يـــــوم كنت ملكـــــــة / قصة على حلقات

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع arwy
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
يبدو ان الشك والغيرة _ربما_ عادا الى قلب حسام
اعتقد ان الاحداث القادمة مثييرة ورهيبة ان صحت الكلمة
كلنا في شوق لمعرفة القادم
فيمناك تجعلنا في شوق لمعرفة القادم والجديد
الى الامام يا اروى

شكرا لمتابعتكِ غاليتى أسيرة

تسعدنى جدا

وقد صدق حدسكِ بالفعل

تابعى القادم

تحيتى
 
(27)

للحظات وقفت مبهوتة ويده تمسك بالورقة وكأنها وثيقة إدانتى .. وعيناه تشتعل بنيران كنت ظننتها خمدت منذ زمن .. كنت قد نسيت أمر هشام وتلك الحماقة التى صنعتها والتى جعلته غريما لحسام ونثرت أشواك الشك حوله وأرسلت أفكار حسام نحوه إلى الجحيم وقد فشلت بعدها فى نزعها من رأسه

المارد قد استيقظ ثانية .. عاد من تحت الرماد أكثر اشتعالا وجنونا
إنه يظن أننى قد كتبت رسالتى هذه إلى هشام شقيق هناء .. إلى هذه الدرجة فقدت ثقتك بى يا حسام .. ربما أكون قد أخطأت لأنى لم أخبرك أن هناء قد أطلقت اسم هشام على مولودها الصغير ولكنى لم أظنك ستهتم بالأمر .. والآن تتهمنى أنا بأننى أكتب رسالة لرجل آخر.. ما الذى يدفعنى إلى ذلك يا حسام؟ .. أى جنون قد أفقدك صوابك يا زوجى

أفكار وأفكار تدور فى رأسى وصرخات متوالية يطلقها عقلى عوضا عن لسانى الذى لم يعد بإمكانه النطق الآن من أثر تلك الطعنة التى أصابنى بها زوجى فى صميم قلبى

كانت عيناه مسلطتان علىّ تصب الحمم فوقى بلا توقف ويده تعتصر الرسالة وهو يطلق سهامه السامة فى أذنى
- هل اشتقتِ إليه لهذا الدرجة ؟ .. كنتِ صامتة وشاردة طوال الوقت وما أن علمتِ بعودته حتى لم تعد الدنيا تسعكِ من الفرح

هززت رأسى وأنا أتراجع للوراء بذهول من كلماته.. بل من طعناته التى لا ترحم .. وهو يقترب منى ببطء مطلقا المزيد من السهام

- وبلغت بكِ الجرأة لتكتبى رسالة تصفين فيها اشتياقكِ له وسعادتكِ بعودته

زادت ضربات قلبى بجنون وتلك الاتهامات المتوالية التى يطلقها حسام نحوى تحرقنى كجمر مشتعل

حاولت أن أقول شيئا أو أفعل شيئا لكن أى من أعضائى لم يطعنى وكأننى أصبت بالشلل

لفنا صمت مهيب وكأن كل ما حولى يشاركنى صدمتى .. لم أعد أسمع سوى صوت أنفاس حسام التى تلهث بغضب لم أره قبل اليوم

استجمعت كل قوتى لأنطق بوهن
- حسام

وكأنه كان ينتظر كلمتى لينفجر بوجهى
- اصمتى .. لا تنطقى حروف اسمى مرة أخرى .. لا أريد سماع صوتكِ أبدا

احتشدت دموع القهر فى عينى وأنا أقول بخفوت كأنى أخشى أن يسمع صوتى
- أنت لا تفهم شيئا هشام هذا هو .........

صرخ بغضب هادر
- لا تنطقى اسمه أمامى

وصمت للحظات وكفه على جبينه وهو يردد
- كم كنت ساذجا .. كيف لم انتبه لكما كما يجب .. كيف تركتكِ لتتمادى بهذا الشكل وتعبثين فى غفلة منى و ..............

- كفى اااااااا

صرخت به بقوة فلن يمكننى تحمل المزيد

اقترب منى وهو يكمل متجاهلا صرختى
- أخبرينى إلى أى مدى بلغت خيانتكِ؟

صرخت به بثورة أكبر وقد تهاوى فىّ كل تعقل

- كفى .. قلت لك كفى

اعتدل واقفا وهو يرمقنى بصمت ينذر بكارثة قبل أن يقول
- نعم .. يكفى هذا .. يكفى بحق

نظرت له والانفعال يزلزلنى ويمنعنى عن السؤال عما تعنيه كلماته

وقد جاء سهمه الأخير لينغمد بقلبى ويمزق روحى ويبعثر كيانى ويهدم أرجاء مملكتى فوقى بلا رحمة

- أنتِ طالق يا شهد

**************************
يـا حــامل الخنــجر لا تغمده بصدر أقرب الناس قبل أن تتبين
***************************
 
اعتقد ان الاحداث القادمة ستكون مشوقه جدا
,,ف انتظارك غاليتي,,
 
لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا

لماذا هذه القسوة يا حسام؟

و لم هذا الاستسلام يا شهد لم لم تخبريه ان ذلك اسم الطفل ؟

اتشوق لمعرفة كيف سستحسن الامور

ارجو ان لا تطيلي علينا في النهاية السعيدة
 
القصة روعة بقلم رائعة
سبحان الله ...قصتك من نسج الخيال لكني عشتها بتفاصيلها
تتكلمون عن قسوة حسام...وحسام هذا خيال ولكن يوجد طبق الاصل من حسام وجفائه وقسوته وشكه
بس اعذريني يا أروى ...اخالفك الرأي في جزئية الحيل والدهاء الذي اتبعتها شهد مع الافعى...ليس بهذه السهولة تتمكن الزوجة من ابعاد الافاعي عن طريق زوجها...ليس كل الرجال يرضين لان تمسك الزوجة جهازه وادعاء بان الشريحة ضاعت...هل هو بهذه السذاجة؟؟وايضا موقف شهد وسكبها العصير على شيرين...الشمالي عندما يرى زوجته تفعل كل هذا وفي مقر عمله وعند زملائه وزميلاته ربما يمد يده عليها او يطردها من المكتب...
تقبلي وجهة نظري....
 
لالالالالالالالالالالالالا:33:
لماذا فعلت ذلك ياحسام؟!
اهـ مسكينة شهد
اتمنى ان يزرل سوء التفاهم الذي حصل بينهما
شكرا اروى على تعبك معنا
 
اعتقد ان الاحداث القادمة ستكون مشوقه جدا
,,ف انتظارك غاليتي,,

نعم غاليتى

تابعى القادم

شكرا لكِ

تحيتى
 
أروى... أين كنت من قصتك الجديدة هذه يا غاليتي..؟؟

كل الغاليات وصلن قبلي.. بل كن معك من البداية..
بالتأكيد دخولي النادر جدا إلى المنتدى منعني من ذلك..
(( الحمدلله لحقت عليكم قبل النهاية ))
لن أتحدث عن روعتك وإبداعك ماشاءالله تبارك الرحمن
سأكتفي بالشكر الجزيل وبعض التعليقات التي دارت في نفسي مع قراءتي للقصة..
شكرا لك حبيبتي أروى القصة والمتعة الجديدة..
سأتابعك بشغف.. وسامحيني على التأخير..


مرحبا تهاجيد الغالية

افتقدتكِ كثيرا

وافتقدتكِ صفحاتى المتواضعة

حمد لله على سلامتكِ

شكرا لوجودكِ هنا

وتشرفنى متابعتكِ جدا

تحيتى
 
لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا

لماذا هذه القسوة يا حسام؟

و لم هذا الاستسلام يا شهد لم لم تخبريه ان ذلك اسم الطفل ؟

اتشوق لمعرفة كيف سستحسن الامور

ارجو ان لا تطيلي علينا في النهاية السعيدة

شكرا لكِ غاليتى

تسعدنى متابعتكِ

إن شاء الله لم يتبق الكثير على النهاية

وأتمنى أن تنال إعجابكن

تحيتى
 
القصة روعة بقلم رائعة
سبحان الله ...قصتك من نسج الخيال لكني عشتها بتفاصيلها
تتكلمون عن قسوة حسام...وحسام هذا خيال ولكن يوجد طبق الاصل من حسام وجفائه وقسوته وشكه
بس اعذريني يا أروى ...اخالفك الرأي في جزئية الحيل والدهاء الذي اتبعتها شهد مع الافعى...ليس بهذه السهولة تتمكن الزوجة من ابعاد الافاعي عن طريق زوجها...ليس كل الرجال يرضين لان تمسك الزوجة جهازه وادعاء بان الشريحة ضاعت...هل هو بهذه السذاجة؟؟وايضا موقف شهد وسكبها العصير على شيرين...الشمالي عندما يرى زوجته تفعل كل هذا وفي مقر عمله وعند زملائه وزميلاته ربما يمد يده عليها او يطردها من المكتب...
تقبلي وجهة نظري....

مرحبا بكِ غاليتى

أسعدنى حضوركِ الجميل

وتعليقكِ الواعى

معكِ الحق غاليتى

ليت الأمور بتلك البساطة والسهولة

فالواقع يختلف كثيرا عن الخيال وأشد تعقيدا

أشكركِ كثيرا غاليتى

وتشرفنى متابعتكِ

تحيتى
 
لالالالالالالالالالالالالا:33:
لماذا فعلت ذلك ياحسام؟!
اهـ مسكينة شهد
اتمنى ان يزرل سوء التفاهم الذي حصل بينهما
شكرا اروى على تعبك معنا

شكرا لكِ غاليتى أسيرة

وعذرا على لحظات الحزن

دمتِ بخير

تحيتى
 
(28)

زلزال مدمر شقق الأرض تحت قدمى وهدم جدران البيت فوق رأسى وأنا أقف ذاهلة لا أقو على إبعاد تلك الأنقاض التى تحاول دفنى تحتها بعدما منحنى حسام صك طردى من مملكتى ومن حياته للأبد

أبهذه البساطة تنصب لى محكمة فى دقيقة واحدة تكون فيها القاضى والجلاد وتُصدر حكمك علىّ دون أن تستمع إلى كلمة واحدة منى

أترمينى بأبشع تهمة يمكن أن تتهم بها زوجة دون دليل سوى ما أردت أنت رؤيته وتصديقه .. كيف هنت عليك إلى هذه الدرجة؟ .. كيف أعمتك غيرتك المجنونة عن رؤية الحقيقة أو حتى عن سماعها منى؟

أصدرت حكمك علىّ بالخيانة وألقيت بى خارج حياتك بكل قسوة .. أى ظلم هذا .. أى قلب تحمل بين ضلوعك يا حسام ذلك القادر على نزع حبى من أوردته وطرد عشقى من حجراته الأربعة ونزف شهد من أعماقه بتلك السرعة

كل هذا وأنا أقف متصلبة كتمثال فى طريقه ليتهاوى ويندثر ثم لن يذكره أحد .. كل هذا وأنا أقف أرتجف كورقة .. يمضغنى الصمت .. تشلنى الصدمة .. يقتلنى سهمه الغادر الذى أطلقه فى لحظة جنون بلا رحمة

أمسكت برسالتى الصغيرة بيد مرتعشة وكلماتها التى كتبتها بمداد فرح لملاك صغير لا يعلم عن ظلم البشر شيئا .. لا يعلم أن كلماتى البريئة له سيترجمها آخر إلى رسالة خبيثة كُتبت بمداد الخيانة الأسود وسيجعل منها وثيقة إعدامى .. وسيأخذنى من سماوات السعادة التى كنت أحلق فيها منذ لحظات ليلقى بى فى هاوية مظلمة لا تحوى سوى العذاب والألم لمن فيها .. ستبتلع صرخاتى التى لن تصل لأحد .. ستحطم قبضتى حين أدق جدرانها الباردة .. ستبتلع دموعى حين تهطل كالمطر دون أن تمتد لى يد حانية لتمسحها عنى وتنتشلنى من أعماق الهاوية وتعيدنى للحياة من جديد

شددت قبضتى على الرسالة قبل أن أنتفض من مكانى وأتوجه إلى الغرفة حيث حسام يستعد ليغادر البيت ويغادر حياتى للأبد دون أن يمنحنى فرصة للدفاع عن نفسى

وقفت أمامه وجراحى تنزف وأكاد أتهاوى من فرط الصدمة ولكن ما زال هناك رمق أخير فىّ يشبث بالحياة ويمنحنى بعض القوة لمواجهته

- حسام يجب أن تسمعنى

لم يجبنى وهو يرتدى سترته ويتجاوزنى متوجها نحو الباب

- حسام انتظر

عدوت خلفه وأنا أناديه لكنه لم يتوقف .. كان الغضب يقود خطواته ليبتعد عنى وأنا ألاحقه بكل كيانى الرافض لاتهامه الظالم والراغب فى الدفاع عنى بكل قوته

- حسام .. حسام انتظر

كنت أعدو خلفه على الدرج حتى تقطعت أنفاسى ولم ألحق به .. خرجت إلى الطريق وبحثت عنه حتى وجدته يقطعه بذات الخطوات الغاضبة العمياء .. جريت نحوه وأنا أنادى به فى يأس ليسمعنى فقط .. ليمنحنى فرصة واحدة وبعدها فليذهب .. لا أطيق أن أعيش لحظة واحدة وأنا أبدو خائنة فى نظره .. لا يمكننى الحياة وذلك السهم السام مغمود بصدرى .. مخترقا قلبى الذى ما عادت به دماء لينزفها .. لقد تجمدت من هول الصاعقة التى حلت بى من دون ذنب

- حسام .. انتظر .. اسمعنى أرجوك

كانت تلك صرخاتى وأنا أعدو خلفه

التفت نحوى قائلا بغضب
- لا أريد أن أسمع صوتكِ .. اذهبى إليه الآن .. أنا لم أعد أطيق رؤيتكِ ...................

لم أسمع باقى كلماته القاتلة .. لم يعد باستطاعتى ذلك .. لقد توقف الكون من حولى .. أصبح كل شىء كصورة فوتوغرافية صامتة بلا ألوان .. لم يعد فى مجال رؤيتى سوى تلك السيارة التى لا يقل سائقها جنونا عن حسام الآن وهى تقترب منه كوحش معدنى يفغر فاه ويوشك على ابتلاعه .. يا إلهى لقد تعطلت كل حواسه وسيطر عليه الجنون حيث لم يعد يميز كونه يقف فى منتصف طريق خطر تجتاحه الوحوش المعدنية وتدهس كل ما فى طريقها بلا رحمة

للحظات لم يمكننى التحرك .. تجمدت أنا الأخرى وصرت جزء من تلك الصورة الصامتة قبل أن ينتفض شىء ما بداخلى ويجبرنى على أن أمد يدى نحو حسام بسرعة وبكل قوتى ولكن لم تكن لسرعتى أن تنافس سرعة السيارة أبدا .. وصرير عجلاتها يصرخ معلنا حدوث الاصطدام الحتمى المريع

ومن أعماق قلبى انطلقت آآآآآآآآآه تعانق السماء

قبل أن يصمت كل شىء وتُغلف الصورة كلها باللون الأسود

**********************
لحظات فارقة بين الحياة والموت ندرك فيها أننا أهدرنا العمر فيما لا يستحق
**********************
 
سلمت يد ك ا المبدعه عزيزتي متابعين بشو ق ولهفه
 
انا وحده مافيني صبر قريت القصه في احدى المنتديات وبنفس الاسلوب وعرفت النهايه اخليج تكملينها ماابي احرقها عليج يالغاليه
 
تعجز كلماتي عن وصف اعجابي بكتابتك ورونق اسلوبك
ابهرني إلمامك بكلمات عربية كثيرة
تلك الكلمات التي توصل الى المعنى المطلوب,وتجعلك تعيشين مع احداث القصة
ابداع متألق واسلوب ممتاز
لدي سؤال
بعد كل بارت تكتبي حكمة او ما شابهها
هل هي من تأليفك؟
لك خالص محبتي وتقديري واعجابي بقصصك
 
لحظات قاتله ومريره مرت على شهد تلك الملاك الطاهر
آه يالقسوتك ياحسام أليس من الأجدر بك سماع شهد
كما يفعل القاضي مع هيئة الدفاع ولكن كنت هنا قاضي عنيف جبار بلا رحمه
فلو حكمة عقلك في هذا الموقف لأصبحت الأمور على أحسن حال
يالقلب شهد الجريح فكم سيتحمل بعد الآن
سامحك الله ياأروى على لحظات الآسى التي عشناه في هذه الجزئيه
بس مثل مايقولون ( الدنيا كذا يوم مر ويوم حلو ) :21:
لك مني أرق و أعذب تحيه
 
عودة
أعلى أسفل