يـــــوم كنت ملكـــــــة / قصة على حلقات

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع arwy
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
صباح الورود يا اروى..

قشعرت الأحداث جسمي على الصبح..
اللهم ياساتر..
تكتبين عبارات معبرة جدا.. وترسمين مشاعر فائقة الدقة..
والكلمات الرائعة التي تذيلين بها كل جزء..
تختصر الكثير من الوقت والجهد في أمور كثيرة تحتاج إلى تحليل وتفكير..
كلها درر.. وتستوقفني كثيرا لأنها عميقة المعنى.. وفي الصميم دائما..
دمتي ياأروى رائعة..
أسعدك الله وأفرح قلبك ووهبك ماتتمنين وفوق ماتأملين..
اللهم آمين..

مرحبا بكِ غاليتى تهاجيد

ما أعبق حضوركِ العطر

الذى يلون صفحتى بألوان السعادة

شكرا لكِ غاليتى

أسعدتينى وأكثر

دمتِ لى بكل الخير

تحيتى
 
انا وحده مافيني صبر قريت القصه في احدى المنتديات وبنفس الاسلوب وعرفت النهايه اخليج تكملينها ماابي احرقها عليج يالغاليه

شكرا لكِ غاليتى

وأتمنى أن تكون قد نالت إعجابكِ

تحيتى
 
تعجز كلماتي عن وصف اعجابي بكتابتك ورونق اسلوبك
ابهرني إلمامك بكلمات عربية كثيرة
تلك الكلمات التي توصل الى المعنى المطلوب,وتجعلك تعيشين مع احداث القصة
ابداع متألق واسلوب ممتاز
لدي سؤال
بعد كل بارت تكتبي حكمة او ما شابهها
هل هي من تأليفك؟
لك خالص محبتي وتقديري واعجابي بقصصك

مرحبا بكِ غاليتى أسيرة

نورتِ صفحتى كالعادة

شكرا لكلماتكِ الجميلة

بالنسبة للمفردات أو الكلمات فهى تختزن بعقلى لكثرة ما قرأت منذ الصغر

القراءة هى ما تصنع لكِ رصيد لا ينفذ من الكلمات التى يمكنكِ التعبير من خلالها عما يدور بعقلك من أفكار

أما بالنسبة لختام كل جزء .. نعم هى من أفكارى الخاصة ما عدا ما ذكر من آيات كريمة مثل ( إن بعض الظن إثم - إن كيدكن عظيم) أو أحاديث (خيركم من يبدأ بالسلام) غير ذلك كان بقلمى

حتى أننى كنت أتوقف بعد كتابة الجزء للتفكير فيما يلائمه من عبارات

أتمنى أن تكون قد حققت الهدف المرجو منها

شكرا لكِ مرة أخرى

تحيتى
 
لحظات قاتله ومريره مرت على شهد تلك الملاك الطاهر

آه يالقسوتك ياحسام أليس من الأجدر بك سماع شهد
كما يفعل القاضي مع هيئة الدفاع ولكن كنت هنا قاضي عنيف جبار بلا رحمه
فلو حكمة عقلك في هذا الموقف لأصبحت الأمور على أحسن حال
يالقلب شهد الجريح فكم سيتحمل بعد الآن
سامحك الله ياأروى على لحظات الآسى التي عشناه في هذه الجزئيه
بس مثل مايقولون ( الدنيا كذا يوم مر ويوم حلو ) :21:

لك مني أرق و أعذب تحيه

غاليتى الرقيقة دريم

عذرا منكِ على لحظات الحزن

وشكرا لتفاعلكِ مع الأحداث

تابعى القادم غاليتى

تحيتى
 
(29)

بدأ الظلام ينجلى ببطء عنى وبدأ وعيى يعود تدريجيا .. لا أعرف تماما أين أنا ولا ماذا حدث .. أشعر بشعور عجيب وكأننى قد تحررت من جسدى وأسبح فى فضاء لا متناهى .. أين أنا؟ .. ماذا حدث؟ .. ما هذا الضباب الذى يكسو عقلى ويحجب عنى كل شىء؟

وكبقعة ضوء ظهرت فجأة فى ظلام دامس .. تذكرت دفعة واحدة .. الصور والأصوات تتداخل فى عقلى وتتوالى بشكل سريع لا يمكن ملاحقته
هناء .. ملاكى الصغير .. أمى .. الحفل .. الرسالة .. هشام .. أنت لا تفهم شىء .. انتِ طالق .. انتظر اسمعنى .. لا أطيق رؤيتكِ .. السيارة .. الاصطدام .. لاااااااا .. حساااااااام

- حساااااام
انتفضت وأنا أصرخ بها قبل أن يئن كل جسدى من انتفاضتى .. كنت ممدة على فراش أبيض تتصل بجسدى أشياء عدة لا أعرف كنهها وهناك على مقعد يجاورنى يتكوم جسد ما قد انتفض معى على صوت صرختى وجلس ينظر لى بذهول وعينان متورمتان من أثر بكاء عنيف

نظرت نحوه طويلا قبل أن أتعرفه
- حسام .. أهذا أنت؟

اقترب منى ببطء ونظر لى قليلا قبل أن ينهار إلى جوارى على ركبتيه ويدفن رأسه فى صدرى وهو يبكى بشدة وينتحب كطفل صغير

حاولت رفع يدى لأربت على رأسه لكن لم أستطع .. آلام رهيبة تنتشر فى كل شبر من جسدى .. وكأن أحدهم قد قام بطحن عظامى جميعا

انتظرته حتى أفرغ دموعه على صدرى ثم رفع عينيه نحوى وهو يقول بصوت متهدج
- لم فعلتِ هذا يا شهد؟

منحته ابتسامة واهنة وعقلى يسترجع الأحداث بشكل أكثر وضوحا
كانت تلك السيارة قد اقتربت من حسام ولم يعد هناك مفر من اصطدامها به وقد حاولت إبعاد حسام عنها فى اللحظة الأخيرة وقمت بدفعه بكل قوتى ليسقط على جانب الطريق بعيدا عن السيارة التى أصبحت أنا فى مواجهتها ولم يعد لدى الوقت للهرب منها

تقلص وجهى فى ألم وأنا أتذكر لحظة الاصطدام الرهيبة وذلك الوحش المعدنى البارد يطيح بجسدى الذى ارتفع أمتارا فى الهواء قبل أن يسقط على الأرض بكل عنف ويظلم الكون فى عينى

نظرت إليه وما زالت الابتسامة الشاحبة تحتل شفتى فى وهن وأنا أقول فى مرح مصطنع
- وهل تظن أننى سأتركك تذهب عنى بتلك السهولة؟ .. يبدو أنك لم تعرف شهد جيدا حتى الآن

واكتسى وجهى بعلامات الجدية والمرارة وأنا أكرر
- لم تعرفها أبدا

انهار حسام مجددا وأمسك بيدى يقبلها ويغسلها بدموعه وهو يقول

- سامحينى يا شهد .. لا أدرى أى جنون حل بى لأفعل ما فعلت .. أنا لا أستحق أن تضحى بنفسكِ من أجلى .. ليتك تركت تلك السيارة لتدهسنى أنا .. لتدوس قلبى الذى ظلمكِ وجرحكِ بكل قسوة .. ليتنى كنت مكانك يا حبيبتى

أطبقت يدى بوهن على يده وأنا أقول
- لا تقل هذا يا حسام .. أتتمنى لى هذا العذاب .. أنا لن أحتمل مطلقا أن يصيبك سوء

ونظرت له بنظرة عتاب وأنا أضيف
- حتى لو كنت ظلمتنى ورفضت حتى الاستماع لى

قبل يدى بدموعه مرة أخرى وهو يردد
- مجنون .. أنا مجنون يا شهد .. مجنون بحبكِ الذى لا أتخيل أن تمنحيه لغيرى .. لقد أعمتنى تلك الفكرة عن رؤية أى شىء .. كنت أريد الموت على أن أحيا لحظة واحدة وهى حقيقة ماثلة أمامى

رفعت يدى ودفعت جبينه بوهن وأنا أقول
- مجنون وغيور .. تغار من طفل ذو سبعة أيام من العمر

نظر لى والمرارة تكسو ملامحه والندم ينهش كيانه وهو يقول بخفوت
- سأفعل أى شىء .. أى شىء فقط لتسامحينى .. حتى لو .....

عض شفتيه بمرارة قبل أن يضيف
- حتى لو أردتِ أن أختفى من حياتكِ وأن لا تريننى مرة أخرى

ثم أغمض عينيه فى ألم وقال
- سأفعل .. من أجلكِ سأفعل

نظرت له طويلا قبل أن أقول
- أحقا ستفعل أى شىء

هز رأسه بصمت وهو ينظر لى بتوجس وأكاد أسمع صوت ضربات قلبه تدوى حولى كالطبول

نظرت نحوه طويلا قبل أن أقول
- أعدنى ملكة يا حسام

نظر لى للحظات بذهول قبل أن يتهاوى على صدرى وتنتابه نوبة بكاء هستيرية جديدة ثم رفع عينيه لى ويقول
- أنتِ دوما ملكتى وستظلين كذلك للأبد

تأوهت بوهن قبل أن أسأله
- لماذا لا أشعر بساقىّ يا حسام؟

نظر لى مجددا بعينين لا أكاد أراهما من أثر الدموع قبل أن يحتضن كل كيانى بذراعيه ويتشبث بى كطفل صغير يرفض أن تتركه أمه وحيدا وأخذ يبكى بشدة وصوت نحيبه يتجاوز جدران الغرفة ويكاد يبلغ عنان السماء ومعه يسقط قلبى إلى حيث ساقين مجردتين من الإحساس

**************

أيام وأيام من الآلام المتواصلة .. لا أكاد أغفو من الألم الذى ينهش كل جسدى .. والذى أحاول إخفاؤه عن حسام الذى لا يفارقنى لحظة و يكاد يموت إلى جانبى ببطء من شدة الندم .. لكم أشفق عليه .. على الأقل قد جاءت آلامى بفائدة .. وقربت حسام منى لدرجة لم أتخيلها من قبل .. فقد بات ملتصقا بروحى .. معانقا قلبى .. مختلطا بأنفاسى .. ممتزجا بذاتى .. يسكب دموعه كالمطر دون توقف حتى بت أخشى عليه وأتمنى الشفاء لأجله فقط .. لم أكن أعرف أنى أحبك إلى هذه الدرجة يا حسام .. تلك اللحظة التى دفعتكِ فيها من أمام الموت كانت بلا ذرة تفكير .. لم أكن لأتخيل حياتى دونك .. لم أكن أتخيل أن تغادرنى بتلك البساطة وأن تختفى من حياتى ومن الحياة ذاتها .. لم أكن لأسامح نفسى وقتها أبدا يا حبيبى .. مهما فعلت فقلبى يسامحك .. فأنت طفلى الكبير ولن يمكننى الغضب منك مهما حدث

بعد معاناة كبيرة قرر الأطباء أخيرا تحريرى من هذا المكان المقبض وإرسالى إلى البيت .. كانت أمى تصر على أن أذهب معها لبيتنا حتى تتمكن من رعايتى .. لكنى أصررت وكذلك حسام على عودتى لمملكتى الخاصة حيث أقسم لها حسام بأنه سيرعانى فى كل لحظة ولن يجعلنى أحتاج لشىء أبدا .. كانت حالته مثار للشفقة و تشبثه الشديد بى قد دفع أمى إلى قبولها أن أغادر لبيتى على أن تقوم بزيارتى يوميا ليتمكن حسام من الذهاب للعمل .. الأمر الذى استلزم إلحاح شديد من جانبى حتى وافق فلم يكن يرغب فى أن يتركنى للعمل أو لأى شىء آخر

وقد أخفيت عن أمى وكل من حولى أمر تلك المشادة التى حدثت بينى وبين حسام ومن ثم تطليقه لى وملابسات الحادث الأليم .. فقط أخبرت الجميع أنه كان حادث قد حدث فى أثناء عبورى الطريق .. فلم أكن لأجلب على حسام المزيد من الآلام إذا ما علمت أسرتى بالأمر .. لم أكن لأعرضه لجحيم نظراتهم الغاضبة وأبث فى قلوبهم نيران الحقد نحوه .. يكفى ما حل به الآن وقد زاده موقفى هذا ندم وشقاء .. ولكم أتألم له كما أتألم لنفسى وأكثر

عدت إلى مملكتى أخيرا .. كم افتقدت كل ركن فيها .. عانقت عيناى كل زاوية ولثمت كل قطعة أثاث وربتت على كل جدار .. حنين يتدفق بى إلى كل مكان .. إلى كل ذكرى .. إلى كل لحظة سعادة و حتى كل لحظة حزن .. إلى كل ابتسامة وكل دمعة .. ذلك المكان الذى احتوانى وأحلامى أشعر بالانتماء إليه بقوة

وقفت أمام صورة كبيرة لى أنا وحسام تخلد لحظة غالية لأجمل أيام حياتى .. يوم كنت ملكة

نظرت لها وعقلى يسبح بعيدا قبل أفيق على صوت حسام وهو يقول
- حمد لله على سلامتك يا مولاتى الملكة

نظرت له وأنا أردد
- ملكة!!

انحنى نحوى وهو يقول
- نعم ملكة وستظلين ملكة حياتى إلى الأبد

ابتسمت بشرود وقد دمعت عيناى برغم محاولاتى لتصنع السعادة وحجب براكين الألم التى تتفجر داخلى كل لحظة

نعم عدت لمملكتى ملكة تعتلى عرشها

عرش متحرك ذو عجلات

**************************
لم لا نقدر قيمة ما بأيدينا حتى نفقده أو نوشك على ذلك
*************************
 
تابعن الجزء الثلاثون والأخيرا قريبا

شكرا لكن

تحيتى
 
القصه منقوله من اكثر من منتدى وبنفس الاسلوب والعبارات الختاميه جميعها منقوله يااختي اروى اين الامانه في الطرح فليعذرني الجميع فساكت عن الحق شيطان اخرس والرجاء من العضوات الامانه والامانه في الطرح واذا كان الموضوع منقول كتابة منقول في نهاية الموضوع

شكرا لكِ غاليتى على غيرتكِ على الحقوق

القصة قصتى سواء باسم ARWY / رشا محمود / رشا الصغير

تلك هى معرفاتى جميعا وما سواها يكون منقول منى

فللأسف لم أتمكن من التسجيل هنا باسمى الحقيقى

واضطررت لاستخدام اسم أروى

تلك الحقيقة والله يشهد

وإن رغبتِ يمكنكِ التسجيل بأى منتدى يحوى قصتى تحت المعرفات التى ذكرتها وقومى بالتعليق وسأقوم بالرد عليكِ لتتأكدى من كونى ذات الشخص

شكرا مرة أخرى

أختكِ

ARWY / رشا محمود الصغير
 
عادت المياه الى مجاريها
ولكن ماحصل لشهد لم اتوقعه بتاتا
كلي شوق لاعرف ما سيحدث في البارت القادم والاخير
شكرا على التوضيح يا اروى
القراءة متعة وفن وارتقاء
اهـ كم اهوى هذه العبارة
قلة من الناس يشغلون وقتهم بالقراءة والاطلاع
ثابري يا اروى وتقدمي نحو العلا
 
جميييييل كل ما هنا أروى..


القصه وأفكارها وتسلسلها..

لي عوده
 
التعديل الأخير:
يعطيج العافيه اختي اروى والصراحه تحيه مني لج على هالاسلوب الروعه ماشاء تبارك الله واسمحيلي يالغاليه ماكان قصدي والله ومصدقتج يالغاليه وماحد يشك بامانتج
 
أروي أديبة في عدة منتديات وحاصلة على شكر وتقدير من منتديات ممكلة بلقيس والمنتدي الآخر وهذة قصتها قامت بنشرها تحت المعرف رشا ورشا الصغير وأنا شاهدة على ذلك وكذلك ظبية الإسلام لها علم بذلك وأنا مسجلة بالمنتدي اللى فيه معرفها رشا الصغير
 
التعديل الأخير:
غاليتي ورفيقتي في حلقة الحفظ الإلكترونية هيل وقهوة..

إسمحي لي بالمداخلة هنا..
حسام ليس بالرجل الساذج.. لكنه لم يكن يهتم لأمر تلك الأفعى
وتلك الأفعى ليست من النوع الماهر في استجذاب الرجل
وشهد واعية.. وقررت منذ البداية أن تكون ملكة.. وجاهدت بكل السبل لتصل لذلك الهدف
والأهم من ذلك أنها استعانت بمن بيده الأمر كله.. الله سبحانه..
وموقف حسام وطريقة الأفعى في استمالته سهل لها التخلص منها بسهولة..
وشهد حينما أضاعت بشريحة زوجها.. كانت تعلم إلى أي مدى سيهتم ويغضب.. لقد درست طباعه..
وفي أشد أنواع الرجل شراسة في الطباع وقوة في الشخصية تستطيع الزوجة القوية ذات الهدف أن تستكشف زوجها وتعرف نقاط ضعفه وقوته..
تعرف متى يغضب وماالذي يغضبه ومتى تتوقف عن إغضابه
وبالعامية ( تعرف من أين تأتيه ) (ومتى ماعرفتيه.. قدرتي عليه)..
ليس هناك رجل صعب.. بل هناك إمرأة واعية واثقة من نفسها..
والشمالي مثل غيره.. له مفاتيح للدخول.. وربما كان أسهل منهم جميعا..
أنا معك.. بعض الخيانات من الصعب التخلص منها وتصبح حرب حقيقية.. لكن تبقى الزوجة الواعية القوية.. من ينتصر أخيرا..
تقبلي مداخلتي ورأيي غاليتي..

خالص شكري لك..




صدقتي ياتهاجيد راح آخذ منك دروس إن شاءالله
 
[/CENTER]



الفراشة التي اكتست يوما بكل الألوان الربيعية...
تجلس على كرسي ذو عجلات...؟
أي ألم ذلك الذي تستطيعين احتماله ياشهد..؟؟
أو يستحق الرجل كل ذلك..!
أم هوالحب الذي يدفعنا للتضحية دون أي تفكير..
وإن كان... هل يستحق الرجل كل تلك التضحية..؟! وإن كان ملاكا..؟

شكرا لك أروى الحبيبة هذا الجزء الذي لم تتقبله قناعاتي
أحترم الرجل.. أحبه.. أعشقه.. أهبه العطاء بأنواعه..
لكنني لاأضحي (بحياتي ) من أجله ابدا...


أسعدك الله وأفرح قلبك بكل ماتتمنين

مرحبا بكِ غاليتى تهاجيد

شكرا لمتابعتكِ الرائعة

ربما لم تقصد شهد سوى انقاذ زوجها من أمام الموت

ولكنه قدرها أن تتلقى الصدمة بدلا منه

تابعى القادم

تحيتى
 
غاليتي ورفيقتي في حلقة الحفظ الإلكترونية هيل وقهوة..

إسمحي لي بالمداخلة هنا..
حسام ليس بالرجل الساذج.. لكنه لم يكن يهتم لأمر تلك الأفعى
وتلك الأفعى ليست من النوع الماهر في استجذاب الرجل
وشهد واعية.. وقررت منذ البداية أن تكون ملكة.. وجاهدت بكل السبل لتصل لذلك الهدف
والأهم من ذلك أنها استعانت بمن بيده الأمر كله.. الله سبحانه..
وموقف حسام وطريقة الأفعى في استمالته سهل لها التخلص منها بسهولة..
وشهد حينما أضاعت بشريحة زوجها.. كانت تعلم إلى أي مدى سيهتم ويغضب.. لقد درست طباعه..
وفي أشد أنواع الرجل شراسة في الطباع وقوة في الشخصية تستطيع الزوجة القوية ذات الهدف أن تستكشف زوجها وتعرف نقاط ضعفه وقوته..
تعرف متى يغضب وماالذي يغضبه ومتى تتوقف عن إغضابه
وبالعامية ( تعرف من أين تأتيه ) (ومتى ماعرفتيه.. قدرتي عليه)..
ليس هناك رجل صعب.. بل هناك إمرأة واعية واثقة من نفسها..
والشمالي مثل غيره.. له مفاتيح للدخول.. وربما كان أسهل منهم جميعا..
أنا معك.. بعض الخيانات من الصعب التخلص منها وتصبح حرب حقيقية.. لكن تبقى الزوجة الواعية القوية.. من ينتصر أخيرا..
تقبلي مداخلتي ورأيي غاليتي..

خالص شكري لك..

لم أكن لأكتب وأحلل بتلك الروعة

بارك الله فيكِ غاليتى

تحيتى
 
عادت المياه الى مجاريها
ولكن ماحصل لشهد لم اتوقعه بتاتا
كلي شوق لاعرف ما سيحدث في البارت القادم والاخير
شكرا على التوضيح يا اروى
القراءة متعة وفن وارتقاء
اهـ كم اهوى هذه العبارة
قلة من الناس يشغلون وقتهم بالقراءة والاطلاع
ثابري يا اروى وتقدمي نحو العلا

شكرا لمتابعتكِ غاليتى أسيرة

أسعدتينى كثيرا

بارك الله فيكِ

تحيتى
 
يعطيج العافيه اختي اروى والصراحه تحيه مني لج على هالاسلوب الروعه ماشاء تبارك الله واسمحيلي يالغاليه ماكان قصدي والله ومصدقتج يالغاليه وماحد يشك بامانتج

شكرا لكِ غاليتى

حصل خير

أنا أيضا أغضب وبشدة ممن تسول له نفسه أن يسرق جهد الآخرين وينسبه لنفسه وقد حدث ذلك كثيرا لكتاباتى

بارك الله فيكِ

تحيتى
 
جميييييل كل ما هنا أروى..


القصه وأفكارها وتسلسلها..

لي عوده

شكرا لكِ غاليتى

أسعدنى حضوركِ الجميل

تحيتى
 
أروي أديبة في عدة منتديات وحاصلة على شكر وتقدير من منتديات ممكلة بلقيس والمنتدي الآخر وهذة قصتها قامت بنشرها تحت المعرف رشا ورشا الصغير وأنا شاهدة على ذلك وكذلك ظبية الإسلام لها علم بذلك وأنا مسجلة بالمنتدي اللى فيه معرفها رشا الصغير

شكرا لكِ غاليتى أم همس الرائعة

أسعدتنى كلماتكِ الطيبة

بارك الله فيكِ

تحيتى
 
(30)

حاولت للمرة المائة التركيز فى صفحة الكتاب التى أحاول قراءتها منذ ساعة مضت دون فائدة .. كان عقلى يتجاوز الحروف ويسبح بعيدا عنها .. هناك أفكار عدة تتداخل فى عقلى مخلفة ضجيج يشق صمت المكان حولى .. أطلقت تنهيدة أفرغت كل توترى وأنا أتطلع لساعة الحائط وأتساءل فى نفسى عن سبب تأخر ......

- أمى .. أمى لقد عدت
انبعثت موجات من الفرح مع نبرات صوت ابنتى الحبيبة وهى تُحدث جلبتها المعهودة فور دخولها إلى البيت

ابتسمت لها وهى تقترب منى وتنحنى نحوى لتطبع قبلتها على جبينى .. نظرت فى عينيها وأنا أحاول النفاذ لعقلها لأستشف منه ما بإمكانه أن يبطئ دقات قلبى المتسارعة قبل أن أهتف بها

- طمنينى يا ريم

نظرت نحوى بشقاوة ولم تجب
قلت بنفاذ صبر

- ريم .. لا وقت لدعاباتكِ السخيفة الآن .. أخبرينى

قالت لى بمكر
- وكم ستدفعين مقابل إخباركِ؟

لوحت بالكتاب الذى بين يدى وأنا أقول بتهديد
- ماذا عن ضربة محكمة فى الرأس مباشرة؟

أشاحت بيديها وهى تضحك ثم قالت
- حسنا لا داع لذلك .. سأخبركِ

رفعت رأسها بزهو وهى تقول
- الآن فقط يمكنكِ أن تنادينى بالمهندسة ريم حسام

خفق قلبى بقوة وأنا أردد
- حقا يا ريم

احتضنتنى بقوة وهى تقول
- نعم يا أمى .. فلم أكن لأخذلكِ وأبى أبدا

ربت على رأسها بحنان وأنا أقول من بين دموعى
- مبارك يا ابنتى .. لقد حققتِ لى أغلى أمنية يا حبيبتى

رفعت رأسها ونظرت لى وهى تقول
- أتدرين ما هى أمنيتى أنا يا أمى؟

نظرت لها بعينين متسائلتين

نظرت لى بصمت للحظات قبل أن تقول برجاء

- أتمنى أن تتركى هذا المقعد ولو قليلا

تحسست مقعدى بصمت وأنا أهز رأسى نفيا

انقضت علىّ فجأة وهى تجذب يدى وتقول
- بل ستفعلين يا أمى .. وحالا

أطلقت شهقتى وأنا أراها تنتزعنى من مقعدى وتحتله فى انتصار وهى تهتف كالأطفال
- وأخيرا تمكنت من الجلوس على عرش الملكة

نظرت لها بشرود وعقلى يسبح بعيدا .. ليوم ابتاع فيه حسام ذلك المقعد الباهظ الثمن الذى يشبه العرش الملكى وأصر على ألا أجلس على مقعد سواه فهو ما يليق بالملكة

قالت هى بسعادة
- ياااه ما أجمل الجلوس على العرش وكأننى ملكة

وضعت يدى على خاصرتى وأنا أقول
- عندما تذهبين لمملكتكِ ستكونين ملكة وقتها أما الآن .....

جذبتها من فوق عرشى وأنا أضيف
- فأنتِ فقط أميرة ولا يحق لكِ إعتلاء عرشى

دقت الأرض بغضب طفولى وهى تقول
- سأطلب من أبى أن أجلس عليه أنا

أجبتها بثقة وأنا أعود لمكانى
- لن يسمح لكِ .. فلتحلمى كما تشائين

تنهدت وهى تقول

- نعم يا أمى أنا أحلم .. أحلم بأن أكون ملكة وأن يعاملنى زوجى مثلما يعاملكِ أبى .. يا إلهى لم أر أبدا رجل مثله يملك رقة وحنان الكون ويحبكِ بجنون .. أكاد أقسم أنه لم يغضبكِ يوما طيلة حياتكما معا

تدفقت الذكريات بعقلى لكل لحظاتى مع حسام وارتسمت ابتسامة واهنة على شفتى وأنا أردد بشرود

- نعم .. لم يغضبنى أبدا .. لم يمنحنى لحظة حزن .. ولم يسكب بعينى دمعة واحدة .. ولم يظلمنى يوما

اقتربت منى وهى تهمس
- أليس أبى أروع رجل على وجه الأرض

ابتسمت لها وأنا أجيب
- هو كذلك وأكثر يا ريم

أجبتها بصدق وعقلى يرحل بعيدا لتلك الأيام الطويلة المؤلمة التى أعقبت الحادث .. كان إحساسه العميق بالذنب تجاهى يقتله .. لم يكن يعرف كيف يمكنه أن يمحو عنى لحظات الألم ويبعث الأمل فى نفسى من جديد .. كم من مرة استيقظت فيها ليلا لأجده يجلس على مقعدى المتحرك وينتحب بشدة وهو يقول أن هذا يفترض أن يكون مكانه هو لا أنا .. كنت أشفق عليه بشدة فقد كاد الحزن أن يذهب بعقله .. كنت أراه على حافة الجنون وكنت على استعداد لعمل أى شىء ليخفف عنه آلامه

وقد تمسكت بذلك الأمل الواهن فى أن تعود قدمىّ للحياة من جديد وتشبثت به بقوة .. ومرت شهور طويلة عانيت فيها بشدة من العلاج المرهق والتدريبات الشاقة وقد ساندنى حسام بكل قوته حتى حقق الله لنا أملنا وعادت الحياة شيئا فشيئا إلى قدمىّ وإلى حسام نفسه الذى بدأ يستعيد توازنه من جديد

الحمد لله أن ثبتنا فى تلك المحنة وذلك الابتلاء والذى خرجت منه أكثر قوة وأيمانا ورضا بقضاء الله تعالى وقد منّ الله علينا بعدها بريم التى ملأت علينا حياتنا وزادتها فرحا وبهجة

وها هى اليوم تنهى دراستها وتصبح مهندسة مثلما حلمت طوال حياتها وحلمنا معها .. حمدا لك يا إلهى

والآن لم يتبق الكثير ليتحقق حلمى الجميل بأن أرى ابنتى فى أجمل أيام حياتها وحياتى .. يوم تكون هى الملكة وأرسلها مع مليكها إلى حيث مملكتها الجديدة والتى أتمنى أن تحمل لها كل سعادة الكون

- لماذا تبكين يا أمى؟
أفقت على ملمس أناملها الرقيقة وهى تمسح دمعة فرت من عينى دون أن أشعر

ابتسمت لها وأنا أقول
- إنها دموع فرح

قامت فجأة وهى تهتف بسعادة
- سأتصل بوالدى لأخبره .. سيسعد كثيرا لأجلى هو أيضا

تابعتها وهى تخطو بخفة كفراشة ربيع .. كم تذكرنى بشبابى تلك الريم

ياااه لقد مر العمر أسرع مما ظننت .. كبرتِ يا شهد وعما قريب ستكونين جدة .. أطلقت ضحكة خافتة وأنا أتخيل أحفادى يلهون حولى ويكملوا سعادتى برؤيتهم .. عدلت من وضع نظارتى الطبية على عينى وأنا أرفعها لتلامس الصورة العزيزة التى تحتل الحائط منذ سنوات طويلة وابتسمت لتلك الملكة السعيدة التى تجلس بشموخ على عرشها داخل الإطـــار

******************
تمت بحمد الله
******************
 
عودة
أعلى أسفل