ღ¸¸.◦*♥ مالفرق بين الذنب والإبتلاء ! ♥*◦.¸¸ღ

جزاكم الله الجنه
 
أختي أشرقي ياشمس:
نعم يرتفع درجة الشخص عند الله بشرط أن يصبر على البلاء ويرضا به فإن صبر واحتسب الأجر بأن الله يكفر عنه ذنوبه بصبره على البلاء ورضا بالبلاء أنها من عند الله ، وأن الله مقدر له هذا البلاء قبل خلق السموات والأرض ( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير ، لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولغا تفرحوا بما آتاكم )
، زاد إيمانه وارتفع درجته عند الله


وإذا لم يصبر على البلاء ولم يرضى به نقص من إيمانه .... وقد يعاد عليه نفس البلاء حتى ينجح فيه ....

جزاك الله كل خير اختي ام حميدة.. كفيتي و وفيتي...
 
بارك الله فيكم يا عزيزاتي
 
الله يعطيك العافية.............. جزاك الله خيرا
 
الله يعافيكم
 
وانت بارك الله فيكم
 
إذا اراد الله بعبد خيرا عجل له عقابة بالدنيا .......بالمصائب والإبتلاءات والأمراض...........ليكفر عن ذنوبة وتقصيرة........وإذا اراد بعبد شرا امسك عنه حتى يلقاة فيجازية عليها .الإبتلاء والمحن تكفير للذنوب وتطهيرللصدور لمن صبر واحتسب ............سؤال هل يعتبر العين والحسد والسحر من إبتلاء الله لعبده؟؟؟؟؟؟؟؟وكيف من يرتكب ذنب وهو في هذه الحالة بدون وعي او شعور وكأنه بغيبوبه كاالتقصير بالصلاة..او كراهه سماع القرآن.....وخلافة تعلمون انه اصبح الشعوذة والعب بخراب البيوت من اسهل الأدوارالتي يقوم بها قليلوا الإيمان ولاحول ولاقوة الإبالله """""""""""""
 
مس الشيطان للإنسي يكون بسبب ذنوبه ، عقوبة له ، لأن الله تعالى يقول ( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين ) ، وهذا ما قاله الشيخ صالح الفوزان أن تسليط الجني على الانسي ومسه هو عقوبة له .

ومن تفسير البغوي :
قوله - عز وجل - : ( ومن يعش عن ذكر الرحمن ) أي يعرض عن ذكر الرحمن فلم يخف عقابه ، ولم يرج ثوابه . يقال : عشوت إلى النار أعشو عشوا ، إذا قصدتها مهتديا بها ، وعشوت عنها : أعرضت عنها ، كما يقول : عدلت إلى فلان ، وعدلت عنه ، وملت إليه ، وملت عنه . قال القرظي : يولي ظهره عن ذكر الرحمن وهو القرآن . قال أبو عبيدة والأخفش : يظلم بصرف بصره عنه . قال الخليل بن أحمد : أصل العشو النظر ببصر ضعيف . وقرأ ابن عباس : " ومن يعش " بفتح الشين أي يعم ، يقال عشى يعشى عشا إذا عمي فهو أعشى ، وامرأة عشواء . ( نقيض له شيطانا ) قرأ يعقوب : " يقيض " بالياء ، والباقون بالنون ، نسبب له شيطانا ونضمه إليه ونسلطه عليه . ( فهو له قرين ) لا يفارقه ، يزين له العمى ويخيل إليه أنه على الهدى .

( وإنهم ) يعني الشياطين ( ليصدونهم عن السبيل ) أي ليمنعونهم عن الهدى ، وجمع [ ص: 214 ] الكناية ؛ لأن قوله : " ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا " في مذهب جمع وإن كان اللفظ على الواحد ( ويحسبون أنهم مهتدون ) ويحسب كفار بني آدم أنهم على الهدى .
...........................................

والعين والحسد والسحر كلها ابتلاءات من الله ...
لكن سبب تسلط الحساد والعين والسحر يكون بسبب الذنوب
...................................

أسباب الإصابة بالسحر وبالعين

يقول الله عز وجل ( إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون ) ( ويقول الله ( وما أصابكم من مصيبة فيما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير ) الشورى

فذنوبنا هي سبب ما أصابنا فمنها :-

1 - ضعف توحيد الله في القلوب :

والشرك لا يقتصر على صور معينة وبعض الناس إذا رأى نفسه سالما من بعض الأعمال الشركية ظن انه كمل توحيده وانه سالم من الشرك كبيره وصغيره فالشرك الأكبر صرف أي عبادة لغير الله فكما أن دعاء الموتى شرك والذبح لغير الله شرك والنذر لغير الله شرك فأيضا التوكل على غير الله والاعتماد عليه كما يعتمد على الله شرك واعتقاد الضر والنفع في غير الله شرك وكذا من احب شيئا غير الله كما يحب الله فقد أشرك قال الله تعالى ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله )

2 - ترك بعض الواجبات أو فعل بعض المحرمات كما يتساهل بالصلاة (وهى أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين ) و إقامتها ليس مجرد فعلها على أي شكل إنما هو أداؤها قائمة على أتم الوجوه وذلك بفعل شروطها وأركانها وواجباتها .

وهكذا من قصر في أي واجب أوجبه الله عليه أو ارتكب نهيا نهى الله عنه فقد تسبب على نفسه بالمصائب والعقوبات .

3 -الغفلة عن ذكر الله :

قال الله عز وجل ( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين ) الزخرف : معنى يعش : يعرض لما أعرض كثير من الناس عن ذكر الله عز وجل وهجروا كتابه وامتلأت بيوتهم بآلات اللهو والغفلة وعمروا أوقاتهم باللغو وما لا يفيد تسلطت عليهم الشياطين فزينت لهم المعاصي وأفسدت بين الأزواج المتحابين والأصحاب والمتصافين ولما خلت بيوتهم وقلوبهم من ذكر الله تسلل إليها الشيطان فملأ القلوب بالوساوس والأوهام والشكوك وملأ البيوت بالمشكلات والخصومات فترى أحدهم حين يدخل بيته ينقبض صدره ويشمئز قلبه وتغيب ابتسامته وبدل أن يقابل زوجته وأولاده بالتحية والابتسامة والحنان تراه يدخل بوجه عابس متجهم ولسان سليط ويمثل هذا أو نحوه تقابله زوجته فيكثر الخصام وتثور المشكلات وتنقطع المودة والرحمة ويحل محلها العتاب والسخط والخصومة روى الإمام مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عز وجل عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان : لا مبيت لكم ولا عشاء وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان : أدركتم المبيت وإذا لم يذكر الله عند طعامه قال : أدركتم المبيت والعشاء ). ( للشيخ فهد سليمان القاضي ) .
....................................
أما عن سؤال من يرتكب الذنب بدون شعور فعليه متى أحس بنفسه أن يستغفر الله ويتوب إليه، وأحسن طريقة هو محاسبة النفي ومراقبة القلب مراقبة شديدة ، فتراقبيها حتى لا تشعر بأنها أحسن من غيرها مثلا ، ا, حتى لا يأتيها العجب أو الحسد على الآخرين والمقارنة مع الآخرين وهكذا كلما التفت قلبك ،، صلحيها وذكريها بفضل الله عليها وأن ما أعطاها هذا إلأا اختبار لها ، فكلما كان الشخص أكثر محاسبة لنفسه خف عليه الحساب يوم القيامة
ولا تنسي تجديد التوبة النصوح كل يوم ومع كل ذنب ، أعزمي على عدم فعلها مرة أخرى واستغفري الله منها ،، وسارعي بالحسنات الممحية للسيئات ،، ومن الصدقة التي تطفيء غضب الرب وهكذا ،،،،
وتذكري حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن إلى قلوبكم وأعمالكم )أو كما جاء .
وحتى لو تبت وأذنبت مع عزمك لعدم العودة ، فتذكري أن باب التوبة يظل مفتوح لك ،إلى قبل أن يغرر روحك ،( وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن )
فلا تيأسي ( قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله )



والله تعالى أعلم ...........
 
التعديل الأخير:
بارك الله فيكم

ونفعنا واياكم
 
جزااااااااااااكم الله الف خير وجعل كل حرف شاهدا لكم يوم القيامة لاشاهدا عليكم 00 واخص بالشكر اختي مكان القمر فهي من دلتني ع هذا الموضوع وأكثر الله من امثالها00
 
jjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjj روعه جزالكم الله خير
 
بارك الله فيكم جميع
وكثر امثالكم
 
عودة
أعلى أسفل