~•~•~• أسرار فالانتينو العاشق ~•~•~•

بعد أن غادرت ليلى... تحدثنا عن بعض الأمور العائلية...



glitterfamily.jpg







بعدها سألته: "ما رأيك بها؟"






أجابني: "فتاة جميلة... مؤدبة... لكنها صامتة"....






رددت عليه: "أنتم يا معشر الرجال تحبون الفتاة الغامضة.."







أجابني: "الغموض يختلف عن الصمت المطبق يا أختي العزيزة"







فاتن: "كيف؟ أحب أن أتعلم منك يا أخي كي أطبقه على زوجي"




husband09.gif







نادر: "الفتاة الصامتة تبدو مملة... ليس لديها ما تتحدث عنه... لكن الغامضة تبادر في الكلام... لكنها تخبيء الكثير... تحكي الأمور البسيطة لتطلق العنان لخيال الرجل كي يحرز... لا تتكلم عن أمور أهلها أمام زوجها... خصوصاً الأمور السلبية... كي لا يستغل ذلك ضدها في يوم من الأيام... الغامضة لا تبوح للرجل بجميع مشاعرها... ولا تتطرق للتفاصيل... تصمت عندما لا ترغب في الرد... أو قد تقابل السؤال بسؤال... مثلاً: لماذا تريد أن تعرف"...







فاتن: "جميل كلامك يا أخي... أحب أن أتعلم منك المزيد"







نادر وبفخر: "لا تظهري غيرتك يا أختي على زوجك... لأنك بذلك تبعثين له برسالة واحدة وهي: "لا أثق بنفسي"... غيرتك إن كانت ناحية فتاة معينة وبينتيها له... فإنك بذلك تدفعينه لها هي بالذات... لأن الرجل بطبيعته خيالي... خياله سيقوده في التفكير بها... وسيقول لنفسه: "بالتأكيد بها ما هو مميز كي تغار منها زوجتي... دعوني أكتشف ذلك بنفسي"... شيء آخر... لا تبكي أمامه... لاحظي يا أختي الرجل يغضب عندما تبكي زوجته أمامه... لماذا؟ لأنه يلوم نفسه... ويخفي ذلك خلف ستار الغضب... فالرجل يشعر دائماً بأنه مسئول عن زوجته مسئولية كاملة... وإن كان سبب بكاءك شخص آخر... فزوجك يلوم نفسه أيضاً لأنه يشعر بأنه يجب أن يحميك في جميع الظروف والأوقات... ويخفي ضيقه خلف الغضب يا أختي"...
 
فاتن: "إني أقرأ كثيراً يا أخي... لكن هذه المعلومات جديدة نوعاً ما... شكرا لك يا أخي من الأعماق... حقاً أنت صديقي... قل لي... ماذا عن ليلى؟"




mn002078.jpg







نادر: "بصراحة عجبتني... جميلة... مؤدبة.. جذابة... لكنها صامتة"...







فاتن: "هكذا الفتاة الشريفة يا أخي... إنها غير معتادة على التحدث مع الرجال... لذا ارتبكت أمامك... الكثير من الشبان يسعون للتودد لها لكنها لا تفتح المجال لأحد... مبدأها في الحياة بأنه لا يصح إلا الصحيح... ومن يريدها يجب أن يأتي إليها من الباب..."








نادر: "أنت محقة يا أختي... أمهليني عدة أيام لأفكر وأرد عليك..."







فاتن: "لم بديت مرتبكاً أمامها رغم إنك جريء... هل أحببتها بهذه السرعة؟"








نادر: "الرجل مهما كانت خبرته... يرتبك أمام الفتاة المحترمة... إن كان يفكر بها كزوجة"...







فاتن: "أيعني ذلك بأنك كنت تفكر بها كزوجة"








نادر: "توقفي عن التحقيق يا فاتن... لا تتسرعي ولا تتأملي كثيراً يا أختي... إمهليني بعض الوقت"...



sandclock5101.jpg









لدي بعض الأخبار!!"








فاتن: "عن ماذا؟"








نادر: "سمر... قلبت الطاولة على رأسها... جردتها من تميزها في العمل... حولت جميع الزبائن على غريمتها التي لا تحبها هيام... نزلت نسبة مبيعاتها... وهي الآن في وضع لا تحسد عليه... مديرها لا يعاملها كالسابق... إنه يسيء معاملتها كي يتخلص منها لأن نسبة مبيعاتها للتذاكر منخفضة جداً... هذا ما عرفته من هيام...









وقريباً سأترك شركة الطيران لأعمل مع الوالد... لكن ما زال قلبي يشتعل يا أختي... ليتني أراها مذلولة أمامي!!"...



تابعوني...
 
لم أصدق كلام صديقتي فاتن عندما أخبرتني بأن أخيها ينوي الزواج بي...







loveheart.gif












قابلته صدفة في منزلها... خفق قلبي لدى رؤيته... إحمر وجهي عندما اقترب ليسلم علي... انبهرت بوسامته... قامته فارغة... حركاته تنم عن ثقة كبيرة بالنفس...










وسامته أفقدني توازني... عندما كان يحدثني عن عمله... لم أستطع أن أشاركه الحديث... بدوت مرتبكة... خائفة...








logo203.jpg










لكن يبدو أنه أحبني منذ أول وهلة... هذا ما عرفته عندما أخبرتني فاتن بأنه ينوي أن يتقدم إلى أهلي ليطلب يدي... كيف أحبني بهذه السرعة؟ لا أصدق ذلك... لا شيء ينقصه... وسامة، خفة دم، أخلاق، أدب، علم ومال...







أشعر بأنني أسعد فتاة في هذه الدنيا... إنه حقاً فارس أحلامي... لا بل أفضل وأوسم مما تخيلته... كنت أعيش معه في أحلام اليقظة الوردية... وفي حالة ترقب وانتظار...







وها هو ظهر في حياتي أخيراً...
 
كيف سيعاملني؟ بالتأكيد سيتوجني أميرة لقلبه...







88412816.png












لقد عشت حياة صعبة... والدي انفصل عن والدتي وأنا في الثامنة من عمري... لعدم إتفاقهما...أبي رجل طيب وأمي أيضاً... لكنهم لا يستطيعون أن يعيشوا تحت سقف واحد... والدي يقول بأن والدتي سيدة مثالية معطاءة... لكنه لا يستحقها!







بعد الإنفصال بسنة تزوج والدي بأخرى... لم ينقطع عن زيارتي أبداً... وتلبية طلباتي... لأني المفضلة لديه... رغم ذلك إلا إننا لا نعيش حياة مرفهة كعائلة نادر... أي إننا من عائلة متوسطة الحال...







فاتحت والدتي في الموضوع... شهقت عندما أخبرتها بأنه من العائلة الفلانية... لكنها طلبت مني أن ألا أستبق الأحداث إلى أن يتقدم أهله للزواج بصفة رسمية...







شعرت بأنها لا تصدقني... وتستكثر ذلك علي...







والدتي سيدة مسكينة... وفي نفس الوقت عظيمة... غرست فيني من المواهب التي لا تمتلكها فتيات هذا الجيل... كالطهي... ترتيب المنزل... إحترام الزوج... وإعطاءه الأولوية على أي شخص آخر...






housewifecooking.jpg








لذا أتوق بأن أطبق ما تعلمته منها مع زوجي المستقبلي... الذي قد يكون نادر!
 
أنهيت الفترة التدريبية... تخرجت من الجامعة بتقدير جيد...







graduation1.jpg







وإلتحقت للعمل مع والدي... لكنني لا زلت على إتصال مع زملائي السابقين الذين أكن لهم معزة كبيرة...







في عملي مع والدي أشعر بمسئولية أكبر... وأحس بقيمتي أكثر... لكني أعاني من التوتر عندما تجري الأمور ضد مصلحة العمل...








لم أستطع إلى الآن أن أنسى سمر والجرح العميق الذي سببته لي... إحدى المقربات منها أخبرتني بأنها كانت تغيظ وائل بي كما كانت تفعل معي تماماً...








51203613880.jpg









إنها فتاة لا أمان لها... علي أن أنساها... أمثالها لا تستحق أن تكون زوجة... لن أستطيع أن أؤمنها على شرفي وإسمي...









لكن ليلى فتاة سوية... جميلة... طيبة تستحق كل الخير الذي في الدنيا...







أتمنى أن أسعدها... كما إنني أتمنى من أعماقي أن أحبها كما أحببت سمر...








الأحداث تجري مسرعة... تقدمت لأسرتها طالباً يدها... تمت الموافقة بسرعة... والآن نستعد لعقد القران والزفاف...







فاتن تكاد تطير من الفرح... ووالدتي لا تكف عن البكاء من السعادة والدعاء بأن يوفقني الله... وتردد: "لا أصدق بأنك ستتزوج، وممن، من فتاة شريفة عفيفة"...






تابعوني..
 
إنني بصراحة خائف من هذه الخطوة... لست خائفاً فقط وإنما مرعوب... متردد... قد أتراجع... لكنني لا أظهر ذلك...





tunangan.gif









صارحت إحدى أصدقائي المقربين المتزوجين... أجابني بأن ذلك شعور طبيعي... لأنها خطوة جديدة... ومسئولية كبيرة...








فعلاً... ما أخشاه هو حجم المسئولية التي ستلقي على عاتقي بالإضافة إلى حريتي... فنحن هكذا نعشق الاستقرار ونريد حريتنا في نفس الوقت... نطالب بمساحتنا في حياتنا الزوجية... نسعى بالاحتفاظ بأصدقائنا بعد الزواج... نريد أن نتزوج... لكن دون أن نكون كالتوائم المتلاصقة التي لا تفترق...









أتمنى أن تكون ليلى زوجة متفهمة... تتفهم احتياجاتي...







ما أشعره بأنني أخوض مغامرة... لكن مغامرتي هذه المرة مختلفة للغاية... إنها مع فتاة شريفة... فتاة سأجعلها امرأة... وهذه المرأة ستكون زوجتي ووالدة أبنائي...
 
أريد أن أحكي لكن بتفاصيل أكثر عن أصل وطبيعة الرجل...







منذ آلاف السنين كانت الحياة في الأرض حياة عنيفة...


peterjacksonstoneageman.jpg



تنتشر بها البراكين، العواصف، الفيضانات وقسوة المناخ...







حيوانات الغابة تتجول بكل حرية... كانت أعدادها تفوق أعداد البشر آنذاك...








كان الناس يعيشون في جماعات صغيرة في أي مكان يؤويهم..



thestoneage.jpg









كان العالم عالم بدائي، والبقاء فيه للأصلح...







في قعر الكهوف تختبيء العائلة... تتناول وجبتها الوحيدة من اللحم الذي إصطاده رب العائلة قبل عدة أيام...







حاول الرجل أن يصطاد حيوانات أكثر ليغذي عائلته... لكن رداءة الطقس حال دون ذلك..







العواصف تجتاح المكان منذ أكثر من إسبوع... ومعظم الحيوانات إختبأت في جحورها وكهوفها الخطرة للغاية...








كلما شاهد الرجل منظر زوجته وأبناءه يلعقون أصابعهم من الجوع...







علم أنه يجب عليه أن يتحرك... أن يجد حلاً... أن يخرج ليصطاد...








وألا يرجع إلى كهفه دون أن يقتل شيئاً ليقدمه لأسرته الجائعة... وإن فشل في ذلك فمصير عائلته ستكون الموت من الجوع حتماً... أو قد يتغلب عليهم الضعف ليكونوا وليمة سهلة للحيوانات المفترسة التي تعوي كل ليلة...



stoneagetimes.jpg










فجأة... قفز الرجل نحو مدخل الكهف... وإستعد بعقله وجسمه للهجوم... لأنه إعتقد إنه سمع صوتاً غريباً..








قد يكون رجلاً آخر يسعى لقتله والإستحواذ على زوجته وكهفه...








أو قد يكون أسداً أو ذئباً يريد الإنقضاض عليهم من الجوع..








أو قد يكون صوت رياح... ليس بمتأكد ولا يستطيع أن يكون متأكداً من مصدر الصوت... لذا لا يجلس أبداً وظهره ناحية مدخل الكهف...
 
إنه متيقظ دائماً لأي خطر... عيناه تترقب مدخل الكهف دائماً... حذر جداً من أي تهديد لإستقرار عائلته وأمنها...






لذا حتى في نومه لا يسترخي تماماً... جزء منه متيقظ، حذر، ومستعد لأي خطر مرتقب...






يراقب النار دائماً ويجلس بقربها...



oven2x.jpg







قلبه يخفق دائماً دون أن يظهر ذلك... إنه خائف... دائماً خائف... لكن كلما إلتفت نحو أسرته... علم إنه يجب عليه أن يخفي خوفه للأبد...






دون شجاعته... سيفقدهم الأمل في الحياة...



296624610.jpg








دونه قد يكونوا في عداد الأموات...






يجب أن يبقى قوياً... يجب أن يتذكر دائما من هو... إنه رجل... إنه الصياد...
 
هل تشعرون الآن كم الخوف الذي أعانيه؟






businessmanandquestionm.jpg








هل فهمتن الآن لماذا لا يتصرف الرجل برومانسية وعاطفة؟







هل تعذرون الرجل ومدى المسئولية الكبيرة التي يتحملها تجاه أسرته؟






هل فهمتن الآن بأن الرجل صياد بطبعه ويحب أن يلاحق فريسته (أنثاه) ليصطادها؟ ولا يحبذ أن تلاحقه هي؟ ويستمتع في ملاحقتها وعذابها خصوصاً عندما تكون صعبة المنال؟







فالعلاقة بين الرجل والمرأة تتفق مع قانون الجاذبية لنيوتن، وهو بالفعل قانون الطبيعة، إن لك فعل ردة فعل يساويه في المقدار ويعاكسه في الإتجاه، هذا يفسر إهمال الرجل للمرأة التي تلاحقه، تبثه حبها وعشقها دائماً أي المندفعة في عواطفها دون حساب، لكنه يجري، يلاحق ويتعذب في حب الأنثى الرزينة الثقيلة الغامضة التي لا يعرف لها قراراً...









newtonssecondlawofmotio.jpg





هل أدركتن الآن بأن الرجل عندما يتسابق، يصر أن يكون فائزاً دائما، وإن الربح والخسارة بالنسبة له مسألة حياة أو موت؟







هل أدركتن الآن سبباً آخر يجعل الرجل لا يظهر خوفه، ولا يبوح بما يكنه لزوجته؟







هل فهمتن الآن لماذا يصر الرجل الجلوس أمام مدخل الباب حتى عندما يرافقكن إلى المطعم؟








هل عرفتن الآن لماذا الرجل لا يستطيع أن يعيش حياة رومانسية دون أن يحقق مستقبله الذي يحلم به؟








هل أدركتن الآن إن طريقة الرجل في التعبير عن عواطفه بالفعل وليس الكلام؟ أي إنه يعبر عن عواطفه بالعمل والسعي من أجل عائلته.








هل تعذروني الآن عندما قلت لكن بأنني خائف من هذه الخطوة الكبيرة؟
 
بعد موافقة أهلها أصبحت أتكلم مع ليلى على الهاتف كي نتعرف على بعض أكثر ونكون على تواصل للتجهيز لحفل عقد القران والزواج...



120092162886.jpg










إنها فتاة بسيطة للغاية... تعرفت على شخصيتها بسرعة ووضوح... باحت لي عن طفولتها التعيسة... خلافات والديها بالتفصيل... تعلقها بوالدها وطلاقهم وهي في سن الثامنة من عمرها... وإن والدها ترك المنزل وتزوج بعد فترة بأخرى... لكنه رغم ذلك لم يقصر معها... لكنها لم تكتفي... أما والدتها رغم طيبتها الزائدة، مثاليتها وعطائها الزائد عن الحد إلا أنها ليست حنونة كوالدها... لذا تشعر بأنها محرومة من الحب... وتتمنى أن أعوضها الحب الذي فقدته في طفولتها... عطفت عليها كثيراً... وشعرت بأنني من يجب أن يعوضها عن الحياة التعيسة التي عاشته...



heartglitter.gif











حفلة الزفاف ستكون لمدة ثلاث ليال... الليلة الأولى للحناء... الثانية لعقد القران... والليلة الثالثة ستكون الليلة الكبيرة أي ليلة الزفاف... حجزت لهذه الليلة أفخم فندق... ولم أنسى أن أدعو زميلاتي السابقات في شركة الطيران... في الفرع الرئيسي والفرع الآخر في الدولة المجاورة... لم أدعو سمر... لكني دعوت زميلاتها المقربات شخصياً... وأكدوا لي سعادتهن بحضور حفل زفافي....









بالطبع أقصد بذلك أن أفرح ليلى بالدرجة الأولى... وفي نفس الوقت لأغيظ سمر!!










لا أخفي عليكن، لم أنس سمر إلى الآن... لكنني لا أفكر في خيانة خطيبتي... سمر ليست رائعة، وبالتأكيد لن ولم تكون أفضل من ليلى... ولكن نحن الرجال هكذا، عندما نجري خلف إمرأة، لا لتميزها، لأنها لا تكون في الغالب مميزة، ولكن لأنها لا تبدو مهتمة، لأنها لا نمتلك السيطرة الكافية عليها، لأنها تستطيع هي أن تستغنى عنا في أية لحظة...



تابعوني...
 
عزيزاتي... أشكر لكن ردودكن الإيجابية الجميلة الرائعة حقاً...


من حنايا القلب أشكركن واحدة واحدة على تشجيعكن وإن شاء الله أجد الوقت لأرد عليكن...






وأحب أن أنوه وأكرر بأن هذه القصة قصة مطولة جداً... الهدف منها ليس أحداث القصة بقدر الإستفادة من الإستراتيجيات... أي كلما طالت كلما إستفدتن أنتن من الإستراتيجيات التي تحتويها القصة أكثر.... كل ذلك لمصلحتكن ولإستفادتكن...





للأسف لاحظت بعض الردود السلبية التي تتذمر من طول القصة، والتي تسأل أين أنت؟



لا أنكر بأن 95% من الردود إيجابية وتفرحني حقاً... لكن عزيزاتي... حقاً إني مشنغلة حتى النخاع... هذه الأيام أيام إمتحاناتي + إمتحانات إبنتي... بالإضافة إلى إنشغالي الكبير بمنتداي الخاص والإستشارات... لكني أيضاً أولي الإهتمام الكبير لمنتدى بلقيس العزيز على قلبي أكثر من أي منتدى آخر...







لكن ما يضايقني هو الإلحاح... عزيزاتي من أعماق قلبي شاكرة لكن تفهمكن لظروفي... أتمنى أن أقدم لكن المميز دائماً... لكن رجاءاً بلا تحديد موعد... سأفعل ما في وسعي بألا أتأخر عليكن... تفهموا ظروفي لأن هذه القصة ستمتد لأشهر إن شاء الله وليست أيام معدودة...






لكن مني كل الحب والتقدير...
 
نترياج الغاليه
مشكوره ع المواضيع المميزه
 
نتريااااااااااااااااااااااااااااااااااج
فديتج لاتطولين علينا
 
يا لهنائي... لقيت السعادة أخيراً... منذ أول وهلة أحسست بالحب الكبير نحو نادر... إنه شخصية محبوبة... خفيفة الظل...




رجل طيب حنون... به كل الصفات التي تتمناه أية فتاة.... إنه من سيعوضني الحب والحنان الذي إحتجت إليه طول عمري...




كم أرتاح إليه!




n164139910858008631155.jpg





كم أشعر بأننا روح واحدة في جسدان!





هو ليس فقط خطيبي... وإنما صديقي...




لا يخفي علي أمراً...




إنه كالورقة البيضاء في نقاءه...




هل تصدقون بأن هناك رجل في الدنيا لم يتعرف على فتاة قبل زواجه؟




ولم يخض أية علاقة...






إنه نادر!
 
عودة
أعلى أسفل