~•~•~• أسرار فالانتينو العاشق ~•~•~•

مريم أنت رااااااااااااااااااااااااااقية
أحـــــبك في الله
 
فالانتظار وان شبت حرائقه

بين الضلوع فاني لست أقصيه

هو الدليل على حبي العظيم فما

كان انتظاري هو الاخلاص أبديه
 
أما في المنزل... غيرت من اللوك... تخلصت من الجلابيات واشتريت بيجامات جميلة... وعطور ذات روائح أنثوية ناعمة كالمسك والزهور...







1301932918662.jpg






وأصبحت أربط شعري بطريقة ذيل الحصان... أعلم بأن حركة وتمرجح ذيل الحصان يميناً وشمالاً تغري الرجل خصوصاً عندما يكون الشعر ناعماً... لأنها تكون كدعوة للمسه... وأحياناً أجعله مسترسلاً... في السابق كنت النقيض إما لا أهتم بنفسي بتاتاً... أو في أول أيام زواجي كنت أبالغ في التزين...







لكني الآن تعلمت بأن ما يجذب الرجل هو الاعتدال... لأنه يرى في عدم الترتيب ما ينفره... وفي الاهتمام الزائد عن الحد كدعوة لنيل رضاه بطريقة مبالغة أو إغراءه(عدا المناسبات)... بالطبع كل ذلك ليس لأجل أن أرضيه... وإنما لأرضي نفسي، أشعر بالرضا عن مظهري، وأسترجعه دون أن يسترجع قلبي... جميل أن يحاسب الإنسان نفسه... ويصلح من أخطائه لأجل نفسه قبل أي شخص آخر...








ودون ترقب لأي مقابل من نادر... ما أفعله هو أن أوكل أمري لله وأسعى دون أن أنتظر شيئاً من عباده...



1301930072192.gif






أحمد الله بأنني لم أتسرع في مواجهته بخيانته... لأنني ان فعلت ذلك سأخسر الكثير... سأفقد قوتي وخوفه من أن ينكشف... فالرجل ما يقلقه في فترة الخيانة انكشاف أمره ورد فعل زوجته... إن انكشف أمره ولم يكن رد فعلها عنيفاً فإنه سيستسهل الخيانة... وقد يفعل ما يفعله على مرأى منها... بالإضافة إلى ان التغييرات التي اصقل بها شخصيتي في الوقت الحالي سيراها كمكافئة على خيانته... مما يدفعه للتمادي والتصغير من شأني...






قررت أن أنسى... أو بالأصح أن أتناسى ما حدث... لأن المشاحنات لن ترجع زوجي لي... وإنما العكس بالتأكيد ستنفره من المنزل...






عدت لاستكمال دراساتي العليا... دخلت عالم آخر لم أكن أعيشه طوال السنين التي مضت... انشغلت عنه...







تغير نادر... أصبح قابعاً في المنزل... بتت صامتة غامضة... أتكلم معه عن أمور بسيطة كرؤوس أقلام... بينما هو بدأ يثرثر كثيراً... ويسأل... أصبح يسألني بالتفصيل عن أمور كثيرة... كـ دراستي... زملائي... أساتذتي...









أصبح يطيل النظر في مظهري عندما أخرج رغم ان تأنقي باحتشام... أشعر بشيء من الغيرة في نظراته... تعلمت هنا بأن الرجل لا يستجيب للكلام وإنما يستجيب للغموض... في السابق كنت أتذمر وأثرثر... لذا أصبح يتجنبني... لكن عندما أصبحت أتكلم بأفعالي جذبت انتباهه وبقوه... لأنني أصبحت أتكلم لغته... لغة الرجل التي يفهمها بالفعل لا بالكلام...
 
حبي لنفسي والذي تطور في الوقت الحاضر جعلني لا أقبل الإهانه من احد... وخصوصاً نادر... ذات يوم... وهو يناقشني قال لي:


"أنت لا تفهمين في هذه الأمور"...






قلت له وبحزم: "احترمني كما أحترمك يا نادر... رجاءاً... لن أقبل بأن تحط من شأني بتاتاً بعد اليوم... في السابق عشت دور أم ابنك وكرست وقتي له... لكن ابنك كبر الآن... إنني الآن في مرحلة مختلفة... وستراني مراحل مختلفة كل فترة... لذا لن تستطيع أن تحكم علي... لأنك لم تكتشف شخصيتي الحقيقية بعد!"...






تغير وجهه وصمت... لكنه أصبح يعاملني بطريقة مميزة...




1301931353222.jpg








مصارحتي له بعدم تقبل المعاملة الغير لائقة جعله يحترمني ويجعلني في مكانة عالية... إنني انصح كل أنثى أن تستعيد كرامتها... وألا تسمح لأياً كان أن يعاملها بعدم احترام... لأن ذلك يجعلنا نشعر بالرضا من تصرفاتنا... لنسترجع الثقة بالنفس... وبالتكرار سنمتلك القوة والشجاعة الكافية للدفاع عن أنفسنا... تعلمت بأن الرجل يختبر إلى أي مدى يستطيع أن يتطاول على زوجته... ومدى حبها لنفسها وعدم تقبلها الإهانة...







سابقاً كنت أعتقد بأن الرجل يعامل زوجته حسب طبيعته وصفاته هو... لكنني الآن تعلمت بأنه يعاملها حسب شخصيتها هي... تأملي حولك.... قد يتزوج الرجل لأكثر من مرة، إحدى زيجاته قد تكون فاشلة... يعامل الأولى بطريقة مختلفة عن الثانية... لماذا؟ وقد يعامل أبناء الأولى بطريقة مختلفة عن الثانية، لماذا أيضاً؟





1301931571752.jpg







لأن الزوجة هي التي تحدد كيف يعاملها الرجل... بحبها لنفسها... وعدم السماح لأياً كان بالتطاول عليها...






كنت أعتمد على نفسي في جميع الأمور لذا أصبحت في نظره كالتي تحمل صفاتاً رجولية... لكنني الآن أصبحت أستعين به وأظهر أنوثتي وضعفي... بينما هو يسارع ليظهر رجولته وقدرته على مساعدتي وحمايتي... ذلك بالطبع لا يمنع بأن تكون لي حياتي وطموحاتي الخاصة....






مع الأيام اكتشفت بأن الرجل بداخله لا يحترم المرأة المطيعة جدا... أي التي تلغي شخصيتها كاملة كي تطيعه... كما فعلت مع نادر...






1301931899552.png







تجرأت بأن أصارحه بما لا يعجبني... أصبحنا عندما نتناقش لا أصمت... وإنما اعبر عن رأيي بشجاعة دون أن أسعى لإرضائه كالسابق... لاحظت بأنه أصبح يحترمني أكثر من السابق... وبدا منفتحا ويستشيرني في أمور عمله... لكنه في الماضي كان يتهكم ويصفني بأني لا أفهم شيئاً...
 
لم أتوقع بأن الصدمات والصعوبات تصقل شخصية الإنسان إلى هذا الحد الكبير... تغيير إيجابي كبير ألمسه في زوجة أخي ليلى...






أصبحت تطلع، تقرأ كثيراً وتتكلم بعمق... صرت أستمتع بوجودها وكلامها أكثر من السابق... أتعلم منها وتتعلم مني...



1301932170782.jpg









لم تعد مهمومة بـ نادر... ما قالته لي:


"قد أكون مخطئه في جهلي أساسيات التعامل مع الرجل، لكنني اليوم تعلمتها، وها أنا أطبقها على حياتي برزانه دون أن أندفع إليه، ولا زلت ولن أتوقف من تطوير نفسي، لأجلي أنا قبل أي شخص آخر، والأهم من ذلك كله بأنني مظلومة أدعي وأثق بقدرة الله تعالى... "...






في حديث قدسي يقول الله عز وجل

" أنا عند ظن عبدي بي "









أصبحت تطلع، تقرأ كثيراً وتتكلم بعمق... صرت أستمتع بوجودها وكلامها أكثر من السابق...







ذات يوم جلسنا نتحدث عن تأثير لغة الجسد على الحياة الزوجية... وكيف أن لغة الجسد المفتوحة تشجع الطرف الآخر على الكلام والاقتراب بينما لغة الجسد المغلقة كعقد الذراعان والرجلان تصنع الحواجز مع الشريك...



1301932525112.jpg







وعن تأثير النظرات، الاتصال البصري واللمسات الحانية على الزوج والحياة الزوجية...





أضافت ليلى:


"في زمن التكنولوجيا، نسيت العديد من الزوجات مدى تأثير الاتصال البصري مع الزوج، قبل يومان أهداني نادر قنينة عطر، شكرته، قدرته، بعدها جلست أفتح العلبة، وأستنشق عبير العطر... بعدما اختبرت رائحة العطر ولمست ذوقه العال في الاختيار... نظرت إليه نظرة جانبية بها شيء من الإعجاب... وشكرته مره أخرى... أصبح يبادلني نظرات هزتني من الأعماق... رأيت إتساع بؤبؤ عينيه... وبالفعل اكتشفت بأن العينان هما نافذة الروح... أي نستطيع أن نلمس أرواح أزواجنا عبر النظرات"...






1301932601552.jpg







فاتن:


"بالفعل يا ليلى... نظرات الإعجاب تؤثر في الرجل أكثر من أي شيء آخر... لأنها لغة عميقة... لا تعرف الكذب... وتأثيرها كبير... وأيضاً لغة الجسد المرآة... عندما تنسخين لغة جسده بطريقة غير مبالغة سيقتنع في كلامك أكثر... "...



تابعوني فلم يبقى إلى القليل...
 


أشكركن حبيباتي على ردودكن الراقية جدا... وعلى سعة صدوركن وتحملكن التأخير... إن دل على شيء دل على ذوقكن العال... واعدكن بالنهاية في خلال أيام قليلة...


أتمنى لكن قمة الإستفاده ودمتن بحب وود...


الله يسعدكن جميعاً... وشكراً على كل حرف تشجيع كتبته أناملكن الرقيقة...


لكن حبي..
 
ربي اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقه قولي
 
بوركت الجهود عسى الله ان يمنحك ماتتمني وزيادة
 
جزاك الله خير موضوعك أروع موضوع قرأته بمملكة بلقيس الله يوفقك انشالله وبانتظار تكملتك.....
 
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
 
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
 
لاحظت منذ فترة شبه طويلة ابتعادها عني... وانشغالها بجامعتها، زميلاتها وأبحاثها... بدت واثقة متحكمة ومكتفية بذاتها... هذا الشيء جعلني قلقاً وخائفاً دوماً من أن أفقدها... تفاجأت عندما اكتشفت بأنها وضعت مجدداً رقماً سرياً على جوالها...



لماذا؟؟!!





1302699068842.jpg







ليلى لم يكن قط في حياتها أسرار... هاتفها كان مرمياً دائماً أمامي في المنزل... لكنه الآن لا يفارقها حتى عند استحمامها... هذه أمور أنا أفعلها عندما أخونها... يقلقني أن أجعل أفكاري تسترسل إلى ما هو أبعد من الثقة... هذا القلق جعلني أفقد اهتمامي بـ سمر... مما زاد الفجوة والخلافات بيني وبين سمر...






ليلى أصبحت زوجة صعبة... تناقشني وتقنعني بأمور لم أكن أتوقع من أن أناقشها فيها...






أيعقل بأنني لم أتعرف على زوجتي بعد؟






1302699450512.jpg







حاولت أن أتقرب لها أكثر... أصبحت أخشى من أن أفقدها... لكنها منهمكة مشغولة عني... أريد اهتمامها السابق... اتوق لعطاءها الذي انتهى... طلبت منها قبول دعوتي للعشاء خارج المنزل... لكنها اعتذرت في الوقت الحاضر... وأعطتني موعداً بعد 4 أيام!!!








أعلم بأنها بالفعل مشغولة... ولا تصطنع ذلك، انها منهمكة بأمور كثيرة قد تبدو في نظرها أهم مني، مما يشعرني بالغيرة!!






نحن معشر الرجال عندما تستصعب عليها إمرأه... فإننا نخرج من الخط الذي نرسمه... أي نفعل المستحيل... قد تكون أشياءً لم نفعلها لأي امرأة من قبل بتاتاً لإرضائها... وها أنا أعاني أشهر من ابتعاد زوجتي عني... ولم أنجح في أن أقربها لي بطرق عديدة... انني لم اعتد على ذلك.. وانما اعتدت على الاهتمام... وعلى ان تعاملني كـ ملك... انني افتقد ذلك كثيراً... أشعر بالفعل بأنني فقدت مكانتي...




1302699739742.jpg







فكرت في خطة جديدة... قد يكون الطريق الأقرب إليها هو مشاركتها هوايتها... علمت مجدداً بأنها تعشق القراءة... اتجهت إلى المكتبة وفاجأتها بمجموعة من الكتب التي أرجح بأنها تتعلق بالمواضيع التي تستهويها... فرحت جداً بمبادرتي هذه... وأخذت تقلب فهارس الكتب تارة وتنظر إلى نظرة إعجاب وامتنان تارة أخرى... نظراتها هذه ترضي غروري... وتروي لدي احتياجات كانت عطشى منذ سنين طويلة...






أصبحنا منشغلين بالقراءة... ومناقشة ما نقرأه... وضعت رأسي على حجرها... وأصبحت تداعب شعري وتقلب الصفحة تلو الأخرى بيدها الثانية... وأنا استنشق رائحتها... انها رائحة الأطفال المختلطة بعيبر الزهور... هذه الأمور البسيطة جعلتني أعيش لحظات حب صادقة طاهرة لم أعشها قط... في هذا المكان أشعر بالأمان... أمان فقدته منذ عدة أشهر... لكني لا أريد أن أخسره ثانية...







وأخيراً نجحت جزئياً بأن أقربها لي وأسترد جزءاً من مكانتي التي فقدتها مرة أخرى... وبالطبع لم يكن بسهولة... وإنما عناء أشهر... هنا أدركت بأن لا غنى لي عن ليلى... وإنني قد أصل إلى مرحلة الجنون ان فقدتها...





قررت أن أنهي علاقتي بـ سمر... هذه العلاقة التي تجعلني أشعر بالخوف والرعب من انفضاح أمري... أشعر بأنني غير مرتاح لن احتمل ان اكتشفت ليلى ذلك... بالإضافة إلى الضغط الكبير الذي ألاقيه جراء غيرة سمر الدائمة من زوجتي... لماذا تغار منها سمر؟ بالتأكيد لأنها تحسد زوجتي... و ليلى أفضل منها... غيرتها ايضا تدل على انها تخطط بأن تسرقني من زوجتي وابني...





 
أبلغت سمر بقراري... أخذت تنوح وتبكي تارة... وتترجاني تارة أخرى... هددت بالانتحار...



1302717067942.jpg




تأكدت كـ رجل بأن قرار تركي لها هو عين الصواب... فلم يبقى لديها كرامة في نظري... نحن الرجال لا تعجبنا من تتشبث بنا بهذه الطريقة... لأنها تصبح كالفريسة الميتة الملقاة عند قدمينا... الآن تعلمت ألا أفرط في ظفر زوجتي مقابل أي امرأة أخرى...










بعد ان يأست من استمراري معها هددتني باخبار زوجتي عن علاقتنا... إنصدمت وارتعبت... لكن صورتها المشوهة الخبيثة التي كانت تحاول ان تخفيها انجلت وبوضوح أمامي... يومها تذكرت كلام فاتن قبل عدة سنوات...






"أخي حبيبي... أنا بنت وهي بنت... ونحن البنات نفهم بعضنا البعض جيداً... لكنني بصراحة لست جريئة وأخلاقي لا تسمح لي أن أتصرف مثلها يوماً... لكن هذه الأمور أعرفها جيداً... صدقني إنها غير سوية على الإطلاق... لاحظ إسلوبها... حركاتهاالمغرية... انها تحاول تسلية نفسها لتقيس مدى قدرتها وأنوثتها في أن تمتلكك وتعلقكوتستفيد منه... لكنها سطحية لأنها كشفت نفسها وبغباء... "






بالفعل انها كانت تستغلني بطلباتها التي لا تنتهي...
 
أشعر بأن نادر خائف من أن أتركه... اصبح يسألني عن ردة فعلي ان اكتشفت يوماً ما خيانته...




1302717879362.jpg





كانت إجابتي: "بصراحة أنا أثق بك... لكنني ببساطة ان حدث ذلك سأتركك دون أية مشاكل... وسألتفت لحياتي... والله سيعوضني خيراً منك... ولن أحزن على شيء بتاتاً... فالخيرة فيما اختاره الله..."...






تلون وجهه... هنا أدركت بأن ما أودعته في علاقتي معه وجهودي لم يضيع هباءً... ولمست مدى قوتي كزوجة وتمسكه بي دون أن يصارحني بذلك...


1302718057942.jpg





حين اتبعت خطة عدم ترك هاتفي النقال والرقم السري الذي وضعته... لاحظت بأنه بدأ في مراقبتي عن بعد وبحذر... هذه هي طريقة الرجال عندما يسيطر عليهم الشك... وبالطبع هذا الشيء لن يرعبني لأنني واثقة من نفسي... فلا شيء لدي لأخفيه...







انها خطة فاتن... ذات يوم قالت لي:


"بأن الرجل عندما يخون... ان شك في تصرفات زوجته قليلاً... فإنه سيترك ما في يده ليلتفت لها ويراقبها... أي انك بذلك تستطيعين ان تنهي علاقته مع الأخرى وبسهولة... لكن احذري "كررتها 3 مرات"... فهذا سلاح ذو حدين... أي يجب عليك الحذر الشديد بأن تقيسي مدى غيرته وإلى أي مدى تستطيعين ان تثيريه... دون أن تتسببي في مشاكل وأدلة تديني بها نفسك أو أن يفقد الثقة بك"...






بعد أن يأس نادر من أن يجد أي دليل يدينني...






سألني عن سبب تعلقي بهاتفي النقال والرقم السري...



1302718204502.gif




أجبته: "كل منا له خصوصيته... فإنني أطالبك باحترام خصوصيتي كما احترمها أيضاً... لم أطالبك يوماً بإعطائي رقمك السري لأنني أثق بك"...






بتصرفاتي هذه رسمت مسافة بيني وبين زوجي... كي نحافظ على صورنا جميلة... فالمسافات تظهر الآخرين بصورة أجمل... كما انني رسمت هالة من الغموض حول نفسي... الغموض يثير خيال الرجل... وبه ينجذب للمرأة كي يفك رموزها... لانه اعتاد منذ صغره على فك وتركيب الأدوات الصعبة... ويجد في ذلك متعة كبيرة...
 
أحبه... بل وأعشقه... عشت معه كالأميرة... يغمرني بالهدايا والحب... مرفهة مدلله... والآن يركلني بعدما نال مبتغاه...



1302718529462.jpg




كان يشتكي كثيرا من زوجته، عيوبها وإهمالها لمظهرها، وانشغالها الدائم بـ بدر... وإنني عوضته عن أيامه التعيسة التي كان يعيشها كالـ كهول... لكنه الآن أصبح يدافع عنها!!!




إنني أحترق... أموت في اليوم ألف مرة...




كيف لـ نادر بأن يضع اعتباراً لغيري؟



وان كانت زوجته...




سابقاً كان يجري خلفي ويتوق للحظة التي يكلمني فيها... يتسول الدقائق من وقتي ليحادثني... ملهوفاً يترجاني ألا أنهي المكالمة... كان كالخاتم في إصبعي... أحركه يمنة ويسرة كيفما، ووقتما أشاء...




بعدها افترقنا لفترة... لأنه اكتشف أمري مع وائل... والتقينا مؤخراً بعدما خضت تجربة زواجي الفاشلة... في هذه الأثناء تزوج نادر أيضاً... يوم لقائنا كان لا يزال محتفظاً بالذكريات المؤلمة... ذكريات خيانتي له... لكنني استطعت وبدهاء أن أنسيه كل ما حدث...




إزداد قرباً مني يوماً بعد يوم... هجر غرفتهما...



1302718808982.jpg





وأصبح يقضي ليلته في غرفة المكتب... يعيش معي عبر الأسلاك وفي الإجازات... يصطحبني لأجمل الدول وأغلى الفنادق...



والأدهى من ذلك طلب مني أن نفترق... لأنه لا يستطيع أن يوازن بيني وبين أسرته... بكيته وترجيته... هددت بالانتحار... دون جدوى...



منذ طفولتي اعتدت على أن أحصل على كل شيء أريده مهما كان الثمن وبأية طريقة... إنني أتمناه اليوم أن يتزوجني... نادر لي... لي أنا فقط... ولن تهنأ به غيري... سأدمر ليلى.... ذقت المر من تجربتي الفاشلة مع زوجي السابق... ولن تأخذه مني زوجته مهما حصل... إنني لن أتركه لتهنأ به ما حييت...


تابعوني...
 
عودة
أعلى أسفل