•·.·°¯`·.·• ( أبنــي .. لا يكفـــي أن أحبـك ) •·.·°¯`·.·•

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع little-secret
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

little-secret

New member
إنضم
2008/12/05
المشاركات
372
310.gif

,،







السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





اخباركم خواتي البلقيسيات :icon26:





من فترة لفتره أحب أقرأ كتب عن الطفل واحتياجاته




ومن فترة قصيرة قرأت كتــاب كثير مفيد .. استفدت منه كثير




وحابه أعرض لكم المحتوى




وان شاء الله تستفيدون منه .. حتى يكون مستقبل أبناؤكم مشرق




بإذن الله :icon26:







اسم الكتاب






أبنــي .. لا يكفي أن أحبك



رحلة الــى قلب الطفل وعقله







كـان ممكن احط لكم الكتاب وتقرونه بروحكم .. بس حتــى




تكون الاستفادة عميقة ومدروسه




حبيت أنــي أعرض جزء جزء





بحيث أننا نقدر نتناقش عن كل جزء بطريقة مسهبة وبذلك




تكــون الاستـــفادة أكثر بإذن الله








ان شاء الله يعجبكم الطرح .. وتستفيدون منه














آنتظـــرونـــي قربيا :icon26:








,،
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
ماااشاااءالله ..

واثقــــــــــــه بأنه سيكون موضــــوع مميـــــــــــز ,,

وأطفـــــالنا يستحقــــون أن نتعــلم لأجلهم ..

فالوقت يختلف من وقت لآخر ..

وطرق التربية تتغير ..

على حسب حاجات الطفل كل فتره ..

ننتظرك بشغف عزيزتي.. Littile-secret
 
التعديل الأخير:


يا هلا وغلا First love


شكراً على مرورك لموضوعــي :icon26:



أصبت يا عزيزتي



طرق التربية تتغير .. وهذا ما سوف نقرأه ونطرحه هنــا




أعـــدك عزيزتي .. أنه سيكون محتواه مميز ومختلف :icon30:





كونـــي قريبة :icon26:
 


مرحبـــا عزيزاتي




نبذه مبسطة:








كيف نتوجه بالنقد الى الطفل بدون أن نجرح كبرياءه؟






كيف نصل الى عقل الطفل وقلبه لنحصل على تجابوه؟






كيف نوجه غرائزه؟





كيف نَعدِل بين أطفالنـــــا؟ ونخفف من حدة التنافس والغيــــرة



والشجار؟








جميع هذه الاسئلة وغيرهآ .. يجيب عنها الكتاب الذي يهم كل



أســــرة عــــربية




الموضوع دسم .. يتطلب التحضير



آنتظرونــي عزيزاتي :icon26:
 
متابعين حبيبتي بس لو يبقي الاجزاء بموضوع والردود بموضوع يكون افضل

جزاكي الله خيرا
 
السلام عليكم ورحمة الله







أسعدنــي جدا الاقبــال على الموضوع منكن عزيزاتي البيلقيسيات







لــي عودة للــرد عليكن فردا .. فردا







وشكرا جزيلاً على تثبيته :icon26:







قبل أن أبدأ أحب أن أقول بأننــي أم لثلاث أولاد الله يحفظهم يارب






وهـذا الموضوع إهــداء لــي و لكـــن أخــواتي






جل ما أطلبه في هذه اللحظه دعـــواتكم في شهر الخير والمغفرة






بأن يحفظهم ويثبتهم على دينهم وأن يحبب الله فيهم محبته وقربه




و حب






رسوله صلى الله عليه وسلم






ويترقوا بعلمهم ويتزينوا بكارم الاخلاق .. اللهم آمين







لأختـــي اللتي طلبت الموضوع على حده .. ان شاء الله اذا






خلص الموضوع بجمع المحتوى في موضوع بروحه عسب






التسهيل للقراءة












نبدأ
 
الفصل الاول







فهم الطفل ... الطريق الى قلبه وعقله






كيف نفهم أطفالنـــا







لكــي نصل الى عقل وقلب الطفل .. علينا أن نقترب من مشاعره





فهماً ومشاركة .. ذكرت الكاتبة عن إحدى المؤلفات .. بأن







قالت:






لا يستطيع الطفل أن يخفي ما يشعر به.. وأكثر ما يؤلمه أن





نستخف بمشاعره أو تجاهلها .. فهو يريد من والديه أن يفهما





شعوره.. عندما




يكون غاضبا أو غيورا أو حزينا أو خائفا.. وعندما لا يجد ذلك






التجاوب فإنه يثور عليهما وربما لا يدرك الوالدان سبب ثورته..





الا أن الآباء بشكل عام في امكانهم أن يتعلموا كيف يفهمون

تصرفات





ابنائهم وكيف يتعاملون معهم.. وبالصبــر والتمرين سيمتلكون





هذه القدرة.












موقف:





جاءت سارة من المدرسة غاضبة واشتكت لوالدتها ســوء معاملة





المدرسة لها قائلة:





أكره مدرستـي .. لقد صرخت في وجهي لأنــي نسيت دفتر





الحساب.






سألتها أمهـــا وهـي تحاول احتــواء غضبــها:






وهل ضايقك تصرفها كثيراً؟






أجابت الابنة: نعم.. لقد نسى أحد زملائي دفتره.. ولم تصرخ في





وجهه مثلما فعلت معي.






ردت الأم: وأنت شعرت أن تصرفهــا غير عادل .. أليس كذلك؟






أجابت ألابنة فوراً: بالطبع .. كنت أتمنى لو بإمكــاني أن ألكمها





في وجهها!





أجابت الام وهي تحاول امتصاص غضب ابنتها: كلامك يدل






على أنك غاضبة جدا منها.






عند تلك اللحظه بدأ غضب سارة يخف حدة .. وبعد لحظات





ذهبت الى الخارج لتركب دراجتها مع شقيقها.. بعد أن نسيت





غضبها من مدرستها!












تحليل:





اذن .. كانت سارة تريد من والدتها أن تفهمها وتعترف بما





شعرت به نحو معلمتها .. وقد منحتها امها ما أرادت .. لــم





تحاضرها .. وانما احتوت غضبها بمهارة يستطيع أي والدين أن





يكتسباها بالمران والصبر.






إن ردت الفعل التلقائية لأى أم أمام هذا الموقف ستكون على







الشكل التالي:







إمــا انها ستلوم طفلتــها على اهمالها وستقول لها إنها تستحق





عقاب مدرستــهــا .. أو أنها ستقف الى جانب ابنتها ضد





المعلمة .. أو أنها لن تبدي اهتماما لما حدث لإبنتــها .. لكن والدة





سارة .. لم تفعل ذلك .. وانمــا اعترفت بمشاعر ابنتها عندما






قالت لها: وانت شعرت أن تصرفها غير عادل .. أليس كذلك؟






وكذلك عندما قالت لها كلامك يدل على أنك غاضبة منها جداً؟






كمــا أن الام لم تحاول أن تحكم على ابنتها أو تحاضرها .. لأن






المعلمة قد قامت بمهمة تأديبها في المدرسة ولا فائدة من أن تعيد






نفــس تصرفهـــا.










وهكذا وصلت الأم الى النتيجة الاجابية.. فقد ذهبت سارة لتلعب





مع شقيقها بعد أن حصلت على التأديب المطلوب





من مدرستهــا ..







وأفرغت شحنة الغضب المتراكمة في نفسهــا أثنــاء حديثهــا مع





أمهـــا.














هذا أول موقف .. مع تحليله






آنتظرونـــي مع بــاقـــي المواقف المفيدة :icon26:







في امان الله :icon26:
 
ماااشااااءالله تبااارك الله ..

طرح راائع عزيزتي ..

وفقك الله وحفظ الله أبنائك ..:6:

رزقك برهم وحبهم ..

وهداهم الله لما يحبه ويرضاه ..:37:


 
سلمت اناملك موضوع شيق ورائع
كملي نحن بحاجة لتوعيه اكثر
لتربية اطفالنا وحسن التصرف معهم في مثل هذه المواقف
 
موضوع شيق ورائع وأتوقع أنه ثري جدا
في زمننا هذا نحتاج لمثل هذه المواضيع البنائه والهادفه__
فأنا شخصيا أعاني في مجتمعي ان الطفل إذا تمنى شيئا لعبه أو جهاز يلبى له على الفور ليس هناك ضوابط ولا تنظيم للأوقات_
بارك الله لك في أبنائك ورزقك برهم وصلاحهم ومتعك واقر عينك بهم في المستقبل_اشكرك جزيل الشكر على هذا الطرح_لاحرمك الله الأجر
 
الحمد لله حمدا كثيرا

السلام عليكن ورحمة الله وبركاته :icon26:









أخواتي العزيزات







Marwaaaa







لحن الحياة







لولا الأموره







رحالة ومليت






يالبى راشد وبس







First Love







amily-30








أشكركن على المتابعة عزيزاتي






جزاكن الله خيرا كثيراً :icon26:
 


هلا أختي أسيره



ان شاء الله عزيزتي .. قريب نوصل الى النقطة هذي


ترى الكتاب طويل .. وكله مواقف مختلفة .. وأنا بديت مع البداية

وأطبع كل جزء بوقته .. يحتاج مجهود شوي



ولايهمج ان شاء الله نوصله قريب



مشكورة ع مرورج عزيزتي وكوني متابعة
 
استغفر الله الذي لآ إله إلا هــو العلي العظيم

*








اصغ لإبنك .. وأعد مشاعره تمتص غضبه











ماذا يريد الطفل من والديه عندما يكون متذمرا متضايقا ..





ليستعيد هدوءه وتوانزنه النفسي؟







يؤكد العالم الامريكي المعروف ديدسون في كتابه الناجح "كيف





تكون حازما بالحب" ان هناك طريقة حديثة ذات تأثير فعال في





امتصاص ضيق الطفل أو غضبه تقوم على ثلاثة أسس رئيسية





هي:







1 إصغاؤك باهتمام لما يقوله لك ابنك






2 محاولتك تشكيل ما يريد أن يعبر عنه في ذهنك






3 إعادتك لمشاعره أمامه من خلال تعبيرك الخاص بك







عندئذ سيدرك طفلك أنك فهمت مشاعره .. لأنه سيسمعها مرة




أخرى صادرة منك.. وسيساعده ذلك على استعادة هدوئه النفسي




ونظرته الموضوعية لما أثار ضيقه.






ولكي ندرك أهمية استخدام هذا الاسلوب في تعاملنا مع أبنائنا ..




سأورد مثالا سأعيده مرتين في المرة الأولى سأستعرض من




خلاله الطريقة التقليدية السلبية التي يستخدمها أغلب الآباء.. وفي




المرة الثانية .. سأوضح مدى تأثير هذه الطريقة الحديثة الايجابية




على امتصاص ضيق الابنة لتواجه مشكلتها بأسلوب موضوعي.








الموقف الأول:




هنـاء .. فتاة في العاشرة من عمرها .. كانت خائفة وقلقة من



امتحان الرياضيات الذي ستقدمه في اليوم التالي .. وكانت تريد



أن تتحدث مع والدتــها حول ما يضايقها .. لكن والدتها استخدمت



الأسلوب السلبي .. فكيف دار الحوار؟؟ وكيف كان تأثيره على



نفسية الابنة؟






سألت هناء والدتها: أمي .. هل أستطيع أن أتحدث معك عن



شيء يضايقني؟



ألأم: طبعا .. هيا أخبريني .. ماذا يضايقك؟



الابنة: لدينا غدا اختبار حساب .. وانا خائفة منه جدا .. أخاف



أن أرسب في هذه المادة.



الام: ما هذا التفكير السخيف يا هناء .. لقد قدمت من قبل العديد



من هذه الاختبارات وكانت علاماتك جيدة .. اتذكر أن أسوأ



درجة حصلت عليها لم تكن أقل من 80% .. هل حصلت قط



على علامة أقل من هذه؟




الابنة: لا يأمي .. ولكن ..




الام: ولكن ماذا؟ .. لقد مررت بنفس مشاعرك هذه عندما كنت



في سنك .. كنت أتصور أن الاشيء السيئة ستقع لي .. اتركي



عنك الأنين والشكوى واتجهي الى التفكير الايجابي .. قولي



لنفسك: انك قادرة على أن تجتازي هذا الامتحان بشكل جيد لأنك



لم تفشلي في امتحان للرياضيات من قبل .. وتصوري نفسك




وأنت تحلين مسائل الحساب بسهولة ويسر .. فكري بايجابية



وادرسي جيدا .. ستؤدين الامتحان بتفوق.




قالت الابنة بعد أن يئست من توصيل ما يضايقها لإمها: اذا كنت




تعتقدين ذلك .. سأحاول.











لو استعرضنــا المثال السابق سنجد أن والدة هناء كما يفعل أغلب



الآباء لم تحاول أن تعرف سبب مشاعر الخوف من الامتحان



عند ابنتها .. ولماذا هي يائسة هذه المرة.




وانما بدلا من ذلك قدمت لها أفكارا ونصائح اعتقدت انها



ستساعدها.. لكنها مع الاسف لم تساعدها.. وانما جعلتها تفكر



هكذا ( طريقة حل مسائل الحساب مختلفة هذه المرة.. لكن أمي



لاتفهم حقيقة شعوري)







ولو عدنا للمثال السابق نفسه على أساس الاسلوب الحديث الذي



يطرحه العالم ديدسون .. لوجدنا مدى تأثيره الايجابي على نفسية



الابنة .. وكيف امتص ضيقها .. وجعلها تواجه مشكلتها بطريقة



موضوعية سليمة.





هناء: أمي هل أستطيع أن أتحدث معك عن أمر يضايقني؟



الأم: طبعا .. هيا أخبريني ماذا يضايقك؟



هناء: لينا غدا اختبار حساب .. وانا خائفة منه جدا أخاف أن



أرسب في هذه المادة.




الأم (متبعة الأسلوب الحديث في معالجة مثل هذه الموقف) :



هل يمكنك أن تخبريني أكثر .. لماذا أنت خائفة من الفشل هذه



المرة في تلك المادة .. رغم أنني أتذكر أن أسوأ درجة حصلت



عليها من قبل لم تكن أقل من 80%




هناء : أعلم أني كنت أحصل على علامات جيدة في هذه المادة



من قبل, لكن الامتحان هذه المرة مختلف .. علينا أن نحل مسائل



الكسور بطرق جديدة لم نطبقها من قبل .. لأنها تتبع طريقة



جديدة في حل مسائل الحساب .. وانا خائفة جدا من ذلك.



قالت الام ( وهي تعيد نفس عبارات ابنتها وقد عادت صياغتها



بطريقتها):




هذا الامتحان يخيفك لأنه مختلف عن أي امتحان قدمته من قبل ..



لأنه يتبع طريقة جديدة في حل مسائل الحساب.. وعليك أن



تحلــي الكسور بهذه الطريقة المختلفة تماما .. وهذا الامر يخيفك.



أجابت هناء بحماس بعد أن شعرت أن أمها فهمت سبب خوفها:




هذه ما أشعر به بالضبط .. لقد درست حل هذه الكسور 4



مرات .. لكني مع ذلك لم أفهم كيف تحل.



الأم: خوفك امر طبيعي .. لأنك درست طريقة الحل عدة مرات



لكنك لم تفهميها بعد.






هناء:هل يمكنك يا أمي أن تساعديني في حل هذه المسائل



الصعبة.. لو فهمت المبادىء الرئيسية حول كيفية حلها سأتطمن.



الأم: اذن ما يضايقك أنك لم تفهمي بعد المبادىء الرئيسية في حل



هذه المسائل .. اليس كذلك؟



هناء: هذا ما يضايقني بالضبط..



الام: وانا يسعدني أن أساعدك .. بالطبع لم أجرب من قبل طريقة



حل المسائل الحسابية بهذه الطرق الجديدة .. لذلك قد أجد صعوبة



في فهمها في البداية .. لكن سنحاول معا .. وسنصل الى نتيجة



جيدة.









التحليل:






لاحظنا اذن ان الام في المثال الثاني كانت تقوم باعادة مشاعر



ابنتها لكي تشعرها أنها تشاركها مشاعرها .. وتريد أن تستمع



الى المزيد منها عما يضايقها حول امتحانها القادم لتصل الى حل



عملي يساعدها .. بدل أن تقدم لها أفكارا ونصائح وتأكيدات حول



مقدرتها على التفوق .. دون أن تعلم ماذا يضايق ابنتها مثلما



فعلت الام في المثال الاول.





لقد أخذت الام في المثال الثاني مشاعر الخوف لدى ابنتها



بجدية .. لم تحاول أن تقلل من شأنها .. وانما أعادتها لإبنتها



بعباراتها الخاصة .. الامر الذي جعلها تدرك أن أمها فهمت سبب



ضيقها وعندما عبر هذه الابنة عن تلك المخاوف وجدت تجاوبا



وتعاونا من أمها لكي تساعدها على فهم القواعد الجديدة الصعبة



في امتحان الرياضيات الذي ستقدمه في اليوم التالي .. وارتاحت



بذلك نفسية الابنة وواصلت دراستها بروح متفائلة ايجابية



رآغبـــة في التفوق.











*
 
حلو الموقف..
واهم شي ان الام في الموقف الثاني استمعت لابنتها جيدا..
واعادت لها كلامها لترى البنت اين هي بالضبط من هذه المشاعر

شكرا لك بانتظارك عزيزتي..
اقدر مجهودك...
بارك الله فيكي

يمكن موضو عي عن الغيرة يكون استثنائي..
اتكلم هنا عن الغيرة من توأم...
فهذا اصعب من الغيرة و من طفل واحد!!
 
عودة
أعلى أسفل