مريم شمس
New member
- إنضم
- 2010/10/23
- المشاركات
- 222
أتى النادل بالطعام...
دعوتها للأكل... كانت تأكل طعامها صنفاً صنفاً بخفة أي لا تخلطهم... من خلال طريقة طعامها استنتجت بأنها فتاة نظامية حذرة ولا تستطيع التركيز على أكثر من شيء في وقت واحد...
أبدت لي إعجابها بالأكل وحسن إختياري للمكان بالإضافة إلى انها تعشق البحر... أثنت على ذوقي وخفة دمي وأحاديثي المشوقة مما شجعني بأن أطلب دعوتها إلى مكان أروع يوم غد... نحن الرجال كلما شعرنا بالتقدير والثناء على جهودنا... كلما سعينا أكثر لإرضاء من يقدرنا...
والعكس صحيح... عندما تسعى الأنثى إلى تغيير ما اخترناه (كاختيار المكان مثلا) فإننا نشعر بأننا فاشلين... نشعر بالضآلة والاستحقار لأننا لا نتقبل أن نخطيء... ونخفي ذلك خلف ستار الغضب... بالفعل إنني تربيت بطريقة أعبر بها عن مشاعري... لكن معظم الرجال وأنا منهم تربينا ان لا نخطيء لأننا رجال... عندما كنا صغاراً ونحن نرمي الكرة يشجعنا أهلنا بأننا أصبنا الهدف... لذا لا نتقبل بأن تكون قراراتنا غير صائبة...
طلبت مني المغادرة لأنها تشعر بالتعب بعد اليوم الطويل الذي قضته في البحر مع صديقاتها... طلبت من النادل الفاتورة... دفعت الحساب... نهضت من على كرسي... لأساعدها على النهوض بسحب كرسيها.... مشينا سوياً إلى السيارة... كنا خلالها أقرب مسافة من قبل (وقت دخولنا)... بالطبع هذا يدل بأني زرعت فيها الألفة... فتحت لها الباب لتجلس على المقعد الأمامي الذي بقربي... جلست خلف المقود إتجاهاً للفندق... في الطريق قبل أن نصل بعدة كيلوميترات حاولت ان اقبلها... إنسحبت بطريقة ديبلوماسية متعذرة بإعادة لبس حذائها...
لمحت لها بأنني أنوي قضاء الليلة معها عندما طلبت منها أن أتناول الشاي في غرفتها بالفندق لكنها أبدت إعتراضها بطريقة لبقة... مما زادني إصراراً وإستغراباً... كيف لأجنبية أن تكون ممتنعة؟ رغم إنني متأكد جداً بأني استطعت أن أثير إعجابها وانتباهها؟
عندما وصلنا لمدخل الفندق كان في استقبالنا عامل الفاليه ليفتح لها الباب... نزلت من السيارة لأودعها... ولأؤكد عليها وقت لقاءنا يوم غد...
يوم تلو الآخر... تتالت اللقاءات على هذا المنوال.... بلا جدوى... لم أحصل على أي شيء مما كنت أخطط... وأخيراً... تعلقت بها نوعاً ما وصارحتها بمشاعري ورغبتي في الإرتباط بها عاطفياً... قبلت ذلك وأبدت تعلقها بي وحبها لي...
قالت لي: "لم أتوقع أن شباب العرب بهذه الجاذبية... الوسامة والذوق... ولم أتوقع بأن أتعلق بشاب عربي يوماً ما... أثنت على تفكيري العميق واجادتي اللغة الإنجليزية بطلاقة"...
شغلت فكري كثيراً... لإنني لم أنل منها شيئاً...
في اليوم الأخير... أهديتها عطراً ذو رائحة جميلة إخترته بنفسي بعناية... أعجبت به جداً... وقتها فقط قبلتني على خدي...
بعدها أوصلتها إلى المطار هي وصديقاتها... لامتني إحداهن بأنها لم تستمتع مع جينا لأنني سرقتها منهن!!!
دعوتها للأكل... كانت تأكل طعامها صنفاً صنفاً بخفة أي لا تخلطهم... من خلال طريقة طعامها استنتجت بأنها فتاة نظامية حذرة ولا تستطيع التركيز على أكثر من شيء في وقت واحد...
أبدت لي إعجابها بالأكل وحسن إختياري للمكان بالإضافة إلى انها تعشق البحر... أثنت على ذوقي وخفة دمي وأحاديثي المشوقة مما شجعني بأن أطلب دعوتها إلى مكان أروع يوم غد... نحن الرجال كلما شعرنا بالتقدير والثناء على جهودنا... كلما سعينا أكثر لإرضاء من يقدرنا...
والعكس صحيح... عندما تسعى الأنثى إلى تغيير ما اخترناه (كاختيار المكان مثلا) فإننا نشعر بأننا فاشلين... نشعر بالضآلة والاستحقار لأننا لا نتقبل أن نخطيء... ونخفي ذلك خلف ستار الغضب... بالفعل إنني تربيت بطريقة أعبر بها عن مشاعري... لكن معظم الرجال وأنا منهم تربينا ان لا نخطيء لأننا رجال... عندما كنا صغاراً ونحن نرمي الكرة يشجعنا أهلنا بأننا أصبنا الهدف... لذا لا نتقبل بأن تكون قراراتنا غير صائبة...
طلبت مني المغادرة لأنها تشعر بالتعب بعد اليوم الطويل الذي قضته في البحر مع صديقاتها... طلبت من النادل الفاتورة... دفعت الحساب... نهضت من على كرسي... لأساعدها على النهوض بسحب كرسيها.... مشينا سوياً إلى السيارة... كنا خلالها أقرب مسافة من قبل (وقت دخولنا)... بالطبع هذا يدل بأني زرعت فيها الألفة... فتحت لها الباب لتجلس على المقعد الأمامي الذي بقربي... جلست خلف المقود إتجاهاً للفندق... في الطريق قبل أن نصل بعدة كيلوميترات حاولت ان اقبلها... إنسحبت بطريقة ديبلوماسية متعذرة بإعادة لبس حذائها...
لمحت لها بأنني أنوي قضاء الليلة معها عندما طلبت منها أن أتناول الشاي في غرفتها بالفندق لكنها أبدت إعتراضها بطريقة لبقة... مما زادني إصراراً وإستغراباً... كيف لأجنبية أن تكون ممتنعة؟ رغم إنني متأكد جداً بأني استطعت أن أثير إعجابها وانتباهها؟
عندما وصلنا لمدخل الفندق كان في استقبالنا عامل الفاليه ليفتح لها الباب... نزلت من السيارة لأودعها... ولأؤكد عليها وقت لقاءنا يوم غد...
يوم تلو الآخر... تتالت اللقاءات على هذا المنوال.... بلا جدوى... لم أحصل على أي شيء مما كنت أخطط... وأخيراً... تعلقت بها نوعاً ما وصارحتها بمشاعري ورغبتي في الإرتباط بها عاطفياً... قبلت ذلك وأبدت تعلقها بي وحبها لي...
قالت لي: "لم أتوقع أن شباب العرب بهذه الجاذبية... الوسامة والذوق... ولم أتوقع بأن أتعلق بشاب عربي يوماً ما... أثنت على تفكيري العميق واجادتي اللغة الإنجليزية بطلاقة"...
شغلت فكري كثيراً... لإنني لم أنل منها شيئاً...
في اليوم الأخير... أهديتها عطراً ذو رائحة جميلة إخترته بنفسي بعناية... أعجبت به جداً... وقتها فقط قبلتني على خدي...
بعدها أوصلتها إلى المطار هي وصديقاتها... لامتني إحداهن بأنها لم تستمتع مع جينا لأنني سرقتها منهن!!!