يوما ما ستذوب عشقا في لا محاله , " قصة وسن و أحمد "

سيكرت ليدي

~◦ღ( مميزة قسم الزوج والزواج )ღ◦
إنضم
2009/04/06
المشاركات
578
117258_01301626302.gif






سلام ملئ بالمحبه و الود

لأحلي بلقيسيات





اليوم سأروي لكم قصه كفاح عن وسن وزوجها أحمد


يا سبحان الله , كم أن هذه الحياة ممتلئه بالتناقضات العجيبه , والمواقف الغريبه



مرحبا بكن عزيزاتي
في عالم وسن
عالم ملئ بالحياة العمليه
والايام المزحومه
والمواقف المثريه



هذه المراءه الموظفه ,التي تجاوز عمرها بداية الثلاثين
ممشوقه القوام طويله
بيضاء البشره
والشعر الطويل الفاحم
ذات الملامح الفاتنه
و النظرات الواثقه


تعمل طبييه في مستشفي حكومي لمدة 8 ساعات في اليوم
تقضيها بحلوها ومرها لتعود لبيتها و أطفالها الثلاثه
متعبه , مكلله بهموم يوم عصيب مضي من حياتها العمليه
و لأنها كانت تحب ملائكتها الثلاث , فكانت تأتي اليهم و البسمة تملأ ثغرها ,
والانشراح يعلو وجهها


ما إن تصل الا و تبدأ في تقبيلهم و ضمهم الي صدرها بقوة
مزيله كل هموم ذلك اليوم التعيس
مرويه لظمأ مشاعر الامومه الفطري التي بداخلها
كانت تحبهم حبا كثيرا
حبا ليس كحب بعض الامهات لأبناءها
كانت تحمل في عقلها الكبير أمنيات و مسقبل نير
و حياة مستقره و مرتبه لهم


لم تكن أمنيات فقط
ولكنها كانت خطوات مطبقه علي ارض الواقع ...



كانت بعد ان تصل من عملها
تأخذ قسطا صغيرا من الراحه
وتبدأ يومها الجديد مع أبناءها
يوم ثري , وقيم
لا تضيع فيه أي لحظه من العطاء المتواصل
و قضاء اجمل الاوقات معهم


كان لوجودها عظيم الاثر الفعال في نفوس أبناءها
كانوا اطفال محبوبين و مثاليين في مدراسهم
بين أقاربهم واهالي الحي الذي يسكنوه .


الكل يشهد لها بذلك الانجاز العظيم
وبالفعل انه لأفضل انجاز علي البسيطه
و ما أفضل من ولد صالح بار !........


ولكن عندما تأتي وســــــن لتخلد الي النوم
تتذكر الشئ الوحيد الذي كانت تتمني ان يكون علي افضل حال في حياتها
وهو علاقتها بزوجها


تنظر اليه وسن نظره طويله
تغوص في اعماق ذلك الرجل النائم بجانبها
تفكر مليا في صفاته , و تصرفاته تجاه اسرته الجميله هذه

أنستحق منك ذلك يازوجي العزيز! , ايستحق هؤلاء الابرياء الثلاثه!
هذه الحياة وهذا التعامل !!!!

و ترجع بها افكارها الي ماضيه و طفولته
و تحلل بعقلها الحكيم دوافعه و أسبابه وراء مواقفه تجاههم
وتبدأ المواقف تاتيها سراعا متتاليه , واحده وراء الاخري

تتذكرها بكل تفاصيلها الباهته و الملونه
تطلق بعدها وسن تنهيده عمييقه
تنم عن حزن وجرح غائـــــــــــر

وتختم تفكيرها ككل مره ....
(من أجل زاتي ومن أجلكم يا أحباءي لن أستسلم
سأكون قويه ومتماسكة الي ان يقضي الله ما اتمناه)

وتغط في نوم عمييييييييييييييييق



زوجها احمد , ذلك الرجل طويل القامه
ممتلئ الجسد
وسيم الملامح
في بداية الاربعين من عمره
رجل اعمال و ذو منصب مرموق


جيد السمعه , وطيب القلب مع الناس , خلوق وخدوم ....
إلا مع وسن و أبناءه
لا يهتم بهم مطلقا , ولا بصغيره و لا كبيره
وجوده مثل عدمه
هذا ان تواجد معهم في البيت أصلا


لا يعرف شيئا عن اولاده غير اسماءهم , لا شئ مطلقا
بإختصار كانت حياته مقتصره علي أهله فقط
والدته , أخوانه الاثنان وأخواته الثلاث ....
أما أبوه فقد توفي منذ صغره ....
ماله و نفسه ووقته و حيـــــــــــــــــــاته كلها لهم
حتي تصرفاته و مواقفه مجسده علي الواقع من أفكارهم
كانوا يسيطرون علي حياته سيطره تامه
و للأسف كانوا كمن أعداء لزوجته و أبناءه

لا يعجبهم وجوده معهم
و لا بذله ماله او ما يملك من أجلهم
حرموا هؤلاء الصغار حتي من ابسط حقوق والدهم عليهم
الا وهو السلام والتقبيل .....

كانت اساليبهم جدا دبلوماسيه
لم يظهروا نواياهم جليه أمامه
بأنهم لا يريدونه لبيته
ولا يريدون بيته و أولاده له
كانوا ينسجون الحيل المحكمه
التي يغلفها طابع الوفاء والخوف علي مصالحه والحرص علي سعادته ,
باطنها النوايا السيئة من التخلص من وسن وابناءه .
دوافعهم المال , وللأسف , زين لهم الشيطان التمتع بمال أخيهم والتفرد به
بل و عمق لهم في فكرهم انهم أحق من أي أحد بغيرهم من هذا المال
فلا مجال لزوجه واولاد بمشاركتهم له .


وهكذا كانت وسن و الاطفال الثلاثه ضحية اللعبه الشيطانيه القذره .....



الي وقت قريب
إقتصرت علاقة احمد مع اولاده بالبرود ,
والنظرات الجافه
لم يكن يصطدم بهم كثيرا
لأن وسن الزوجه الحكيمه كان حريصه جدا علي هذه النقطه
فلم تكن لتسمح له يوما من الايام ان يأذي هذه المشاعر البريئه ....



و لكنه بالمقابل كان يذيقها انواع الامتهان و ويلات التعذيب النفسي , و المادي أيضا
كان لا يضيع موقفا يكون سببا في أساها
و تشتيت تفكيرها وتعكير صفاءها



كيف ستسترد وسن حياتها

و زوجها

ونفسها !




تابعوني




117258_01301626302.gif
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
ياريت لا تحرموني من ردروكم الحلوه


القصه منسوجه من وحي الخيال
و من جهودي الخاصه
لا احلل من تنسبها لنفسها
او تنقلها لمنتدي آخر
فهي حكرا للمملكة بلقيس





 
(سيكرت ليدي)

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

تسلم أناملك ويعطيك العافية

وآآآآآآآآآصلي أنـآ متابعتك إن شآء الله

بس يآليت تكبري الخط أكثر : )

موفــــقـة
 
يوجد فى الواقع صور كثيرة من التضحية بين الازواج وهى تكون بسبب المحبة والحنان بين الزوجين
 
سلام عليكم اوصيكم ونفسى بتقوى الله والمعاملة الحسنة للازواج
 

ويييييييين ردودكم الحلوه يا بنات

ما حبيتها منكم يابنات بلقيس !!!


بس يآليت تكبري الخط أكثر : )

موفــــقـة

آسفه يا عمري حجم الخط عندي ثابت علي 3 بس

ياريت لو المشرفات يفيدوني



 
انا ح انزل جزء جديد من القصه
و لو مالقيت منكم التشجيع والردود الحلوه
ح اوقف و ما اكملها



 
117258_01301626302.gif






هذا موقف من لسان وسن


تحكيه بكل حياديه , من بداية اول يوم من الزواج :



أجر زوجي شقه مطله علي البحر لقضاء شهر العسل


كنت أقف في البلكونة, أتأمل حركة أمواج البحر وتلاطمها , و أغوص في أعماق عجائب الخالق , وقدرته في خلق هذا الجمال الطبيعي


ونسيم البحر العليل يحرك شعري المتهدل الي وسط ظهري يمنه ويسري ,


وأنا أحاول أن اقبضه بيدي وبالاخري أضم روبي علي جسدي النحيل


فقد كنت أحس بلسعة خفيفه من البرد


فجاءه قطع حبل أفكاري صوته


وهو ينادي


يا أنت ... يا أنت ...


فإلتفت لأري الي من يوجه زوجي نداءه


فقال لي : لا تنظري بعبط , أنا أناديك


فأجبته بكل هدوء , يااااه يا حبيبي أتمني ان لايناديني أحد ب(أنت)غيرك


لأنها تخرج من فمك مثل الشهد أحس أنك تنادي أميره


وأنا أميرتك , إإمرني عزيزي ......



صمت لبرهه, كأنه لم يتوقع ردي


ثم اردف : هذا أول يوم لنا في زواجنا


لدي نصف ساعه فقط لأنهي أمري معك


هيا فأهلي سيأتون الآن , لا نريد تفشيله معهم ....


ففتحت فاهي مستنكره ما قد أكون فهمته من حديثه


ولكني سألته : ماذا تعني بأن تنهي أمرك معي؟


فقال بلهجه متجهمه ممتعضه : هذا مايسمونه فض البكاره !


هيا, الي الآن انت واقفه مكانك


أهلي في طريقهم الينا الآن ....وشدني بكل عنف تجاهه....


مرت علي لحظات


كأنها دهر


أحسست بثقل في رأسي


وألم يعتري كل جسدي


أحسست بكل منطقه في جسدي تخاطبي دمعا بألمها


و غصه قويه في حلقي , تمنعني حتي من بلع لعابي ...


أردت أن أعرف ماذا حدث , ماذا حصل ؟!!



أووه , لا , لا, غير ممكن , لماذا فعل بي هكذا ؟ أي طريقه وحشيه هذه !!!


هل صحيح أن هذا الرجل القاسي هو الآن زوجي !!!!


آآآآآآآآآآه إني أتألم ............


وبعدها لم أعي بالدنيا


إلا عندما أحسست بشئ بارد علي وجهي


فعلمت أنها ماء بارد


وجدته فوق رأسي ينظر الي بكل خوف وهلع


اووه ماذا فعلت بك ؟ ماذا بك ياوسن ؟ , ردي علي انا أحمد , هل أنت بخير ؟؟؟؟!!!!


فنظرت اليه , وأنا أحاول أن أستجمع قواي


و لكني لم أقدر , فبكيت بحرقه


ضمني اليه بقوووه


أخذ أطراف ثوبه ليمسح دموعي المتساقطه مطرا


أبكي وهو يمسحها بصمت.....





الي أن رن جرس الشقه , فقام فجاءه , وقال لي بجفاف : هيا تماسكي وقومي لتقابلي أهلي , و تحضري لهم الطعام والشراب


فهم سيبيتون معنا الليله ...



هيا لا وقت لدي لدلع الحريم الماسخ


لا أريد أن تفشليني أمام اهلي .....


وخرج إليهم تاركني ألملم أطرافي الممزقه


و أفكاري المشتته


وإحساسا بالخوف العارم تجاه مصير حياتي الآتي ................



خرجت إاليهم والإجهاد واضح علي ,سلمت عليهم ورحبت بهم


فعلقت أخته الكبيره من الوهله الاولي : عزيزتي وسن , هل هذا منظر عروس في يومها الاول !, يجب أن تكوني بكاما أناقتك


فأخي يستحق أن لا يري إلا جميلا


و أخذت تربت علي ظهره , اليس كذلك ياأخي ؟ ...



لم أرتح الي كلامها ولا الي نظراتها


فأعطيتها ظهري ودلفت الي المطبخ


أجهز لهم الطعام , قضيت يوما حافلا , ملئ بالتعب


لم أجد فيه أي إحساس بأني عروس في أول يومها


ورحت اتمتم بصوت خافت : كيف يكونون بقلة الذوق هذه


كيف يزورونا ونحن في أول يوم علي زوجنا !!!


عجييب , والادهي من ذلك , لا أحد من أخواته أتت لتساعدني ,


بل بالعكس كن يتحججن بحجج واهية , و يكثرن في طلباتهن ....


غريب , فعلا غريب


لكني سألزم الصمت , الي أن افهمهم


واتعرف الي عاداتهم وطبائعهم ...


أين أنت يا أختي العزيزه ؟ , كم أحتاجك الآن.....




يتبع









117258_01301626302.gif
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
وااو قهرني هالأحمد من بدايتها كذا<<معطينه أهله دروس لا وأهله قويين عين
أجل لازم تقود المعركه بذكاء تكفين سكيرت ليدي خليها تتغلب عليهم عشان تبرد قلبي
واااصلي متــــــابعـــــــــه
 
بداية قوووووووووووية

قاعدة هللا بغلي على أعصابي من أحمد هذا

امممممم

يعني هو جنوبي لإنو أهله قدروا يستغلوه ؟؟؟

وسن حبيبتي بما إنها حكيمة فأكيد راح توصل للي بدها ياه ^^

وسن .. انسي اللي صار وعيشي في يومك هذا
 
تابعي غاليتي

نحن في انتظارك

تحياتي
 
كنت أقف في البلكونة, أتأمل حركة أمواج البحر وتلاطمها , و أغوص في أعماق عجائب الخالق , وقدرته في خلق هذا الجمال الطبيعي



ونسيم البحر العليل يحرك شعري المتهدل الي وسط ظهري يمنه ويسري ,



وأنا أحاول أن اقبضه بيدي وبالاخري أضم روبي علي جسدي النحيل



فقد كنت أحس بلسعة خفيفه من البرد


يالله عشت الجو واااو
.
.
تابعي يالغاليه
 
عودة
أعلى أسفل