( سعد وهناء ) ... قصه مؤثره !!!

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع راويه
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
تكفين لاتتاخرييين وربي قصه تجنن ااحس فصولها البااقيه ااكثر جمال،، استفدت كثير كثيير منها ووربي

جميل انك استفدتي ولكن ماذا استفدت بالضبط ؟!
ان شاء الله سأكمل الباقي الآن ....
 
الجزء السابع /


رجعت إلى عش الزوجية .....
نرجع لخوينا ومعزبته (قصدي معذبته)..!!
دخلتُ البيت...لم أجد الهانم...!!
فقد نفذت كلامها وخرجت...
...والرجل منّا غيرُ متعودٍ إلا على أخواته


وبنات أخواته الآتي يقلن له سمعاً وطاعة..ياسيدي
ووالدته التي تقول له (سمّ ياوليدي)...
ولكنه الآن أمام امرأة تتحداه وتكسِر كلامه
وتخرج من غير إذنه...!!


شيء لا يصدق..!!
هل ما يحصل لي حقيقة...!!
انقطع تفكيري على صوت جوالي
إنه أخي..
أخبرني بأنه قد تأجل فرح ابنته
إلى آخر الشهر القادم لأسباب ذكرها له العريس..!!
قلت له الحمدلله على كل حال...
بحكم عملي كان لابد أن أسافر لمدة أسبوعين
إلى مدينة تبوك....
في نفس اليوم حجزتُ وسافرت إلى تلك المدينة....


مكثت حوالي أسبوعين هناك...
لم يكن بيني وبينها(حرمنا المصون) أي اتصال....
طوال تلك الفترة....(فأنا راسي يابس)
(طبعاً أهلي لايعرفون أي شيء عن مشاكلنا
قد يحسون لكن لا يجزمون)...!!


وكنتُ اتصل بوالدتي يومياً لكي أطمئن عليها وأنهل من دعواتها....وكانت تخبرني بأن زوجتي
تتصل بها كل يومين أو ثلاثة أيام...
لكي تطمئن عليها...


وكانت حرمنا المصون عندما يحدث بيننا مثل هذا الخصام ...
تشحذ همتها (المزيفة) وتتصل بأخواتي وخالاتي وقريباتي
لكي تسلم عليهم...
(يعني شف تراي أحب كل جماعتك)...!!


وعندما أراها تتصرف بهذا الشكل أردد في داخلي
الجملة المشهورة...
(ليت الذي بيني وبينك عامرٌ...
والذي بيني وبين العالمين خرابُ)


نعم ليتها تفقه مثل هذا الكلام...!!
لكن هيهات هيهات....
انتهت الأسبوعين..
(وكانت هناك مصادفة عجيبة تنتظرني)...!!
جاء اليوم الذي أعود فيه إلى الرياض
حيث منزلي ووالدتي ...
لا حرمني الله من بركتها..
أخبرتُ والدتي بقدومي..واستبشرت خيراً..


وصلتُ المطار....ركبتُ مع الليموزين..
الذي أوصلني إلى البيت...
طرقت الباب...سلمتُ على والدتي وقبلتُ رأسها
وتحمَدَتْ لي بسلامة الوصول...
وقالت : لي مازحةً....أثركم متواعدين أنت وأم مقبل..!!


ياوليدي قبل قليل اتصلت زوجتك
وقالت بأنها ستأتي لكي تسلم عليّ(والله راعية واجب)..!!
وأكيد هي في الطريق الآن...


(والدتي تدعو زوجتي بأم مقبل
فالزوجة التي بعد لم تنجب تناديها والدتي هكذا-
وقد رجوت الله مراراً ألا يكون منها)...!!


قلت :
محاولاً تغطية الموضوع لقد أوصيتها
بكِ خيراً ياأمي وهذا أقل شيء تفعله لكِ...!!
دخلتُ الصالة...
وكانت أخواتي موجودات...
كعادتهم أهلي جاءوا...
بالقهوة والشاي والفطائر والحلويات ....
كنتُ مصاباً بحرج شديد إذ لا أدري
كيف سأتصرف مع الهانم إذا أتت أمام أهلي....
دارت فناجين القهوة بيننا...
وتبادلنا الأحاديث.....


سمعتُ جرس الباب...تأكدتُ بأنها هي..
تمالكت نفسي وجأشي..
واتجهتُ بخطوات واثقة نحو الباب...
فلم يكن أمامي..إلا هكذا فعل..!!
اقتربت من الباب الخارجي..
وإذا بابنة أختي قد فتحت الباب...
وإذا حرمنا المصون قد أقبلت..
تتهادى في مشيتها وكأن الوصيفاتِ من حولها.....


وبسرعة البرق أمسكت بمعصمها..
وقلتُ لها موضوعنا لم يعلم به أحد...
فل نبقى على شكل متماسك أمام أهلي...
أومأت برأسها وكأنها...
(لمبة شارع- مع احترامي للعضو لمبة شارع)


أمي وأخواتي استقبلوها استقبال الفاتحين.....!!
جلست كعادتها جلستها المجزئة..
إلى الآن لا أدري ماسرُ تجزئة هذه الجلسة...!!
تبادلنا الأحاديث..
ولم أوجه لها كلمة وحدة..
سوى نظرات اشمئزاز خاطفة لها
كي لا يشعر أهلي بما بيننا...!!


انتهت الأحاديث..وكلٌ ذهب إلى منزله...
ذهبت إلى غرفتي...
وناديت على اسمها من بعيد لكي تأتي....
وجائت....قلت لها
هل ستجلسين هنا أم ستذهبين..؟؟
وأومأت برأسه..حرجاً..
سآتي غداً لأني لم أخبر أهلي بقدومك...


وافقت على كلامها....
غداً هو أول يوم من رمضان....
ذهبت إلى بيتهم وأحضرتها....
(وهذا خظأ وقعت فيه إذ لابد أن
تأتي هي بمفردها....فمن خرجت
بمفردها يجب أن تعود أيضاً
بالوسيلة التي خرجت بها )........


تعليقي هنا على بعض المواقف لكي
يستفيد الإخوان وربما الأخوات......
ومن الغد أحضرتها....
ورمضان كعادة (المخلوقات العربية فيه)


لابد أن تمتليء السفرة بكل شيء
سواء أُكل أو لم يُأكل..!!
كنت لا أتحدث معها إطلاقاً
إلا أمام والدتي....
(والدتي كنتُ أحسُب لها حساباً خاصاً)
كانت تحاول أن تطبخ وتساعد الخادمة...
ولكن فاقد الشيء لايعطيه...!!
كنت أجلس على الآذان أنا ووالدتي
من دونها...
فكانت تسأل عنها والدتي...
فكنت أتحجج بأن لديها العذر الشرعي...!!


عند النوم فقط أستلقي على طرف السرير...
كانت تحاول محادثتي ولا أجيب أبداً...
طبعاً لم أقترب منها أبداً....
بعد عشرة أيام من التعذيب النفسي
لي قبل أن يكون لها...!!


حاولت بإصرار أن تتحدث معي...
في البداية رفضت...
وفي إحدى المرات...
وبحزم وجدية ناديتُ عليها...بأن تأتي
جاءت وبخوف جلستْ..
قلت لها...
يا بنت الناس..أنتِ لماذا تزوجت..!؟؟
ما هو أهم سبب جعلكِ تتزوجين..؟؟
أجيبي...
وبخوف يشوبه بعض الحياء...
قالت...سنة الحياة...


قلت لها...وهل سنة الحياة أن تضع
المرأة رأسها برأس الرجل في كل شيء...!!
قالت :لا
قلت :أنت جميلة ومن عائلة
معروفة وقد خطبك الكثير قبلي....
وما زال يريدك الكثير......
ومؤدبة وخلوقة...وكل شيء فيك جميل...
ولكن أنا لا أصلح لكِ كزوج...!


وأنتِ كنت تريدين الطلاق...
والآن أنا من يريد الطلاق
والحال هذه لابد منه.....
انهمرت الدموع منها....وقالت...
لا أرجوك ..أعطني فرصة...فالمرأة دائما
تطلب الطلاق....
أخواتي يقلن لي ذلك (أخواتها هي)...!!


قلتُ اسمعي..
سأملي عليك شروطاً..إن قبلتِ بها فأهلاًبكِ
وإن لم تقبلي بها فأنت حرةٌ ولا مقام لكِ عندي..
قالت :سأقبل بكل شيء تقوله وأي شيء تريده...


قلتُ :مطاعم مافيه,أسواق مافيه,روحات جيات مافيه,قرش واحد تصرفينه من غير علمي,
قلتُ لها أنا لا أستطيع أن أتحمل
تصرفاتك أكثر من ذلك...
قلتُ لها سأحدد لك سنة من الآن إن رأيت
منك تحسناً في تصرفاتك بنسبة 50 بالمئة
أبقيتُ عليك لأني الآن لاأرى منكِ أي شيء
يعجبني ولا بنسبة 2بالمائة....!!


ولكي أريح ضميري معك سأُحدد لكِ هذه المدة
(وعشان أطلع من الله بعاذرة)


قالت :لكَ ماتريد..
قلت :الحمدلله ..وكفى الله المؤمنين شرَ القتال.
مرت الأيام بطيئة..وكئيبة..
اتصلت بي خالتي...تريد أن أذهب ببرهومي
للمستشفى فحرارته مرتفعة
ولم تنخفض رغم محاولاتها ذلك...
خرجت مسرعاً(ولم أستأذن من الهانم)..!!


أوقفتُ سيارتي..
وحملت برهومي...
وانطلقتُ به إلى الإسعاف...
كانت حرارته مرتفعة جداً..
الطبيب قام باللازم مشكوراً..
وانخفضت الحرارة...والحمدلله..
اتصلت بخالتي..لأطمئنها على ابنها (وابني)


أوقفت سيارتي وحملت برهومي...
وسلمت على خالتي وأَخَذَت ابنها مني...
وكعادتها..لا تتوقف عن الدعاء لي....
دعتني لتناول القهوة...فلم أمانع...
تبادلنا الأحاديث الممتعة السارة الواعية..
فخالتي تمتلك من الثقافة..
الشيء العجيب....


وليست كثقافة حرمنا المصون وإنما ثقافة
جوهرية واعية...مبنية على أساس واعي..
طبعاً حرمنا المصون اتصلت بي مرتين(فقط مرتين)
لأنها وعدتني بأن تُحسن من تصرفاتها...!!!
شكرتُ خالتي وودعتها على
أمل اللقاء بها قريباً...
وصلتُ البيتْ...
فتحتُ الباب..
ودخلتْ


ألقيتُ السلام عليها وردت بالمثل
و ببتسامة لم أرى..اصفراراً أكثرا منها...!!
(اللي في بطنه ريح مايستريح)...!!
قالت : أين كنت...؟؟
قلت : عند خالتي أم إبراهيم..
فسكتت سكوت المرغم على السكوت...!!


جلسنا لتناول العشاء....خفايف...
وبدأت...بأحاديثها الجميلة....
وقالت :
مديرتنا تطلقت....من زوجها...
الحمدلله ..ارتاحت منه....
كانت متضايقه منه كثير...
طلبت منه الطلاق ..لأنه سافر من غير أن يخبرها..!!


قلت لها..ماهذا أليس لها أهل..
تلتجئ إليهم بعد الله وتشاورهم....!!
قالت :إلا لها بس طبعا أنا أشوف معها حق...
قلت : الله يخلف عليها وعليه...

 
تناولنا العشاء..وتحدثنا في البرنامج
اليومي للناس عموما وما يفضلون...
فقالت :ما أجمل حياة تغريد (زميلتها)


وبرنامجها اليومي هي وزوجها....
قلت ما شاء الله وكيف برنامجهم....؟؟
قالت : يأتي من الدوام فيجدها نائمة..
ثم ينام معها...
(تخيلوا الخياس عاد _وعععع _
نأسف لهذا الخلل الفني)


ثم ينهضان العصر ويتناولان غداءً خفيفاً...
ووقت العشاء..يذهبون عند أهله..أو يتنزهون في الخارج
فالعشاء لديهم ليس شرطاً...
قلت : لها هؤلاء ليسوا بأوادم....!!!!!!
هؤلاء ظواطير ,أي بعارصة , أي وزغ)
.....


قطع حديثنا صوت جوالي...
وإذا به صديقي خالد...تحدثنا قليلاً...
ثم أنهيت المكالمة..
قالت : من عيوبك أن خالد صديقك...
قلت أعوذ بالله لماذا...؟
قالت :لأن زوجته ثرثارة
وتبحث عن الكلام تحت الصخر..!!!


قلت لا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم أجرني في مصيبتي...
....من يوم الغد ذهبنا إلى منزل أختي...
دخلت هي إلى مجلس النساء
وأنا دخلت عند نسيبي....
رحب بي نسيبي قائلاً..
ماشاء الله عليك وحهك يهلهل...
مبسوط وش عليك عريس جديد....
في هذه اللحظة تذكرت ..
الجملة المعروفة..
بأن البيوت أسرار...
تناولنا العشاء..واستأذن نسبيي مني وخرج..
وقال البيت بيتك..


دخلت على أختي وأخواتي عندها ...
وحرمنا المصون بينهم...
قد أسدلت غطاء وجهها عليها...!!
وكانت دموعها واضحة لي من تحت الغطاء...!!
استأذنت من أختي وطلبت من زوجتي أن نخرج..
وأنا متعجب من دموعها..!!
أوصلتنا أختي إلى الباب..
وخرجنا وأغلقت الباب وراءنا


وأغلقت معه سابع صفحة من صفحات حياة زواجي
 
الجزء الثامن /


ركبنا السيارة..
وركبت حرمنا المصون بالتقسيطالمريح
كطريقتها المعتادة في الركوب...
وكان يبدو عليها الانزعاجالشديد...
ناهيك عن تلك الدموع من تحت الغطاء....!!


ليس غريبا عليّانزعاجها...فقد تعودتُ عليه...
الغريب هو مكان انزعاجها هذه المرة (بيتُ أختي)...
وقبل أن أدير محرك السيارة....
قالت بصوت(أشبه بالصراخ بل هوالصراخ...!!)


لم أعرف بأنك قد تزوجتني لكي أكون لعبة عند أهلك...!!!
قلتلها:ما الذي حدث..؟؟
مالأمر...؟؟
أفهم..قبل
بصوت عالٍ قالتْ...
أختك تقول....(أجل لعب عليييييك ما قالك انه خذ
إجازة)...!


(أختي قصدها المحروس (أنا)
وأختي اتصلت بي وأخبرتُها قبل
وصولنا بقليل وكنتُ سأخبر حرمي
بمفاجئتها بهذا الخبر وسأذهب بها لنقضي
اليومين في فندق قصر العليا
لكنهالموسوسة ما تعرف شي اسمه مزح فأختي


من فرحتها بإقامتي وتفاعلها معنا
قالتبصوت فرح ومازح أجل لعب عليييك وبيقعد)
نرجع لقصتنا...


(أنا كنت في تلكاللحظات مستوي عل آآخر)...!!
قلت لها...كلامك سليم أن لم أتزوجك
إلا لكي يلعبأهلي بك كيفما شاءوا

(أحلى يا شديد-دعوي وش رايك الحين؟)
أنا لم أتزوجك إلالهذا لغرض..
تحبين تكونين لعبة عند أهلي أهلا بك...
لاترغبين بأن تكوني لعبةعندهم الآن
أرمي بك في بيت أهلك غير مأسوف عليكِ...!!


وكأنها انصدمت منالموقف وأحست بجدية الموقف..
قالت ببكاء ونحيب(وكأن رأسها سيقطع)...!!
لماذاتخاطبني بهذه الطريقة...!!
قلت لها لأن هذا من قَدْرِكْ..
وأنا لم أعدأطيقكِ..بيت أهلكِ أولى بك..
ألهذه الدرجة عقلك لا يميز ولا يستوعب
المزاحمن الجد..!!


ماذا أبقيتِ للأطفال...؟
مالذي أبقيتيه للمجانين...!
لقدأفسدتِ عليّ فرحتي وإجازتي...!!
أنت دائماً تصرينّ على الرجوع بزواجنا
إلىالخلف رغم دفعي به إلى الأمام...


رحماك يا ربي...من هذه المرأة..!!
قالت : بخوف مصطنع ورجاء..مزيف...
خلاص أنا آسفة أنا آسفة سامحني....
قلت :لهاأسامحك على ماذا؟
السماح لن يغير من طباعك شيئاً فأنت
مثل الشجرة الكبيرة لاينفع معك شيء...!!
قالت :لا أرجوك أعطني فرصة أعطني فرصة...
قلت :استغفر اللهالعظيم وأعوذ
بالله من الشيطان الرجيم... اللهم اللطف بي..
في هذه اللحظةكنت قد مررت بمطعم الفخار..
قلت لها حتى دعوتي لك
على العشاءأفسدتيها...بتصرفك..
(كنت في نفس الوقت جائعا..
أيضاً أنا لا أحب النكد وأنسىالزعل بسرعة
ولا أحب إفساد..اللحظات الجميلة
وتضييع الوقت فيالزعل)...


قلتُ: لها...
هل تريدين أن نتناول العشاء هنا...؟؟
لم تمانعطبعاً....فقد كانت إحدى هواياتها...
معرفة أسماء المطاعم....مع أنها لاتأكل..!!
أوقفتُ سيارتي...
نزلنا... طلبتُ طاجن سمك (نفر واحد)
فهي لاتأكل...!!



(مسألة مشاركة الأكل كانت مهمة جداً بالنسبة لي )
ولكنها تأبى الأكل...!!
(ما علينا أهم شيء الأخلاق)...
كنتُ أنظر إليهاوهي لاتأكل
فأتضايق كثيراً...!
انتهينا من تناول العشاء...
توجهنابالسيارة إلى...المنزل..
دخلنا الحارة....
مررنا بجانب بيتصديقتها...(عبير)
قالت : أتعرف لقد تطلقت( عبير) الله يذكرها بالخير
(تقصدصديقتها) كانت حبوبة...
بس إنها ارتاحت بعد طلاقها تطلقت..


قلت لماذا ترينبأنها ارتاحت..؟
قالت :العزوبية أفضل من الزواج....!!
قلت : رحماكياربي..اللهم أجرني في مصيبتي..!!
قلت :أيضاً..يبدو أن ميزان العقل عندك
قدتعطل منذ أم بعيد..
أر يد أن أعرف على ماذا يحتوي رأسك هل فيه
مخ هل فيه هلفيه...
قطعت كلامي ...وقالت...
أنا ماذا قلت...!!


إيه خلاص آسفة...فهمتْماذا تقصد...سامحني..!!
قلت لا حول ولا قوة إلا بالله...وكررتها...
وصلنا إلىمنزلنا...
أوقفت سيارتي,,وترجلنا منها...
تأكدت بأنهاقد أقفلتْ بابالسيارة...
(فهي لا تقفل باب المنزل فضلاً عن باب السيارة)
دخلنا إلىالمنزل....
غيرت ملابسي...


وبدأت هي بطقوسها المعتادة قبل النوم...
وأكثرما يضايقني هذا الماكياج البغيض...
.....
قمت بفتح التلفاز...وأخذتُ أقلبُ فيالقنوات..
جاءت بعد جهد جهيد...
وبدأت بأحاديثهاالرومانسية...الجميلة...
حبيبي....لماذا أحس بأنك غير مقتنع بيكزوجة...؟؟
قلت :وكيف أحسستِ بذلك..؟؟
قالت من تصرفاتك معي ..دائماتظهرُ
بأنك متضايق مني..!!
قلت في نفسي(إن كنت تدري فتلك مصيبة
وإن كنتلا تدري فالمصيبة أعظمُ...ًً!!
قلتُ لها من تصرفاتك التي
لا أجدلها مبرراًولا سببا مقنعاً..
قالت: طيب حبيي..ما رأيك لو...
أوقفتُ تناول حبوب منعالحمل..لكي يأتينا طفلُ ُ
يملي علينا حياتنا وأيضا يربطنا ببعضنا...


لكييساعد في تخفيف مشاكلنا
التي ليس لها مبرر...!!
(قلت في نفسي يا واللهالبلشة)..!!
قلت : الطفل مسؤولية ليست مجرد حمل وكفى
الطفل يتبعه انقلاب فيحياة الزوجين...!!
الطفل لابد أن نكون مستعدين لاستقباله من كلالجوانب..


(ولكن هيهات هيهات فإذا رغبت
المرأة بأن تنجب طفلاً فاعتبر أنهموجود بينكم...)
من الغد....وبعد صلاة الفجر...
دخلتُ عليها..كانت تمسكُبالقرآن
تقرأ بعضا من الآيات...!!


(تقرأ فقط ولكن لا تفهم لقد اكتشفت ُذلكبالتجربة)..
قراءة القرآن كان عادة لها كل يوم..
بعد صلاة الفجر..
أوالصبح إذا فاتتنا الصلاة في وقتها..
كنت كلما رأيتها تفعل ذلك..
أحدث نفسيبالآية الكريمة
( كمثل الحمار يحمل أسفارا)


أول ما دخلت قلت :السلامعليكم
نظرت إلىّ وأغلقتِ المصحف الشريف


وأغلقتُ معه ثامن صفحة من صفحات
زواجي
 
استفدت منها سااخبرك بذالك بعد الانتهااء من قراتها كاامله ،، جميل انك نقلتها لنا
 
نعم ظهرت مزيد من الاخطاء الفادحة لكن صراحة رغم ان شخصية الزوج بالاساس جيدة لكن فعلا مجهودانه لتغييرها لم تكن تسير في الاتجاه الصحيح

اوامر وتهديد ..لم يكن ينفذ الى اعماقها لمحاولة تغيير جذرية ..لم يتغير احد بمجرد اوامر وتهديدات بل
سيعيش متظاهرا

نعم هي اصلا في واد وهو في واد هي لات فهم ماذا يريد او غير مقتنعة به
وهو يحاولةبطريقة جامدة ...امام صلابته وشدته هي تهتز نفسيا وتعتذر كثيرا وهذا يزيد نفورها منه

الشخصية المثلى بالنسبة له خالته والتي اكاد اجزم لو لم تكن من محارمه لتزوجها او تزوج بمن مثلها
 
فظاعة في طريقة الوصف.. خاصة في وصفه جلستها.. حتى في قراءة القرآن لم تسلم من وصفه..
هو من الآخر لم يتقبل مواصفاتها مطلقاً.... وعندما لاتتقبل الشخص يصبح التصرف العادي تصرف غير مقبول....
هي لديها صفات سيئة لاأنكر لكن أيضاً مازالت حديثة العهد بالزواج... وهو يريد مواصفات محددة أن تتصف بها دون النظر لطبيعتها وماتحب..
 
فظاعة في طريقة الوصف.. خاصة في وصفه جلستها.. حتى في قراءة القرآن لم تسلم من وصفه..
هو من الآخر لم يتقبل مواصفاتها مطلقاً.... وعندما لاتتقبل الشخص يصبح التصرف العادي تصرف غير مقبول....
هي لديها صفات سيئة لاأنكر لكن أيضاً مازالت حديثة العهد بالزواج... وهو يريد مواصفات محددة أن تتصف بها دون النظر لطبيعتها وماتحب..

نعم فعلا استوقفني وضايقني طريقة وصفه لها في قراءة القراءان حول الشيء الجيد وهو محافظتها على وردها إلى مجال للنقد وكان الاولى لو وجد فيها الخير أن ينميه ويزيده بالنصيحة

فعلا كل حركة ولفته منها لا تعجبه وسبحان الله خو درس للرجال
ربما لا تجد امامك.النموذج.الكامل الذي تريده ستحتاج الى مجهود للتافلم مع صفات وتغيير اخرى
وكذلك الزوجة
 
استفدت مماقرات اامور عده ١- ان الرجل يحتفظ بنظرته للمرءه لنفسه لو اخبرها منذ البدايه انه لم يجد فيها ماايجذبه او يحبه بها لكن خيراً لهما ٢- عدم الاسرااف في شراء الملابس والاستفاده من مبالغ في حضور دورات لتطوير العلاقات الزوجيه وكذالك شراء كتب وقراتها
٣- ان الرجل لايغير رائيه بل يقنع من هو امامه بانه على صوااب وانها هي مخطئه دائماً والمرءه عندما تكون مراقبهعلى تصرفاتها تخطئ كثيراً لانها تتوتر بطبيعتها فتقع فيرى هو انه محق في تصنيفها انها امرءه لتصلح له كالزوجه وهنااك الكثير هذي من ااهم نقااط استفدت منها
 
استفدت مماقرات اامور عده ١- ان الرجل يحتفظ بنظرته للمرءه لنفسه لو اخبرها منذ البدايه انه لم يجد فيها ماايجذبه او يحبه بها لكن خيراً لهما ٢- عدم الاسرااف في شراء الملابس والاستفاده من مبالغ في حضور دورات لتطوير العلاقات الزوجيه وكذالك شراء كتب وقراتها
٣- ان الرجل لايغير رائيه بل يقنع من هو امامه بانه على صوااب وانها هي مخطئه دائماً والمرءه عندما تكون مراقبهعلى تصرفاتها تخطئ كثيراً لانها تتوتر بطبيعتها فتقع فيرى هو انه محق في تصنيفها انها امرءه لتصلح له كالزوجه وهنااك الكثير هذي من ااهم نقااط استفدت منها



نعم حبيبتي واستخلص ايضا من كلامك نقطة هامة تخص الرجل الشرقي خاصة وهي لكل زوحة

محاولة اقناعه بانها تغيرت لن تفلح الا بالافعال وكثرة الكلام لا تفيد والمراه اذا ارادت ان تتغير فلتفهم اولا لماذا ستتغير وكيف والى ماذا ستتغير ثم تقتنع هنا سياني التغيير من تلقاء نفسه وليس لاجل احد .
اما محاوله اقناع الرجل بالتغيير فلن تجدي لانه ذكي ...ولن بقتنع الا بالتغيير الجاد
 

بصراحة هالإنسان يرفع الضغط والسكر والملح ،، أحيانًا أحاول أتعاطف معاه بس يرفع ضغطي تاني ، قاسي جدا وبلا حدود ، ومصر ما يشوف فيها ولا نقطة خير . كل القصة على أساس ياحرام هو الضحية بس أحس أنه يستاااااهل خخخخ


. الزوجة ترفع الضغط كمان بس أحس أن كل مشكلتها هي السطحية وعدم النضج ، أعتقد في أمل تنضج يوما ما ، بس هو ما أظن فيه أمل ، رغم ميزاته الكثيرة لكن ماعنده رفق ولا رغبة بقبولها ولا التفاهم معها ، يرى دائما أنه الأفضل والأصح وكلامه كأنه قرآن منزل وهو الملاك الذي لا يخطأ ، صعب جدا تتغير الناس اللي هيك . هو عدم ناضج أيضًا وعنيد زيها وهذا اللي رح يخرب حياتهم أظن .


عمومًا شكرا لك هاشي ،، استمتعت بالقراءة ،، الأسلوب الروائي ممتع بالفعل خخخخ ، بانتظار التكملة
 
قرأت فقط الصفحة السابعة والثامنة من صفحات زواجه ولم اقرأ البداية
لا أدري لماذا شعرت بنبرة حب وهو يصف شخصيتها الا اني استأت كثيرا جدا من وصفه واذيته لها وهي تقرأ القرآن ..
ماعدا ذلك أشعر أنه إما طلقها او تحسنت حياتهما فهو يذكر مواقف زواجهما كأنها صفحات طويت
 
لا يا
قرأت فقط الصفحة السابعة والثامنة من صفحات زواجه ولم اقرأ البداية
لا أدري لماذا شعرت بنبرة حب وهو يصف شخصيتها الا اني استأت كثيرا جدا من وصفه واذيته لها وهي تقرأ القرآن ..
ماعدا ذلك أشعر أنه إما طلقها او تحسنت حياتهما فهو يذكر مواقف زواجهما كأنها صفحات طويت
رهف لو قرأتي من البداية الكلام ليس فيه نبرة حب بل نفور واضح جدا وكل فعل يترجمه الى شيء سيء وكانها لا خير ابدا فيها

هي لها اخطاء نعم ولكنها ليست بذلك السوء الفظيع وكانها كتلة هلامية تمشي على الارض
 
أغلقت الصفحة الرابعة مع صاحبها .. اول ما بدأ الموضوع قلت هذا شرقي وليس شمالي وكانت مشيت في الموضوع تتأكد لي شرقيته
هو شرقي شمالي بدءا بصبره 3 سنين كي يتزوجها
الشمالي ماعنده صبر ..متسرع ولا يفكر كثيرا
كذلك الشمالي لا ينزعج من صفحة مزقت من كتاب جديد من عروسته يداريها ولا يبدي انزعاجا لكن الشرقي يقدر الاشياء وخاصة المشتريات الجديدة يحافظ عليها لتبقى جديدة ابد الدهر
يعتريتي شعور أنه طلقها وان تأنيب الضمير ينهشه فيحاول التحفيف عن نفسه بنشر قصته حتى يجد آراء تخفف عنه وربما تقنعه أنه لم يتسرع بتطليقها
مازلت على رأيي أنه شرقي قتفاصيله شرقية والله اعلم
 
لا يا

رهف لو قرأتي من البداية الكلام ليس فيه نبرة حب بل نفور واضح جدا وكل فعل يترجمه الى شيء سيء وكانها لا خير ابدا فيها

هي لها اخطاء نعم ولكنها ليست بذلك السوء الفظيع وكانها كتلة هلامية تمشي على الارض

شخصيا لم أشعر بذاك النفور .. ربما لأني بدأت القصة في الفصل السابع حيث تغيرت نبرته قليلا واصبحت اقرب للاشتياق منها الى النفور
لست أدري لماذا شعرت بتلك النبرة من الحنين في الفصل السابع والثامن.. تلك النبرة التي لا أجدها في الفصول الاولى
 
أغلقت الصفحة الرابعة مع صاحبها .. اول ما بدأ الموضوع قلت هذا شرقي وليس شمالي وكانت مشيت في الموضوع تتأكد لي شرقيته
هو شرقي شمالي بدءا بصبره 3 سنين كي يتزوجها
الشمالي ماعنده صبر ..متسرع ولا يفكر كثيرا
كذلك الشمالي لا ينزعج من صفحة مزقت من كتاب جديد من عروسته يداريها ولا يبدي انزعاجا لكن الشرقي يقدر الاشياء وخاصة المشتريات الجديدة يحافظ عليها لتبقى جديدة ابد الدهر
يعتريتي شعور أنه طلقها وان تأنيب الضمير ينهشه فيحاول التحفيف عن نفسه بنشر قصته حتى يجد آراء تخفف عنه وربما تقنعه أنه لم يتسرع بتطليقها
مازلت على رأيي أنه شرقي قتفاصيله شرقية والله اعلم


اتفق معك نفسي الشعور الذي جاءني شرقيييييييييييييييييي
 
شخصيا لم أشعر بذاك النفور .. ربما لأني بدأت القصة في الفصل السابع حيث تغيرت نبرته قليلا واصبحت اقرب للاشتياق منها الى النفور
لست أدري لماذا شعرت بتلك النبرة من الحنين في الفصل السابع والثامن.. تلك النبرة التي لا أجدها في الفصول الاولى




أضحك الله سنك يا طيبة ....اضحكتيني اين نبرة الاشتياق تلك يا غالية؟
 
أضحك الله سنك يا طيبة ....اضحكتيني اين نبرة الاشتياق تلك يا غالية؟

دوم هالضحكة يا رب ??
لما ذكر هوايتها في معرفة أسماء المطاعم وكذلك لما ذكر عدم اهتمامها يعلق باب السيارة و المنزل شعرت بحنين في نبرته
 
دوم هالضحكة يا رب ??
لما ذكر هوايتها في معرفة أسماء المطاعم وكذلك لما ذكر عدم اهتمامها يعلق باب السيارة و المنزل شعرت بحنين في نبرته



واياك يا غالية ..لا حبيبتي اي يكلمة يقولها عنها على سبيل السخرية ...هو لا بطيق لها قولا ولا فعلا
 
عودة
أعلى أسفل