ღ¸¸.◦*♥ مالفرق بين الذنب والإبتلاء ! ♥*◦.¸¸ღ

مكان القمر

~◦ღ( قاصة بلقيسية مميزة,, ومميزة قسم الزوج والزواج
إنضم
2008/12/28
المشاركات
5,540
0569944524-27d2bdaec8.gif


يدور في ذهني سؤال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« عجباً لأمر المؤمن، إنّ أمره كلَّه له خير، إن أصابته سرّاء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيراً له »
(أخرجه مسلم)


فكيف نمـيــّـز مابين الإبتلاء
والذنب

أي عند حدوث المصيبة يـُـقال لنا
( اذا أحب الله عبداً ابتلاهـ )

كيف نتحقق أن ( حب الله )
ابتلاء
وكيف نتحقق أن ( عقاب الله )
بسبب ذنوبنا


أتمنى التوضيح !
 
الابتلاء و العقوبه واضحه فى كتاب الله تعالى.... الابتلاء يصيب العبد المؤمن مثل سابق حديثى تجده يقيم فرائض و شعائر الله و يحتنب حرمات الله.... ثم يبتليه ربه ليزيد من درجاته.... ام العقاب نجده دائما لتارك فروض الله و المعتدى على حرمات الله و الظالم لنفسه و غيره.... يجب ان تقف مع نفسك للمحاسبه.... نقف عند بعض ما ورد في الكتاب والسنة من نصوص عن العقاب، قال
salla.gif
: "
إن العبد ليحرم الرزق بذنبه يصيبه".... وقوله أيضا
salla.gif
: "
والله ما اختلاج عرق ولا عثرة قدم ولا نسيان علم إلا بذنب
". إلى آخر النصوص الكثيرة في هذا الباب.

إذن كيف يتسنى للإنسان أن يحاول أن يعرف ما يقع من مصائب في حياته، هل هي عقاب أم ابتلاء؟. وإذا نظرنا إلى قول عمر بن الخطاب :: "لو نودي يوم القيامة أنه لن يدخل النار إلا واحد لظننت أنه عمر، ولو نودي أنه لن يدخل الجنة إلا واحد لظننت عمر"، فما علاقة ذلك بالابتلاء والعقاب؟، تبين لنا تلك المقولة أن لدى عمر :radia-icon: "رجاء عظيم في رحمته" يجعله لا ينفك أن يكون من أهل الجنة، وأن لديه أيضا خوف من الله، يجعله لا ينفك أن يعتبر نفسه واحد من أهل النار.

فمن هذا المنطلق، نقول إذا كان العبد على معصية وأدركته بعد ذلك مصيبة في نفسه وأهله، فإن ما حدث هو من آثار المعصية، كما قال الإمام الشافعي رضي الله عنه:





شكوت إلى وكيع سوء حفظي


فأرشدني إلى تلك المعاصـي


وقال اعلم بـأن العلـم نـور


ونور الله لا يعطـى لعـاص




أما إذا كان الإنسان على طاعة وقرب من الله عز وجل، ثم وقعت له مصيبة، في نفسه أو أهله، فإن هذا يكون من باب الابتلاء والاختبار.

وقد يكون الابتلاء والعقاب من باب التذكرة والإنذار للعبد بمراجعة نفسه، وعلاقته بالله عز وجل.

kaal.gif


فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ، وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآَمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ

ويمكننا أن نطبق ذلك على جميع حياتنا، ويدرك المرء أن ما يقع في حياته من آلام ومصائب قد يكون هو جزء لا يتجزأ منه، والحكم على العقاب او الابتلاء راجع لمحاسبه المرء لنفسه.

و انظر ي لقول الله تعالى

kaal.gif


ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَ هَلْ نُجَازِي إِلا الْكَفُورَ

kaal.gif


فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَ بِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً
 
بارك الله فيك يا أخت المشتاقة لربها فكلامك في محله ..بارك الله في الرد الطيب

وعندي فقط اضافة بسيطة وهو ( ونبلوكم بالشر والخير فتنة ) فالخير الذي يراه الانسان هو بلاء والشر أيضا بلاء وكلمة فتنة هنا تعني اختبار .
فالبلاء في الخير هو اختبار العبد هل يشكر الله فيه وهل يتكبر على غيره بما أعطاه الله وحرمه غيره وهل يبطر بالنعمة وهل يعجب بنفسه ، والشر فتنة : أي اختبار له في هذا الشر : هل يرجع إلى الله في الشر
هل سيحسد غيره لأن الله أعطى غيره ولم يعطيه ، هل يسيء الظن بالله لأن الله ما أعطاه ، هل يرضى بما أصابه
فعندما يستغفر العبد ربه ويتوب إليه ويتذكر أن ما أصابه إلا بذنب ، ويرضى بما قدر الله عليه ويحاسب نفسه، ويصبر ( بأن يحبس نفسه عن الضجر )
يكون ثمرة هذا اأن يكفر الله عنه ذنوبه ويرتفع إيمانه وتعلو منزلته عند الله

سؤال جيد يا اخت مكان القمر ، وأسال الله أن يبارك فيك ..وكم من أسألة مباركة تسببت في فتح محاضرات على اساسها في المساجد وتأليف كتب قيمة ، أفادت أجيال من بعدهم .
 
التعديل الأخير:
جــــــــزاك الله خيرآ أم حميده ..

إضافه رائعه ..جدآ ..

ياليت نعمل محاضرات ودروس

هنا نتعلم ونستفيد ..
 
الابتلاء و العقوبه واضحه فى كتاب الله تعالى.... الابتلاء يصيب العبد المؤمن مثل سابق حديثى تجده يقيم فرائض و شعائر الله و يحتنب حرمات الله.... ثم يبتليه ربه ليزيد من درجاته.... ام العقاب نجده دائما لتارك فروض الله و المعتدى على حرمات الله و الظالم لنفسه و غيره.... يجب ان تقف مع نفسك للمحاسبه.... نقف عند بعض ما ورد في الكتاب والسنة من نصوص عن العقاب، قال
salla.gif
: "
إن العبد ليحرم الرزق بذنبه يصيبه".... وقوله أيضا
salla.gif
: "
والله ما اختلاج عرق ولا عثرة قدم ولا نسيان علم إلا بذنب
". إلى آخر النصوص الكثيرة في هذا الباب.

إذن كيف يتسنى للإنسان أن يحاول أن يعرف ما يقع من مصائب في حياته، هل هي عقاب أم ابتلاء؟. وإذا نظرنا إلى قول عمر بن الخطاب :: "لو نودي يوم القيامة أنه لن يدخل النار إلا واحد لظننت أنه عمر، ولو نودي أنه لن يدخل الجنة إلا واحد لظننت عمر"، فما علاقة ذلك بالابتلاء والعقاب؟، تبين لنا تلك المقولة أن لدى عمر :radia-icon: "رجاء عظيم في رحمته" يجعله لا ينفك أن يكون من أهل الجنة، وأن لديه أيضا خوف من الله، يجعله لا ينفك أن يعتبر نفسه واحد من أهل النار.

فمن هذا المنطلق، نقول إذا كان العبد على معصية وأدركته بعد ذلك مصيبة في نفسه وأهله، فإن ما حدث هو من آثار المعصية، كما قال الإمام الشافعي رضي الله عنه:





شكوت إلى وكيع سوء حفظي


فأرشدني إلى تلك المعاصـي


وقال اعلم بـأن العلـم نـور


ونور الله لا يعطـى لعـاص




أما إذا كان الإنسان على طاعة وقرب من الله عز وجل، ثم وقعت له مصيبة، في نفسه أو أهله، فإن هذا يكون من باب الابتلاء والاختبار.

وقد يكون الابتلاء والعقاب من باب التذكرة والإنذار للعبد بمراجعة نفسه، وعلاقته بالله عز وجل.

kaal.gif


فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ، وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآَمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ

ويمكننا أن نطبق ذلك على جميع حياتنا، ويدرك المرء أن ما يقع في حياته من آلام ومصائب قد يكون هو جزء لا يتجزأ منه، والحكم على العقاب او الابتلاء راجع لمحاسبه المرء لنفسه.

و انظر ي لقول الله تعالى

kaal.gif


ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَ هَلْ نُجَازِي إِلا الْكَفُورَ

kaal.gif


فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَ بِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً


كلام قوي وفروق واضحة للعين
وكل سطر كتبتيه أجدني أقرأه أكثر مره حتى أن جاء يسألني أحد عن هذا الفرق
أكون مـُـلمه بالجواب
بارك الله فيك ونفع بك
ورزقكِ من حيث لا تحتسبين

موفقة
 
( ونبلوكم بالشر والخير فتنة )

الابتلاء لا بد منه ليتبين الصادق والكاذب ، لأن الكل يدعي حب الله ورسوله وكالكل يدعي الايمان
لكن في البلاء ( الاختبار ) يتبين !!!
( الم . أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ، ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين )

وفي البلاء يظهر خبايا النفوس قال تعالى ( ولنبلونكم حتى المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم )
وقال تعالى ( أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم ) سورة محمد
ذكر السعدي : فيبتلي الله العبد بالمحن التي من ثبت عليها ودام إيمانه فيها ، فهو المؤمن حقيقة ، ومن ردته على عقبيه فلم يصبر عليها ، وحين أتاه الامتحان ، جزع وضعف إيمانه ، وخرج مافي قلبه من الضغن ، وتبين نفاقه .
وذكر الله أيضا ( ولو نشاء لأريناكم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول ) : فذكر السعدي :
لابد أن يظهر مافي قلوبهم ، ويتبين بفلتات ألسنتهم ، فأن الألسن مغارف القلوب من الخير والشر .
 
التعديل الأخير:
جزاكم الله خيراً​

ونفع بكم​


قال تعالى (( ولئن اذقناه رحمة من بعد ضرآء مسته ليقولن هذا لي ومآ أظن الساعة قآئمة ولئن رجعت

إلى ربي إن لي عنده للحسنى))

الابتلاء بالمصائب يعرفه وينتبه له كثير من الناس ولكن الابتلاء بالنعم قد يغفل عنه الكثير وقل من ينجح​

فيه​

والمصيبة ابتلاء أو ذنباً فهي خير للمسلم​

إن كان مقيماً لحدود الله فتكون هذه المصيبة زيادة مكانة ورفعة واغتناماً لأجر الصبر والشكر​

وإن كان مسرفاً على نفسه فالمصيبة له تنبيه وتحذير وكفارة للذنوب​

فكم من مسرف تاب وأناب بعد مصيبة حلت به​



فالله سبحانه وتعالى هو أرحم الأرحمين​

فهو أرحم بالأم من وليدها​

وأرحم بنا من أنفسنا​
 
بارك الله فيك يا أخت المشتاقة لربها فكلامك في محله ..بارك الله في الرد الطيب

وعندي فقط اضافة بسيطة وهو ( ونبلوكم بالشر والخير فتنة ) فالخير الذي يراه الانسان هو بلاء والشر أيضا بلاء وكلمة فتنة هنا تعني اختبار .
فالبلاء في الخير هو اختبار العبد هل يشكر الله فيه وهل يتكبر على غيره بما أعطاه الله وحرمه غيره وهل يبطر بالنعمة وهل يعجب بنفسه ، والشر فتنة : أي اختبار له في هذا الشر : هل يرجع إلى الله في الشر
هل سيحسد غيره لأن الله أعطى غيره ولم يعطيه ، هل يسيء الظن بالله لأن الله ما أعطاه ، هل يرضى بما أصابه
فعندما يستغفر العبد ربه ويتوب إليه ويتذكر أن ما أصابه إلا بذنب ، ويرضى بما قدر الله عليه ويحاسب نفسه، ويصبر ( بأن يحبس نفسه عن الضجر )
يكون ثمرة هذا اأن يكفر الله عنه ذنوبه ويرتفع إيمانه وتعلو منزلته عند الله

سؤال جيد يا اخت مكان القمر ، وأسال الله أن يبارك فيك ..وكم من أسألة مباركة تسببت في فتح محاضرات على اساسها في المساجد وتأليف كتب قيمة ، أفادت أجيال من بعدهم .


جزاكم الله الف خير
ونفع بكم واعانكم على ذكر الله وعلى شكره

حقاً نعم المواضيع تلك التي تفتح لنا أبواب النقاش وتحثنا على التعلم

بارك الله فيكِ يا أم حميدة
 
بارك الله فيكم جميع
حقيقة شرح وافي يجعل القلب ينشرح ويدعو الله ان يصبر عند البلاء

نعم الكلام ونعم الدروس التي نتعلم منها لأجل الفوز بأعلى الدرجات

كل الشكر للجميع بلا استثناء
 
الف شكر على الحضور
 
جزاكم الله اف خير

ورفع الله قدر من رفعت الموضوع
 
بسسسسسسسسسسس سؤال؟ العقاب يؤدي بالعبد الى التوبة والانابة الى الله.. و التائب من الذنب كمن لاذنب له.. ولو العبد تاب و انغفر دنبه و ارتفع العقاب عنه، هل ترفع درجاته بسبب عذاب اللي شافه من هالعقاب؟؟؟
 
بسسسسسسسسسسس سؤال؟ العقاب يؤدي بالعبد الى التوبة والانابة الى الله.. و التائب من الذنب كمن لاذنب له.. ولو العبد تاب و انغفر دنبه و ارتفع العقاب عنه، هل ترفع درجاته بسبب عذاب اللي شافه من هالعقاب؟؟؟


ياليت الأخوات يجاوبون على السؤال
لأني ماأقدر افتي من عندي
 
أختي أشرقي ياشمس:
نعم يرتفع درجة الشخص عند الله بشرط أن يصبر على البلاء ويرضا به فإن صبر واحتسب الأجر بأن الله يكفر عنه ذنوبه بصبره على البلاء ورضا بالبلاء أنها من عند الله ، وأن الله مقدر له هذا البلاء قبل خلق السموات والأرض ( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير ، لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولغا تفرحوا بما آتاكم )
، زاد إيمانه وارتفع درجته عند الله


وإذا لم يصبر على البلاء ولم يرضى به نقص من إيمانه .... وقد يعاد عليه نفس البلاء حتى ينجح فيه ....
 
التعديل الأخير:

وإذا لم يصبر على البلاء ولم يرضى به نقص من إيمانه .... وقد يعاد عليه نفس البلاء حتى ينجح فيه ....



يالـــ الهـــــي حقيقة جديدة علي

وانا تراودني الأفكار لماذا المشكلة تــُــعاد عليّ دون انقطاع

سبحان الله هنا حكمة

بارك الله فيكم جميعاً
 
عودة
أعلى أسفل