بسم الله الرحمن الرحيم
و في يوم الزيارة و هو يوم الخميس, كانت الساعه 4 العصر في بيت محمد.
* محمد: دلولة .. دلاااااااال .. دلولتي.
* دلال(بعجل و هي طالعه من المطبخ): هلا هلا!!؟؟
* محمد: وينج سنة اناديج؟؟
* دلال: كنت بالمطبخ و اكاني جيتك .. خير شفيك؟؟
* محمد: يلا انا ريحتج من شوفت ويهي و من قبل ما توصل صديقتج؟؟
* دلال: شلون؟؟
* محمد: اتصلت على مطلق الي يشتغل معانا بالشركة و قلت له يمر علي عشان نطلع مع بعض بيني و بينج قررت يكون عندي ربع بدل قعدت البيت الي مامنها فايدة احسج شجعتيني يوم عزمتي صديقتج.
* دلال: اي و الله عيزت و انا اقول لك غير جو تعرف لك على احد الوحدة مو حلوة ترى و الحياة حلاوتها بكثرة المعارف.
* محمد: و الله انج صاجة خلاص انا قررت اني ان شاء الله اتغير.
* دلال: انزين ما قلت لي متى بتطلعون؟؟
* محمد: يعني على الساعه 5 و نص قبل ما توصل رفيجتيج بنص ساعه.
* دلال: اها .. بس لحظة مطلق هذا الي انت كله تسولف لي عنه؟؟
* محمد: اي هذا اهو .. الله يسلمج من اشتغل معانا و انا احسه قريب مني و ما شاء الله عليه اخلاقة عاليه و هذا اللي ريحني له.
* دلال: هههههههه حسستني انك بتزوجة وحدة تصير لك مو كانك بتصير صديقة ههههههههههه.
* محمد: ههههههههه .. يعني اكيد يا دلولتي اذا بصادق واحد اول شي بدور عليه هو اخلاقه لأنها اهم شي.
* دلال: ادري بس طريقتك تضحك.
* محمد: ههههههه عيل ان شاء الله دوم تضحكين على طريقتي دام انها فرحتج.
* دلال: هع مشكور .. (و بجدية قالت) .. المهم الساعه 5 و نص ابيك تكون طلعت وياه اوكي؟؟
* محمد: بعد تتأمر .. انزين بعد عندج اوامر ثانية مدام دلال؟؟
* دلال: لا سلامتك.
* محمد: الله يسلمج.
*************
و على الساعه 6 الا ربع تحت عند عمارة محمد كانت قاعدة داخل سيارتها و حاسة بدقات قلبها تزيد كل دقيقة تقعدها زيادها ودها تنزل و تنهي هالشعور بس ما تقدر هي واعدت دلال على الساعه 6 و للحين باقي ربع ساعة يعني يمكن دلال للحين ما جهزت؟؟ او يمكن زوجها للحين ما طلع من البيت؟؟ .. و هي قاعدة تفكر و سرحانه جذب اهتمامها صوت سيارتة الرياضية كان شكلها وايد حلو و صوتها وايد قوي و بدون شعور قعدت تطالعه و شافته وقف سيارة و مسك تلفونة و قعد يتكلم و في لحظة حست بنفسها و حست انها عيب تطالع شخص ما تعرفه بهالطريقة خصوصاً و انها في مكان جديد عليها يعني شنو بيقولون عنها الناس و تدركاً للموقف قررت انها تنزل و تروح حق دلال لكنها انصدمت يوم انها طلعت من سيارتها و وقفت عشان تقفل الباب ان هالشخص بعد طلع و قعد يقفل سيارته و حست انها انبهرت من مظهره الانيق اللي جذبها بقوة ناحيته و وسامته اللي خلتها تفقد الشعور و تدخل في عالم ثاني و فجأة رفع راسه ناحيتها و تلاقت عيونهم لكن للأسف كان القاء قصير و كان باين عليه انه مشغول البال, خجلت من نفسها و قررت انها تدخل سيارتها مرة ثانية لكنها فكرت و قالت
* جمانة: لو دخلت سيارتي مرة ثانية اكيد بيقول شفيها ما دخلت العمارة و اكيد بيشك في الموضوع و يمكن يفكر اني جاية لا سمح الله لشي غلط خصوصاً و اني اول مرة ادخل هالمنطقة .. لازم انزل و ما اطالعه ابد عشان يمكن يخطر في باله ان في بالي شي و شاغلني من جي انا اطالعه بهالنظرات .. بس عيل لازم اسرع خطوتي عشان يشوفني و يعرف اني ما عندي شي غلط.
و بالفعل سرعت خطوتها و دخلت العمارة و شافته واقف عند المصعد ينتظر و قتها حست بخجل و قالت معقولة ادخل معاه بالمصعد بروحي .. لأ مستحيل اسويها لكن بوقف وياه عشان يتأكد اني مب جاية لشي غلط و اثبت وجودي و لما يركب بقول له اني بنتظر المصعد ينزل عشان يعرف بعد اني انسانه محترمة و ما عندي سوالف .. جي صح, و قتها مطلق كان مشغول البال و يفكر في محمد اللي تأخر عليه و محمد كان محذر مطلق و قايل له ان دلال بيجونها ضيوف من جي يبي يطلع معاه و مطلق كان خايف انه حط محمد في موقف محرج و في قمة انشغالة وصل المصعد و اول ما وصل و انفتح الباب, دخل و لما التفت وراة انصدم لما شاف وحدة واقفة جنبة و من شدة الصدمة جسمة نفض و قال
* مطلق(مرعوب): بسم الله الرحمن الرحيم.
* جمانة(خجلانة على معصبة و منزلة راسها): انا اسفة لو خرعتك بس شكلك كنت سرحان و ما انتبهت لي.
* مطلق(يضحك بغباء و يحك راسة): هههههه انا اسف و الله .. بس بالي مشغول و ما انتبهت ان في احد واقف معاي .. حياج تفضلي.
* جمانه(للحين منزله راسها بالأرض و بخجل قالت): لا .. مشكور روح انت و انا بعدين لي نزل المصعد بركب.
* مطلق(بخجل و يتظاهر بالجراءه): لا .. افا عليج .. حياج تفضلي .. انتي اي طابق صاعدة؟؟ انا بصعد الطابق الأول و الموضوع هين يعني الدري يكفي و يوفي و في الحركة بركة اسوي رياضة شوي هع هع هع. <<<< و يرجع يضحك بغباء
* جمانه(لما قال الطابق الاول و هو نفس الطابق اللي ساكنه فيه دلال قالت في قلبها يمكن يكون هذا محمد زوج دلال او يمكن بيت جيرانهم و في كلا الحالتين في صله بينه و بين دلال و رفعت راسها بسرعه و ارتباك): هاااا لا انا ضيفة عند ناس في الطابق الثالث يعني مو مشكلة اصعد انت بالمصعد و انا بصعد بالدري مو مشكلة بالعكس انا الي محتاجة رياضة شوي لاني سمنانة هاليومين هيهيهيهيهيهيهي.<<<< ضحكة غبية
* مطلق(شاف عيونها الخضرا و حس روحه ذايب و مو قادر يوقف على بعضة و لما قالت عن نفسها سمنانة ما قدر يمنع عيونه من انه يتفحصها من راسها لي ريولها و بدون شعور قال): اذا انتي سمنانة و جي عيل لي ضعفتي شتصيرين؟؟
* جمانة(بعصبية): لو سمحت احترم نفسك. <<< و لفت عنه و راحت ناحية الدري بتصعد هناك او بالاحرى بتنتظر هناك عشان يصعد و يقضي شغلة و بعدها بترجع تروح عند شقة دلال
* مطلق(بارتباك و حرج): بـــ بـــ بـــ بــــس يا ......
و باب المصعد حرمة من انه يكمل كلامة معاها لانه تسكر عليه و لما رجع فتحه لقاها راحت حزن و تكدر و ضرب رجلة بأيدة و بخيبة امل ضغط على الرقم واحد
*************
و لما وصل فوق عند شقة محمد ضغط الجرس و كلها دقايق الا محمد يفتح الباب و يطلع له
* محمد: هلا مطلق .. شلونك .. شخبارك؟؟
* مطلق: هلا و الله فيك .. الحمد لله تمام .. انت شلونك و شخبارك؟؟
* محمد: الحمد لله انا بخير .. خرعتني عليك شفيك تأخرت؟؟
* مطلق(للحين يفكر في جمانة): هاا و الله الزحمة مو طبيعيه اليوم.
* محمد: اها .. انزين عيل يلا امش. <<< و سحبة ناحية المصعد
* مطلق: لا .. لا خلنا ننزل بالدري احسن.
* محمد: ليش؟؟
* مطلق(و هو يسحب محمد): تعال انت بس.
جمانة كانت واقفة على الدري تسمعهم شنو يقولون و ارتاحت لما عرفت ان مطلق مو محمد و تنفست الصعداء و قبل ما تكمل نفسها سمعتهم بيجونها و من خوفها نزلت تركض على الدرج لكن للأسف ما قدرت تسبقهم
* مطلق: اقولك في وحدة مساعه كانت عند المصعد ..... <<< و قبل ما يكمل شافها نازلة على الدري تركض و قطع سالفته
* محمد: انزين؟؟
* مطلق: لو سمحتي .. لو سمحتي.
* جمانة(واقفة مكانها و تتمنى الأرض تنشق و تبلعها و بهدوء و خجل لفت عليهم و هي منزلة راسها): خير اخوي .. بغيت شي؟؟
* مطلق: انا اسف و الله ما كان غصدي لو جرحتج بجد انا اسف انا مو من طبايعي اقول هالكلام بس و الله غصبن علي.
* جمانة(بعدها على نفس الوضع): حصل خير .. مو مشكلة .. بغيت شي ثاني؟؟
* مطلق(بكل حماس): اي بغيت لحظة .. (و راح عندها و مد لها كرته) .. لو بغيتي اي شي .. اي شي .. لا تترددين اتصلي علي و انا ما بقصر وياج ان شاء الله.
* جمانة(بعصبية): انت هييييي شجايفني هاااااا؟؟ ليكون عبالك انا من البنات اياهم اللي من كلمتين تخق و تعطيك اللي تبيه مالت عليك بس مالت وخر عن ويهي وخر اهووووو. <<<< و بعصبية وخرته عن وجهها و طلعت للطابق الأول
محمد حس بمطلق و بالأحراج اللي تعرض له و ما حب يزيد حدة الموقف خصوصاً و ان هذي اول مرة يطلع معاه من جي بدون كلام نزل لعند مطلق و سحبة معاه لي سيارته و ركبوا اثنينهم بهدوء و راحوا.
*************
عند دلال في الشقة كانت سامعه اصوات بس ما كانت عارفة الموضوع و كانت خايفة تطلع بروحها يعني هي اول مرة تتعرض لهذي المواقف و ما تعرضت لها الا لما محمد طلع من الشقة و كانت حاسة روحها بتتجمد من الخوف لما سمعت صوت الجرس و ترددت تفتح الباب و له لا و بعد مدة قررت انها تفتح.
* جمانة(بخجل): السلام عليكم.
* دلال(بخجل و خوف): وعليكم السلام.
* جمانة: دلال مو؟؟
* دلال: انتي جوجو؟؟
* جمانة: اي نعم.
* دلال(انقضت على جمانة و حست انها خيراً في امان و حضنتها بكل قوتها): هلا و الله .. هلا.
* جمانة(مستغربة من ردة فعل دلال): هلا فيج.
* دلال: حياج تفضلي .. البيت بيتج.
* جمانة (و هي تدخل الشقة): الله يحيج تسلمين يا الغالية.
في السيارة مطلق شرح كل شي حق محمد و شرح له ان ما كان غصدة شي يوم يعطي البنت البطاقة كان غصدة شريف و كان يبي يعتذر لها ما كان فاهم ان ردة فعلها بتكون بهالحدة و محمد كان متفهم مطلق لأخر درجة خصوصاً و انه كان عارف الحالة اللي فيها مطلق بسبب انه تأخر على موعدة معاه و هو من النوع اللي ما يحب يتأخر على مواعيدة .. اما عند دلال بالبيت فكانت جمانة بعد قاعدة تشرح لدلال الموقف خصوصاً و انها اول مرة تشوفها و كانت خايفة ان دلال تاخذ عنها فكرة غلط خصوصاً و ان محمد حظر الموقف كله و اكيد اكيد لما يرجع بيقول لدلال عنه, و دلال بعد كانت متفهمه الموقف و حاسة بالحرج اللي جمانة فيه لأن هذي اول مرة يشوفون فيها بعض.
يا ترى شنو بيصير في البارت القادم
انتظروني :37: