•·.·°¯`·.·• ( أبنــي .. لا يكفـــي أن أحبـك ) •·.·°¯`·.·•

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع little-secret
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
محتاج لهذا الموضوع

وطريقه اتعامل مع الولد غير البنت

الولد مايتكلام بسرعه عن مشاعره وهذا ااكبر مشكله ودي اعرف الحل لها ؟

وان شاء الله متابعه الموضوع
 


*







اقبل مشاعر ابنك المتناقضة واعكسها أمامه










يحدث أحيانا أن يحب الأطفال أباءهم ويكرهونهم في نفس




الوقت .. إلا أن الاباء قد لا يتقبلون مثل هذه المشاعر المتناقضة




من أبنائهم .. ولا يستطيعون اعتبارها من حقائق الحياة .. بل




أنهم لا يتقبلون ذلك بالنسبة لأنفسهم عندما يحبون أبناءهم




ويكرهونهم في بعض اللحظات فيؤنبهم ضميرهم .. الا




أنهم مخطئون فيما يعتقدون .. لأننا يجب أن نقبل بوجود هذا




التناقض أو الصراع في مشاعرنا ومشاعر أبنائنا .. وهذا يتطلب




منا أن نؤكد لهم أن ما يشعرون به من تناقض أمر طبيعي حتى




لا يصابوا بالقلق وتأنيب الضمير .. بل ان على الاب أن يعترف




بمشاعر ابنه ان يعبر عنها أمامه .. أي يكون له كالمرآة التي






تعكس تفكيره .. فيقول له مثلا:




يبدو أنك تحمل لأخيك البير شعورين .. أنت معجب به لكنك



تكرهه في نفس الوقت!




أو يقول له عندما يراه محتارا بين شعورين متناقضين:




يبدو أنك محتار بالنسبة لما تريد القيام به .. فأنت تريد أن تذهب




مع اصدقائك للتخييم .. لكنك ايضا تريد البقاء في البيت.





هذه التعليقات الهادئة الصادرة من الاباء لأبنائهم تساعدهم على




أن يدركوا أن مشاعرهم مفهومة وعادية بينما تخطىء الام عندما


تعلق على مشاعر ابنها المتناقضة قائلة:




ماذا حدث لك .. الآن أنت تحب صديقك .. وفي الدقيقة الثانية




أنت تكرهه .. قرر ماذا تشعر نحوه بالضبط؟







فالأم بتعليقها هذا لاتعترف بوجود التناقض في مشاعر ابنها ..




بينما لو كان لديها فهم واع للنفس الانسانية .. لوضعت في


اعتبارها عدة احتمالات في نفس الانسان .. فاذا شعر بالحب


لشخص فانه قد يشعر بالكراهية له .. واذا شعر أنه معجب به


فانه قد يشعر نحوه




ايضا بالحسد في نفس الوقت .. وقد يشعر المرء بالحب نحو


أبنائه لكنه يشعر ايضا بالثورة عليهم.. وعندما ينجح الانسان


يشعر بداخله بشعورين متناقضين هما السعادة والخوف .. إلا أننا


كآباء قد نجد صعوبة في تقبل المشاعر المتناقضة في نفوسنا او


نفوس أبنائنا مثلما ذكرت ذلك من قبل .. لأننا تعلمنا منذ ان





كنا صغارا ان نخجل من مشاعرنا السيئة او السلبية ولا نعترف


بها .. الا ان النظريات الحديثة في التربية أثبتت ان الانسان


يستطيع ان يتحكم في سلوكه العملي .. فيختار ما يراه صوابا


ويترك ما يراه خطأ .. لكنه لايستطيع التحكم في مشاعره


العاطفية وخياله الانساني فيشعر بها رغما عنه ..




والمشاعر هي جزء من جينات الانسان الوراثية .. فنحن نعرف


ان الانسان يشعر والسمك يسبح والطيور تطير.












*
 
يعني عزيزتي هل علينا أن نتقبل مشاعر أبنائنا..

عندما يقولون أنا أكره الشي الفلاني ..

لا أدري ليس لدي أطفالا كبار ..

لكن لدي اخوان .. كنت أقول لهم لا لاتقل أكره .. قل لا أحب أو تقبل الأشياء ..وأحبها ..

فما رأيك عزيزتي ؟؟
 
سلمت يداك على ماخطته لنا
اسلوب وموضوع رائعين
ولكن هل يفيد مع ابنتى عمرها سنه وشهران
اصبحت تستخدم الصراخ الدائم لطلباتها
فماذا افعل معها؟
 
ماشاء الله موضوع رائع وكلنا محتاجينه

واصلي بارك الله فيك ورزقك بر اولادك

وحفظهم لك
 
جزااااااكي الله الفردوس الاعلى ورزقك بكل حرف مليار حسنه ياحي ياقيوم موضوع رائع
 
جزاكي الله خير
امس لسة طبقت كلامك على ولد اخويا جا يبكي لانه ابوه ضربه وبدل ما ارجع اعاتبه على اللي سواه وابرر ردة فعل ابوه
قعدت اعيد مشاعره وبعدها هدأ شوية وعددت الالعاب اللي يلعبها ابوه معاه ونزل من عندي يضحك
 
*



السلام عليكن اخوااتي


يسعدني جدا أن الموضوع أعجبكم .. واستفدتن منه


بخصوص الاسئلة .. ان شاء الله بعد ما يكمل الوضوع نقدر نتناقش فيها

بإذن الله


بحاول قدر ما اقدر أنزل أجزاء هذه الاياام .. لأن نحن في العشر


الاواخر .. وبعده اجازة العيد


وانا خلالها بكون مسافرة .. وان شاء الله رااده قبل الدوام بيوم ..


الموضوع بيكتمل بكل الاحوال الين ما


اخلص الاجزاء ان شاء الله



مودتـــي
 
*








كيف نفهم حديث الأطفال؟







الحديث مع الاطفال فن فريد قائم على القواعد والرموز الخاصة




به.. فالاطفال نادرا ما يطرحون أسئلتهم بسذاجة .. لانهم




يقصدون من ورائها معاني تتطلب من آبائهم مهارة خاصة




لفهمها .. يمكنهم تعلمها لكي يصلوا الى ادراكها واشباعها ..




فترتاح نفوس أبنائهم الحائرة.





موقف:





دخل طفل في الخامسة من عمره الحضانه مع أمه .. نظر الى




رسوم الاطفال المعلقة فوق الحائط وسألها بنبرة عالية:




من الذي رسم هذه الرسوم القبيحة؟




خجلت الام من سؤاله وقالت له:




عيب أن تصف هذه الرسوم بالقباحة وهي جميلة جدا.




لكن المدرسة كانت حاضرة وفهمت بالضبط ماذا يعني الطفل




بسؤاله .. فقالت له:




ليس من الضروري أن ترسم في الحضانة رسوما جميلة ..




باستطاعتك أن ترسم ايضا رسوما قبيحة اذا شعرت انك تريد




ذلك.




وارتسمت على وجه الطفل ابتسامه كبيرة لأنه حصل على




الاجابة التي يريدها من وراء سؤاله .. فهو يريد أن يعلم: هل




يضرب الطفل الذي لايرسم بشكل جيد؟ واطمأنت نفسه بعد اجابة




المدرسة.






ثم سار في ارجاء الحضانه .. وعندما رأى لعبة مكسورة سأل



امه: من كسر هذه اللعبة؟




اجابت الام: لا تقل من اللذي كسر اللعبة؟ فانت لا تعرف اي




طفل في هذه الحضانه كسر اللعبة .. وامنا سل عما سيحدث له لو




أنه كسر لعبة بالمصادفة في هذه الحضانة .. لذلك قالت له:




الألعاب هنا للعب .. وهي معرضة أحيانا للكسر.




وبدا الارتياح واضحا على وجه الطفل لانه حصل على الاجابة




التي تمنحه المعلومات الضرورية التي يريدها لتطمئن نفسه خلال




الفترة التي يقضيها في الحضانة.. ومن المؤكد أنه قال لنفسه




(تبدو هذه المرأة طيبة .. لاتزعل بسرعه وتعاقب الاطفال هنا




هنا اذا رسموا رسوما قبيحة .. أو عندما يكسرون لعبة من




الالعاب المتواجدة .. فلماذا الخوف اذن؟ المكان آمن بالنسبة




لـــي) .. ثم لوح الطفل الى امه ودخل مع المدرسة ليبدأ أول يوم




من ايامه في الحضانة.
 
للأطفال عالم يجب على الكبار فهمه وفهم لغته ..

تسلمين عزيزتي .. متابعين ..​
 


السلام عليكم ورحمة الله


كا عام وانتن بخير خواتي


وعساكم من عواده



ان شاء الله انا مسافرة باجر ... وراده عقب اسبوع


اول ما ارد بكمل الموضوع باذن الله




مودتي
 
fdghdfhh.gif
 
السلام عليكم ورحمة الله


كا عام وانتن بخير خواتي


وعساكم من عواده



ان شاء الله انا مسافرة باجر ... وراده عقب اسبوع


اول ما ارد بكمل الموضوع باذن الله





مودتي


حفظك الله عزيزتي ..

بانتظارك ..

 
اشكرك عزيزتي ،،
ان شاالله تنبسطين و ترجعين اكثر ايجابية ،،
موفقة ..
 
عودة
أعلى أسفل