~•~•~• أسرار فالانتينو العاشق ~•~•~•

أتى النادل بالطعام...





waitertray2.jpg






دعوتها للأكل... كانت تأكل طعامها صنفاً صنفاً بخفة أي لا تخلطهم... من خلال طريقة طعامها استنتجت بأنها فتاة نظامية حذرة ولا تستطيع التركيز على أكثر من شيء في وقت واحد...





أبدت لي إعجابها بالأكل وحسن إختياري للمكان بالإضافة إلى انها تعشق البحر... أثنت على ذوقي وخفة دمي وأحاديثي المشوقة مما شجعني بأن أطلب دعوتها إلى مكان أروع يوم غد... نحن الرجال كلما شعرنا بالتقدير والثناء على جهودنا... كلما سعينا أكثر لإرضاء من يقدرنا...



thank20you.jpg





والعكس صحيح... عندما تسعى الأنثى إلى تغيير ما اخترناه (كاختيار المكان مثلا) فإننا نشعر بأننا فاشلين... نشعر بالضآلة والاستحقار لأننا لا نتقبل أن نخطيء... ونخفي ذلك خلف ستار الغضب... بالفعل إنني تربيت بطريقة أعبر بها عن مشاعري... لكن معظم الرجال وأنا منهم تربينا ان لا نخطيء لأننا رجال... عندما كنا صغاراً ونحن نرمي الكرة يشجعنا أهلنا بأننا أصبنا الهدف... لذا لا نتقبل بأن تكون قراراتنا غير صائبة...





طلبت مني المغادرة لأنها تشعر بالتعب بعد اليوم الطويل الذي قضته في البحر مع صديقاتها... طلبت من النادل الفاتورة... دفعت الحساب... نهضت من على كرسي... لأساعدها على النهوض بسحب كرسيها.... مشينا سوياً إلى السيارة... كنا خلالها أقرب مسافة من قبل (وقت دخولنا)... بالطبع هذا يدل بأني زرعت فيها الألفة... فتحت لها الباب لتجلس على المقعد الأمامي الذي بقربي... جلست خلف المقود إتجاهاً للفندق... في الطريق قبل أن نصل بعدة كيلوميترات حاولت ان اقبلها... إنسحبت بطريقة ديبلوماسية متعذرة بإعادة لبس حذائها...


artcarnivalgoodtimesgyp.jpg





لمحت لها بأنني أنوي قضاء الليلة معها عندما طلبت منها أن أتناول الشاي في غرفتها بالفندق لكنها أبدت إعتراضها بطريقة لبقة... مما زادني إصراراً وإستغراباً... كيف لأجنبية أن تكون ممتنعة؟ رغم إنني متأكد جداً بأني استطعت أن أثير إعجابها وانتباهها؟





عندما وصلنا لمدخل الفندق كان في استقبالنا عامل الفاليه ليفتح لها الباب... نزلت من السيارة لأودعها... ولأؤكد عليها وقت لقاءنا يوم غد...




hotelb.jpg




يوم تلو الآخر... تتالت اللقاءات على هذا المنوال.... بلا جدوى... لم أحصل على أي شيء مما كنت أخطط... وأخيراً... تعلقت بها نوعاً ما وصارحتها بمشاعري ورغبتي في الإرتباط بها عاطفياً... قبلت ذلك وأبدت تعلقها بي وحبها لي...




قالت لي: "لم أتوقع أن شباب العرب بهذه الجاذبية... الوسامة والذوق... ولم أتوقع بأن أتعلق بشاب عربي يوماً ما... أثنت على تفكيري العميق واجادتي اللغة الإنجليزية بطلاقة"...




شغلت فكري كثيراً... لإنني لم أنل منها شيئاً...



في اليوم الأخير... أهديتها عطراً ذو رائحة جميلة إخترته بنفسي بعناية... أعجبت به جداً... وقتها فقط قبلتني على خدي...


floraz.jpg





بعدها أوصلتها إلى المطار هي وصديقاتها... لامتني إحداهن بأنها لم تستمتع مع جينا لأنني سرقتها منهن!!!
 
تواصلت معها بالهاتف والماسنجر... لتبعث لي بصورها يومياً... وتطلعني على تفاصيل يومها...





msnmessengerlogo.png






إبتعدت عن زهراتي الأخريات منهن زميلاتي في الجامعة كي أستطيع التركيز على هدفي....





في إجازة منتصف الفصل... أخبرتها بقراري...





السفر إلى إيطاليا لملاقاتها...




33277900.jpg







أبدت سرورها وغبطتها بهذا الخبر... وأخبرتني بأنها مشتاقة جداً للقائي... وإنها ستقدم لإجازة من عملها لمدة إسبوع كي تتفرغ لي...





ها أنا الآن بين السحاب... أتحرق شوقاً لملاقاتها... إنني في طريقي إلى مدينة الحب... كيف ستستقبلني؟ كيف سنقضي هذا الأسبوع؟


تابعوني...
 
عزيزاتي...

أتمنى أن أستمر في تقديم المميز دائماً...

لذا ما أكتبه يأخذ مني الوقت الكثير بالإضافة إلى إنشغالي بأبحاثي وأمور كثيرة أخرى...




شاكرة لكن ردودكن جميعاً... ما أطلبه منكن فقط الصبر لأستطيع أن أقدم لكن ما هو مميز ودقيق...

أعدكن بأن أتواصل معكن بشكل إسبوعي...



لقد أضفت تحليلات وإستراتيجيات على هذا الرابط أتمنى لكن الإستفادة القصوى...






رجاء آخر... أتمنى أن تكون جميع ردودكن على هذا الرابط أيضا... لتتسهل عليكن قراءة القصة الرئيسية...






أحبكن جداً وأتمنى لكن كل السعادة من الأعماق....

وأشكركن واحدة واحدة على كل حرف تطبعونه بأناملكن الماسية لتشجيعي الذي أعتبره وسام أعلقه...

لكن مني كل التقدير والود...


 
وأخيراً وصلت مطار فينيس...


airp.jpg





إنتهيت من إجراءات السفر... جررت حقيبتي...






ها هي جينا... تلوح لي بيدها من بعيد مبتسمة... إقتربت منها... صافحتها بحرارة... عيناها تلمع... وبؤبؤها تضاعف حجمه... مما يدل فعلاً إن هذه الفتاة أغرمت بي...






إتجهنا إلى سيارتها... حملت حقيبتي ووضعتها في الصندوق الخلفي... يالهذا الجو اللطيف... ورذاذ المطر الخفيف الذي يداعب وجهي....






انبهرت بمنظر هذه المدينة التي تسبح فوق الماء... وصلنا إلى منطقة قريبة من الفندق... ركنت جينا سيارتها... وإستقلينا قارباً لنصل به إلى الفندق الذي سأسكن فيه...





venice13.jpg






إنتهينا من إجراءات الفندق... وذهبت إلى الغرفة... لتغيير ملابسي... بالطبع سأسكن في الغرفة لوحدي... دون جينا... لازالت تبدو ممتنعة...






أشعر بالنشاط رغم رحلتي الطويلة... ربما لأني أخذت قسطاً وافراً من النوم في الطائرة.... جينا تنتظرني في بهو الفندق... لنبدأ جولتنا في أرجاء هذه المدينة الجميلة... أخبرتها أنني أتضور جوعاً وأتوق لتناول الباستا الإيطالية... ذهبنا إلى مكان رائع جداً يطل على النهر.... إستمتعت حقاً بالباستا بالإضافة إلى الخضرة والماء والوجه الحسن...






venicewaterrestaurant.jpg





بعد الغداء...تجولنا في أنحاء المدينة الجميلة إستمتعت بمعالمها... جسورها... وقصورها... ومحلاتها... إن جينا مرشدة سياحية بارعة...







بعد العشاء... عدنا للفندق... طلبت من جينا أن تأتي إلى غرفتني لإحتساء الشاي... لم ترفض... ذهبنا سوياً للغرفة... حضنتها بعدما أوصدت الباب...





لم تقاومني عندما تماديت... إستسلمت لي إستسلاماً كاملاً... وبعدها حدث ما حدث...





إستيقظت صباحاً... كانت نائمة بقربي... أحسست إحساساً غريباً... شعرت بالندم... لم أعد أراها جميلة كالسابق...





لم أستطع أن أتمالك شعوري بالنفور... حزمت حقائبي...


suitcaseorganizing0807f.jpg



وإتجهت لقسم الاستقبال بالفندق... دفعت الحساب... أخبرتهم بأن صديقتي نائمة في الغرفة... وستتركها حالما تصحو...
 
إتجهت بسيارة الإجرة إلى المطار... كنت محظوظاً بأنني وجدت مقعداً على طائرة ستقلع بعد سويعات قليلة إلى وطني... ورجعت... لتصبح رحلتي إلى عاصمة الحب ليوم واحد فقط وليس إسبوعاً...





gulfairtemp.jpg








لا أعلم بأي نظرة تنظرون إلى الآن... لا أريد أن أبرر نفسي... لكني قلت لكن سابقاً بأنني عندما ألمس الزهرة تصبح بتلاتها جافة تتساقط من يدي... بالفعل أشعر بالنفور والإشمئزاز بعد أن تتساهل معي الفتاة... لا تلوموني أرجوكن... هي التي تساهلت وسلمت لي نفسها... بالاضافة إلى انكن تعلمون بأن الأجنبيات لا تحافظن على عذريتهن... لذا لا أستطيع أن أحمل نفسي أية مسئولية...







بتمنعها وغموضها شعرت للحظات بالرغبة في التقرب منها... بدت لي مختلفة عن الأخريات اللاتي يتهافتن للتعرف علي... رغم إنها أجنبية... إلا أنها فقدت كل ذلك بعدما تساهلت معي...





5336012.jpg







إنهالت علي إتصالاتها بعد رجوعي... لم أرد على أية مكالمة... لأن ليس لدي ما أقوله لها... إلحاحها بالمكالمات جعلني أنفر وأبتعد منها أكثر وأكثر...






بعد اللقاء الجسدي... تزداد المرأة تعلقاً بالرجل... بينما الرجل يشعر بأنه كان جائعاً وأكل حتى أحس بالتخمة... فيزيائياً... البويضة تحتضن المني... لذا تشعر المرأة بالإقتراب والتعلق بالرجل أكثر... بينما المني ينفصل عن جسد الرجل ويتخلص منه... لذا يشعر بالنفور... قد يشعر الرجل ذلك حتى مع زوجته... لكنه يكون مرتاحاً... لأن ما يفعله ليس بخطأ... كما انه يحترمها ويقدرها وبالتأكيد تكون أنثى شريفة لأنه اختارها زوجة... لذا يرجع لزوجته مرة أخرى عندما يشعر بالجوع...






flowerdesign.gif







لقد سلمت نفسها بالمجان وبسهولة نوعاً ما... ودون رابط شرعي... تخلت عن غموضها... واستطاع الرجل الصياد التعرف على فريسته واستكشافها من جميع النواحي... الرجل يحاول قدر إستطاعته الحصول على ما يريده بالمجان (دون أن يرتبط)... وان لم يحصل على ما يريده قد يفكر في الإرتباط... هذا ما تحدده الفتاة حسب تصرفاتها... ومحافظتها على نفسها...







لفترة شعرت بالملل والضجر... إنني بصراحة أتوق للإستقرار... رغم إنني أعشق الحرية... إنني تائه... أنتقل من زهرة إلى زهرة في حياتي الجامعية... حدثت لي بعض المشاكل نتيجة إكتشاف إحداهن بأنني على علاقة مع إحدى زميلاتها أيضاً... هنا استخدمت مع الأولى إسلوب الهجوم كي تقتنع بأن زميلتها كاذبة... رغم إنني لا أرغب في أية واحده منهن... لأنهن لا تشكلن أي تحدي بالنسبة لي... كل واحده تتوق للحظة التي أخبرها بأنني أنوي الزواج منها... لكنني لا أرغب بأية واحده منهن...





ستكون هناك اجزاء أخرى أحاول أن أنشرها اليوم أو غدا حال ما انتهي منها...


أشكركن على ردودكن عزيزاتي وأشكركن أيضاً إنكن متفهمات وتعذروني بنشر الاجزاء إسبوعياً كما اتفقنا غالياتي...


أتمنى قراءة تحليلاتكن على هذا الجزء يا مثقفات هذا الصرح الكبير...


إليكن الرابط...



http://www.niswh.com/vb/showthread.php?t=286474
 
إنتهيت من حياتي الجامعية تقريباً... إنني الآن في مرحلة التدريب قبل أن أنال شهادة البكالريوس في إدارة الأعمال... لكن قانون الجامعة لا يسمح لي بأن أتدرب في شركة والدي... إخترت إحدى شركات الطيران... سأعمل في هذه الشركة لمدة 6 أشهر إلى أن أتخرج لأدير شركة والدي (حفظه الله)....







airportfull.jpg






إنهمكت في عملي الجديد... لأول مرة أشعر بأنني منجز.... أصبحت أركز على عملي أكثر من السابق... توطدت علاقاتي مع زملائي وزميلاتي في العمل بسرعة كبيرة... لم أكن أعلم بأنني ناجح في حياتي العملية أيضاً...




بعد تركيزي الشديد على العمل أصبحت أتوق لفترات من الراحة... لذا أنتقل إلى بعض المكاتب المجاورة لأتسلى بالحديث مع زملائي وزميلاتي لدقائق...




oc369716.jpg







كعادتي... ألاقي الترحيب الكبير من الجميع... يفرح الموظفون والموظفات عندما يرونني... لأني أمزح معهم... وأجدد الجو الروتيني حولهم... وبالطبع لا أنسى الزهور اللاتي أسقيهن بكلمات رقيقة بطريقة مؤدبة حذرة...





كثيراً ما أشفق على الموظفات كبيرات السن اللاتي ما زلن يعملن رغم خطوط الزمن المحفورة على وجوههن... لذا... أطري عليهن بكلمات رقيقة لأرى الابتسامة ترتسم على وجوههن...





ليتني أستطيع أن أنقذ كل نساء الكون من آلامهن وأرسم البسمة على وجوههن!!






كما تعلمون بأن شركات الطيران عادة ما تكون لديها فروع مختلفة في دول مجاورة...



item120898.jpg








وعملي بعدما تمكنت منه... يتطلب التعامل مع الفروع الخارجية لمتابعة مستجدات الأمور بشكل يومي...






"سمر" فتاة من جنسية عربية تعمل في إحدى الفروع في دولة مجاورة... أحادثها بشكل شبه يومي لمتابعة حجوزات الطيرات.... توطدت علاقتي مع "سمر".... لمست فيها الأدب والأخلاق... الثقة بالنفس... والرصانة في التعامل....





أصبحت مكالماتنا أثناء العمل تتفرع لأمور شخصية... حديثها ممتع... نبرتها هادئة ناعمة... ضحكتها خافتة رنانة تدغدغ مشاعري... أصبحت أنجذب لها أكثر وأكثر يوماً بعد يوم... أحكي لها تفاصيل يومي بشكل سريع... لكنها مسكينة منشغلة حتى النخاع... ليس لديها الوقت الكافي للتحدث معي لفترات مطولة بسبب انشغالها...




B U S Y






كثيراً ما تنهي المكالمة متعذرة آسفة بسبب الزبائن وطلبات مديرها التي لا تنتهي... رغم إنها تتوق بأن تتحدث معي أكثر...






"سمر" مختلفة عن الأخريات... لا تسعى لإرضائي... ولا أشعر بأنها تحاول بأن تعلقني في شباكها كالأخريات اللاتي لاقيتهن... كثيراً ما تردد بأننا أصدقاء... لكنها أحياناً تبدو مختلفة... تشعرني بأنها تحبني... لكنها لا تصرح بذلك...بالطبع لست مراهقاً لأن أتعمق في علاقة مع فتاة لم أقابلها أبداً...
 
لكني لا أعلم لماذا لا أزال أفكر بها حتى وأنا في المنزل؟





لكنها لا تحادثني بعد العمل لأنها من عائلة محافظة جداً لا يسمح لها بذلك...





17787721.png







إلى أن جاء اليوم الذي قررت فيه السفر لملاقاتها... لم تمانع... لكنها أكدت بأنها لن تستطيع مقابلتي خارج المكتب... إزددت إنبهاراً بها... لأننا قليلاً ما نجد فتاة بهذه المواصفات الأخلاقية... لذا قادني فضولي بأن أقابلها... قد تكون هي أميرة أحلامي التي أتوق لأتوجها زوجة لي!!





كانت هناك بعض الأمور العالقة التي تتطلب مني الذهاب شخصياً للفرع بالإضافة إلى الإجتماع بأحد المدراء لحل مشكلة تتعلق بإدارة العمليات...




meetingrfpimg.jpg




إستقليت طائرة صباحية لأنهي أعمالي وأزور مكتب "سمر" وأرجع مساءً ...





لاقيت الترحيب الكبير... هؤلاء زملائي الذين أحادثهم يومياً ولم أتشرف بمقابلتهم... وها هم أمامي الآن... قضيت وقتاً ممتعاً معهم طلبوا مني البقاء أكثر ومنهم من دعاني لتناول وجبة الغداء لكني اعتذرت لإنشغالي ووعدتهم بأن أزورهم في مرات قادمة... بالطبع مقابلتي لسمر جعلتها بعد أن أنتهي من عملي... نحن الرجال لا نستطيع التركيز على شيئان في وقت واحد... ولا نستطيع أن نعطي من وقتنا للمرأة (مهما كانت مهمة) قبل أن ننجز...


 
بعدما إنتهيت من مهمتي... سألت عن سمر... أحد الزملاء قادني إلى مكتبها في الطابق الأرضي بقسم المبيعات...





item120898.jpg







قلبي يخفق وبشدة...



33380955.gif



لأول مرة أشعر بمزيج من الإرتباك والخوف قبل أن ألاقي فتاة... كما تعلمون إني معتاد على هذه الأمور... لكن هذه المرة لست أنا الفالانتينو!!






سويت ربطة عنقي قبل أن أدخل...





ها أنا واقف أمامها... وهي منهمكة في عملها تتحدث في الهاتف... رفعت عينها... إلتقت نظراتنا... لثوان ثم نظرت إلى الأوراق الموجودة على مكتبها... إزداد خفقان قلبي... أنفاسي لا أشعر بها... أشعر بأن الدماء تتدفق وتتركز على وجهي الساخن... إلتفتت إلى مرة أخرى...




مازال قلبي يخفق لا أعلم لماذا؟ وأنا متسمر واقف...


33380955.gif





فتاة برونزية... ذقنها مرسوم... ملامحها بارزة... نظراتها لم تكن نظرات عادية... نظرات لا يستطيع المرء سبر أغوارها... نظرة تتميز بإبتسامة داخلية عبر نافذة الروح (العينان)... كانت تبتسم بعيناها... هل تصدقونني؟





رشيقة... تلبس إيشارباً الذي هو جزء من ملابس العمل الرسمية... أقراطها المستديرة ظاهرة من تحت الإيشارب... جزء من شعرها الأمامي بلون الكستناء يطل بإنسيابية على جبهتها... الإكسسوارات تزين معصمها وأصبعها البنصر... تجلس بإستقامة توحي بالثقة بالنفس... تظهر بأنها فتاة تحب نفسها وتهتم بها...



93435125.jpg





طلبت مني الجلوس بإيماءة بسيطة وهي منشغلة في مكالمتها مع الزبون... كفها اليمني لم تكن مستقيمة وهي تطلب مني ذلك... وإنما أدارتها من الشمال إلى اليمين بشكل مستدير ولم تفردها فرداً كاملاً... هذه الإيماءة أعرفها... أسميها بيني وبين نفسي (الإيماءة الملكية) إنها إيماءة أستخدمها عندما أطلب من أميراتي الزهور بالجلوس... لأشعرها بأنها أميرة متوجة...





أعرف أنكن تحاولن تقليد إيماءتي الآن!!! جميل أن تستخدموها...





لا أخفي عليكن... "سمر" جميلة... لكنها ليست بهذا الجمال الذي أتوق إليه... قد تكون تصرفاتها معي... غموضها... شرفها... عدم توفرها... ثقتها بنفسها من أكثر الأمور التي جذبتني إليها...





ها هي قد أنهت مكالمتها... وإلتفتت إلي... بالطبع عرفتني... لأنني وصفت لها نفسي... لكنها لم تفعل مما جعلني أتحرق شوقاً للقائها!!



digitcomavayaipoffice54.jpg






سألتني عن أحوالي... وجلسنا نتناقش عن أمور العمل وبعض الأمور الشخصية... كانت تنظر إلى نظرة جانبية ثم تخفض جفنيها جزئياً... وأنا محدق بها... هذه النظرة تعذب الرجل... وتشعره بقوته.. بينما يشعر بضعفها... قد يكون هذا سبباً آخر لإنجذابي لها... إستمتعت في الحديث معها جداً....





بعدها بعشرة دقائق تقريباً وفي لحظة صمت... وقفت... متعذرة بإنشغالها... كنت أتمنى أن أجلس معها لفترة أطول... لكن وقوفها كان طريقة مؤدبة لطردي... هنا عرفت بأنها زهرة صعبة... علي أن أبذل الكثير لأتملكها... وقد يكلفني ذلك حريتي!!!





تابعوني...
 
عزيزاتي...

حاولت قدر إستطاعتي نشر جزء أطول هذا الإسبوع...

أستمتع بقراءة الإستراتيجيات التي تستخلصونها على رابط الإستراتيجيات والردود...





وأعدكن أيضاً بجزء مطول الإسبوع القادم بإذن الله... بالإضافة الى الإستراتيجيات التي سنتشارك ونتعاون بها جميعاً...

عيد سعيد مقدماً وكل عام وأنتم بألف خير وحب وسعادة
 
بقى من الوقت ثلاث ساعات ونصف لحين إقلاع الطائرة... لدي المزيد من الوقت... كنت أتوقع بأنني قد أقضيه مع "سمر"... لكن أعتقد انه من الأفضل لي بأن أذهب للمطار لتناول وجبة غدائي المتأخر والاستراحة في اللاونج...




333thumb2.jpg





رجعت من رحلتي وأنا شارد تماماً... لا أعلم لماذا لا تغيب سمر عن مخيلتي؟





هاتفي الذي لا يسكت من الرنين... أخرسته...





ليتني أستطيع أن أحادثها الآن... لكنها بين أسرتها... يارباااه... لا أملك حتى رقم جوالها... ماذا يحدث لي؟؟




question2222.jpg





لا أريد أن أطيل عليكن... بالأيام... أصبحت أعشق عملي أكثر وتمكنت فيه كثيراً... أصبحت معاملة مسئولي لي كموظف لا كمتدرب... وعرض علي العمل بصفة دائمة... لكني لا زلت أفكر في الموضوع لأن والدي يحتاجني أيضاً... عندما أنهي الفترة التدريبية سيكون لكل حادث حديث...




أما عن "سمر" توطدت علاقتنا بشكل كبير... لذا لم أبخل بمساندتها في العمل... فهي تعمل في قسم المبيعات... لذا أصبحت أساعدها في تسويق التذاكر... بنصح الزبائن للتعامل معها هي لأنها متمكنة في عملها... إرتفعت مبيعاتها بشكل خيالي... وأصبح مسئولها يعاملها بطريقة مميزة لأن نسبة مبيعاتها مرتفعة... بعد فترة أصبحت مسئولة للمبيعات وذاع صيتها... سمر تنفق على عائلتها التي تسكن معها... وهي عائلة محافظة جداً... بالطبع أشعر بالفخر لأنني إستطعت أن أكون سبباً بعد الله عز وجل في نجاحها... وفي تحسين وضعها المعيشي...




iloveyoui.jpg






أغدقت عليها بالدلال... أحاول أن أسافر إليها أسبوعيا كي أقابلها في المكتب... عرفتني على زميلتها وصديقتها المقربة "هناء"... لكنني بالأيام لاحظت محاولات "هناء" بالتقرب لي... لكنني صددتها بدبلوماسية...
 
كثيراً ما أبتعث لأنجز مهام في دول أخرى... أتسوق لأشتري لها أحلى السكارفات والشنط من أشهر الماركات... أعلم جيداً ما تحتاج إليه من خلال طيات كلامها... لأفاجأها به... وأنا لا أستطيع أن أتأخر على أميرتي...





the20louis20vuitton20ma.jpg





ذات يوم كانت تحادثني بدلال وتقول لي بأنها تريد شوكولاتة هارودز... بعد يومان كانت الشوكولاتة على مكتبها... لحسن حظي صادف أن أحد أصدقائي كان سيصل من لندن يومها... وصيته على الشوكولاته وبعثتها لها بالبريد السريع...





تفاجأت وإنبهرت بي أكثر وأكثر...





لم أتمالك نفسي أكثر... صارحتها بحبي... بدت خجولة ساكتة وبعدها قالت: "كنت أشعر بهذا من اهتمامك... إني محظوظة بك"...





myflower.gif







لم تسعني الفرحة... رغم إنها لم تقل لي بأنها تحبني... لكنني شعرت بذلك... يبدو أن سمر فتاة خجولة... لأنها نشأت كذلك...
 
أخي نادر تغير تماماً... إنقلب 180 درجة... كثيراً ما أراه سارحاً... لم يعد مرحاً كالسابق...







girlpowertext.gif





إنه ليس أخي فحسب... أعتبره صديقي وأكثر من ذلك...






يأتمنني على أسراره... ويثق بي وبرأيي كثيراً... وربما لأنني مثقفة ناضجة أكبر منه... وأقرب إليه في السن من شقيقتي هدى...







في هذه الأيام... نادر أصبح كالأرنب الماكث في حفرته... لا يخرج من المنزل... هاتفه لا يرن كالسابق... لأول مرة أراه قد تخلى عن جميع الفتيات لأجل فتاة واحدة بالطبع تعرفونها "سمر"...






picture1hf.jpg








لم أتوقع أن أرى نادر وفياً وعاشقاً في يوم من الأيام!!!









عندما ألمحه شارداً يدخن...
أقترب منه...
وأسأله: كيف هي الحلوة؟
هنا تنفرج أساريره ويبدأ في الكلام...
هذا هو مفتاحه!!!



thekey.jpg









أعتقد أن سبب مكوثه في المنزل هو انتظاره لمكالمة سمر... لأنها كما يقول بأنها من عائلة محافظة... لا تستطيع أن تتكلم معه بعد أوقات العمل... لذا تختبيء لتكلمه خلسة بعيداً عن عيون أهلها لدقائق معدودة...









ذات يوم... كانت والدتي تحمل في يدها رسالة بنكية... وسألتني لمن هذا؟








قلت لها بأنها تخص نادر...







طلبت مني أن أفتح الرسالة (إنها فاتورة بطاقة الفيزا)... بالطبع رفضت...






creditcard12.jpg








لكنها أضافت:
"أرجوك إفتحيها... أنت فقط التي لن يوبخها نادر إن فعلت ذلك"...
فتحت الفاتورة بعدما وعدتني بأنها لن تقول لنادر بأنها عرفت محتواها...








بصراحة تفاجأت... أيعقل يا نادر!! 3600 دينار فاتورتك لمدة شهر واحد فقط!! وكلها لمحلات تبيع أغلى الماركات!
 
إحمر وجهي... لاحظت والدتي ذلك.. وطلبت مني بإصرار أن أخبرها بمحتوى الفاتورة... وأخبرتها...






بالطبع كل هذا لسمر... لأنني ألاحظ وجود الأكياس في غرفته بعد عودته من السفر وإختفائها قبيل إنتهاء الإسبوع ليقابلها في مقر عملها!!




chanelcambonbag1.jpg






إنها حقاً مستفيدة من أخي... فلقمة عيشها وعيش أهلها أصبحت في يد الله ثم نادر... يغدق عليها برفع رصيدها في بيع التذاكر بالإضافة إلى الهدايا... لا أمانع أن يفعل أخي ذلك في حدود المعقول إن كانت حقاً فتاة شريفة وتحبه حباً صادقاً... لنرى فالأيام كفيلة بتوضيح الأمور!!






أخذت الفاتورة... وذهبت بها إلى غرفته... وقلت له: "نادر أخوي.. بالغلط فتحته... آسفه"... إبتسم ولم يقل شيئاً...







والدتي لم تتمالك نفسها...





في اليوم التالي أنبته على فاتورته المرتفعة... غضب مني نادر لأنني أنا من فتح الفاتورة وبعدما وضعتها في غرفتي والدتي وجدته فرصة لتتطلع على خصوصياته... والله أعلم من الذي أبلغها بمحتواه!!






غضبت من والدتي وقلت لها بأنني لن أثق بها مرة أخرى... ولن ألبي طلباتها للتجسس على نادر مهما فعلت... فأنا لن أتحمل ألا يثق بي أخي!!






أحياناً أمزح معه أغمز له وأقول: أين إختفيت؟ لا أتوقع بأنك تعمل إلى ساعة متأخرة من المساء؟"


wajah.gif






وأستنتج منه بأنه سافر ليقابل "سمر" من بعيد في مقر عملها... وأحياناً ما تسمح له بأن يجلس معها في المكتب..






وبالطبع الكل يلتم حوله... لكنها تبدو الأنثى صعبة المنال!! أو قد تكون فعلاً كذلك!!
 
يبدو ان نادر متعلق بها جداً... بالاضافة بأنه يخطط للزواج بها... لم يصارحني بذلك حقيقية... لكن إصراره بأن أتعرف عليها يثبت ذلك...


لسببان:





الأول:


لأنه يعلم بأن كلمتي مسموعة في المنزل وإن وافقت عليها أستطيع إقناع الجميع...




myspacelayuots.gif




الثاني:


لأنه لن يعرفني على فتاة لا يثق بها ولا يرغب بها كزوجة...
 
إنني سعيد جداً لأن سمر ستزور وطني... لحسن حظي بأنها أبتعثت وبعض الزملاء والزميلات لحضور دورة تدريبية في المقر الرئيسي للشركة...





paperandpen.jpg







إنها فرصتي لأن أعرفها على فاتن... شقيقتي المقربة الناضجة وصديقتي التي أثق برأيها... إنني شبه متأكد بأنها ستنعجب بسمر... وبعدها أستطيع اتخاذ الخطوة التالية...





يبدو إنني وصلت لدرجة الاستسلام أمام سحر "سمر"...




340095uwc824y3z0.gif







لا أخفي عليكن بأنها متقلبة... أحياناً تشعرني بأنها تعشقني... وأحياناً أراها لا مبالية...... أشعر بلذة غريبة عندما أجري خلفها... ولأول مرة أحس بنشوة عذاب الحب عندما لا أستطيع محادثتها لإنشغالها، لوجودها مع أهلها، أو عندما تتمنع.... لكنها في نفس الوقت تشعرني برجولتي حينما ألمح الإنبهار في عينيها عندما أقدم لها أية هدية وإن كانت بسيطة... وحينما تمتدحني وتثني على شخصيتي القوية...







لكن الأهم من ذلك كله بأنها فتاة شريفة عفيفة... لم تقبل يوماً أن تختلي بي ولا حتى في مكان عام... كما إن طريقة تربيتها المتزمتة تؤكد لي ذلك...








وأخيراً إقترب اليوم الموعود... أخبرتني سمر بأنها إشترت لانجري جميل لشقيقتي فاتن هدية زواجها (شقيقتي تزوجت منذ شهران من شاب طموح ناجح وتبدو سعيدة الحمد لله)...






فرحت جداً من التفاتة "سمر"...



glitterimages.gif







يومها عندما جاءت شقيقتي لزيارتنا... أخذت أتجاذب معها أطراف الحديث... بالطبع "سمر" كان لها النصيب الأكبر من المواضيع التي نتناقش بها... بين طيات الحديث أخبرتها بأن "سمر" إبتاعت لها لانجري هدية زواجها... فرحت جداً وأثنت على "سمر"... وقتها رن هاتفي... كاد قلبي أن يقفز من بين ضلوعي...






سمر: "آلوه ه ه" هذه الكلمة من بين شفاهها تزلزل رجولتي!!!


handset.jpg



تابعوني...

 
هذه فرصتي لأجعلها تتعرف على شقيقتي الحبيبة فاتن...





قلت لها إن فاتن بقربي...





قالت لي: "ياااه حبيبت أبارك لها بزواجها ممكن أكلمها حبيبي"





حادثت وباركت سمر لأختي بزواجها... واعتذرت بأنها لم تستطيع حضور حفل زفافها لعدم مقدرتها على السفر وقتها...






weddingchaircovers.jpg








بعد حديثها مع أختي كلمتني لمدة دقيقتان وأنهت المكالمة...





سألت فاتن عن رأيها لأنه يهمني جداً لكنها قالت لي صراحة:
"لا أستطيع أن أحكم على فتاة كلمتها في الهاتف... أفضل أن أقابلها إن كنت جاداً يا نادر..."





فاتن شخصية ناضجة عاقلة... يستشيرها الجميع لذا أثق برأيها كثيراً...





إتفقت معها على أن تلاقيها عندما تشرفنا بزيارتها قريباً جداً...





لكني شبه متأكد بأنها ستنعجب بـ سمر... لأنها فتاة محبوبة... فبالتأكيد ستكون كذلك مع الجميع...





بالإضافة إلى إنها أنثى واثقة من نفسها... لا تشعر بالغيرة من النساء الاخريات ولا تنتقدهن،،،،
 
لا أستطيع أن أنكر بأن "سمر" إستطاعت فعلاً تغيير نادر... شقيقي كان يملك شقة مع أصحابه العزاب الذين يسميهم "شلة الأنس" هم 3 شبان يسكنون مؤقتاً في شقة... يتسلون فيها مع البنات الأجنبيات صديقات فقط كما يقول لا أكثر... والدتي يئست من ردعه عن زيارة هذه الشقة المشؤومة.. لكنه لم يتركها إلا عندما طلبت منه "سمر" ذلك وفي لحظة واحدة....




جاء اليوم الموعود كما يسميه شقيقي نادر... إنه ينتظر رأيي على أحر من الجمر...






فاليوم سأقابل حبيبته "سمر" أتوق من أعماقي أن يتزوج ويستقر شقيقي الفالانتينو أخيراً...



dividericondividericong.gif






وأتمنى أن تكون الفتاة فتاة صالحة تستحق فعلاً أن تكون زوجته...





لبست فستاناً زهري فاتح اللون... وإيشارباً مورداً... تزينت ببعض الإكسسوارات... مكياجي طبيعياً هادئاً... هذا ما أحبه... لأنه يوحي بأنوثة أكثر... زينت حقيبتي بإيشارب آخر مورد يطابق إيشاربي الذي أرتديه لكن بألوان فاتحة جداً تبدو كالشفافة...





فالأنثى الحقيقية كلما إقتربت ألوانها للطبيعة والزهور بدت أجمل... هذه دروس تعلمتها من شقيقتي الأنيقة هدى...




artoilpaintingpaintingp.jpg






أحب دائماً أن أظهر بأبهى صورة عندما أقابل شخصاً جديداً... لأن الإنطباع الأول يبقى ويترسخ في الذاكرة أكثر من أي إنطباع آخر... وأعلم بأن هناك وبالطبع يهمني أن أظهر جميلة أمام زوجة أخي المستقبلية...




لبست كعباً عالياً.. لأنه في الإنطباع الأول الطول يوحي بالثقة بالنفس... إستخدمت عطراً خفيفاً وهذا أيضاً من اتيكيت اللقاء الأول...
 
وصلت للفندق الذي تسكن به...





483630893749481d171a.jpg






قمت بالإتصال بها قبل أن أركن سيارتي... لكنها لا تجيب على هاتفها النقال...





طلبت رقم الفندق... وسألت موظف البدالة أن يقوم بتحويلي على غرفتها... لكن هاتفها مشغول...





أعدت الاتصال مرة أخرى... على الهاتفان... هاتف غرفتها لا زال مشغولاً... ولا من مجيب على النقال...





قمت بالإتصال بأخي نادر... طلب مني بأن أنتظر ريثما يقوم بالاتصال بها...





وأنا أدور بسيارتي لأنني لا أستطيع النزول... قد لا تكون بانتظاري...





بعد عشر دقائق... إتصل بي... أخبرني بأنه وجدها... وإنها ستأتي لبهو الفندق لتقابلني...





ركنت سيارتي ونزلت... بصراحة كنت مستاءة قليلاً من تصرفها لأن نادر أخبرها بقدومي في هذا الوقت مسبقاً...




وصلت للبهو... وقفت انتظرها...


klpanpacific9.jpg








لاحظت فتاة مرت بقربي... رشيقة نوعاً ما لكنها أقرب إلى السمنة... حنطية اللون متوسطة الجمال... لم تكن عارية ولا لابسة... كانت تلبس فستاناً أصفر... طويل من جهة وقصير من جهة أخرى... كتف عاري من جهة شبه عار من جهة أخرى...





بالطبع هذه ليست "سمر"!!
 
عودة
أعلى أسفل