منها ما يتوافق مع متطلبات زوجك وحاجاته فاتي الادرى اذا كان ذلك الرأي يسعده ام لا ولا تجعليه حقل تجارب واذا اخفقتي بادري بالاعتذار منه وافصحي له قصدك ولكن لم توفقي 0
وأخيرا احرصي على كل ما يقوي العلاقة بزوجك واتقي كل ما يضعفها أو يزيلها بالكلية واسألي ربك التوفيق والوئام ودوام الألفة والمحبة 0
إن الزوجة الذكية هي ....
التي تستطيع أن تتعامل مع زوجها بمهارة وفن ،
فكلنا نعلم أنه لا يوجد هناك زوج يتصف بالكمال
لذالك نجد في شخصياتهم بعض العيوب
ولذالك يجب علينا مراعاة ذالك عند التعامل معهم
وهنا يأتي السؤال كيف يكون ذلــــك ؟
وباختصار فإن الإجابة تكون معرفة الزوج ،
أي من الأزواج هو ؟؟
ومن ثم تحديد طريقة التعامل التي تناسب نوعية الزوج وطبيعتــــــه ....
ولذلك فإننا سنقوم بتقسيم الرجال على حسب صفاتهم
وسنحدد كيفية التعامل مع كل صفة :
نبـــــــــدأ ....
الزوج ذو الطبع الحاد ( العصبي ) (( يعني نقدر نقول عنه الي طبعه اقشر )):
إن هذا النوع من الرجال هم الذين تتنرفز أعصابهم ويغضبون لأتفه الأسباب ولذالك يصعب علينا التعامل معهم
بيسر وسهولة ولكن لا مستحيل في سبيل تحقيق السعادة الزوجية !
وحتى لا تخسري زوجك العصبي لا تدخلي معه في مناقشات حادة , وإذا وجدته ثائرا يجب عليك أن تتركيه حتى يهدأ
وبعدها تأتـــي ردة فعلك المملوءة بالعطف والهدوء بعيداً عن العصبية والانفعال الزائد وبعدها ستلاحظين
أنك قد سيطرت على الموقف واستطعت امتصاص غضب زوجك وكسبت وده.
الزوج الذكــــــــي :
هذا النوع من الرجال الذين يحبون القراءة والكتابة والإبحار في العلم والعلوم , ومن أجمل صفاته هي أنه يأخذ الأمور بمنطق العقل .
وأنا استغرب من بعض النساء الذين لا يحبون هذا النوع من الرجال ؟؟ لا أعلم لماذا !!
الحل عزيزتي هو أن تظهري حبك لذكائه بأن تسئليه أي سؤال يجول في خاطرك .. أي أن تكوني تلميذته في الصف ،
كي يجيب على أسئلتك ويستعرض عضلات عقله وقدراته ومعلوماته أمامك ، وعليك في كل مرة أن تشكريه وتمتدحي معلوماته وذكائه ..
الزوج البــــــــــــارد :
يتصف هذا النوع من الرجال بصفة تلخصها الكثير من الزوجات بعبارة هي ( عدم الإحساس بالعاطفة ) ..
باردون كقطع الثلج ، صامتون كالأحجار .. يتميزون بالغموض الدائم .. ويفضلون الصمت دائماً على الإفصاح عن مشاعرهم ؟
الحل هو أن تعامليه بهدوء وتحفظ ولا تحاولي أن تفتحي معه أي موضوع أو نقاش بل اتركي له الأولوية دائماً
في فتح المواضيع والنقاش فيها لأنـــك لو حاولتي الدخول معه في مواضيع ومناقشات فبالتأكيد أنه من الممكن
أن تسمعي منه رداً لا يعجبك وخاصة إذا لم ينال الموضوع رضاه .. وحاولي أن يكون ردك دوما مختصرا و موجزا ،
وكي تنالي عطفه عبري عن حبك له وقابليه دوما بوجه مليء بالحب والحنان .
الزوج الغير حضاري ( الزوج الدهري ) :
هو الزوج الذي لا يحب التطور ويتمسك بعادات وتقاليد أجداده .. ويظهر هذا في طريقة لبسه للملابس العادية ..
وهاتفه المحمول قديم .. فهذا الصنف قنوع بنفسه ، وكثيرا ما نجد من النساء لا يحبون هذا الصنف من الرجال
والسبب أنهم لا يجدون الحرية معهم ؟؟ والحرية التي يقصدونها قد تكون ضد رغبتهم ( مثلاً )
في لبس العباية او لبس ملابس معينه في المنزل .. وغيرها من الملابس العصرية ..!
الحل عزيزتي هو أن تكوني كابنته الصغيرة التي تطيع أباها وتأكدي أن هذا النوع من الرجال يخاف عليك من الفتن
في زمن انتشر فيها الفتن فأطيعيه ولا تعانديه وإذا فكرت قليلا ستجدي انه لا يريد إلا مصلحتك وستكونين معه أنت الرابحة في الدنيا والآخرة بإذن الله تعالى ..
وبالنسبة لمظهره فحاولي بأسلوب لبق ولا يجرح مشاعره أن تشجعيه على لبس كل ما هو جديد كأن تشتري له
ملابس كهدية أو تمتدحي نوعية معينة من الملابس أو الألوان حتى يرتدي مثلها دون أن تؤذي مشاعره أو تسببي له الإهانــــة .
الزوج الحضاري ( عاشق المظاهر ) :
هذا الصنف من الرجال هو الذي يعشق المظاهر ويظهر هذا في ملبسهم ومسكنهم ..
فهذا الصنف يحب شراء الأشياء الفخمة والثمينة والتفاخر بها أمام الناس.
والطريقة للوصول إلى قلبه هو معدته وأيضا اهتمامك بان يعيش في جو جميل مزين بالورود والإكسسوارات المختلفة
واهم من ذالك هو اهتمامك أنت بمظهرك وان تطلي عليه كل يوم بثوب جميل وأنيق فهذا الصنف من الرجال
يعشقون الجمال ويجدون المتعة في النظر إلى الأشياء الجميلة لذالك أحسني في اختيار لبسك وترتيب منزلك ،
ولكن تذكري أن هذا لا يعني الذهاب إلى البنوك والاقتراض منها من أجل ( المظاهر الكاذبة )
أو حتى تبديد المال والثروة في هذه الكماليات فحاولي دائماً نصحه وتوجيهه إلى الاقتصاد
وعدم الاقتراض والحياة على قدر الدخل الموضوع لأن الله سبحانه وتعالى قال ( إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين ) .
الزوج الهمــــــــــجي :
هو الزوج الذي لا يحسن التصرف مع زوجته بمعنى ليس لديه أسلوب لبق في التعامل معها
ويعتبر زوجته كعاملة لديه تطيع أوامره وتنفذها من دون اعتراض ..
الحل هو مهما كان طبع زوجك فكلنا نعلم أن الزوج يصبح طفلا إذا استطاعت الزوجة أن تكسبه بطريقة ذكية
وأما عن أسلوبه فحاولي أن تجلسي معه جلسة مصارحة وتحاولي أن تصارحيه بطريقة حنونة ولبقة أن يغير أسلوبه معك ،
فكوني دائماً كالمياه الباردة التي تطفئ النار المشتعلة وتذكري قول الله تعالى : ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) ..
لذلك تقربي منه وأظهري حبك وحنانك واهتمامك والأهم من هذا ( طاعتـــــــــــــــــك )
فكوني دائماً الزوجة المطيعة لزوجها ولكن هذا لا يعني قهرك وإذلالك ولكن من أجل الحفاظ على بيتك
وأسرتك سارعي إلى إجابة مطالبه دون تسويف أو تفويت وإذا قال لك شيئاً أو أمرك بأمر وبطريقة استفزازية
أو بلهجة صارمة وقاسية حاولي أن تطفئي غضبه بقولك على سبيل المثال ( من عيوني يالغالي ) ( أنت تآمــــــر أمــــــر )
( حاضرين للحلوين ) وهكذا ... وبهذه الطريقة تطفئي غضبه وتنالي محبته وتحافظي عليه ..
ولا تقولي له أبداً العبارات التي تخلق المشاكل أكثر وأكثر مثل ( أنــــــا لست خادمتك ) ،
( لست عبدة عندك اشتريتها بمالك ) ، ( لا لــــــن أفعــــل ) ... كوني يا عزيزتي المرأة الذكية العاقلة ،
المطيعـــة الصابرة .. ألا تعلمين أن الصابـــــرة والشاكــــــرة في جنة عرضها كعرض السموات والأرض ؟!؟!
الزوج الحنــــــــــون :
(( يستاهل اللون الوردي ))
هو الزوج الذي يحب إسعاد زوجته ويحزن عند حزنها ويتألم لألمها وتراه دائماً يحب مساعدتها في الأعمال المنزلية
لكي ينال رضاها .. وللأسف فإن الكثير من النساء يعتقدون بأن هذا يدل على ضعف في شخصيتهم ..
(لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب ) ومهما كان حنيته فإنه إذا ثار فانه سيثور كالبركان عليك ،
والحل هو أن تتعاملي معه مثلما يعاملك بل وأحسن مما يعاملك ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ؟! ) ..
الزوج الــعنيد:
هذا الصنف من الرجال هو الذي يعشق النظام والانتظام .. ويصعب علينا التعامل معهم إلا إذا تعاملنا معهم بمهارة وفن ،
والحل هو عدم خروجك من نظامهم وتعليماتهم وعبيره عن حبك .. وامدحيه حتى تكسبي ثقته وحبه ..
وانتبهي بان لا تدخلي معه في نقاش حاد لأنك في الآخر ستكونين أنت الخاسرة الوحيدة ! ...
لذلك حاولي مناقشته بأسلوب هادئ ورزين ، واعرضي نصيحتك بطيبة وعفوية دون محاولة إجباره على أخذها ،
وإذا رأيته يحاول أن يفعل أمراً خاطئاًَ ولا يريد الأخذ بنصيحتك فانصحيه بالذهاب إلى أصدقائه
وأقربائه والناس الطيبين لسؤالهم وأخذ مشورتهم حتى يقتنع لما هو خير لكم إن شاء الله ..
الزوج المراهـــــــــق :
هو الذي لا يكتفي بالنظر إلي زوجته بل تراه ينظر إلي النساء الأخريات ، ربما لديه مغامرات نسائية تسمعين عنها ولا تدرين ،
ربما تجدين أدلة في ثيابه أو بين أغراضه على مغامراته فنصيحتي إليك تكمن في عدم البحث والتلصص
لأن البحث والتصلل وتفتيش الجيوب يؤدي إلى مصائب أدهى وأعظم ، فهذا النوع من الرجال يعاني من ( نقص )
يراه فيك ولذلك سعى إلى البحث عنه عند الأخريات ولذلك حاولي الاهتمام بنفسك وبمظهرك وغيري من أسلوبك في الكلام معه
واجعليه يحس بمحبتك إليه وشوقك له وسارعي دائماً إلى السؤال عنه وإرسال الرسائل القصيرة التي تذكره بحبك له
وإعجابك به وتقدمي منه عندما يعود إلى البيت وقبليه بين عينيه وأظهري له محبتك وحنانك وكوني كل يوم امرأة جديدة
حتى يعود إلى بيته وأسرته وهذا أفضل بكثير من البحث عن ( البلاوي ) وتضخيمها وخلق المشاكل حولها ،
وتذكري عزيزتي بأنك زوجته الأولى وأنه مهما ابتعد سيعود إليك طالما يجد عندك الحضن الدافىء والسكن المريح والمحبة التي لا نهاية لها !!
الزوج الرومانسي :
للأسف هذا الصنف من الرجال قليلون .. فهذا الصنف يجيد ممارسة الحب والكلام المعسول ..
ويعبر عما في داخله بسهولة .. فهذا هدية عمرك فحاولي الحفاظ عليه وكوني دائماً أكثر رومانسية منه
وكوني له مثلما يريد حتى تحققي معه السعادة الزوجية بإذن الله تعالـــــى ..
حلو ان الرجال يقدم للمراه مثل ماتقدم له ويحاول يسعدها مثل ماتسعده هنا تصير للحياه طعم ثاني
همســــه
عزيزتي اعلمي أن داخل قلب كل زوج كنز !!!!
من العاطفة والرومانسية وهذا لن يظهر إلا إذا اجتهدت في تحسين معاملتك مع زوجك .
. فلا تحاولي أن تحولي حياتك إلى جحيم
فالرجل يتحول إلى طفل صغير إذا استقبلته بعد عودته من عمله بمظهر لائق
وكلام رقيق ومعسول مهما كان طبعه أو كان مرهق بعد عودته من العمل
أو واقع تحت أزمة مالية .
فلا تشتكي دوما من طبعه الحاد وخروجه دوما من المنزل
ولكن اسألي نفسك وراجعيها .. ستجدي أنك قد قصرت معه في شيء ..
فاجئيه دوما بالهدايا والكلمات الجميلة
فالمرأة قلبها مملوء بالعواطف والمشاعر وتجيد استخدامه أكثر من الرجل
فاستغليه حتى يتعلم هو كيف يحب مثلك وتكسبينه في النهاية .
مما راق لي اسئل الله ان يستفيدوا الاخوات من هذا الكلام امين