* عزام(يتنهد و بحزن): آآآآآآآآه, و الله راح اشتاق لكم.
* ابو يعقوب: و الله حتى احنا يا عزام بس انت عارف الحياة مب دايمة لحد.
* محمد(وهو شارد الذهن): اي و الله انك صاج يا بو يعقوب.
* عزام: يلا المهم انكم تتوفقون هناك و ان شاء الله يكون مستقبلكم احسن ببلدكم.
* محمد+أبو يعقوب: آمييين يارب.
* عزام: تصدق يا بو يعقوب انا حاس ان, ان شاء الله ربي راح يوفقكم بالسفرية هذي و راح تكبر الشركة على أيدكم باذن الله.
* أبو يعقوب: ان شاء الله و انا متأمل خير بخصوص هالموضوع .. و مثل ما قلت لك احنا في البداية بنبدا صغار ان شاء الله و كلها كم سنة و بأذن الله الشركة راح تكبر و تكبر و يصير لنا فروع في باجي دول العالم خصوصاً و ان احنا راح نشتغل في عدة مجالات غير الأستيراد و التصدير .. و ان شاء الله خير.
* عزام: ان شاء الله و هذا اللي بتمناه.
* محمد(بحزن): خالي بصراحة انا اشكرك من كل قلبي على هالفرصة اللي انت عطيتني اياها و هي اني اكون نفسي من جد و جديد و اكون في مكان بعيد عن هني لان اعتقد انت عارف بالي حصل لي و بالمأساة اللي انا عايش فيها يعني يوم اللي اتزوج تموت امي بصراحة انا مب مرتاح كلش مب مرتاح. <<<< محمد كان يغصد انه مب مرتاح لعيشتة في لبنان لكن بو يعقوب فهمها انه مب مرتاح من الزواجة و ان بنتة نحس على محمد
* أبو يعقوب(بغضب): بس الحين انت بتغير المكان و اكيد وقتها بتتغير مشاعرك و بترتاح.
* محمد(و هو شارد الذهن و بحزن قال): اكيد يا عمي اكيد.
* عزام: يلا الله يوفقكم ان شاء الله و يا بو يعقوب انا مراح اوصيك على الشغل انت عارف مواصفات الموظفين اللي نبغيهم يشتغلوا عندنا.
* أبو يعقوب: افا عليك يا عزام ابشر بعزك ان شاء الله بنقي احسن ناس بس انت تطمن.
* عزام: طيب يلا انا بوصلكم هلأ على المطار لانو ما باقي شي على الطيارة.
* محمد: اي و الله يا خالي اخاف نتأخر و يصير لنا شي و تتأخر الطيارة و بيني و بينك انا مب متحمل ثانية وحدة هني خلاص فاض فيني.
بو يعقوب كانت مأثرة عليه الكلمة الي قالها محمد و عصب اكثر يوم شاف كيف محمد يحاول يسولف مع دلال و يثير اهتمامها و هي مطنشتة, بو يعقوب كان حاس ان محمد خاين دلال يعني شلون يقول هالكلام من وراها و الحين يحايلها عشان يسولف معاها لكن نفض من راسة هالأفكار و تعوذ من بليس.
و ركبوا الطيارة و كان مكان ام يعقوب و زوجها بعيد عن دلال و محمد و عند ام يعقوب و زوجها
* ام يعقوب: يوسف!!؟؟ .. شفيك معصب من طلعنا من عند عزام و انت معصب و ما تكلم محمد زين .. شفيك؟؟
* أبو يعقوب(بعصبية): ما فيني شي.
* ام يعقوب: سلامتك .. يعني انا توني اعرفك؟؟ بو يعقوب انا عشرة عمر و من نبرة صوتك اميز اذا انت زعلان وله فيك شي.
* أبو يعقوب(زادة عصبيتة): قلت لج ما فيني شي .. تركيني لان لو تكلمت بصارخ و بلفت انتباه الناس خليني انسى الموضوع و اهدى لغاية ما نوصل الفندق و بالليل اخبرج باللي بقلبي.
* ام يعقوب: طيب .. طيب اهدا اهدا خلاص لي الفندق بس انت لا تعصب.
و يختلف الحديث عند محمد و دلال الي زعلانة من قلب على محمد
* محمد: دلوله خلاص عاد شدعوة الموضوع مو لي هالدرجة.<<< و هو يحاول يمسك ايدها
* دلال(بعصبية): لا و الله مو لي هالدرجة .. وخر عني ما اكلمك .. وله يعني بشنو تفسر عصبيتك اللي ما لها داعي علي يعني انا شسويت لك يعني هااا؟؟
* محمد: و الله ما سويتي شي بس انتي تدرين بنفسيتي التعبانة من جم يوم خصوصاً من سمعت خبر حمل سامية من زوجها اليديد و انتي اخترتي خوش وقت عشان تكلميني بموضوع الجامعه يعني غصبن علي.
* دلال(بعصبية): و انا بعد من اللي فيني غصبن علي انطق يعني لو اني مسجلة كورس واحد في الجامعه و هو الكورس اللي كان ابوي يروح و يجي فيه جان قدرت شوي استفيد من وقتي و اعرف على الأقل اجواء الجامعه شلون صايرة .. يعني ابوي يوم يفتح الموضوع معاك .. يوم كانو زايرينا تتذكر .. انا على بالي انه مضبط امور رجعتنا ما كنت متوقعه ان بنقعد طول هالفترة .. يعني لو ادري وقتها جان قلت لك عشان ما اقعد بطاليه كل هالوقت (و بدلع قالت) خصوصاً و انك ما تدري عني.
* محمد(بخبث): هاااا يعني انتي زعلانة عشاني بعيد عنج.
* دلال(بدلع): اي بعيد عني و تصرخ علي بعد.
* محمد: افا يا الغالية افا انا حمودي تزعلين علي .. خلاص يا الغالية اوعدج من نوصل الديرة و نضبط حالنا شوي لأشتري لج رضوة عمري ما شريتها لج ههههه.
* دلال: ههههههه تتمسخر علي يعني .. اصلاً احنا عمرنا ما زعلنا من بعض عشان تشتري لي رضوة و انا ما ابي الرضوة انا ابي اروح الجامعه.
* محمد: بس هذا الي تبينه خلاص تامرين امر .. انا جم دلولة عندي اهي وحدة ما مثلها اثنين .. امم و على فكرة بعد بشتري لج رضوة شنو قلتي؟؟
* دلال(بعصبية):يعني متى بتسجلني ها متى؟؟ في عيد البطيخ؟؟
و قبل ما يرد عليها محمد صار في الطيارة بعض المطبات الهوائية القوية شوية
* محمد(بألم): آآآآه .. آآآخ.
* دلال(بفزع): محمد!!؟؟؟ .. شفيك؟؟
* محمد: لا .. لا تطمني شوية الم و بيروحون.
* دلال(بخوف): محمد!!؟؟ متأكد؟؟ انادي المضيفة؟؟
* محمد: لا .. لا خلاص صرت اوكي ماله لزوم تنادينها.
* دلال(بعدها مرعوبة): شفيك؟؟ ليش قلبك يعورك؟؟
* محمد: و لا شي بس من ماتت امي و انا تجيني ساعات هالنغزات .. الحمد لله الحين صرت اوكي.
* دلال: الحمد لله <<< و في قلبها تقول: يا خوفي و الله لا يكون من اللي كتمته في قلبك من حزن و الحين قلبك ضعف و ما عدت متحمل آآآآآآآآآآآآه يا ربي ما يكون الي في بالي صح
* محمد: تدرين ما كنت متوقع انج بتخافين علي لي هالدرجة يعني من يشوفج مساعه شلون تتغلين يقول اكيد اني مب هامج و من يشوف الخوف اللي بعوينج الحين علي يقول انج تموتين فيني و لو ادري ان السالفة جي جان من مساعة سويت روحي ان قلبي يعورني عشان ترضين.
* دلال(بفرح): يعني ما فيك شي؟؟
* محمد: هههههههه يص يص ما فيني الا كل عافية.
* دلال: هههههههه خرعتني اروايك يا الكرييييييييييه.
* محمد: هههههههه <<<< و في قلبة يقول: آآآآآآآآآآآآه يا دلال آآآه يريته لو كان صج و ما كان فيني شي .. الله يستر من هالعوار الله يستر
و استمر الحوار و كلها ساعات و له الطيارة تهبط في ارض الديرة.
آآآآآآآآآآآآآه يا بلدي يا احلى بلد تمنيت اني اكون لترابج حارس يدافع عنج في الشدايد و يبعد عنج كل خاين و غدار .. شعور مذهل اول ما نزلوا من الطيارة كانو شعور مثل العطشان لما يرتوي و مثل التعبان اللي مضت عليه ليالي و هو يركض في بر خالية و لكنة اخيراً وصل للبيت .. كان شعور دلال شعور مختلف .. شعور حلو .. شعور تمنت تعيشة من سنين لكن للأسف الظروف ما سمحت لها بسبب صغر سنها .. اول ما نزلوا من الطيارة و شموا ريحة بلادهم كانو فرحانين الا طايرين من الفرحة يعني اخيراً رجعوا مكانهم بعد طول عناء اخيراً ردوا للأرض اللي بيشتغلون فيها ليل و نهار عشان يخلونها تصير احسن مكان في الدنيا.
* دلال(و هي تطالع الأفق): الـــــلــــــه يا محمد ما تتصور شكثر انا فرحانة.
* محمد(اللي كان مشارك دلال نفس النظرة و أيده مشبوكة بأيدها): اكيد يا عمري بتكونين فرحان و اخيراً رجعنا للمكان اللي انولدنا فيه رجعنا لأمنا اللي فقدناها سنين.
* دلال(تطالع محمد بأمل): محمد هذي اول مرة تقول امي بدون ما تتكدر من ماتت المرحومة.
* محمد: انا في هاللحظة اكتشفت ان امي الثانية اهي هذي الأرض الطيبة الي قاعدين نمشي عليها .. و عساني ما اندفن الا فيها .. اللهم آميين.
* دلال(بحزن و خوف): بسم الله عليك حبيبي لا تقول جي ترى و الله تخرعني عليك و انا مب ناقصة تخرع .. عسى عمرك عمر شعيب النبي.
* محمد(بحزن و بدمعه تلمع في وسط عيونة): يا الغالية كلنا لنا يوم و كل واحد بيجية يومة سواء كان قريب وله بعيد بس عسى ربي يهونها علينا في ذاك الوقت.
* دلال(بحزن و هي تطالع الأرض): اميييين يا بعد قلبي .. آمييييين.
اختلط في قلب دلال مزيج من المشاعر و حست بقلبها ان الآلم اللي كان بمحمد مساعه حقيقي و الدليل الكلام اللي هو قاعد يقولة الحين .
(يا ترى يا محمد بتترك دلال تعاني بروحها وله بتكون وياها العمر كلة.)
و لما وصلوا الفندق (بو يعقوب كان حاجز لهم في فندق اسبوع على ما تجهز شققهم لأن في بعض الأثاث ما وصل و هم بدون هالأثاث ما يقدرون يسكنون) راحوا بو يعقوب و زوجته على غرفتهم و نفس الشي دلال و محمد و عند بو يعقوب و زوجته.
* أم يعقوب: يوسف .. يلا اكا وصلنا الفندق ممكن تقول لي على اللي فيك؟؟
* أبو يعقوب(بقلق): تصدقين يا ام يعقوب انا لأول مرة احس اني ممكن اكون اخترت حق دلال واحد ما يناسبها.
* ام يعقوب: افا ليش تقول جي يا بو يعقوب .. محمد خوش ريال و كفاية انه قادر يسعدها.
* أبو يعقوب: شلون يسعدها و هم مساعة في بيت عزام متهاوشين ما تشوفينها شلون ما تعطية ويه اكيد فيهم شي.
* ام يعقوب: ما فيهم الا العافية كان خلاف بسيط و انحل اكيد .. وله انت ما شفتهم بالطيارة.
* أبو يعقوب(باستغراب): خلااااااف؟؟ شلون؟؟ و متى؟؟ و على شنو؟؟ و شنو اللي صار؟؟
* ام يعقوب(قالت حق بو يعقوب عن سالفة الجامعه): و بس .. و اتوقع انهم تراضوا وله انت ما شفتهم شلون ماسكين بعض يوم بنزلون من الطيارة هذا كله غير السوالف اللي كانو يسولفونها يعني بصراحة شكلهم تراضوا.
* أبو يعقوب: بس يا ام يعقوب محمد ............(قال حق ام يعقوب عن السالفة اللي صارت يوم كانو قاعدين مع عزام) و الله ما ادري شكلي غلطت يوم اخترت لها محمد زوج.
* ام يعقوب: افا بس افا .. محمد .. انت يطلع منه كل هالكلام .. بس يمكن يا بو يعقوب اهو لأنة كان زعلان منها عشانها كلمته عن الجامعه في وقت غلط من جي قال هالكلام بدون غصد و انت بنفسك قلت انة يوم كان قاعد وياكم باله ما كان معاه.
* أبو يعقوب: يمكن و الله ما ادري .. الله يستر.
* ام يعقوب: اي و الله .. الله يستر و يحفظج يا بنيتي و يكتب لج الخير يا رب.
( كان اكبر غلط دلال سوتة انها كانت تقول لامها كل شي يصير بينها و بين محمد ) .. و بالفندق عند محمد و دلال.
* دلال: محمد .. محمد تعال يلا العشا جهز.
* محمد: هههههههه حسستني انج انتي اللي طابخته .. ترى كل اللي سويته انج حطيتيه على الطاولة.
* دلال: تتمسخر حضرت جنابك؟؟ .. تمسخر تمسخر بعد خلني اشوف .. و الله.
* محمد: فديت اللي معصبين انا.
* دلال: هههههه اصلاً انا مب معصبة بس ابي اغير الجو.
* محمد: ههههههههه, أيــــــــــــة و الله دنيا من جم شهر كنا انا وياج في هالوضع و كنت انا اللي احاول اطري الجو من كثر ما كنتي خايفة مني و اليوم الوضع انقلب و صرتي انتي اللي تطرين الجو.
* دلال: هههههه غصدك يوم عرسنا, هههههههه كان يوم كلش مب طبيعي.
* محمد: هههههههه اي و الله انج صاجة, الا اقول دلولة.
* دلال: هلا .. امر؟؟
* محمد: اممم شرايج نعيد ذاك اليوم .. اليوم و نتخيل روحنا معاريس جداد و توكليني بأيدج و اوكلج بأيدي و نعيش الجو.
* دلال(بخجل): محمد .. استحي بس عاد.
* محمد: الــــــــــــلــــــــه .. الله .. الله .. الله يا حلو اللي يستحون و الله فديت اللي خدودها صاروا حمر انا.
* دلال(تحاول تعصب): محمد .. بس عاد قلت لك خلاص يعني خلاص.
* محمد: مهو شوفي بتقولين لي خلاص وله لا .. ما في يعني ما في .. انتي الليله عروستي يعني انتي الليل عروستي فاهمه وله لا؟؟
* دلال(بحيا): فاهمه.
و كانت ليله من احلى ليالي دلال و محمد و بنفس الوقت كانت من اكثر اليالي الي عاشوا فيها ام يعقوب و ابو يعقوب بقلق على بنتهم كانو خايفين انهم اختاروا لبنتهم خيار غلط و للأسف ان خوفهم هذا وصل في وقت متأخر و متأخر وايد بعد.
مضى الاسبوع و عقبها سكنوا دلال و محمد و ام يعقوب و ابو يعقوب في منطقة راقية و كانو بنفس العمارة و بعد فترة تم افتتاح الشركة و كانت في البداية من موظفين عددهم بسيط و بعد فترة تم فتح باب التوظيف كان ناقص الشركة شخصين في مجالين مختلفين واحد في مجال صيانة الكمبيوتر و الثاني في مجال المحاسبة .
*************
و في يوم من الايام و كان بو يعقوب هو الي يشرف على عملية التوظيف بنفسه و في وقت المقابلات.
* .... (طق الباب و دخل): السلاك عليكم.
* أبو يعقوب(و هو واقف يرحب في اللي دخل عليه): و عليكم السلام و رحمة الله و بركاتة.
* .... : معاك مطلق الـ .... .
* أبو يعقوب: هلا و الله و انا بو يعقوب حياك تفضل.
*مطلق(بعد ما قعد): هلا فيك.
* أبو يعقوب(بعد ما قعد اهو بعد و هو يشوف ملف مطلق): امممم مطلق مثل ما انا شايف انت دارس صيانة كمبيوتر في الجامعه و عندك شهادة بكالريوس صح؟؟
* مطلق: اي نعم .. و عندي شهادة خبرة في شركة ..... اشتغلت فيها شهرين تطوع بعد ما درست العملي هناك.
* أبو يعقوب: اها واضح واضح .. اووووو ما شاء الله و عندك شهادة من المدير شخصياً يمدحك فيها .. شكلك كنت مجتهد.
* مطلق: انا ما احب امدح نفسي و لا اذمها انت عندك كل شي عني و تقدر تسأل و صدقني انا واحد ما احب اخذ رزقي الا بالحلال يعني احب احلل كل فلس انا اخذة.
* أبو يعقوب(و هو يوقف): ما شاء الله كلام جميل طيب انا بنظر في امرك و انتظر مني اتصال قريب ان شاء الله.
* مطلق(و هو مبتسم بثقة و فرح و يوقف): و انا بنتظر على احر من الجمر .. مع السلامة.
* أبو يعقوب: مع السلامة.
و في اليوم الثاني كان موعد مقابلات اللي عندهم شهادات في مجال المحاسبة و نفس الشي كان بو يعقوب اهو الي يشرف على عملية المقابلات.
* .... (طق الباب بثقة و بهدوء دخل): السلام عليكم.
* أبو يعقوب( اللي بهرتة طريقة دخول هالشخص و وقف): وعليكم السلام و رحمة الله و بركاتة.
* ...(وهو يمد يدة بثقة): معاك ماجد الـ .... .
* ابو يعقوب(وهو يسلم عليه):تشرفنا يا اخ ماجد معاك بو يعقوب .. تفضل استريح.
* ماجد(وهو يقعد): اشكرك استاذ بو يعقوب.
* ابو يعقوب(وهو ماسك الفايل الي في اوراق ماجد): انت شنو شهاداتك يا ماجد؟؟
* ماجد(بكل ثقة): انا عندي شهادة بكالريوس في المحاسبة و عندي عدة دورات في مجال التعامل مع الموظفين و حاضر لعدة مؤتمرات في مجال دراستي و كيف اكون موظف مثالي هذا بالاضافة الى اني اشتغلت عند شركة ثانية لمدة سنة لكني تركتهم.
* أبو يعقوب: و ليش تركتهم؟؟
* ماجد: ما كنت مرتاح بالشغل .. لظروف شخصية.
* أبو يعقوب: اها .. اوكي عيل انا بطالع ملفك و ان شاء الله نلتقي قريباً.
* ماجد(وقف بكل ثقة): ان شاء الله مع السلامة.
* أبو يعقوب: مع السلامة.
و في اليوم الثالث وهو يوم اختيار الموظفين كان بو يعقوب يسولف مع محمد بهالخصوص.
* أبو يعقوب: ها محمد .. شرايك؟؟
* محمد: شوف بصراحة انا في اثنين دشوا في بالي عدل ما شاء الله عليهم شكلهم مناسبين.
* أبو يعقوب: و انا بعد في بالي اثنين و خاطري اشغلهم معانا.
* محمد: طيب .. قول انت اول.
* أبو يعقوب: لا قول انت اول لأن انا خليتك برا تسولف معاهم قبل ما يدخلون لأني ادري فيك تعرف بالشخصيات عدل و ابيك تقولي عن شخصياتهم و هالمجال يهمني اكثر من مجال الشهادات و الاوراق اظنك تعرفني يا محمد.
* محمد: اكيد اعرفك بس انت مديري و لازم احترمك وله شرايك؟؟
* أبو يعقوب: معاك حق .. المهم يلا قول.
* محمد: اممم بالنسبة لصيانة الكمبيوتر في واحد اسمة مطلق الـ ..... كانت شخصيته روووعة و اجتماعي و مع شوية اسأله عرفت انه له هيبته هذا غير خبرته ما شاء الله عليه.
* أبو يعقوب: حلوووو .. نفس الي في بالي اوكي هذا تم و ان شاء الله بناخذة ويانا و الثاني؟؟
* محمد: واحد اسمة لحظة لحظة بشوفة .. ماجد الـ ... ما شاء الله عليه خطييييير تحس الشغلة مفصله عليه تفصيل مناسب لأبعد حد.
* أبو يعقوب: حلوووووو .. انت ليكون قاعد في بالي؟؟ هههههه بالضبط هذا اللي كنت انا ابيه.
* محمد: خوش عيل .. ها اتصل عليهم و اتخذ الأجراءات؟؟
* أبو يعقوب: افا عليك اكييييييد تم بأذن الله و الله يوفقنا و ياهم يا رب و يجعلهم فاتحة خير علينا.
* محمد: اللهم امين يارب.
يا ترى منو مطلق و ماجد؟؟ وشلون بيدخلون مع العايلة و يا ترى هل بيكون لهم تأثير؟؟
و شنو بيصير على دلال مع الجامعه؟؟
انتظروني :37: