ذات يوم وبينما كان يوسف يغط في نوم عميق بعد عودته من العمل استيقظ على صوت صرخه مدويه من زوجته الي كانت تجلس بالصاله تذاكر ابنها يعقوب , كل دقيقه كانت تصرخ على اطفالها فاحدهم يبكي والاخر يقف فوق الطاوله وهي تواجه الامر بالصراخ باعلى صوتها ونست ان هناك رجلا ينام داخل الغرفه كان الحل ان يوسف وضع وساده اخرى على اذنه كي لا يسمع صوت صراخ زوجته وهو يتمتم قائلا : ما الفرق بيني وبينها ؟؟ الظاهر ان الفرق فقط هو الشارب واللحيه...
في المساء
كان يوسف يشاهد التلفاز بصمت وهو يشعر بالضيق بسبب مرض والده فوالده كبير بالسن ومصاب بالديسك واصبح في الاونه الاخيره لا يمشي الا بصعوبه وقال الاطباء انه في الاشهر المقبله يوجد احتمال كبير الا يمشي من جديد ., كان يشعر بالضيق الشديد ويرغب في ايجاد اي حل لوالده الكبير في السن ..
في هذه الاثناء كانت جميله تساله كل دقيقه عما به حتى ضاق ذرعا وصرخ في وجهها , قلت لك لاااااا شئ لماذا تعيدين السؤال الا تفهمين
انصرفت جميله وهي تتذمر قائله ان زوجها غريب الاطوار وانه يخفي سر في صدره ولا يريد ان يشاركه بها وربما لديه مشروع او مخطط لا يريدها ان تعلم به ,, من حقها ان تعلم مايدور في خلده وان يجيبها اذا سألته
ومن جهه اخرى زاد ضيق يوسف بسبب الحاحها وفضولها فهي لم تتركه يفكر برويه ويحل مشكلته بنفسه وكانت تلح وتسأل كل دقيقه عما به وهمها هو ان تعلم ما يشغل باله ليس لانها تهتم به بل لانها ( ملقوفه ) .. قرر ان يخرج من البيت لانه يشعر بالضيق الشديد وجميله تزيده الرجل اذا شعر بالضيق او الهم لا يحب ان تساله زوجته كل ثانيه عما به مجرد مره واحده ومن ثم تصمت وتترك الامر بيده , ان لم تفعل له ما يغضبه او يضايقه لم تعيد السؤال , انها لاتعبر عن اهتمامها به بهذه الطريقه بل انها تزيد همه وضيقه ..
اتجه يوسف الى منزل صديقه المقرب خالد وبعد ساعه كان هاتفه يرن وجميله المتصله تحقق معه اين هو ومع من يجلس وماذا يفعل وحينما علمت انه برفقه خالد قالت بنبره حسد: ياااريتني مكانك ياخالد اصلا يشوفك اكثر مني وما تفضفض الا له ولا تشكي همومك الا حقه بينما انا معاي دوم ساكت
انهى يوسف الاتصال واخذ يقول لصاحبه :
زوجتي تقارن نفسها بك الا تعلم ان الزوجه شئ والصديق شئ اخر , الزوجه هي شريكه الحياه وام الابناء والصديق هو شريك من نوع اخر ,, هناك امور لا ارتاح الا ان اخبرتك انت بها لانك رجل وتفهمني ,, احيانا اشعر بالرغبه كي افضفض لرجل مثلي ولا اشعر ان زوجتي كأنثى ستفهمني , احيانا احب ان اتسامر واضحك مع صديقي بدلا من زوجتي ولكنها لا تفهم وتقارن نفسها بك وكأنك ضره لها , الظاهر انني ساخفى عنها من الان وصاعدا جلوسي معك لانها تقارن نفسها بك دائما وصرت اذا اخبرها انني رأيتك او سأراك افتح لي باب من المشاكل ...
يتبع